xpredo script

العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > طريق الاسلام

المرائي ليلة الإسراء و المعراج

طريق الاسلام

16-12-2008, 03:15 AM
هبة الله
 
المرائي ليلة الإسراء و المعراج

http://www.alkawsr.com/2009/04/15/%D...8%AC/#more-114

المرائي ليلة الإسراء و المعراج

ما هى المرائي التي رآها صلي الله عليه وسلم فى معراجه و ما دلالاتها مثل شرب اللبن و ترك الخمر و مدى صلة هذه المشاهد بالأمور التكليفية ؟

قالوا لأن العقل هو منفذ التكليف من الله ، و الخمر جاءت لتستر العقل ، لأن مدخلى إلى الله هو العقل التكليفي فالمجنون لا يكلفه الله لأن آلة الاختيار بين البديلات معطلة و معنى العقل أن يختار بين بديلات فإذا كان امرا لا بديل له فلا عمل للعقل فيه و ما دام وجد الاختيار بين البديلات فلا بد أن يكون العقل موجودا و سليما و مقاييسه صادقه فكأن الإنسان بشربه الخمر قد عمد إلى تعطيل هذه النعمة الكبرى منفذه إلى الإيمان بالله و كأن الله أراد بالمنظر الأول أن يقول : إن الفطرة طبيعتها سليمة لا تفسدوها بتصرفاتكم هذا اللبن الذى تناوله صلى الله عليه وسلم و ترك الخمر هذا اللبن نبع الفطرة و الخمر أنتم أفسدتموها بصنعتكم فيها فقد تدخلتم فيها ببشريتكم فبعد أن كانت نعمة سليمة جعلتموها مفسدة ووجهتموها إلى منفذ التكليف من الله و هو العقل و بهذا تكون قد رددت على الله نعمته الكبرى عليك .

كان هذا أول المناظر التى رآها سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك نجد منظرا آخر و هو أنه وجد قوما يزرعون و يحصدون فى وقتها و تتكرر هذه العملية عدة مرات فسأل جبريل من هؤلاء ؟ فقال المجاهدون في سبيل الله و الجهاد في سبيل الله هو الانسياح بالدعوة المنهجية التى جاءت من الله إلى القوم كى يهتدوا إليها فلا بد لهؤلاء المجاهدين أن يكونوا لهم ثمرات متعددة و لماذا الثمرات المتعددة ؟ لأنهم يجودون بأموالهم و بأرواحهم ووعد الله لابد أن يناسب قدر المجاهد في العطاء لذلك فلا بد من تجديد ثوابه فكلما جاهدت في سبيل الله و بعد ذلك تنشر الدعوة بجهادك في سبيل الله فلك ثواب من هدى بها باستمرار .

إذن فرؤية الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الرسالة ليوضح حقيقة المجاهدين و ثوابهم : " و ما أنفقتم من شئ فهو يخلفه " .

ثم يعرض الله سبحانه و تعالى بعد ذلك منظرا آخر منظر الدنيا بامرأة عجوز و عليها من كل زينة فقال له : ما هذه يا جبريل ؟ قال : ( لم يبق من عمر الدنيا إلا ما بقى من عمر هذه ) فكأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : أنا بعثت و الساعه كهذه و لم يبق من عمر الدنيا إلا ما بقى من عمر هذه العجوز فإذا كان عمرها هذا فلماذا تشغلون أنفسكم بها هذا الشغل الكبير ؟ اعطوها على قدر عمرها فيجب أن تقيس عمر الدنيا بمدة لبثك و بقائك أنت فيها .... فالنعيم في الدنيا محدود قدر إمكانيتي و لكنه لا محدود في الآخرة على قدر إمكانيات الله .

منظر آخر رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أن هناك أناسا و المقص يقص شفاههم و ألسنتهم لماذا ؟
قالوا : لأن الشفاه و اللسان هما الأداتان اللتان تتعاونان فى إخراج الكلام
فقال له : من هؤلاء يا أخى جبريل ؟
قال هم : ( خطباء الفتنة ) و هم اللذين يقولون ما لا يفعلون فالسنتهم أحلى من العسل و فعلهم كالأسل و يحدثون الفتنة لأن آفة كل دعوة ... هم خطباء الفتنة و من هم خطباء الفتنة ؟ إنهم يقولون كلاما يسمعه الناس و لهم فعل يخالف ما يقولون فيقارن الناس فعلهم بقولهم فيعلمون أن هناك كلاما يقال و فعل يفعل و إذا انفصلت الكلمة عن السلوك انقلبت المناهج كلها .

إن ثمة بعض الصور و المرائى التى شاهدها رسول الله صلى الله عليه وسلم و منها مواضيع تتعلق بالصلاة و فرضها في المعراج و الأنبياء الذين قابلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم و كان أغلبهم من بنى اسرائيل و هذا الموضوع مهم جدا جدا و خطير .
و الحكمة فى هذه المرائى أنها وسيلة إيضاح بالنسبة لبعض الأمور العظيمة التى تتعلق بالدعوة و بعد ذلك تأتى المرائي الأخرى التى تتعلق بالمال و تتعلق بالأعراض و تتعلق بالكلمة .

أما الذى يتعلق بالمال فالحق سبحانه و تعالى عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم آية و هى أنه رأى قوما يسبحون فى بحر من دم ثم مع ذلك يلقمون الحجارة فسأل عنهم أخاه جبريل فقال : هؤلاء أكلة الربا .


ثم منظر الأعراض و من العجيب أن الغيبة التى تعرض لها الحق سبحانه و تعالى فى إراءته لرسوله صلى الله عليه وسلم رآها في ثلاث صور : رأى مرة قوما لهم أظافر من نحاس يخدشون بها وجوههم فسأل عنهم ؟ فقيل : ( هؤلاء الذين يغتابون الناس ) . و رآهم مرة أخرى يأخذون قطعا من لحومهم فيأكلونها و رآهم مرة ثالثة يأخذون لحما منتنا من الناس فيأكلونه فعرضها فى ثلاثة مرائي لتضخم فظاعة ذلك الجرم .

و بعد ذلك عرض لنا الحق صورة أخرى و هى : الزنا ، بالصورة البشعة رأى قوما أمامهم لحم طيب يتركون هذا اللحم الطيب و يذهبون إلى لحم خبيث منتن غير نضيج فسأل عن ذلك ؟
فقال : الرجل تكون عنده المرأة الحلال فيتركها و يذهب إلى المرأة من الحرام او المرأة يكون عندها الرجل من الحلال فتزهد عنه و تذهب إلى الرجل من الحرام .

أيضا من المرائي صورة الكلمة يقولها الإنسان :
رأى
رسول الله صلى الله عليه وسلم ثورا عظيما قد خرج من جحر و يريد ذلك الثور أن يدخل ذلك الجحر مرة ثانية فلا يستطيع فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عن هذا المشهد ؟
فقال له : هذا مثل الرجل يقول الكلمة ثم يحاول أن يرجع فيها فلا يستطيع

و بعد ذلك عرض على
رسول الله صلى الله عليه وسلم شئ آخر رجل يحمل حملا لا يقدر عليه و مع ذلك يمد يده إلى شئ آخر ليضعه على نفسه فسأله عن ذلك ؟
فقال : هؤلاء هم الذين يحملون الأمانات و يعجزون عن أدائها ومع ذلك يحبون أن يزيدوا على ظهورهم حملا و هم لا يقدرون على أن يحملوا ما معهم .

كل تلك المناظر و المرائي التى رآها
رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل توضيحية لتبين للمؤمن كيف يكون جزاء مثل هؤلاء و كيف تكون آخرتهم أبشع لهذه الأشياء فيتخلى عنها ولا يرتكبها .

و من المناظر التى رآها
رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى قوما يرضخون رؤوسهم بالحجارة كلما رضخت عادت كما كانت لا يفتر عنهم تضرب رؤوسهم بالحجارة فتتحطم ثم ترد مرة اخرى ثم ترضخ فقال من هؤلاء يا جبريل ؟
فقال : هؤلاء الذين يتكاسلون عن الصلاة و الظاهر أنهم يضربون الرؤوس لأن الصلاة ليست إلا عملية فكرية إذا ركز غلإنسان فكره على أدائها أداها مهما كانت ظروفه و مهما كانت شواغله .

ثم ما كان من فرض الصلاة على أمة الإسلام و تردد النبى على موسي عليهم السلام بالمراجعة للتخفيف كل هذه المرائي بيان و توضيح و جلاء .


المصدر
كتاب الفتاوى كل ما يهم المسلم فى حياته و يومه و غده لفضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى الجزء السابع ص 28





من مواضيع : هبة الله شروط إنشاء موضوع بالقسم الإسلامي حتى لا يتعرض الموضوع للحزف أرجوا المشاركة برأيك
فضل يوم الجمعة
قضايا إسلامية
الدعاء الغير مستجاب
الإخلاص و إحضار النية في جميع الأعمال و الأقوال و الأحوال البارزة و الخفية
21-12-2008, 04:23 AM
ميدوlive
 
جميل جدا الحديث
جزاكِ الله خيرا يا أختي
والله يسلم ايدك ويبارك فيكي
من مواضيع : ميدوlive بعض أشراط الساعة
دخول الفقراء الجنة قبل الأغنياء
تحريم الغيبة والأمر بحفظ اللسان
وصية النبي*صلى الله عليه وسلم*بأهل مصر
تحريم لعن إنسان بعينه أو دابة
23-12-2008, 11:25 PM
sarsora
 
و من المناظر التى رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى قوما يرضخون رؤوسهم بالحجارة كلما رضخت عادت كما كانت لا يفتر عنهم تضرب رؤوسهم بالحجارة فتتحطم ثم ترد مرة اخرى ثم ترضخ فقال من هؤلاء يا جبريل ؟
فقال : هؤلاء الذين يتكاسلون عن الصلاة و الظاهر أنهم يضربون الرؤوس لأن الصلاة ليست إلا عملية فكرية إذا ركز غلإنسان فكره على أدائها أداها مهما كانت ظروفه و مهما كانت شواغله .

ثم ما كان من فرض الصلاة على أمة الإسلام و تردد النبى على موسي عليهم السلام بالمراجعة للتخفيف كل هذه المرائي بيان و توضيح و جلاء .


تسلم ايدك عالموضوع الرائع
ياريت فعلا كل المسلمين يتعظوا
مش علشان ربنا هيعاقب العبد ازاى لو منفذش امره
لكن...
المفروض ان ده امر ربنا امرنا بيه
المفروض نطيعه اوامره
ومن غير كسل كمان
المفروض بكل حيوية ونشاط ننفذ اللى امرنا بيه ربنا
يا ريت

تسلم ايدك عالموضوع
تحياتى....
من مواضيع : sarsora شجرة نسب النبي محمد صلى الله عليه وسلم
25-12-2008, 10:04 AM
هبة الله
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sarsora
و من المناظر التى رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى قوما يرضخون رؤوسهم بالحجارة كلما رضخت عادت كما كانت لا يفتر عنهم تضرب رؤوسهم بالحجارة فتتحطم ثم ترد مرة اخرى ثم ترضخ فقال من هؤلاء يا جبريل ؟
فقال : هؤلاء الذين يتكاسلون عن الصلاة و الظاهر أنهم يضربون الرؤوس لأن الصلاة ليست إلا عملية فكرية إذا ركز غلإنسان فكره على أدائها أداها مهما كانت ظروفه و مهما كانت شواغله .

ثم ما كان من فرض الصلاة على أمة الإسلام و تردد النبى على موسي عليهم السلام بالمراجعة للتخفيف كل هذه المرائي بيان و توضيح و جلاء .



تسلم ايدك عالموضوع الرائع
ياريت فعلا كل المسلمين يتعظوا
مش علشان ربنا هيعاقب العبد ازاى لو منفذش امره
لكن...
المفروض ان ده امر ربنا امرنا بيه
المفروض نطيعه اوامره
ومن غير كسل كمان
المفروض بكل حيوية ونشاط ننفذ اللى امرنا بيه ربنا
يا ريت

تسلم ايدك عالموضوع
تحياتى....
اى والله يا sarsora عندك حق المفروض نطيع و كلنا حيويه و نشاط مش نطيع و بس احنا صعب علينا اصلا نطيع مش دخلين بموضوع الحيويه و النشاط للاسف الشيطان تمكن مننا بجد ولاكن مهما حصل الفطره السليمه بتوجهنا تسلمي sarsora و شكرا لردك الجميل
من مواضيع : هبة الله سر الدعاء
جائزة لأفضل موضوع في الشهر بالقسم الاسلامي
العبادات
الكحول و الكينا
السيرة النبوية
27-01-2009, 01:39 AM
camelion77
 
merci

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبة الله merci

المرائي ليلة الإسراء و المعراج

ما هى المرائي التي رآها صلي الله عليه وسلم فى معراجه و ما دلالاتها مثل شرب اللبن و ترك الخمر و مدى صلة هذه المشاهد بالأمور التكليفية ؟

قالوا لأن العقل هو منفذ التكليف من الله ، و الخمر جاءت لتستر العقل ، لأن مدخلى إلى الله هو العقل التكليفي فالمجنون لا يكلفه الله لأن آلة الاختيار بين البديلات معطلة و معنى العقل أن يختار بين بديلات فإذا كان امرا لا بديل له فلا عمل للعقل فيه و ما دام وجد الاختيار بين البديلات فلا بد أن يكون العقل موجودا و سليما و مقاييسه صادقه فكأن الإنسان بشربه الخمر قد عمد إلى تعطيل هذه النعمة الكبرى منفذه إلى الإيمان بالله و كأن الله أراد بالمنظر الأول أن يقول : إن الفطرة طبيعتها سليمة لا تفسدوها بتصرفاتكم هذا اللبن الذى تناوله صلى الله عليه وسلم و ترك الخمر هذا اللبن نبع الفطرة و الخمر أنتم أفسدتموها بصنعتكم فيها فقد تدخلتم فيها ببشريتكم فبعد أن كانت نعمة سليمة جعلتموها مفسدة ووجهتموها إلى منفذ التكليف من الله و هو العقل و بهذا تكون قد رددت على الله نعمته الكبرى عليك .

كان هذا أول المناظر التى رآها سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك نجد منظرا آخر و هو أنه وجد قوما يزرعون و يحصدون فى وقتها و تتكرر هذه العملية عدة مرات فسأل جبريل من هؤلاء ؟ فقال المجاهدون في سبيل الله و الجهاد في سبيل الله هو الانسياح بالدعوة المنهجية التى جاءت من الله إلى القوم كى يهتدوا إليها فلا بد لهؤلاء المجاهدين أن يكونوا لهم ثمرات متعددة و لماذا الثمرات المتعددة ؟ لأنهم يجودون بأموالهم و بأرواحهم ووعد الله لابد أن يناسب قدر المجاهد في العطاء لذلك فلا بد من تجديد ثوابه فكلما جاهدت في سبيل الله و بعد ذلك تنشر الدعوة بجهادك في سبيل الله فلك ثواب من هدى بها باستمرار .

إذن فرؤية الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الرسالة ليوضح حقيقة المجاهدين و ثوابهم : " و ما أنفقتم من شئ فهو يخلفه " .

ثم يعرض الله سبحانه و تعالى بعد ذلك منظرا آخر منظر الدنيا بامرأة عجوز و عليها من كل زينة فقال له : ما هذه يا جبريل ؟ قال : ( لم يبق من عمر الدنيا إلا ما بقى من عمر هذه ) فكأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : أنا بعثت و الساعه كهذه و لم يبق من عمر الدنيا إلا ما بقى من عمر هذه العجوز فإذا كان عمرها هذا فلماذا تشغلون أنفسكم بها هذا الشغل الكبير ؟ اعطوها على قدر عمرها فيجب أن تقيس عمر الدنيا بمدة لبثك و بقائك أنت فيها .... فالنعيم في الدنيا محدود قدر إمكانيتي و لكنه لا محدود في الآخرة على قدر إمكانيات الله .

منظر آخر رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أن هناك أناسا و المقص يقص شفاههم و ألسنتهم لماذا ؟
قالوا : لأن الشفاه و اللسان هما الأداتان اللتان تتعاونان فى إخراج الكلام
فقال له : من هؤلاء يا أخى جبريل ؟
قال هم : ( خطباء الفتنة ) و هم اللذين يقولون ما لا يفعلون فالسنتهم أحلى من العسل و فعلهم كالأسل و يحدثون الفتنة لأن آفة كل دعوة ... هم خطباء الفتنة و من هم خطباء الفتنة ؟ إنهم يقولون كلاما يسمعه الناس و لهم فعل يخالف ما يقولون فيقارن الناس فعلهم بقولهم فيعلمون أن هناك كلاما يقال و فعل يفعل و إذا انفصلت الكلمة عن السلوك انقلبت المناهج كلها .

إن ثمة بعض الصور و المرائى التى شاهدها رسول الله صلى الله عليه وسلم و منها مواضيع تتعلق بالصلاة و فرضها في المعراج و الأنبياء الذين قابلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم و كان أغلبهم من بنى اسرائيل و هذا الموضوع مهم جدا جدا و خطير .
و الحكمة فى هذه المرائى أنها وسيلة إيضاح بالنسبة لبعض الأمور العظيمة التى تتعلق بالدعوة و بعد ذلك تأتى المرائي الأخرى التى تتعلق بالمال و تتعلق بالأعراض و تتعلق بالكلمة .

أما الذى يتعلق بالمال فالحق سبحانه و تعالى عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم آية و هى أنه رأى قوما يسبحون فى بحر من دم ثم مع ذلك يلقمون الحجارة فسأل عنهم أخاه جبريل فقال : هؤلاء أكلة الربا .


ثم منظر الأعراض و من العجيب أن الغيبة التى تعرض لها الحق سبحانه و تعالى فى إراءته لرسوله صلى الله عليه وسلم رآها في ثلاث صور : رأى مرة قوما لهم أظافر من نحاس يخدشون بها وجوههم فسأل عنهم ؟ فقيل : ( هؤلاء الذين يغتابون الناس ) . و رآهم مرة أخرى يأخذون قطعا من لحومهم فيأكلونها و رآهم مرة ثالثة يأخذون لحما منتنا من الناس فيأكلونه فعرضها فى ثلاثة مرائي لتضخم فظاعة ذلك الجرم .

و بعد ذلك عرض لنا الحق صورة أخرى و هى : الزنا ، بالصورة البشعة رأى قوما أمامهم لحم طيب يتركون هذا اللحم الطيب و يذهبون إلى لحم خبيث منتن غير نضيج فسأل عن ذلك ؟
فقال : الرجل تكون عنده المرأة الحلال فيتركها و يذهب إلى المرأة من الحرام او المرأة يكون عندها الرجل من الحلال فتزهد عنه و تذهب إلى الرجل من الحرام .

أيضا من المرائي صورة الكلمة يقولها الإنسان :
رأى
رسول الله صلى الله عليه وسلم ثورا عظيما قد خرج من جحر و يريد ذلك الثور أن يدخل ذلك الجحر مرة ثانية فلا يستطيع فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عن هذا المشهد ؟
فقال له : هذا مثل الرجل يقول الكلمة ثم يحاول أن يرجع فيها فلا يستطيع

و بعد ذلك عرض على
رسول الله صلى الله عليه وسلم شئ آخر رجل يحمل حملا لا يقدر عليه و مع ذلك يمد يده إلى شئ آخر ليضعه على نفسه فسأله عن ذلك ؟
فقال : هؤلاء هم الذين يحملون الأمانات و يعجزون عن أدائها ومع ذلك يحبون أن يزيدوا على ظهورهم حملا و هم لا يقدرون على أن يحملوا ما معهم .

كل تلك المناظر و المرائي التى رآها
رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل توضيحية لتبين للمؤمن كيف يكون جزاء مثل هؤلاء و كيف تكون آخرتهم أبشع لهذه الأشياء فيتخلى عنها ولا يرتكبها .

و من المناظر التى رآها
رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى قوما يرضخون رؤوسهم بالحجارة كلما رضخت عادت كما كانت لا يفتر عنهم تضرب رؤوسهم بالحجارة فتتحطم ثم ترد مرة اخرى ثم ترضخ فقال من هؤلاء يا جبريل ؟
فقال : هؤلاء الذين يتكاسلون عن الصلاة و الظاهر أنهم يضربون الرؤوس لأن الصلاة ليست إلا عملية فكرية إذا ركز غلإنسان فكره على أدائها أداها مهما كانت ظروفه و مهما كانت شواغله .

ثم ما كان من فرض الصلاة على أمة الإسلام و تردد النبى على موسي عليهم السلام بالمراجعة للتخفيف كل هذه المرائي بيان و توضيح و جلاء .


المصدر
كتاب الفتاوى كل ما يهم المسلم فى حياته و يومه و غده لفضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى الجزء السابع ص 28








remarque: svp le mot de passe pour le film HASSAN TAYARA est incorrect, si vous permettez , modifie le
من مواضيع : camelion77
28-01-2009, 09:43 AM
ملك ماري
 
موضوع اشد من رائع
تسلم ايدك
من مواضيع : ملك ماري
04-02-2009, 07:01 PM
مواطن عربى
 
شكرا على الموضوع
من مواضيع : مواطن عربى
15-07-2010, 01:27 PM
أميرة العزاب
 
من مواضيع : أميرة العزاب من كل بستان زهرة ( حدائق الايمان )
بدون الاسلام انت صفر.
 

الكلمات الدلالية (Tags)
مجلة, المرائي, المعراج, الإسراء

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المرائي ليلة الإسراء و المعراج

الساعة الآن 03:34 AM.