xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > طريق الاسلام
التسجيل

أقدم لكم المفاجأة " دويتو "بين المحبه في الله وهبة الله

طريق الاسلام

08-01-2009, 03:30 PM
المحبة في الله
 
إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ
تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ {37}


"إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ"
يُلِحّ عَلَيْكُمْ , يُقَال : أَحْفَى بِالْمَسْأَلَةِ وَأَلْحَفَ وَأَلَحَّ بِمَعْنًى وَاحِد . وَالْحَفِيّ الْمُسْتَقْصِي فِي السُّؤَال , وَكَذَلِكَ الْإِحْفَاء الِاسْتِقْصَاء فِي الْكَلَام وَالْمُنَازَعَة . وَمِنْهُ أَحْفَى شَارِبه أَيْ اِسْتَقْصَى فِي أَخْذه .
"تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ "
أَيْ يُخْرِج الْبُخْل أَضْغَانكُمْ .
قَالَ قَتَادَة : قَدْ عَلِمَ اللَّه أَنَّ فِي سُؤَال الْمَال خُرُوج الْأَضْغَان .
وَقَرَأَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَابْن مُحَيْصِن وَحُمَيْد " وَتَخْرُج " بِتَاءٍ مَفْتُوحَة وَرَاء مَضْمُومَة . " أَضْغَانكُمْ " بِالرَّفْعِ لِكَوْنِهِ الْفَاعِل .
وَرَوَى الْوَلِيد عَنْ يَعْقُوب الْحَضْرَمِيّ " وَنُخْرِج " بِالنُّونِ . وَأَبُو مَعْمَر عَنْ عَبْد الْوَارِث عَنْ أَبِي عَمْرو " وَيُخْرِج " بِالرَّفْعِ فِي الْجِيم عَلَى الْقَطْع وَالِاسْتِئْنَاف وَالْمَشْهُور عَنْهُ " وَيُخْرِج " كَسَائِرِ الْقُرَّاء , عَطْف عَلَى مَا تَقَدَّمَ .
من مواضيع : المحبة في الله تفسير سورة "الزمر"|ابن كثير|
برنامج خدعوك فقالوا لمصطفي حسني| المعتقدات الخاطئة في مجتمعنا | الحلقة الأولى
الله نور السماوات والأرض
برنامج |مشكلات من الحياة |برنامج فتاوي|د.عبدالله المصلح
عاشوراء
08-01-2009, 03:32 PM
المحبة في الله
 
هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ
لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ
فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن
تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ {38}
" ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل "
أي لا يجيب إلى ذلك


" ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه "
أي إنما نقص نفسه من الأجر وإنما يعود وبال ذلك عليه

" والله الغني "
أي عن كل ما سواه وكل شيء فقير إليه دائما ولهذا قال تعالى
" وأنتم الفقراء "
أي بالذات إليه فوصفه بالغني وصف لازم له ووصف الخلق بالفقر وصف لازم لهم لا ينفكون عنه .
" وإن تتولوا "
أي عن طاعته واتباع شرعه
" يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم "
أي ولكن يكونون سامعين مطيعين له ولأوامره .
وقال ابن أبي حاتم وابن جرير حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا ابن وهب أخبرني مسلم بن خالد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية
" وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم "
قالوا يا رسول الله من هؤلاء الذين إن تولينا استبدل بنا ثم لا يكونوا أمثالنا ؟ قال فضرب بيده على كتف سلمان الفارسي رضي الله عنه ثم قال " هذا وقومه ولو كان الدين عند الثريا لتناوله رجال من الفرس "
تفرد به مسلم بن خالد الزنجي ورواه عنه غير واحد وقد تكلم فيه بعض الأئمة رحمة الله عليهم والله أعلم. آخر تفسير سورة القتال ولله الحمد والمنة .



من مواضيع : المحبة في الله كتاب الدعاء هو العبادة
برنامج |مشكلات من الحياة |برنامج فتاوي|د.عبدالله المصلح
الدعاء علي العدو
برنامج مشكلات من الحياة |برنامج فتاوي|د.عبدالله المصلح |الحلقة الثالثة|
الله نور السماوات والأرض
08-01-2009, 03:33 PM
المحبة في الله
 
هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ
لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ
فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن
تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ {38}



"هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء "
أَيْ هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ تُدْعَوْنَ.
"تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ"
أَيْ فِي الْجِهَاد وَطَرِيق الْخَيْر .
"فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ"
أَيْ عَلَى نَفْسه , أَيْ يَمْنَعهَا الْأَجْر وَالثَّوَاب .
"نَّفْسِهِ وَاللَّهُ "
أَيْ إِنَّهُ لَيْسَ بِمُحْتَاجٍ إِلَى أَمْوَالكُمْ .
"الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ "
إِلَيْهَا .
"الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ "

أَيْ أَطْوَع لِلَّهِ مِنْكُمْ .
رَوَى التِّرْمِذِيّ عَنْ أَبَى هُرَيْرَة قَالَ :
تَلَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَة
" وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِل قَوْمًا غَيْركُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالكُمْ "
قَالُوا : وَمَنْ يَسْتَبْدِل بِنَا ؟ قَالَ : فَضَرَبَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَنْكِب سَلْمَان ثُمَّ قَالَ : [ هَذَا وَقَوْمه . هَذَا وَقَوْمه ]
قَالَ : حَدِيث غَرِيب فِي إِسْنَاده مَقَال .
وَقَدْ رَوَى عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن نَجِيح وَالِد عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ أَيْضًا هَذَا الْحَدِيث عَنْ الْعَلَاء بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ :
قَالَ أَنَس مِنْ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا رَسُول اللَّه , مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ ذَكَرَ اللَّه إِنْ تَوَلَّيْنَا اُسْتُبْدِلُوا ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالنَا ؟ قَالَ : وَكَانَ سَلْمَان جَنْب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَضَرَبَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخِذ سَلْمَان , قَالَ : [ هَذَا وَأَصْحَابه . وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ الْإِيمَان مَنُوطًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَال مِنْ فَارِس ] .
وَقَالَ الْحَسَن : هُمْ الْعَجَم . وَقَالَ عِكْرِمَة : هُمْ فَارِس وَالرُّوم .
قَالَ الْمُحَاسِبِيّ : فَلَا أَحَد بَعْد الْعَرَبِيّ مِنْ جَمِيع أَجْنَاس الْأَعَاجِم أَحْسَن دِينًا , وَلَا كَانَتْ الْعُلَمَاء مِنْهُمْ إِلَّا الْفُرْس .
وَقِيلَ : إِنَّهُمْ الْيَمَن , وَهُمْ الْأَنْصَار , قَالَهُ شُرَيْح بْن عُبَيْد .
وَكَذَا قَالَ اِبْن عَبَّاس : هُمْ الْأَنْصَار . وَعَنْهُ أَنَّهُمْ الْمَلَائِكَة . وَعَنْهُ هُمْ التَّابِعُونَ . وَقَالَ مُجَاهِد : إِنَّهُمْ مَنْ شَاءَ مِنْ سَائِر النَّاس .
قَالَ الطَّبَرِيّ : أَيْ فِي الْبُخْل بِالْإِنْفَاقِ فِي سَبِيل اللَّه . وَحُكِيَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة فَرِحَ بِهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : " هِيَ أَحَبّ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا "
. وَاَللَّه أَعْلَم . خُتِمَتْ السُّورَة بِحَمْدِ اللَّه وَعَوْنه , وَصَلَّى اللَّه عَلَى سَيِّدنَا مُحَمَّد , وَعَلَى آله وَصَحْبه الْأَطْهَار .


من مواضيع : المحبة في الله 300حديث شريف لرسولنا الكريم
اجر صيام العشر الأوائل
تفسير سورة "الزمر"|ابن كثير|
هناك شبهات حول النبي "صلي الله عليه وسلم "!|الحلقة الثالثة|خدعوك فقالو
الأمة ماتت ومافيش أمل في نهضتها!|الحلقة الثانيه|خدعوك فقالو|
08-01-2009, 06:31 PM
علي اسم مصر
 
ماشاء الله عليكوا

ربنا يباركلكوا :)
من مواضيع : علي اسم مصر كيفية نزول القرآن وجمعه بعد وفاة النبي
08-01-2009, 06:37 PM
alzel
 
مجهود رائع وفكرة جميله
بانتظار جديدكما الرائع دائما
من مواضيع : alzel
13-01-2009, 05:45 AM
المحبة في الله
 
تفسير عظيم

من أجمل ما أعجبني من تفسير الايات
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يعطى الشهيد ست خصال:
عند أول قطرة من دمه تكفر عنه كل خطيئة ويرى مقعده من الجنة ويزوج من الحور العين ويأمن من الفزع الأكبر ومن عذاب القبر ويحلى حلة الإيمان "

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" إن للشهيد عند الله ست خصال : أن يغفر له في أول دفقة من دمه ويرى مقعده من الجنة ويحلى حلة الإيمان ويزوج من الحور العين ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار مرصع بالدر والياقوت الياقوتة منه خير من الدنيا ومافيها ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ويشفع في سبعين إنسانا من أقاربه "
و" يغفر للشهيد كل شيء إلا الدين "
و" يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته "
من مواضيع : المحبة في الله تفسير سورة "الزمر"|ابن كثير|
الله نور السماوات والأرض
أقدم لكم المفاجأة " دويتو "بين المحبه في الله وهبة الله
هناك شبهات حول النبي "صلي الله عليه وسلم "!|الحلقة الثالثة|خدعوك فقالو
الدعاء علي العدو
20-01-2009, 10:32 AM
جراح قلب
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحبة في الله
"فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُوَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ" ( 4)

يقول تعالى مرشدا للمؤمنين إلى ما يعتمدونه في حروبهم معالمشركين:

"فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب ":
أي إذا واجهتموهم فاحصدوهم حصدا بالسيوف .

" حتى إذا أثخنتموهم " :
أي أهلكتموهم قتلا.

" فشدواالوثاق " :
الأسارى الذين تأسرونهم ثم أنتم بعد انقضاء الحرب وانفصال المعركة مخيرون فيأمرهم إن شئتم مننتم عليهم فأطلقتم أساراهم مجانا وإن شئتم فاديتموهم بمال تأخذونه منهم وتشاطرونهم عليه , والظاهر أن هذه الآية نزلت بعد وقعة بدر فإن الله سبحانه وتعالى عاتب المؤمنين على الاستكثار من الأسارى يومئذ ليأخذوا منهم الفداء والتقليل من القتل يومئذ فقال :

" ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم"

" لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم "
ثم قد ادعى بعض العلماء أن هذه الآية المخيرة بين مفاداة الأسير والمن عليه منسوخة بقوله تعالى" فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلواالمشركين حيث وجدتموهم "
الآية رواه ا لعوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما وقاله قتادة والضحاك والسدي وابن جريج .
وقال الآخرون وهم الأكثرون :
ليست بمنسوخة
ثم قال بعضهم :إنما الإمام مخير بين المن على الأسير ومفاداته فقط ولا يجوز له قتله وقال آخرون منهم بل له أن يقتله إن شاء لحديث
" قتل النبي صلى الله عليه وسلم النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط من أسارى بدر وقال ثمامة بن أثال لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال له " ما عندك يا ثمامة ؟ " فقال إن تقتل تقتل ذا دم وإن تمنن تمنن على شاكر وإن كنت تريد المال فاسأل تعط منه ما شئت وزاد الشافع يرحمة الله عليه فقال الإمام مخير بين قتله أو المن عليه أو مفاداته أواسترقاقه أيضا وهذه المسألة محررة في علم الفروع وقد دللنا على ذلك في كتابنا الأحكام ولله سبحانه وتعالى الحمد والمنة .


" حتى تضع الحرب أوزارها " :

قال مجاهد: حتى ينزل عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام وكأنه أخذه من قوله صلى الله عليه وسلم:

" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى يقاتل آخرهم الدجال "
وقال الإمام أحمد حدثنا الحكم بن نافع حدثنا إسماعيل بن عياش عن إبراهيم بن سليمان عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير
قال إن سلمة بن نفيل أخبرهم أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني سيبت الخيل وألقيت السلاح ووضعت الحرب أوزارها وقلت لاقتال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :
" الآن جاء القتال لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس يزيغ الله تعالى قلوب أقوام فيقاتلونهم ويرزقهم الله منهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ألا إن عقد دارالمؤمنين بالشام والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة "
وهكذا رواه النسائي من طريقين عن جبير بننفير عن سلمة بن نفيل السكوني به وقال أبوالقاسم البغوي حدثنا داود بن رشيد حدثنا الوليد عن جبير بن محمد بن مهاجرعن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال :
لما فتح على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح قالوا يا رسول الله سيبت الخيل ووضعت السلاح ووضعت الحرب أوزارها قالوا لا قتال قال : " كذبوا الآن جاءالقتال لا يزال الله تعالى يزيغ قلوب قوم يقاتلونهم فيرزقهم منهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك وعقد دار المسلمين بالشام "


وهكذا رواه الحافظ أبو يعلى الموصلي عن داود بن رشيد به , والمحفوظ أنه من رواية سلمة بن نفيل كما تقدم وهذا يقوي القول بعدم النسخ كأنه شرع هذا الحكم في الحرب إلى أن لا يبقى حرب وقال قتادة.
" حتى تضع الحرب أوزارها " :
حتى لا يبقى شرك وهذا كقوله تعالى
" وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله"
ثم قال بعضهم حتى تضع الحرب أوزارها أي :أوزار المحاربين وهم المشركون بأن يتوبوا إلى الله عز وجل
وقيل أوزار أهلها: بأن يبذلوا الوسع في طاعة الله تعالى وقوله عزوجل
" ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم"
أي هذا ولوشاء الله لانتقم من الكافرين بعقوبة ونكال من عنده .

" ولكن ليبلو بعضكم ببعض " :
أي ولكن شرع لكم الجهاد وقتال الأعداء ليختبركم وليبلو أخباركم كما ذكر حكمته في شرعية الجهاد في سورتي آل عمران وبراءة في قوله تعالى

" أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين " :

وقال تبارك وتعالى في سورة براءة

" قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم "
ثم لما كان من شأن القتال أن يقتل كثير من المؤمنين قال
" والذين قتلوافي سبيل الله فلن يضل أعمالهم"أي لن يذهبها بل يكثرها وينميها ويضاعفها ومنهم من يجري عليه عمله طول برزخه
كما ورد بذلك الحديث الذي رواه الإمام أحمد في مسنده حيث قال : حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي حدثنا ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن كثير بن مرة عن قيس الجذامي رجل كانت له صحبة قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يعطى الشهيد ست خصال:
عند أول قطرة من دمه تكفر عنه كل خطيئة ويرى مقعده من الجنة ويزوج من الحور العين ويأمن من الفزع الأكبر ومن عذاب القبر ويحلى حلة الإيمان "
تفرد به أحمد رحمه الله
" حديث آخر"
قال أحمد أيضا حدثنا الحكم بن نافع حدثني إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد عن خالد بن معدان عن المقدام بن معدي كرب الكندي رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن للشهيد عند الله ست خصال : أن يغفر له في أول دفقة من دمه ويرى مقعده من الجنة ويحلى حلة الإيمان ويزوج من الحور العين ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار مرصع بالدر والياقوت الياقوتة منه خير من الدنيا ومافيها ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ويشفع في سبعين إنسانا من أقاربه "
وقد أخرجه الترمذي وصححه وابن ماجه
وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" يغفر للشهيد كل شيء إلا الدين "
وروي من حديث جماعة من الصحابة رضي الله عنهم
وقال أبوالدرداء رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته "
ورواه أبو داود والأحاديث في فضل الشهيد كثيرة جدا
الله اكبر ولله الحمد
اللهم لا تحرمنا ثوابهم ولا تفتنا بعدهم
وارزقنا الشهادة مثلهم
آمييييييييييين
شكرا لكى اختى المحبه فى الله

من مواضيع : جراح قلب
20-01-2009, 10:35 AM
جراح قلب
 
ممكن اسال سؤال
انا فين بالضبط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
متضحكيش عليا يا محبه


من مواضيع : جراح قلب
23-03-2013, 03:07 PM
حنكش25
 
دويتو ممتاز جدا
وشكررررررررا
Henkish
من مواضيع : حنكش25 هل تعرف اذكار الصباح والمساء
الإيمان بالله سبحانه وتعالى
31-03-2013, 04:18 AM
mohaamed
 
جــزاك الـله خــيــرا
من مواضيع : mohaamed
 

الكلمات الدلالية (Tags)
"دويتو", مفاجأة, أقدم, لكل, المحبه, المفاجأة, الله, استعدوا, جدا!!!, دويتو, دويتو بين, في, وهبة, قريبا, قريبه

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

أقدم لكم المفاجأة " دويتو "بين المحبه في الله وهبة الله

الساعة الآن 04:21 PM.