xpredo script

العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى

رحال...بلا دفء...!

المنتدى الادبى

09-01-2010, 06:02 AM
مسعين بالله
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسعين بالله
حقا
وان من البيان لسحرا
بجداره اعتليتي عرش القصه القصيره بالمنتدي
اتمني مسابقه للقصه القصيره بالمنتدي
سنحصل علي ادباء كثير مثلك
وستكونين الاولي بلا منازع
قريبا ساري اسمك مع
كتاب مشهورين
في مصر والعالم
روعه ما كتبتي
لا ادري لماذا حرمتي المنتدي
من ادبك الرائع
ارجوا ان تفكري كثيرا
بالعوده
ادبك ساحر
ومكانك شاغر
ما اري الا جاهليه
الشغار
من مواضيع : مسعين بالله وجدان
اجمل مافي الدنيا
أوتو حب
انت عمري
حب تيك اواي 3(حب لال عثمان )
15-01-2010, 11:32 PM
القسوه والحنان
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة no_wonder
يمشى وحيدا بتلك البلدة الصغيرة ووجهه للارض...يختلس نظرة للجالسين على ذلك المقهى...ويعرف انه محط انظار الجميع... لايبالى...ويمضى بطريقه...تقابله تلك الصغيرة وتنظر اليه بعيون محملقة ورعب...ترجع خطوة للخلف...وبفطرة يريد ان يبتسم بذلك الفم المجمد او يلقى لها تحية...فلا يستطيع...ويسمع داخله تلك الكلمات...انا الافضل...!

فيزيد خطوته اتساعا لا يريد ان يرى تلك البراءة لايريد ان يعبر ذلك الحائط الذى بناه شوكة شوكة...بين حاضره وماضيه...
ويكمل طريقه...يمشى الاطفال خلفه وهم يتأملون الجليد الساقط من ذلك الرجل الغريب...ويلعبون بالتراب المتجمد من اثر قدميه...وتخاف كل ام على طفلها فتسحبه بعيدا عن ذلك الرجل...ويسمع الهتافات قادمة اتجاهه (فلترحل من هنا...) (اذهب من حيث جئت...)...!
ولكنه يردد انا الافضل...انا الافضل...!
ولا يملك قلبه المتجمد ان يشعر او ينصت او يلوم...او ينبض...!
ينظر لبيته المغطى بالثلوج ذلك البيت الكبير المحاط بالاسوار العالية على اطراف البلدة فلا احد يريد ان يجاوره...يمر بتلك الزهور المثلجة البيضاء بعدم اكتراث...فعينه اصبحت لا ترى الجمال...ويدخل البيت فالباب مفتوح فلن يتجرا احد على المرور امام بيته فكيف يمكن ان يدخله...؟
يضع طعامه على المائدة ويجلس امامه...لا ياكل ولكن ينظر فقط للطعام...فهو يعلم انه ان دخل الطعام فمه سيمر من بين شفتيه ويتجمد...فلن يجد له طعم ولا رائحة...
يتجه لمرأته...يزيل عنها الغبار الممزوج بقطرات المياه المجمدة...ليتأمل ذلك الوجه الذى تحول للون الازرق وبنظرة قد خلت منها الحياة لا يبالى...ويذهب للنوم على فراشة الابيض ليحيطه السقيع...اجفانه متجمدة فلا يستطيع اغلاقها...لا ينام...لا يحلم...لا يذكر...ولا يبكى...!
وياتى الصباح بيوم جديد و نفس التكرار والهتاف ولكن...شىء واحدا يتغير...
صبية زائرة لتلك البلدة تمشى بنفس الطريق...وكلما اقترب منها احست بالسقيع...فوقفت لتحيط نفسها بشالها طلبا للدفء ولم تراه وهو يقترب منها...وهو ايضا لم يراها فوجهه بالارض...فاصدمت به...واصطدم بها...
فنظرت له بخوف ثم عادت فابتسمت لتتاسف له...فتركها ليكمل طريقه ولم ينظر...ولكن شيئا ما...شيئا ما قد تغير...
ذهب لمرأته...وفتح قميصه مكان اصطدامه بتلك الصبية...ووجد ان صدره لم يعد مثلجا كما كان...ولم يعد يتحكم بقلبه...حين القى له بتلك الصور القديمة ليتذكر ذلك الماضى...تلك الصورة...عندما كان طفلا وقد طمع فى اخذ كل حلوى اخوته...وصورة...عندما مد يده بحافظة والده وسرق اول مره...عندما بدأت يداه تفقد دفأها...صورة...عندما نهر امه...واثلج لسانه وفمه...صوره...عندما احبته فتاة وكسر قلبها بقسوة...صورة...عندما طلب منه ذلك الطفل ان يساعده وتركه يموت...عندما اثلج قلبه...وباع اقرانه...واغضب ربه...وفسد...وحرق...وفسق...ومات ...وهو حى...!
صورة للشمس...صورة لوردة حمراء...صورة للبحر الدافىء ...للرمال...تذكر البحر والرمال...خرج مسرعا نحو الشاطىء...والناس تهابه وتبتعد عنه...لم يبالى بهم ولكن ما احزنه هو انه عندما وقف على الرمال...اثلجت...وعندما اقترب من البحر...جمدت مياهه...!
وضع كفيه على وجهه...مازال به السقيع...نظر لانعكاسه على الجليد...مازال لونه ازرق...ولاول مره نظر حوله...ليرى الفزع والخوف واللوم على وجوه اهالى البلدة...وينصت للهتافات...ورغبة الناس برحيله عنهم...!
ولم يشعر بتلك الدمعة التى خانته واعلنت ظهورها امام الناس...لترسم خطا دافىء على وجهه...فتحولت نظرات الغضب لنظرات الشفقة والحيرة...!!!
فتركهم ومضى...وقد قرر ان يرحل عن تلك البلدة...ولن يأخذ معه شىء...فقد فقد قيمة الاشياء...!
وعلى الطريق...سمع صوتا بعيدا ينادى قائلا...لا تذهب...لا تذهب...!
والتفت...ليرى تلك الصبية...وفوجأ عندما رأى جمال وجهها...فلم يكن يشعر بالجمال...واستطاع لاول مرة منذ زمن بعيد ان يغلق جفنيه...
اقتربت منه...وامسكت كفيه...وهو لا يصدق احساس الدفء...ونظر ليديه التى رحل عنها السقيع...كانت دافئة...ولم يشعر بنفسه فجذبها ليحتضنها...يريد ان تصبح جزء منه...وعند اقترابها من قلبه احس بنبض القلب...فحملها فرحا يركض بها نحو بيته...لتمر بيدها على الازهار...على السور...وعلى الحائط...لتاكله الطعام...لتمس بيدها حافة سريره...لتشعل المدفأة...!
وظهرت الالوان...ورأى جمال الورود...وشم ورائحة الياسمين...!
ركض بشوارع البلدة...ليدعو اهلها بزيارة ذلك البيت الجديد...والرجل الجديد...ورأى البحر من بعيد...وبخوف اقترب من الشاطىء...لتلسعة سخونة الرمال...ويقف فاتح زراعيه ليتلقى باحضانه الامواج الدافئة...!!
ها قد عادت الحياة...!!
واصبحت الظلمة نور...واصبح الخراب جنة...!!

وتمر الايام والشهور...ليكسر قلب الصبية...ولا يساعد طفله المسكين...وينهر تلك العجوز...يبيع اقرانه...ويغضب ربه...ويفسد...ويحرق...ويفسق...و يموت...وهو حى...!!
ويترك بلدته ويذهب لتلك البلدة الصغيرة...يبنى بيته الكبيرعلى اطرافها...!
لا ينصت للهتافات...لا يلقى التحية على تلك الصبية...يقول لنفسه...انا الافضل...انا الافضل...!





الله عليكي ،،،

قمه في الابداع و الرقي تمتعنا به رمز أجمل الألحان


رحال بلا دفء قيثاره نسجتها بإتقان ريشة فنان


أتمنى أن تعودي و تحلقي وتملئي الكون بأجمل الأغصان


،،،


أرق تحيهـــــــــــ


،،،


القسوهــــــــــــــ و الحنانــــــــــــــــ
من مواضيع : القسوه والحنان *** عينـــاكى نهــــر أحزانــــى ***
بقــــــــايا أوراق ..........!!
غـــــــــــــريب قريـــــــــب ::,,,::
تعالى فى حضنى قبل الرحيلــــ .........
أكـــــــاد أشــك فــي قلبـــي ......،،،
 

الكلمات الدلالية (Tags)
دفء, دفء...!, رحال...بلا, رحالبلا

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

رحال...بلا دفء...!

الساعة الآن 12:26 PM.