xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى
التسجيل

عند المقعد الحزين..على الطريق!!

المنتدى الادبى

16-01-2009, 02:12 AM
no_wonder
 
كاتب عند المقعد الحزين على الطريق!!


بذلك المكان الذى تحب, تعيش هى واهلها واحبائها تمرح تعاتب وتغضب, تزرع اشجار وتقلع اشجار تنام على العشب الاخضر وعينها للسماء تشهد عليها النجوم والقمر والسحاب, كانت تملك الدنيا.
ولم تفكر يوما ان تتخلى عن تلك الحياة ولا عن هذا المكان الذى يجمع ذكريات اجمل ايامها.
كانت من صغرها طفلة عنيدة لا احد يملى عليها افعالها, لا احد يرسم لها طريقها.
ان لم تقتنع فلن تفعل, حتى وان غضب الجميع منها, كانت تراها ابسط حقوقها فى الحياة وأولها...!
وفى نفس الوقت, تحملت نتيجة جميع افعالها ولم تندم عليها حتى عندما تخطىء, بل كانت تعتبر خطئها مطلوب لتتعلم الحياة, وابدا لم تكن لتطلب المساعدة من أحد مهما كان.

وتمضى الايام وتكبر الفتاة وترى الفجوة الكبيرة التى اصبحت بينها وبين من حولها فتعود خطوة لتراجع نفسها, وتعاتبها, وتقنعها انها مخطئة, تريد التقرب منهم . تريد رضاههم الذى اعتبرته دوما حياتها وهمها.
فتخلت عن طريقها وذهبت لأحضان مالك امرها تطلب رضاه وحبه ودعواته, توهبه حياتها بيده كما يريد ويكون لها المرشد والناصح لعلها لا تملك لحياتها من الخيار سوى الأسوأ كما يقول لها دوما.
واتى الوقت...لترحل عن ذلك المكان والذكريات لتعيش كما يقولوا حياة امنة, ومن قال انها ليست أمنة بهذا المكان...؟ تقف عند الطريق تشاهد العربة القادمة من بعيد, تلك العربة التى ستأخذها...
الى اين.؟ ومع من..؟ تنظر اليهم بحب وخوف وعتاب, هى لا تريد الرحيل. ولكن سحقا لما تريد, فها قد اقترب وقت الفراق.


وجاء ذلك الغريب ببسمة خجولة , ليطالبها مالك امرها ان تمسك يده, وتذهب معه...؟يوصيها بطاعته مهما كان, ويعدها ان ضاعت يوما فستجد عنده المكان.

وقفت تودع املاكها, احبابها, تودع مالك امرها وعيونها تدمع حزنا لفراقه:
-..بالله عليك اعدك انى لن اخذلك فلا تخذلنى...
اقتربت من ذلك الغريب, لتخلع قلبها, وتضعه بيده, ترجوه به خيرا ولطفا...فهو كل مالديها وكل ما تعيش من اجله...!

نظر لها الغريب ضاحكا وقبل رأسها لتطمئن له, لوحت لهم مودعة امام العربة, مرددة :
(...ستكونوا معى احملكم بقلبى فانتم لى الضحكة فى الحزن والحياة فى الموت فالى لقاء قريب...).

دخلت العربة ورأت الناس واقفين وبدهشة نظرت لهم, ما لتلك الوجوه لم تراها من قبل...؟, لما ينظرون بعضهم لبعض...؟ ولما ينظرون لها..؟ ايوجد شيئا ما خطأ فى ملابسها او شكلها؟
وعندما رأها الغريب خائفة...حاول اشغالها عنهم, فابتسم لها وفتح صدره واضعا قلبها بجانب قلبه, فاطمأنت روحها, وتسائلت هل تلك هى دعوة من احبوها...؟ ام رضا من ربها...؟؟

ويمر الوقت...وقد ضاق الغريب بنظرات الناس لها, وبنظرات الاستغراب منها...

فقام ثائرا عليها وطلب منها ان تجلس ارضا تحت قدميه...تذكرت مالك امرها ووصيته, فأطاعته وفعلت...!

وهدأ الغريب, ولكنه قد نسى ان مكانها تحت قدميه...والناس مازالت تنظر وتستجوب وتحكم...فثار ثانية, وفى المرة الثالثة...وضع قدمه فوق رقبتها ليمنعها من النظر للناس..., ولم يبالى الا ان يبعد الناس عنها ويبعدها عنهم, ولم ينظر لها ولما فعله...!

فكان خدها ملتصق بالارض, والالم قد جعلها تعض الارض بأظافرها...., تريد ان تسأله ماذا يظن نفسه بفاعل ولكن تذكر الوصية...,فتسكت ولا تتكلم...تدعو الله ان تجد مخرجأ وفرجا...!
وذلك الغريب لا يشعر بها وهى وتنزف من الجروح التى تزيد بوجهها ورقبتها...لن تحتمل اكثر, طالبته ان يهدأ ويتوقف فليرحمها يرحمه الله.

ورد عليها قائلا :
-...انا لك صاحبك وأمرك...ليس لك أختيار,...فانتى لا شىء...ولتعيشى على ذلك...

واتجه لها بجسده ليريها نظرة القسوة, ليثبت انه صاحب الكلمة, وهى تنظر لوجهه العابس, يا مسكين امتلكه غروره...

وعند انحناؤه, وقع قلبها من جانب قلبه فى غفلة منه. وهى تتابع قلبها بعينيها...يتدحرج تحت اقدام الرجال والنساء...! تريد الصراخ ولكن يمنعها الاختناق...

تدوس الاقدام على قلبها, والغريب على رقبتها, تبكى من شقائها قائلة:
-...رحماك يا الله..., تعال لترى دموعى...,اين انت يا مالك امرى...؟؟ اين انت...؟؟؟

فالالم يزيد عليها لا تملكه بالوصف الكلمات...لا تستطيع التحمل وقد جعلها ذليلة ضعيفة باكية...

-اين انت يا صاحب الوعد...؟؟!

واخيرا استطاعت التخلص من قدم الغريب, وركضت تصرخ للسائق:
-...اوقفوا العربة...اوقفوا العربة...أرجوك بكل عزيز ان تردنى لمكانى, ان تردنى لأحلامى, ردنى لأحبابى...!

اشفق عليها السائق فعاد بها لمالك امرها ومغيثها وصاحب الوعد...تشكى...تختبىء فى احضانه...وتبكى... تريه قلبها الذى اصبح اشلاء تحت الاقدام..!

ولكنه نظر لها نظرة بلا معنى وابتعد عنها خطوة ولم يسمع وقال لها ما كانت تخافه وتنتظره :
-...بعمرك اختيارك بيدك, فلا تقحمينى بأمر ليس لى به أمر...!

كانت تعلم انها تفعل الصواب عندما كانت بمفردها هى وعقلها...كانت تعلم انها ان وثقت به ستعود خائبة الرجاء...كانت تعلم ويا لها من حمقاء...!

كلماته كانت القشة...وهو يأمرها ان ترجع لتلك العربة المنتظرة على الطريق, وذلك الرجل الغريب...!

ياالله...لم ينظر لدمها المنزوف على وجهها, لم يجد قلبها ولم يسألها عن مكانه, رأى دموعها ولم يحرك له جفن...حمدت ربها ان قلبها قد تحطم بالفعل, والا كان سيصبح بصدرها الان حريق...لن تستطيع بحور الارض اطفائه...!

صعدت للعربة, ترى اهلها واحبابها وكل ما تملك من الشباك الصغير ينظرون بعيدا, كل فى واديه...لا يهمهم من أمرها شىء, ويصغرون...ويصغرون... هاقد عرفت قدرها...!

صدمة مدوية قد أخرجت الوحش من برائتها ليقتل طفولتها وسذاجتها...كلمات قد لعنت الحب والليل...وكل ما تؤمن به من سحر قد ذهب...واختفى معنى الأمان بروحها..!

نزلت على ركبتيها باكية تلملم اشلاء قلبها من تحت احذية الناظرون لها بالشفقة واليأس...ويلقون لها الدعوى بالصبر, عسى تخفف عنها معاناتها!

اخذت اجزاء قلبها فى يدها وطلبت من السائق ان يوقف العربة...وحاول الغريب بكل الطرق منعها من النزول فلم يستطع...فقد خاف عندما رأى النار تخرج من مكان قلبها...نظرت له بسخرية :
-...نعم, خاف ايها الغريب, فانت لاتعرف احساس الظلم والاهانة وما يفعل!

ونزلت عند مقعد انتظار قديم, تنظر للعربة وهى تبتعد وتنظر للغريب وهو يبكى ندما عليها...ولكن ما يفيد الندم بعد الاوان...؟

-...فلترحل لك الله!...ولى الله...!!!

جلست على ذلك المقعد تبكى...وتبكى...


لا يوجد احد معها فى ذلك الظلام الحالك, امامها خلاء وورائها خلاء وبجانبها تلك الشجرة المقتولة من الوحدة واليأس...!

وضعت أشلاء قلبها امامها, تحاول جمع اجزاءه, فلم تستطيع الرؤية من الدموع والليل...!

تبكى وتنزف لتجتمع دموعها ودمائها...وتصبح واحة صغيرة جانب الشجرة المقتولة...!
تسأل نفسها عن حياتها الذى اضاعتها بيدها, تبكى وصوتها العالى المختنق تزيده صراخا...املا ان يخرج ما بجوفها من نار...

وبأعلى صوتها تصرخ وتسأل:

-...لماذا...لماذا...؟؟؟؟؟؟؟؟

ويأتى لها صوت بعيد بلا اتجاه تخافه, قائلا..:

-...رفعت الاقلام وجفت الصحف...

...ترد غاضبة:

-...لماذا...؟؟؟

...يجيب:

_قد تكون لكى حكمة...!

-...لا اريد

-قد تكون لكى بداية حياة...!

...تجيب صارخة..:

-...لااا أريييد...

والصوت يبتعد,..

_...رفعت الاقلام وجفت الصحف...!

_...لا اريد...

ويبتعد...:

_...رفعت الاقلام وجفت الصحف...!

_...لا اريد...لا اريد...لا اريد...

تسأل نفسها...:

-واين تلك الحياة وكيف تكون البداية وقد رأيت نهايتى..!

تحتضن قلبها وتستلقى على المقعد القديم ترتعش من البرد القارس, وليس معها معطف ولاغطاء...تمسك زراعيها بيدها تواسى نفسها :
-...نامى يا أميرة فغدا سيأتى الصباح بالشمس...


وتنام من كثرة البكاء والتعب والحسره لتستيقظ بالصباح وقلبها بجانبها أشلاء...وتبدأ بالبكاء, فقد كانت تتمنى ان يكون حلم وانتهى...وتستيقظ على اصوات أحبابها...!

نظرت حولها ولم تجد غير الصحراء, والشجرة المقتولة, وواحة الدموع, ومقعد الانتظار القديم...!

وتمر ايام وايام وهى تحاول ان تهدىء وحشها الثائر وتجمع اجزاء قلبها...ولكنه يرفض الرجوع الى ما كان فأقصى ما فعلته هو انها جمعته جزأين...

جزء صغير مازال يرغب بالحب والامان, والجزء الكبير يكره ان يحتاج لانسان..!

وعاشت تؤنسها الشجرة الوحيدة , ترويها , وتزرع صحرائها من واحتها الصغيرة لتخلق لها جنة من نفسها...!

ويأتى الناس للمكان الذى صنعته بنزف جرحها...ليرتاحوا من التعب, وطريق السفر الطويل...!
ليروا الشجرة الحمراء وواحة الدمع والدماء, والقلب المكسور المنقسم الحزين..!


وهى جالسة, تراقب الناس من بعيد...!

تقابل كل يوم النساء والرجال واطفال المسافرين...يحبوها وتحبهم ساعة ويمضى كل بطريقه !!

ويأتى منهم من يطلب منها ان تركب معه وتكون له رفيق...يلح عليها بطلبه, فهو يحبها...وغيرها من الدنيا لا يريد...وعندما تصدقه وتقترب من العربة ومن الطريق...تنظر لقلبها المجزأ والشجرة الحمراء التى اخذت لون الدماء وتتحسس الندوب المؤلمة برقبتها...وتدعو لمن احبها بالخير, بالتوفيق...

وها هى الان تشعر بالأمان مع انها وحيدة...
ومازالت هناك...تنتظر...
عند المقعد الحزين
...على الطريق...!!!
من مواضيع : no_wonder غاضبة!!!
شجرة الشوك
إبحث عنى...!!
رحال...بلا دفء...!
مصر الامان
16-01-2009, 03:26 AM
مسعين بالله
 
كلنا هذا الرجل
وكلنا فينا ذاك المقعد الحزين
ومن اجمل ما يكون في العمل الفني
انه قابل
يقبل من كل فؤاد
طلبه ونشوته
وخياله الهائم
صحيح انني
قد ادرك المعني
لكن اري معاني كثيره تنبع
من كلماتك الروعه
من اميره النثر بالمنتدي
واميره القصه
ذات طابع المقال
ومفعمه بالشعر
هكذا عودتنا علي الجمال والروعه
امام اعمالك
العظيمه فوق العاده
اسطوره
وسحر
وجاذبيه
ليس لها مثيل

من مواضيع : مسعين بالله الحب هو الحل 11( الاعلان عن الحب )
مقالة الاشجار لاوراق الربيع المتساقطه
قلب ظمأن علي شاطيء الهجر ونهر العصيان
الحب هو الحل 42 (السلام )
روح الروح
16-01-2009, 04:03 AM
la impree du co
 
وتلك: لن أقول عنها جزيرة..،،
هناك..،،
من ولوع الأمان بأزمنة الأمان..،،
ركض الرجل صوب أزقة ضيقة..،،
فقابلته الجدران..،،
كأنه يمشى داخل بوتقة..،،
اقترب من اّجر الجداريات فوجدها رسوما" بعمق الزمان..,,
فتعجب، سأل أى البلدان هذه التى أنا فيها الاّن؟،
قالوا: انسانة أتت يوما" من بلادها البعيدة،،
غريبة، وحيدة،،،
سارت بين الأطفال ترميهم من حلاها، ترميهم من أنفاسها..،، فلتشم الجدران،،
فوجدت عبق المسك، وبعض أقاصيص الريحان..،،
قلت مااسمها: قالوا لاندريها، بل أين هى الاّن..،،
قالوا فى حواديتنا المصرية..،،
قلت :أأنا بمصر..،،
قالوا أنت بأم البلدان..,,
وهذه حكاية منها..,,
فوزى ريحان/بورسعيد..,,
من مواضيع : la impree du co انحياز,,,....
فرحة......<سطور من ماء>..,,
أغلى من حياتى...,,
عزة......لكثير <كثير عزة> من أحلى عشرين قصيدة للحب بالشعر العربى..,,
ملداء...قرة عينيها الورود..,,
16-01-2009, 04:03 AM
no_wonder
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسعين بالله
كلنا هذا الرجل
وكلنا فينا ذاك المقعد الحزين
ومن اجمل ما يكون في العمل الفني
انه قابل
يقبل من كل فؤاد
طلبه ونشوته
وخياله الهائم
صحيح انني
قد ادرك المعني
لكن اري معاني كثيره تنبع
من كلماتك الروعه
من اميره النثر بالمنتدي
واميره القصه
ذات طابع المقال
ومفعمه بالشعر
هكذا عودتنا علي الجمال والروعه
امام اعمالك
العظيمه فوق العاده
اسطوره
وسحر
وجاذبيه
ليس لها مثيل

فعلا كلنا بالطريق
لدرجة انى حاسة ان العربيات بقت فاضية
والسواقين مش لاقيين شغل
وكلنا فينا ظلم
وكلنا مظلومين
والقرار بقى صعب جدا
فى كل شىء
اما عن كلامك الجميل
اللى دايما بلاقية مزين اول صفحاتى
فده تقدير ليا
من استاذ قدير
وبيتغاضى عن غلطاتى الشنيعة
عشان انا لسه ببتدى بس
بس تشجيعك بالدنيا
ومش مهم اغلط
بكرة هاتعلم انشاء الله
حقيقى شكرا شكرا شكرا
والف شكر كمان
ولك اجمل وارق سلام
من مواضيع : no_wonder عروس الحب
فى محكمة الرفوف...
صندوق الحواديت
غاضبة!!!
مصر الامان
16-01-2009, 04:25 AM
no_wonder
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة la impree du co
وتلك: لن أقول عنها جزيرة..،،
هناك..،،
من ولوع الأمان بأزمنة الأمان..،،
ركض الرجل صوب أزقة ضيقة..،،
فقابلته الجدران..،،
كأنه يمشى داخل بوتقة..،،
اقترب من اّجر الجداريات فوجدها رسوما" بعمق الزمان..,,
فتعجب، سأل أى البلدان هذه التى أنا فيها الاّن؟،
قالوا: انسانة أتت يوما" من بلادها البعيدة،،
غريبة، وحيدة،،،
سارت بين الأطفال ترميهم من حلاها، ترميهم من أنفاسها..،، فلتشم الجدران،،
فوجدت عبق المسك، وبعض أقاصيص الريحان..،،
قلت مااسمها: قالوا لاندريها، بل أين هى الاّن..،،
قالوا فى حواديتنا المصرية..،،
قلت :أأنا بمصر..،،
قالوا أنت بأم البلدان..,,
وهذه حكاية منها..,,
فوزى ريحان/بورسعيد..,,
ونظرت أعلى الجدار
تشدنى طاقة العشق
لارى تلك الاشعار
التى من ضوئها
قد تظن ان بالمكان نار
فقالو:ان تلك أحرف
قد كتبها فارس مغوار
زائر من عوالم الحور
قادم من اعالى البحار
فقلت: اتركونى وامضوا
فذلك الشعر تراثا واسفار
اخرج من قلبى انغام واحلام واوتار
وانا هنا السائل المعذب
قد اجد منه للحب اسرار
فلا تسألوا عنى الحياة
ولكن اسألوا هذا الجدار

ولك سلام وسلام وسلام
اجمل فوزى ريحان
من مواضيع : no_wonder غاضبة!!!
رحال...بلا دفء...!
خاتم سليمان
انت انسان
سلامى لاحبابى ولى عودة..من يرى اول حرف من اسمه أرجو الدخول(ف-م-ن-ش-س-م-ب-ه-ا-ح-ع)
16-01-2009, 04:50 AM
همسة&
 
رائع لدرجة ابكتنى ومش قادرة امسك دموعى
ولو بكتبلك ردى على ورقة كنتى عرفتى
كلماتك لمست اضعف جزء فية واكيد انتى فهمانى
كنت داخلة وفاكرة انى ها الاقى شعر
لقيت قصة
يعنى شاعرة واديبة كمان
سلمت وسلمت يداكى
قصة جميلة وموجعة فى نفس الوقت
اعذرنى مش ها اقدر اقول اكتر من كدة
واروح الحق دموعى
خالص تحياتى
من مواضيع : همسة& حبيبى
خائفة!!!!!!!!!!
فى انتظارك
لا تبعد!!!!
الحب وعنوانة
16-01-2009, 04:59 AM
no_wonder
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mona78
رائع لدرجة ابكتنى ومش قادرة امسك دموعى
ولو بكتبلك ردى على ورقة كنتى عرفتى
كلماتك لمست اضعف جزء فية واكيد انتى فهمانى
كنت داخلة وفاكرة انى ها الاقى شعر
لقيت قصة
يعنى شاعرة واديبة كمان
سلمت وسلمت يداكى
قصة جميلة وموجعة فى نفس الوقت
اعذرنى مش ها اقدر اقول اكتر من كدة
واروح الحق دموعى
خالص تحياتى
لالالالالالالالالالالالال الا
بلاش اوعى تبكى ياخبر
ماهو عشان انا هابكى معاكى يا منى
لان انتى عارفه اصلا
ان دى قصة حياتى
يعنى لو قلنا يا بكا
هانفضل للصبح
ومش هانلاقى حد يسكتنا
وربنا يستر بقى
بس اهم حاجه انها عجبتك
كله يهون ياقمر
بس نقول ايه بقى
اصلنا ياحرام
غلابة يا بناويت وستاتيت
انما اللى هما هما دول
برييييييه منهم بريييييييييه
ماعدا شوية صغننين هنا فى المنتدى
عشان ماننضربش
وسلااااااااام يا قمر واحلى قمر
ربنا يبعد عنك الهم والحزن والبكا
ويسعد ايامك دايما
من مواضيع : no_wonder خاتم سليمان
مصر الامان
عروس الحب
رحال...بلا دفء...!
إبحث عنى...!!
16-01-2009, 11:51 AM
شذا&
 
قصتك يا صديقتي تضرب على الوتر الحساس في قلب كل امراة وخاصة التي تعرضت للظلم من اب او اخ او زوج و غيرهم من اولياء امرها
سلمت يداكي نو- ويندر المميزة في كل شئ وخاصة مواضيعك
لك احلى تحية تقبلي مروري


من مواضيع : شذا& & محمود درويش &
للورد روح
بائعة الورود
الانتظار0000000000
اعلانات صارخة
16-01-2009, 01:13 PM
la impree du co
 
no_wonderلالالالالالالالالالالالال الا

بلاش اوعى تبكى ياخبر
ماهو عشان انا هابكى معاكى يا منى
لان انتى عارفه اصلا
ان دى قصة حياتى
يعنى لو قلنا يا بكا
هانفضل للصبح
ومش هانلاقى حد يسكتنا
وربنا يستر بقى
بس اهم حاجه انها عجبتك
كله يهون ياقمر
بس نقول ايه بقى
اصلنا ياحرام
غلابة يا بناويت وستاتيت
انما اللى هما هما دول
برييييييه منهم بريييييييييه
ماعدا شوية صغننين هنا فى المنتدى
عشان ماننضربش
وسلااااااااام يا قمر واحلى قمر
ربنا يبعد عنك الهم والحزن والبكا
ويسعد ايامك دايما
الله ...الله...,
ايه يانتويته..،،وياسنتويتة ...,,
بقه بورييييييييييييييييييييه منهم، الرجليتة..,,
ده انت مش ممكن بخفة دمك نوووندر..،،
مش بقول..,,
ماهو أبو قتاته.. حته وحتاته..،
وحتحوته..،،
قام قالوا الواد حنتيته
خدوه ع القسم
قال ايه ناصب برتيته
ولافف كام متر قماش ع الجسم
قلت الله هو من بورسعيد
قالوا لى لأ يابيه
ده من حوارى العفاريت..،،
واتلقيت واحدة بتعيط..،
مالك ياست،،
قالت ده الزمن بيستعبط..،
طب فيه ايه..،،
قالت ده غلبان وبيشتغل مبلط..،،
ماشى يابناتيت وياستاتيت..,,
ماشى..,,
فوزى ريحان/بورسعيد..,,
من مواضيع : la impree du co الحب من منظور /أبى محمد على ابن أحمد بن سعد بن حزم الأندلسى<قراءات فى طوق الحمامة>..,
حرام عليك...,,
مابيننا....,,
بعض من هى..,,
بوح القرنفل..,,
16-01-2009, 08:43 PM
no_wonder
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة la impree du co
no_wonderلالالالالالالالالالالالال الا

بلاش اوعى تبكى ياخبر
ماهو عشان انا هابكى معاكى يا منى
لان انتى عارفه اصلا
ان دى قصة حياتى
يعنى لو قلنا يا بكا
هانفضل للصبح
ومش هانلاقى حد يسكتنا
وربنا يستر بقى
بس اهم حاجه انها عجبتك
كله يهون ياقمر
بس نقول ايه بقى
اصلنا ياحرام
غلابة يا بناويت وستاتيت
انما اللى هما هما دول
برييييييه منهم بريييييييييه
ماعدا شوية صغننين هنا فى المنتدى
عشان ماننضربش
وسلااااااااام يا قمر واحلى قمر
ربنا يبعد عنك الهم والحزن والبكا
ويسعد ايامك دايما
الله ...الله...,
ايه يانتويته..،،وياسنتويتة ...,,
بقه بورييييييييييييييييييييه منهم، الرجليتة..,,
ده انت مش ممكن بخفة دمك نوووندر..،،
مش بقول..,,
ماهو أبو قتاته.. حته وحتاته..،
وحتحوته..،،
قام قالوا الواد حنتيته
خدوه ع القسم
قال ايه ناصب برتيته
ولافف كام متر قماش ع الجسم
قلت الله هو من بورسعيد
قالوا لى لأ يابيه
ده من حوارى العفاريت..،،
واتلقيت واحدة بتعيط..،
مالك ياست،،
قالت ده الزمن بيستعبط..،
طب فيه ايه..،،
قالت ده غلبان وبيشتغل مبلط..،،
ماشى يابناتيت وياستاتيت..,,
ماشى..,,
فوزى ريحان/بورسعيد..,,

يعنى يا استاذى
من ضمن المنتدى كله
وحضرتك بس اللى تاخد بالك من كلامى
انا كنت قلقانه
اول ماعرفت انك علقت على كلامى ده
فتحت الموضوع وقفلته تانى
وقلت انا هاضرب النهارده
واتشجعت فى الاخر
وقريت التعليق
بس الحمد لله طلع تهديد بس
يا استاذى ده حضرتك رمز بنقارن بيه
وطبعا لو هنقارن
هنقول اى حد غير استاذى
بورييييييييييه طبعا
يا اما يكون زى استاذى
والا فلا والف لا لا لا
يا يكون فارس يا بلاش
لا مش اسمه فارس
بس برضه ممكن يكون فارس واسمه فارس
وكمان انا قلت ماعدا شوية هنا فى المنتدى
وغمزت لك
ماخدش بالك؟؟؟؟؟؟
هههههههههههههههههههههه
مش هاوجع دماغك
سكت اهو
يا استاذى ده...ده....ده...
ده انت فوزى ريحان يا استاذى

وكان عندى لحضرتك طلب ورجاء
هو مساعدة لينا هنا فى المنتدى
احنا طبعا فى اللغة والاسلوب و.....و....
فيه ناس كتير بتتكعبل فيهم
وانا واحدة من الناس
عارفه ان ليا غلطات شنيعة مريعة لا تغتفر
وكنت بطلب من حضرتك
وانا عارفه ان حضرتك سباق طبعا بالخير
وهاتساعدنا
لو ممكن يعنى يعنى يعنى.........
ولو اشارة حتى بسيطة للاخطاء
لان حضرتك كويس اوى اوى معانا يا استاذى
ومش بتقول على حاجة وحشة
حتى لو كانت وحشة
وعشان حضرتك كويس كده
ومش بتعلق لنا الفلكة
بنكتب اوحش
يرضيك نبقى وحشين يا استاذى
بس برضه يا استاذى قول لنا كلام حلو
يعنى اكتب مشاركة قولنا فيها
ايه الهيروغليفى ده دى مش لغة وكده
ومشاركة تانى
انتى اميرة وشطورة وامورة
وكلامك الحلو الجميل ده
وانا عارفه انى بتعبك معانا
بس انا عندى عشمشم فيك
يا احلى واجمل فوزى ريحان
من مواضيع : no_wonder سلامى لاحبابى ولى عودة..من يرى اول حرف من اسمه أرجو الدخول(ف-م-ن-ش-س-م-ب-ه-ا-ح-ع)
فى محكمة الرفوف...
شجرة الشوك
خاتم سليمان
عروس الحب
16-01-2009, 11:48 PM
qwert1234
 
شكرا لكى اختى الغاليه
على هذه القصة الجميلة التي تقطر جمالا و سحرا
باسلوبها الرائع و المميز، تمتعت بقراءة القصة كثيرا
دمتى بكل الخير والسعادة
من مواضيع : qwert1234 قلوب خاويه...ღ ღ♥
لكى وحدك..
أنتِ قصيدةٌ مكتوبة
ماذا سيحدث لو أشعلت شموع قلبي الآن . ؟
:: سامحيني ::
17-01-2009, 12:02 AM
la impree du co
 
no_wonder;

بذلك المكان الذى تحب, تعيش هى واهلها واحباؤها تمرح تعاتب وتغضب, تزرع اشجار وتقلع اشجار تنام على العشب الاخضر وعينها للسماء تشهد عليها النجوم والقمر والسحاب, كانت تملك الدنيا.
ولم تفكر يوما "ان تتخلى عن تلك الحياة ولا عن هذا المكان الذى يجمع ذكريات اجمل ايامها.
كانت من صغرها طفلة عنيدة لا احد يملى عليها افعالها, لا احد يرسم لها طريقها.
ان لم تقتنع فلن تفعل, حتى وان غضب الجميع منها, كانت تراها ابسط حقوقها فى الحياة وأولها...!
وفى نفس الوقت, تحملت نتيجة جميع افعالها ولم تندم عليها حتى عندما تخطىء, بل كانت تعتبر خطأها مطلوب لتتعلم الحياة, وابدا لم تكن لتطلب المساعدة من أحد مهما كان.




وتمضى الايام وتكبر الفتاة وترى الفجوة الكبيرة التى اصبحت بينها وبين من حولها فتعود خطوة لتراجع نفسها, وتعاتبها, وتقنعها انها مخطئة, تريد التقرب منهم . تريد رضاهم الذى اعتبرته دوما" حياتها وهمها.
فتخلت عن طريقها وذهبت لأحضان مالك امرها تطلب رضاه وحبه ودعواته, توهبه حياتها بيده كما يريد ويكون لها المرشد والناصح لعلها لا تملك لحياتها من الخيار سوى الأسوأ كما يقول لها دوما"
واتى الوقت...لترحل عن ذلك المكان والذكريات لتعيش كما يقولون حياة امنة, ومن قال انها ليست أمنة بهذا المكان...؟ تقف عند الطريق تشاهد العربة القادمة من بعيد, تلك العربة التى ستأخذها...
الى اين.؟ ومع من..؟ تنظر اليهم بحب وخوف وعتاب, هى لا تريد الرحيل. ولكن سحقا لما تريد, فها قد اقترب وقت الفراق.




وجاء ذلك الغريب ببسمة خجولة , ليطالبها مالك امرها ان تمسك يده, وتذهب معه...؟يوصيها بطاعته مهما كان, ويعدها ان ضاعت يوما فستجد عنده المكان.


وقفت تودع املاكها, احبابها, تودع مالك امرها وعيونها تدمع حزنا لفراقه:
-..بالله عليك اعدك انى لن اخذلك فلا تخذلنى...
اقتربت من ذلك الغريب, لتخلع قلبها, وتضعه بيده, ترجوه به خيرا" ولطفا"...فهو كل مالديها وكل ما تعيش من اجله...!

نظر لها الغريب ضاحكا وقبل رأسها لتطمئن له, لوحت لهم مودعة" امام العربة, مرددة :
(...ستكونون معى احملكم بقلبى فانتم لى الضحكة فى الحزن والحياة فى الموت فالى لقاء قريب...).

دخلت العربة ورأت الناس واقفين وبدهشة نظرت لهم, ما لتلك الوجوه لم تراها من قبل...؟, لما ينظرون بعضهم لبعض...؟ ولما ينظرون لها..؟ ايوجد شيئ ما خطأ فى ملابسها او شكلها؟
وعندما راّها الغريب خائفة...حاول اشغالها عنهم, فابتسم لها وفتح صدره واضعا" قلبها بجانب قلبه, فاطمأنت روحها, وتساءلت هل تلك هى دعوة من احبوها...؟ ام رضا من ربها...؟؟

ويمر الوقت...وقد ضاق الغريب بنظرات الناس لها, وبنظرات الاستغراب منها...

فقام ثائرا عليها وطلب منها ان تجلس ارضا تحت قدميه...تذكرت مالك امرها ووصيته, فأطاعته وفعلت...!

وهدأ الغريب, ولكنه قد نسى ان مكانها تحت قدميه...والناس مازالت تنظر وتستجوب وتحكم...فثار ثانية, وفى المرة الثالثة...وضع قدمه فوق رقبتها ليمنعها من النظر للناس..., ولم يبالى الا ان يبعد الناس عنها ويبعدها عنهم, ولم ينظر لها ولما فعله...!

فكان خدها ملتصق بالارض, والالم قد جعلها تعض الارض بأظافرها...., تريد ان تسأله ماذا يظن نفسه بفاعل ولكن تذكر الوصية...,فتسكت ولا تتكلم...تدعو الله ان تجد مخرجأ وفرجا...!
وذلك الغريب لا يشعر بها وهى تنزف من الجروح التى تزيد بوجهها ورقبتها...لن تحتمل اكثر, طالبته ان يهدأ ويتوقف فليرحمها يرحمه الله.

ورد عليها قائلا :
-...انا لك صاحبك وأمرك...ليس لك أختيار,...فانتى لا شىء...ولتعيشى على ذلك...

واتجه لها بجسده ليريها نظرة القسوة, ليثبت انه صاحب الكلمة, وهى تنظر لوجهه العابس, يا مسكين امتلكه غروره...

وعند انحناؤه, وقع قلبها من جانب قلبه فى غفلة منه. وهى تتابع قلبها بعينيها...يتدحرج تحت اقدام الرجال والنساء...! تريد الصراخ ولكن يمنعها الاختناق...

تدوس الاقدام على قلبها, والغريب على رقبتها, تبكى من شقائها قائلة:
-...رحماك يا الله..., تعالى لترى دموعى...,اين انت يا مالك امرى...؟؟ اين انت...؟؟؟

فالالم يزيد عليها لا تملكه بالوصف الكلمات...لا تستطيع التحمل وقد جعلها ذليلة ضعيفة باكية...

-اين انت يا صاحب الوعد...؟؟!

واخيرا استطاعت التخلص من قدم الغريب, وركضت تصرخ للسائق:
-...اوقفوا العربة...اوقفوا العربة...أرجوك بكل عزيز ان تردنى لمكانى, ان تردنى لأحلامى, ردنى لأحبابى...!

اشفق عليها السائق فعاد بها لمالك امرها ومغيثها وصاحب الوعد...تشكى...تختبىء فى احضانه...وتبكى... تريه قلبها الذى اصبح اشلاء تحت الاقدام..!

ولكنه نظر لها نظرة بلا معنى وابتعد عنها خطوة ولم يسمع وقال لها ما كانت تخافه وتنتظره :
-...بعمرك اختيارك بيدك, فلا تقحمينى بأمر ليس لى به أمر...!

كانت تعلم انها تفعل الصواب عندما كانت بمفردها هى وعقلها...كانت تعلم انها ان وثقت به ستعود خائبة الرجاء...كانت تعلم ويا لها من حمقاء...!

كلماته كانت كالقشة...وهو يأمرها ان ترجع لتلك العربة المنتظرة على الطريق, وذلك الرجل الغريب...!

ياالله...لم ينظر لدمها المنزوف على وجهها, لم يجد قلبها ولم يسألها عن مكانه, رأى دموعها ولم يحرك له جفن...حمدت ربها ان قلبها قد تحطم بالفعل, والا كان سيصبح بصدرها الان حريقا"...لن تستطيع بحور الارض اطفاءه...!

صعدت للعربة, ترى اهلها واحبابها وكل ما تملك من الشباك الصغير ينظرون بعيدا, كل فى واديه...لا يهمهم من أمرها شىء, ويصغرون...ويصغرون... هاقد عرفت قدرها...!

صدمة مدوية قد أخرجت الوحش من برائتها ليقتل طفولتها وسذاجتها...كلمات قد لعنت الحب والليل...وكل ما تؤمن به من سحر قد ذهب...واختفى معنى الأمان بروحها..!

نزلت على ركبتيها باكية تلملم اشلاء قلبها من تحت احذية الناظرون لها بالشفقة واليأس...ويلقون لها الدعوى بالصبر, عسى تخفف عنها معاناتها!

اخذت اجزاء قلبها فى يدها وطلبت من السائق ان يوقف العربة...وحاول الغريب بكل الطرق منعها من النزول فلم يستطع...فقد خاف عندما رأى النار تخرج من مكان قلبها...نظرت له بسخرية :
-...نعم, خاف ايها الغريب, فانت لاتعرف احساس الظلم والاهانة وما يفعل!

ونزلت عند مقعد انتظار قديم, تنظر للعربة وهى تبتعد وتنظر للغريب وهو يبكى ندما عليها...ولكن ما يفيد الندم بعد فوات الاوان...؟

-...فلترحل لك الله!...ولى الله...!!!

جلست على ذلك المقعد تبكى...وتبكى...


لا يوجد احد معها فى ذلك الظلام الحالك, امامها خلاء وورائها خلاء وبجانبها تلك الشجرة المقتولة من الوحدة واليأس...!

وضعت أشلاء قلبها امامها, تحاول جمع اجزاءه, فلم تستطيع الرؤية من الدموع والليل...!

تبكى وتنزف لتجتمع دموعها ودماؤها...وتصبح واحة صغيرة جانب الشجرة المقتولة...!
تسأل نفسها عن حياتها الذى اضاعتها بيدها, تبكى وصوتها العالى المختنق تزيده صراخا...املا ان يخرج ما بجوفها من نار...

وبأعلى صوتها تصرخ وتسأل:

-...لماذا...لماذا...؟؟؟؟؟؟؟؟

ويأتى لها صوت بعيد بلا اتجاه تخافه, قائلا..:

-...رفعت الاقلام وجفت الصحف...

...ترد غاضبة:

-...لماذا...؟؟؟

...يجيب:

_قد تكون لكى حكمة...!

-...لا اريد

-قد تكون لكى بداية حياة...!

...تجيب صارخة..:

-...لااا أريييد...<دى بقه عايزة مجمع اللغة العربية بتاع اسماعيل يس والقصرى>

والصوت يبتعد,..

_...رفعت الاقلام وجفت الصحف...!

_...لا اريد...

ويبتعد...:

_...رفعت الاقلام وجفت الصحف...!

_...لا اريد...لا اريد...لا اريد...

تسأل نفسها...:

-واين تلك الحياة وكيف تكون البداية وقد رأيت نهايتى..!

تحتضن قلبها وتستلقى على المقعد القديم ترتعش من البرد القارس, وليس معها معطف ولاغطاء...تمسك زراعيها بيدها تواسى نفسها :
-...نامى يا أميرة فغدا سيأتى الصباح بالشمس...


وتنام من كثرة البكاء والتعب والحسره لتستيقظ بالصباح وقلبها بجانبها أشلاء...وتبدأ بالبكاء, فقد كانت تتمنى ان يكون حلما"وانتهى...وتستيقظ على اصوات أحبابها...!

نظرت حولها ولم تجد غير الصحراء, والشجرة المقتولة, وواحة الدموع, ومقعد الانتظار القديم...!

وتمر ايام وايام وهى تحاول ان تهدىء وحشها الثائر وتجمع اجزاء قلبها...ولكنه يرفض الرجوع الى ما كان فأقصى ما فعلته هو انها جمعته جزأين...

جزء صغير مازال يرغب بالحب والامان, والجزء الكبير يكره ان يحتاج لانسان..!

وعاشت تؤنسها الشجرة الوحيدة , ترويها , وتزرع صحراءها من واحتها الصغيرة لتخلق لها جنة من نفسها...!

ويأتى الناس للمكان الذى صنعته بنزف جرحها...ليرتاحوا من التعب, وطريق السفر الطويل...!
ليروا الشجرة الحمراء وواحة الدمع والدماء, والقلب المكسور المنقسم الحزين..!


وهى جالسة, تراقب الناس من بعيد...!

تقابل كل يوم النساء والرجال واطفال المسافرين...يحبوها وتحبهم ساعة ويمضى كل بطريقه !!

ويأتى منهم من يطلب منها ان تركب معه وتكون له رفيق...يلح عليها بطلبه, فهو يحبها...وغيرها من الدنيا لا يريد...وعندما تصدقه وتقترب من العربة ومن الطريق...تنظر لقلبها المجزأ والشجرة الحمراء التى اخذت لون الدماء وتتحسس الندوب المؤلمة برقبتها...وتدعو لمن احبها بالخير, بالتوفيق...

وها هى الان تشعر بالأمان مع انها وحيدة...
ومازالت هناك...تنتظر...
عند المقعد الحزين...على الطريق...!!!



الحمراء:أخطاء نحوية،
الخضراء: أخطاء املائية
مادون ذلك: كلمات فات منك كتابتها، وأخرى تحتاج الى مجمع اللغة العربية تابع الخواجة بيجو اندرياتوس كالاباتوس ميركانونيس,,
فوزى ريحان/ بورسعيد..,,
أنا بالفعل مش قادر من الضحك..،، ياأحلى أخت بالوجود..,,<نوووندر>..
من مواضيع : la impree du co غدا"...,,<لأجل فلسطين>..,,
من وصاياها العشر...,,<أئتنى>..,,
الياقوت,,البلخش,,البنقش,,عين الهر,,الماس..,,
أشرعة التماس...،،<أحسبنى>..,,
الوفاء بالعهود..لمحاريب الورود...،،
17-01-2009, 01:12 AM
no_wonder
 
الحمراء:أخطاء نحوية،
الخضراء: أخطاء املائية
مادون ذلك: كلمات فات منك كتابتها، وأخرى تحتاج الى مجمع اللغة العربية تابع الخواجة بيجو اندرياتوس كالاباتوس ميركانونيس,,
فوزى ريحان/ بورسعيد..,,
أنا بالفعل مش قادر من الضحك..،، ياأحلى أخت بالوجود..,,<نوووندر>..

ههههههههههههههههههههههههه هههههههه
يا خبر
لما كنت فى المدرسة يا استاذى
لما يتصحح ورق الاختبارات
ونشوفه عشان نعرف الاخطاء
لا ممكن ابدا ابدا ولا يمكن
حد يشوف ورقة التانى
امال ايه
دى اسرار دبلوماسية
ههههههههههههههههههه
ييجو يشوفونى دلوقتى
وانا منشور اخطائى الاملائية على النت
ههههههههههههههههههههههههه ههه
انا بعد كده فى مواضيعى
هاكتب وفى العنوان
(ارجو عدم قراءة تعليقات الاعضاء وشكرا)
والله انا فرحت اوى اوى اوى
ان حضرتك ساعدتنى
وفى نفس الوقت اول ما شوفتها قلت
يا كسوفىىىىىىىى
كل ده
انا محتاجة شوية فى النحو
والاملاء ده بتاع ربنا بقى
هو بييجى كده
اما عن القاموس بتاع اسماعيل يس
وقاموس الخواجة بيجو ده
تفتكر يا استاذى ممكن الاقيهم فى مكتبة الجامعة..؟؟؟
ولا اروح سوق السيارات...قصدى الفجالة...؟؟؟
المهم انى هاسأل واشوف
والله على تعبك معايا ده يا احلى واجمل وارق استاذ فى الدنيا كلها
ربنا يخليك لينا يارب يارب
وماننحرمش من وجودك بينا ابداااا





من مواضيع : no_wonder غاضبة!!!
خاتم سليمان
اسمع بكايا يا حجر
رحال...بلا دفء...!
سلامى لاحبابى ولى عودة..من يرى اول حرف من اسمه أرجو الدخول(ف-م-ن-ش-س-م-ب-ه-ا-ح-ع)
17-01-2009, 04:00 AM
no_wonder
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شذا&
قصتك يا صديقتي تضرب على الوتر الحساس في قلب كل امراة وخاصة التي تعرضت للظلم من اب او اخ او زوج و غيرهم من اولياء امرها
سلمت يداكي نو- ويندر المميزة في كل شئ وخاصة مواضيعك
لك احلى تحية تقبلي مروري


بس كده انا شفت اسم شذا
ودخلت جرى على الموضوع
عشان اخد الوردة بتاعتى
فيه جملة
بيقولوا مرورك عطر كلماتى
من غير ورد ولا حاجة
بس للترحيب
انا بقى بقولك من غير كذب والله
مرورك يا شذا عطر كلماتى
فعلا وتشبيها وكل ده
احلى مرور لاحلى شذى
لكى منى اجمل وارق سلام
من مواضيع : no_wonder إبحث عنى...!!
اللحن المجهول
مصر الامان
انت انسان
شجرة الشوك
 

الكلمات الدلالية (Tags)
المقعد, الحزينعلى, الطريق, غني

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
كيف تحمين طفلك من أخطار الطريق ؟
حينما عبرت الدجاجه الطريق
قلبي الحزين..آه منك ايها القلب الا تفرح ,الا تضحك؟
الطريق الى ميونيخ ( الجزء الأول )
الطريق الي غوانتانامو

عند المقعد الحزين..على الطريق!!

الساعة الآن 04:02 AM.