xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى
التسجيل

نقوش فى الفضاء...,,

المنتدى الادبى

24-01-2009, 04:34 PM
la impree du co
 
كاتب نقوش فى الفضاء ,,


كان غريبا" فى أطواره..تربو مشاعره التى غض عن أسرارها اختلاس النواظر...،
الا أنها كانت تستيقظ فجأة كلما كان خليا"...ينتزع من أغصان الحياة الملتفة ، كل يوم غصنا" يأخذه ويمضى الى ذات المكان...،
بستان..كم نقشت على جذوع أشجاره الباسقات حكايات تروى مظاهرها المنهكة ، وفى بساطة حرارة الخيالات واللقاءات بين العاشقين...،،
هو مازال يجلس تحت سنديانته التى حفر على جذعها العتيق منذ سنين قلبا" رشقه بسهم كاتبا" على طرفه حروف اسمه كاملة" ، وترك الطرف الاّخر ايماءة تمضى بأركان الفضاء...،
فلربما صاد طرف السهم المدبب من بين براثن هذا الزمان بسمة تنطلق من شرارتها ، دائرة تكتمل عن قصة تنام بين سطور أيام هذا المكان..،،
مرت عشرون سنة ، وقد وقر بخطاه تلك المماشى ، فقد ظل يذرعها ، طقسا" مستديما" مهما تبادلت الفصول على ّاثار المكان، فماكان بينه وبين طقوسه حائل، كان كل يوم يتفنن فى خلق ميعادا"بثوب جديد، يرتبط بجذور أول يوم اتسعت له أرحام الأشجار ، حتى أنه أصبح يهاب ألا تتسع عيناه على ماأصبح عادة لديه، ويخاف أن يصيبه الاضطراب اذا غاب عن تهجده فى ذلك المحراب..،،
يوما"...وهو يسهب توسلاته عند الطرف الكائن من سهمه بالفضاء..، ولايزال..،،يثرثر مع جذع السنديانة الراكضة فى حناياه، تحت ألوية الخيال..،،
تسمر..،، فى تهليلة مكبوتة..،،
تعثر فى نضوج شفتيه على ثمرة من الجمر، قضمها من حرف أسقط على طرف سهمه الشاغر، وكأنه يتزوق طبشورها تفاحا"خرج بغير أوان المواسم,,،،
اذن فالدائرة الاّن اكتملت..، فلتسرى الكهرباء ببدنه ماشاءت أن تسرى..،،فلتعتقه من دنيا الانفراد، فقد اشتاق الي دنيا تلك الدائرة كثيرا"، رغم ماسمع عنها من أهوال..،،
ولكن يبقى زمن اّخر..لم يستهله بعد،،
انه الطريق الذى ستبين ملامحه تجاوبه مع ذبذبة القلب الذى عاش مسترخيا" مستريحا" من كل داء..،،
الزمن الذى يشتهيه سهرا"..، يشد من أزر لياليه عليه، بعدما كانت ملهمته فى الفضاء...،،
ثار فى مشاعره، غير من ألوان ثيابه، انحرف فى هيامه ، بعدما انجرف اليها طائعا"، راودته فكرة الخوف من جديد، فأراد أن يتخيلها لاأن يلقاها..،،الا أنه جاهد يستل الخوف من كيانه، فقد سئم سنواته الماضيات بالفضاء دون جديد..،،
فهو يريد أن يحل عقدة لسانه الخجل بفصول مدارسها ، فأنار مصابيح ليله، ورمى الشموع، نفض عن جيتاره عفر الرفوف التى تراصت عليها أدوات طقوسه التى اعتادها،
يستفعل الانتظار، يمثل معها الهجر، يتفنن فى الوصال..،،
يحضن الحرف المرسوم بالهواء، يقبله..، يتزوجه..، يعرج به الى الثريات، ويسرى به الى أعمق الأعماق..،،
نسى المماشى وعاش أياما" بعيدا" عنها، عاش فى ليله..،،
ويوم بدأ يراوده الحنين الى دنياه القديمة، فاستقال من ليلة..، وصوب المسير الى السنديانة ، تسمر عند جذعها الذى لوحه شعاع الشمس الذهبى المتسرب من بين أوراقها، يتحسس الحرف الذى جاء على سن سهمه من الفضاء، فلم يقف عليه، ظن أن مطرا" قد أزاله، ولكن الدنيا صيف قائظ،، ظن أن أحد هم ركن يده عليه فذابت معالمه ، فقد كان مكتوبا" بطبشور أحمر، غاص بين شقوق الجذع المقشورة، نزل الى الأرض يجمع بعض تلك القشور التى سقطت لعله يجد الحرف بينها، فعل كل شئ، حتى أنه جرى ناحية الأرجاء المترامية هنا وهناك بالبستان الفسيح، ،،
انتحى منحنى" يتفرع من أحد المماشى، أخذ يبحث تحت جذع أحد أشجاره عن طبشور يعيد بها نقش الحرف الذى ذاب، لم يجد..،،
استدار..، اصطدم باّخر جثا على ركبتيه يبدو أنه يبحث عن شئ مثله، سأله: هل أجد معك أئ شئ
أنقش به على جذع شجرة..،،
تبسم له الاّخر..، قال: أينا يجد ماتسأل عليه فليعطه الاّخر حتى ينقش به على جذع الشجرة..،،
أو فلننتظر سويا" مقدم هذا الصبى الشقى الذى ينقش على أسهم العشاق الشاغرة حروفا" من عنده ..،، ثم نظر الى ساعته وقال،، هذا هو موعده الذى اعتاد أن يأتى فيه، فمعه طبشور من كل الألوان..!!..,,

فوزى ريحان...,,
بورسعيد..,,
من مواضيع : la impree du co عين القطة<سطور من ماء>...,,
جنة الأشواك....,,
حبيبى ياأنا....,,
خلود....,,
تكلمى...لاتخافى..,,
24-01-2009, 06:27 PM
جراح قلب
 
ما شاء الله
شاعر واديب
ربنا يديم لنا كتاباتك الجميله
وقلمك الرائع
شكرا لك
لقد استمتعت حقا


من مواضيع : جراح قلب تألمت ........فتعلمت
انتظــــــــــــــــــر
من نوادر النحاه (2)
أخطأتُ......
حب بلا امل
24-01-2009, 07:04 PM
عبد كريم
 

كان غريبا" فى أطواره..تربو مشاعره التى غض عن أسرارها اختلاس النواظر...،
الا أنها كانت تستيقظ فجأة كلما كان خليا"...ينتزع من أغصان الحياة الملتفة ، كل يوم غصنا" يأخذه ويمضى الى ذات المكان...،
بستان..كم نقشت على جذوع أشجاره الباسقات حكايات تروى مظاهرها المنهكة ، وفى بساطة حرارة الخيالات واللقاءات بين العاشقين...،،
هو مازال يجلس تحت سنديانته التى حفر على جذعها العتيق منذ سنين قلبا" رشقه بسهم كاتبا" على طرفه حروف اسمه كاملة" ، وترك الطرف الاّخر ايماءة تمضى بأركان الفضاء...،
فلربما صاد طرف السهم المدبب من بين براثن هذا الزمان بسمة تنطلق من شرارتها ، دائرة تكتمل عن قصة تنام بين سطور أيام هذا المكان..،،
مرت عشرون سنة ، وقد وقر بخطاه تلك المماشى ، فقد ظل يذرعها ، طقسا" مستديما" مهما تبادلت الفصول على ّاثار المكان، فماكان بينه وبين طقوسه حائل، كان كل يوم يتفنن فى خلق ميعادا"بثوب جديد، يرتبط بجذور أول يوم اتسعت له أرحام الأشجار ، حتى أنه أصبح يهاب ألا تتسع عيناه على ماأصبح عادة لديه، ويخاف أن يصيبه الاضطراب اذا غاب عن تهجده فى ذلك المحراب..،،
يوما"...وهو يسهب توسلاته عند الطرف الكائن من سهمه بالفضاء..، ولايزال..،،يثرثر مع جذع السنديانة الراكضة فى حناياه، تحت ألوية الخيال..،،
تسمر..،، فى تهليلة مكبوتة..،،
تعثر فى نضوج شفتيه عن ثمرة من الجمر، قضمها من حرف أسقط على طرف سهمه الشاغر، وكأنه يتزوق طبشورها تفاحا"خرج بغير أوان المواسم,,،،
اذن فالدائرة الاّن اكتملت..، فلتسرى الكهرباء ببدنه ماشاءت أن تسرى..،،فلتعتقه من دنيا الانفراد، فقد اشتاق اليها كثيرا"، رغم ماسمع عنها من أهوال..،،
ولكن يبقى زمن اّخر..لم يستهله بعد،،
انه الطريق الذى ستبين ملامحه تجاوبه مع ذبذبة القلب الذى عاش مسترخيا" مستريحا" من كل داء..،،
الزمن الذى يشتهيه سهرا"..، يشد من أزر لياليه عليه، بعدما كانت ملهمته فى الفضاء...،،
ثار فى مشاعره، غير من ألوان ثيابه، انحرف فى هيامه ، بعدما انجرف اليها طائعا"، راودته فكرة الخوف من جديد، فأراد أن يتخيلها لاأن يلقاها..،،الا أنه جاهد يستل الخوف من كيانه، فقد سئم سنواته الماضيات بالفضاء دون جديد..،،
فهو يريد أن يحل عقدة لسانه الخجل بفصول مدارسها ، فأنار مصابيح ليله، ورمى الشموع، نفض عن جيتاره عفر الرفوف التى تراصت عليها أدوات طقوسه التى اعتادها،
يستفعل الانتظار، يمثل معها الهجر، يتفنن فى الوصال..،،
يحضن الحرف المرسوم بالهواء، يقبله..، يتزوجه..، يعرج به الى الثريات، ويسرى به الى أعمق الأعماق..،،
نسى المماشى وعاش أياما" بعيدا" عنها، عاش فى ليله..،،
ويوم بدأ يراوده الحنين الى دنياه القديمة، فاستقال من ليلة..، وصوب المسير الى السنديانة ، تسمر عند جذعها الذى لوحه شعاع الشمس الذهبى المتسرب من بين أوراقها، يتحسس الحرف الذى جاء على سن سهمه من الفضاء، فلم يقف عليه، ظن أن مطرا" قد أزاله، ولكن الدنيا صيف قائظ،، ظن أن أحد هم ركن يده عليه فذابت معالمه ، فقد كان مكتوبا" بطبشور أحمر، غاص بين شقوق الجذع المقشورة، نزل الى الأرض يجمع بعض تلك القشور التى سقطت لعله يجد الحرف بينها، فعل كل شئ، حتى أنه جرى ناحية الأرجاء المترامية هنا وهناك بالبستان الفسيح، ،،
انتحى منحنى" يتفرع من أحد المماشى، أخذ يبحث تحت جذع أحد أشجاره عن طبشور يعيد بها نقش الحرف الذى ذاب، لم يجد..،،
استدار..، اصطدم باّخر جثا على ركبتيه يبدو أنه يبحث عن شئ مثله، سأله: هل أجد معك أئ شئ
أنقش به على جذع شجرة..،،
تبسم له الاّخر..، قال: أينا يجد ماتسأل عليه فليعطه الاّخر حتى ينقش به على جذع الشجرة..،،
أو فلننتظر سويا" مقدم هذا الصبى الشقى الذى ينقش على أسهم العشاق الشاغرة حروفا" من عنده ..،، ثم نظر الى ساعته وقال،، هذا هو موعده الذى اعتاد أن يأتى فيه، فمعه طبشور من كل الألوان..!!..,,

كنت أنيق المفردة .. متألق الحرف
أمسكت بلجام قلمك الجامح الذي لم ولن
تكفيه مساحة من الإبداع ..

تقديري لـ شخصك الكريم .
تقبل مروري اخوك عبد الكريم


ولك كل الود
من مواضيع : عبد كريم القصه الحقيقيه لقصيدة انا وليلى لكاظم الساهر
رغم هذا نعشق بعضنا
**** ليــــلتي الاخيــــرة معــــك ****
غدر الحبيب
قصيده لصديق يرثي شهيده عراقيه استشهدت امام طلابها
24-01-2009, 11:36 PM
la impree du co
 
جراح قلب;ما شاء الله

شاعر واديب
ربنا يديم لنا كتاباتك الجميله
وقلمك الرائع
شكرا لك
لقد استمتعت حقا


أشكرك<جراح قلب>..،،
أشكرك على مرورك..،،
وأمتن لتقديرك فى شخصى...,,
دمتى لنا بكل الود والاحترام..,,
فوزى ريحان...
بورسعيد...,,
من مواضيع : la impree du co ملداء...قرة عينيها الورود..,,
متاريس...,,
أصداء...,,
تكلمى...لاتخافى..,,
أنا شاعرك00000000
24-01-2009, 11:40 PM
باسل زهرة
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة la impree du co



كان غريبا" فى أطواره..تربو مشاعره التى غض عن أسرارها اختلاس النواظر...،
الا أنها كانت تستيقظ فجأة كلما كان خليا"...ينتزع من أغصان الحياة الملتفة ، كل يوم غصنا" يأخذه ويمضى الى ذات المكان...،
بستان..كم نقشت على جذوع أشجاره الباسقات حكايات تروى مظاهرها المنهكة ، وفى بساطة حرارة الخيالات واللقاءات بين العاشقين...،،
هو مازال يجلس تحت سنديانته التى حفر على جذعها العتيق منذ سنين قلبا" رشقه بسهم كاتبا" على طرفه حروف اسمه كاملة" ، وترك الطرف الاّخر ايماءة تمضى بأركان الفضاء...،
فلربما صاد طرف السهم المدبب من بين براثن هذا الزمان بسمة تنطلق من شرارتها ، دائرة تكتمل عن قصة تنام بين سطور أيام هذا المكان..،،
مرت عشرون سنة ، وقد وقر بخطاه تلك المماشى ، فقد ظل يذرعها ، طقسا" مستديما" مهما تبادلت الفصول على ّاثار المكان، فماكان بينه وبين طقوسه حائل، كان كل يوم يتفنن فى خلق ميعادا"بثوب جديد، يرتبط بجذور أول يوم اتسعت له أرحام الأشجار ، حتى أنه أصبح يهاب ألا تتسع عيناه على ماأصبح عادة لديه، ويخاف أن يصيبه الاضطراب اذا غاب عن تهجده فى ذلك المحراب..،،
يوما"...وهو يسهب توسلاته عند الطرف الكائن من سهمه بالفضاء..، ولايزال..،،يثرثر مع جذع السنديانة الراكضة فى حناياه، تحت ألوية الخيال..،،
تسمر..،، فى تهليلة مكبوتة..،،
تعثر فى نضوج شفتيه على ثمرة من الجمر، قضمها من حرف أسقط على طرف سهمه الشاغر، وكأنه يتزوق طبشورها تفاحا"خرج بغير أوان المواسم,,،،
اذن فالدائرة الاّن اكتملت..، فلتسرى الكهرباء ببدنه ماشاءت أن تسرى..،،فلتعتقه من دنيا الانفراد، فقد اشتاق الي دنيا تلك الدائرة كثيرا"، رغم ماسمع عنها من أهوال..،،
ولكن يبقى زمن اّخر..لم يستهله بعد،،
انه الطريق الذى ستبين ملامحه تجاوبه مع ذبذبة القلب الذى عاش مسترخيا" مستريحا" من كل داء..،،
الزمن الذى يشتهيه سهرا"..، يشد من أزر لياليه عليه، بعدما كانت ملهمته فى الفضاء...،،
ثار فى مشاعره، غير من ألوان ثيابه، انحرف فى هيامه ، بعدما انجرف اليها طائعا"، راودته فكرة الخوف من جديد، فأراد أن يتخيلها لاأن يلقاها..،،الا أنه جاهد يستل الخوف من كيانه، فقد سئم سنواته الماضيات بالفضاء دون جديد..،،
فهو يريد أن يحل عقدة لسانه الخجل بفصول مدارسها ، فأنار مصابيح ليله، ورمى الشموع، نفض عن جيتاره عفر الرفوف التى تراصت عليها أدوات طقوسه التى اعتادها،
يستفعل الانتظار، يمثل معها الهجر، يتفنن فى الوصال..،،
يحضن الحرف المرسوم بالهواء، يقبله..، يتزوجه..، يعرج به الى الثريات، ويسرى به الى أعمق الأعماق..،،
نسى المماشى وعاش أياما" بعيدا" عنها، عاش فى ليله..،،
ويوم بدأ يراوده الحنين الى دنياه القديمة، فاستقال من ليلة..، وصوب المسير الى السنديانة ، تسمر عند جذعها الذى لوحه شعاع الشمس الذهبى المتسرب من بين أوراقها، يتحسس الحرف الذى جاء على سن سهمه من الفضاء، فلم يقف عليه، ظن أن مطرا" قد أزاله، ولكن الدنيا صيف قائظ،، ظن أن أحد هم ركن يده عليه فذابت معالمه ، فقد كان مكتوبا" بطبشور أحمر، غاص بين شقوق الجذع المقشورة، نزل الى الأرض يجمع بعض تلك القشور التى سقطت لعله يجد الحرف بينها، فعل كل شئ، حتى أنه جرى ناحية الأرجاء المترامية هنا وهناك بالبستان الفسيح، ،،
انتحى منحنى" يتفرع من أحد المماشى، أخذ يبحث تحت جذع أحد أشجاره عن طبشور يعيد بها نقش الحرف الذى ذاب، لم يجد..،،
استدار..، اصطدم باّخر جثا على ركبتيه يبدو أنه يبحث عن شئ مثله، سأله: هل أجد معك أئ شئ
أنقش به على جذع شجرة..،،
تبسم له الاّخر..، قال: أينا يجد ماتسأل عليه فليعطه الاّخر حتى ينقش به على جذع الشجرة..،،
أو فلننتظر سويا" مقدم هذا الصبى الشقى الذى ينقش على أسهم العشاق الشاغرة حروفا" من عنده ..،، ثم نظر الى ساعته وقال،، هذا هو موعده الذى اعتاد أن يأتى فيه، فمعه طبشور من كل الألوان..!!..,,

فوزى ريحان...,,

بورسعيد..,,
يا سيدي
أدخل وأغوص أتيه سارحاً وأنا أقرأ وأقرأ
وترتسم صور قصتك واحدة تلوى الأخرى
أنتهي .,.
ارتشف قليلاً من الماء
من كأسي المكسور
أعود إلى رشدي...
هنا....
بدأت أنتظر ذاك الصبيّ الشقي
ذو الأجنحة,,.!!
وأريدك أن تقنعه بإعطائي
شيئ من ذاك الطبشور
فأنت سبيلي إليه...
,
اعذرني هكذا بانت ليّ الأمور...!!!!
دمت لي يا معلمي واستاذي
دمت أخي فوزي الروائع
من مواضيع : باسل زهرة صندوق التفاح!!!!..
وحيداً عارياً كان يحلم!!
إنى راحلة ..2
الحـب بـــــــلا قيــود
ابنة النور!!!!
25-01-2009, 01:09 AM
همسة&
 
للقلم وحيه وسره وسلطته انه العجب العجاب الذي تحدث عنه الحق في القرآن العظيم الانسان تعلم بالقلم وأبدع بالقلم وحكم بالقلم وغوى بالقلم فله حريته وحكمته وهو الذي يترجم ما يختلج في النفس ويؤرخ للبشر ..
وانت سيدى سيد القلم والكلمة
وفارس الكلمات والشعر
دمت لنا دائما مبدع ومتألق
اخلص تحياتى واطيب امنياتى
منــى
من مواضيع : همسة& اشعر بألم!!
ربما حان اللقاء!!!!!!!
فى البداية(من أنا)
قالوا فى الحب !!!!
تعلمت منك؟؟؟
25-01-2009, 01:48 AM
la impree du co
 
عبد كريم;

كان غريبا" فى أطواره..تربو مشاعره التى غض عن أسرارها اختلاس النواظر...،
الا أنها كانت تستيقظ فجأة كلما كان خليا"...ينتزع من أغصان الحياة الملتفة ، كل يوم غصنا" يأخذه ويمضى الى ذات المكان...،
بستان..كم نقشت على جذوع أشجاره الباسقات حكايات تروى مظاهرها المنهكة ، وفى بساطة حرارة الخيالات واللقاءات بين العاشقين...،،
هو مازال يجلس تحت سنديانته التى حفر على جذعها العتيق منذ سنين قلبا" رشقه بسهم كاتبا" على طرفه حروف اسمه كاملة" ، وترك الطرف الاّخر ايماءة تمضى بأركان الفضاء...،
فلربما صاد طرف السهم المدبب من بين براثن هذا الزمان بسمة تنطلق من شرارتها ، دائرة تكتمل عن قصة تنام بين سطور أيام هذا المكان..،،
مرت عشرون سنة ، وقد وقر بخطاه تلك المماشى ، فقد ظل يذرعها ، طقسا" مستديما" مهما تبادلت الفصول على ّاثار المكان، فماكان بينه وبين طقوسه حائل، كان كل يوم يتفنن فى خلق ميعادا"بثوب جديد، يرتبط بجذور أول يوم اتسعت له أرحام الأشجار ، حتى أنه أصبح يهاب ألا تتسع عيناه على ماأصبح عادة لديه، ويخاف أن يصيبه الاضطراب اذا غاب عن تهجده فى ذلك المحراب..،،
يوما"...وهو يسهب توسلاته عند الطرف الكائن من سهمه بالفضاء..، ولايزال..،،يثرثر مع جذع السنديانة الراكضة فى حناياه، تحت ألوية الخيال..،،
تسمر..،، فى تهليلة مكبوتة..،،
تعثر فى نضوج شفتيه عن ثمرة من الجمر، قضمها من حرف أسقط على طرف سهمه الشاغر، وكأنه يتزوق طبشورها تفاحا"خرج بغير أوان المواسم,,،،
اذن فالدائرة الاّن اكتملت..، فلتسرى الكهرباء ببدنه ماشاءت أن تسرى..،،فلتعتقه من دنيا الانفراد، فقد اشتاق اليها كثيرا"، رغم ماسمع عنها من أهوال..،،
ولكن يبقى زمن اّخر..لم يستهله بعد،،
انه الطريق الذى ستبين ملامحه تجاوبه مع ذبذبة القلب الذى عاش مسترخيا" مستريحا" من كل داء..،،
الزمن الذى يشتهيه سهرا"..، يشد من أزر لياليه عليه، بعدما كانت ملهمته فى الفضاء...،،
ثار فى مشاعره، غير من ألوان ثيابه، انحرف فى هيامه ، بعدما انجرف اليها طائعا"، راودته فكرة الخوف من جديد، فأراد أن يتخيلها لاأن يلقاها..،،الا أنه جاهد يستل الخوف من كيانه، فقد سئم سنواته الماضيات بالفضاء دون جديد..،،
فهو يريد أن يحل عقدة لسانه الخجل بفصول مدارسها ، فأنار مصابيح ليله، ورمى الشموع، نفض عن جيتاره عفر الرفوف التى تراصت عليها أدوات طقوسه التى اعتادها،
يستفعل الانتظار، يمثل معها الهجر، يتفنن فى الوصال..،،
يحضن الحرف المرسوم بالهواء، يقبله..، يتزوجه..، يعرج به الى الثريات، ويسرى به الى أعمق الأعماق..،،
نسى المماشى وعاش أياما" بعيدا" عنها، عاش فى ليله..،،
ويوم بدأ يراوده الحنين الى دنياه القديمة، فاستقال من ليلة..، وصوب المسير الى السنديانة ، تسمر عند جذعها الذى لوحه شعاع الشمس الذهبى المتسرب من بين أوراقها، يتحسس الحرف الذى جاء على سن سهمه من الفضاء، فلم يقف عليه، ظن أن مطرا" قد أزاله، ولكن الدنيا صيف قائظ،، ظن أن أحد هم ركن يده عليه فذابت معالمه ، فقد كان مكتوبا" بطبشور أحمر، غاص بين شقوق الجذع المقشورة، نزل الى الأرض يجمع بعض تلك القشور التى سقطت لعله يجد الحرف بينها، فعل كل شئ، حتى أنه جرى ناحية الأرجاء المترامية هنا وهناك بالبستان الفسيح، ،،
انتحى منحنى" يتفرع من أحد المماشى، أخذ يبحث تحت جذع أحد أشجاره عن طبشور يعيد بها نقش الحرف الذى ذاب، لم يجد..،،
استدار..، اصطدم باّخر جثا على ركبتيه يبدو أنه يبحث عن شئ مثله، سأله: هل أجد معك أئ شئ
أنقش به على جذع شجرة..،،
تبسم له الاّخر..، قال: أينا يجد ماتسأل عليه فليعطه الاّخر حتى ينقش به على جذع الشجرة..،،
أو فلننتظر سويا" مقدم هذا الصبى الشقى الذى ينقش على أسهم العشاق الشاغرة حروفا" من عنده ..،، ثم نظر الى ساعته وقال،، هذا هو موعده الذى اعتاد أن يأتى فيه، فمعه طبشور من كل الألوان..!!..,,


كنت أنيق المفردة .. متألق الحرف
أمسكت بلجام قلمك الجامح الذي لم ولن
تكفيه مساحة من الإبداع ..

تقديري لـ شخصك الكريم .
تقبل مروري اخوك عبد الكريم


ولك كل الود



دائما" أتشرف بحضورك عندى..،،
بوقع كالمطر العطاء..،،
ينقر نوافذ كلماتى ..،،
فينتبه القلم بين يدى...،،
ممنوحا" بعظيم تقديرى لأمثالك من الشرفاء..،،
المحبين للكلمة الطيبة..،،
وحقا" كنت عبدا" كريما"..,,
أخوك//فوزى ريحان..,,
بورسعيد..,,
من مواضيع : la impree du co وحدها...،،
حريق....،،
أميرة هذا الزمان...,,
سطور من ماء<فرط الرمان>...,,
منك....اليك....,,
25-01-2009, 01:55 AM
la impree du co
 
باسل زهرة;يا سيدي

أدخل وأغوص أتيه سارحاً وأنا أقرأ وأقرأ
وترتسم صور قصتك واحدة تلوى الأخرى
أنتهي .,.
ارتشف قليلاً من الماء
من كأسي المكسور
أعود إلى رشدي...
هنا....
بدأت أنتظر ذاك الصبيّ الشقي
ذو الأجنحة,,.!!
وأريدك أن تقنعه بإعطائي
شيئ من ذاك الطبشور
فأنت سبيلي إليه...
,
اعذرني هكذا بانت ليّ الأمور...!!!!
دمت لي يا معلمي واستاذي

دمت أخي فوزي الروائع


الى جول جمال/ سوريا...,,,,
ريحان ينادى...ريحان ينادى........,,
هل تسمعنى.....حول.........,,
لقد وصلت الرسالة وتم الابراق الى كافة الوحدات البساتينية..،،
أنه فور ورود أى صبى يحمل بيده طبشورا" فليقبض عليه لاستجوابه بمعرفة باسل زهرة...,,
حول.............................,,
كويس كده يابسولة..،،
أأمر ياقمر.....,,
فوزى ريحان......,,
بورسعيد..,,
من مواضيع : la impree du co حرام عليك...,,
حدائق الحب....,,
مضى...فالى أين..,,؟!!
تلك..هى التى أحببتها...,,
مجلس الحبيب..لصفى الدين الحلى..<أحلى عشرين قصيدة حب بالشعر العربى>..,,
25-01-2009, 02:08 AM
la impree du co
 
mona78ل
لقلم وحيه وسره وسلطته انه العجب العجاب الذي تحدث عنه الحق في القرآن العظيم الانسان تعلم بالقلم وأبدع بالقلم وحكم بالقلم وغوى بالقلم فله حريته وحكمته وهو الذي يترجم ما يختلج في النفس ويؤرخ للبشر ..
وانت سيدى سيد القلم والكلمة
وفارس الكلمات والشعر
دمت لنا دائما مبدع ومتألق
اخلص تحياتى واطيب امنياتى
منــى...,,,

لقد أثرت نقطة من بحر عميق...،،
فطفت منها العبرة ...من فم <الصديق> أبى بكر رضى الله عنه وأرضاه..،،
فلولا كلمة منه لطاشت أمة، ولولا موقف له ماانقشعت غمة..،،
عندما توفى الرسول-صلى الله عليه وسلم-فقام عمر بن الخطاب وقال :من قال ان محمد مات لأحصدن رأسه بسيفى..،،
فماذا كان قول الصديق؟،،
يامعشر المسلمين من كان منكم يعبد محمدا" فقد مات، ومن كان يعبد الله فان الله حى لايموت...,,هذا أثر الكلمة...صدقتى...،،
وكان حقا" منى أن أقدر مقامات كلامك..،،
فالى الاّن لم يصدر منى بتقدير يصل لتلك السدة لديك...,,
سوى ماأملكه حاليا" من وصف<أهوه> الى حين أن يهدينى الله لوصف مقامك..,,
الماسة البراقة منى...,,
أرق التحية وأجمل السلام...,,
فوزى ريحان//بورسعيد..,,
من مواضيع : la impree du co كراكيب النجار....,, <نقد>...,,
الوفاء بالعهود..لمحاريب الورود...،،
سطور من ماء...,,<2>...,,
أياما" كنا...,,
أدب الجاسوسية: اّن بيليه مونتيز..,, جاسوسة أمريكية
25-01-2009, 08:04 AM
شذا&
 
هو الذي غير حياته حرف لم يسأل نفسه كيف

سقط على سهمه ومن وضعه له

أخذته الفرحة باكتمال دائرته كما توهم او كما

اوهمه ذلك الحرف ولكن عاد الى واقعه ليجد

انه كان يعيش تحت تأثير حرف كتبه صبي

شقي من عنده

ولكني أعتقد أن ذلك الصبي

لم يكتبه عن عبث ومن هواء

وانه سيعيد كتابته مرة أخرى

ولكن هذه المرة سيثبته جيدا

حتى لا يضيع مرة اخرى

وسيعطيه الطبشور حتى يعيد

نقش الحرف كلما اقترب ان يمحى


تقبل مروري مع أحلى وأغلى تحية


دائما مبدع ودائما الفارس المنتصر



من مواضيع : شذا& عذاب الروح
أبو تمام الطائي
الاساطير الاغريقية
الانثى والوردة
قطار العمر0000
25-01-2009, 08:12 PM
la impree du co
 
شذا&;
هو الذي غير حياته حرف لم يسأل نفسه كيف

سقط على سهمه ومن وضعه له

أخذته الفرحة باكتمال دائرته كما توهم او كما

اوهمه ذلك الحرف ولكن عاد الى واقعه ليجد

انه كان يعيش تحت تأثير حرف كتبه صبي

شقي من عنده

ولكني أعتقد أن ذلك الصبي

لم يكتبه عن عبث ومن هواء

وانه سيعيد كتابته مرة أخرى

ولكن هذه المرة سيثبته جيدا

حتى لا يضيع مرة اخرى

وسيعطيه الطبشور حتى يعيد

نقش الحرف كلما اقترب ان يمحى


تقبل مروري مع أحلى وأغلى تحية


دائما مبدع ودائما الفارس المنتصر



[

ياصاحبةالسمو...،،
بخيال جامح..،،
والحل خل نام من طيف السهيل يعلو يعلو..،،
يقول لزمن الرجل/ كفاه وثبت الحرف الصبى..،،
وسامح..،،
وقلمى بمروره يصافح..،،
أقرب ما جاء من وراء الخبر بالقصة..,,
الى الأميرة/ الشذا&..,,
الفارسة العربية ..,,
فوزى ريحان..,,
بورسعيد..,,
من مواضيع : la impree du co الصدى....الأخير..،،
عزة......لكثير <كثير عزة> من أحلى عشرين قصيدة للحب بالشعر العربى..,,
بنورة الألوان<2> الأصفر..،،
بعض من هى..,,
تخاطر...,,
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الفضاء, في, نقوش

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
السباحة في الفضاء علي طريقة الإمارات
أشعة الليزر تسيّر الطائرات في الأجواء وتقود سفن الفضاء إلى القمر . تابع حروب المناخ
العرب ومستعمرات على سطح القمر ، حوار مع فاروق الباز

نقوش فى الفضاء...,,

الساعة الآن 12:29 AM.