xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى
التسجيل

لست أنت...,,

المنتدى الادبى

30-01-2009, 11:45 PM
la impree du co
 
كاتب لست أنت ,,


من خلال أعماقها طفرت تلك الحركة منها ، يوم كان يأخذها جرح الى أيام ترسم صروحا" من العذابات التى ماكانت لتنتهى الا بانتهاء العمر..،،
هرولت بنداء أجراس ظلت تشتهيها ، بوردات كانت تحتويها..،،
فثيابها الهفهافة..، نام فوقها تاج من غدائرها الذهبية ، بينما محياها كان ذاك البدر الذى حوى صنوف الدر مجتمعة..،
كان يلمحها كطيف عز عليه مناجاته، جذبته حركات دلالها المتناهية مع أصوات الموسيقى التى اعتادت سماعها بغرفتها التى تتطل على تلك الشرفة الى تسلقها اللبلاب الملتف بخيوط شدت الى السطح، وقد غطى على جانب كبير من رؤية مفاتنها ، أو التلصص على فرديات جمالها ، هو أحس أنها ومن وراء تلك اللفائف ملكة من ملكات الجمال، فابتدع طريقة ليشد انتباهها ، أو يجذبه من داخل الغرفة لتتطلع اليه ولو مرة،فقد اعتاد كلما جن عليه المساء، وهو خارج من بيته أن يرمى اليها بوردة حمراء وقد لف على ساقها كلمة أحبك مزيلا" بتوقيعه المعقوف الذى لايصرح باسمه مباشرة ، الا من حرف مفتوح أمام التخمين..،،
اعتادت كلما جاء الصباح أن تفتح النافذة تلتقط الرسائل، فتسبل الفكر وتوقف حركات أنوثتها أمامها، دون تطلع من القلب الى أسئلة الفضول ومن يكون،؟..فقد كانت تكره شجرة اللبلاب الذى زرعها أبوها لتخفى عن المارين تفاصيل الغرفة ذات النوافذ الطويلة كأنها أبواب ، كرهتها فقد كرهت لغة التسلق على الجدران، كانت تخاف من تكرار مأساة روميو وجولييت معها، فأشجار اللبلاب بفكرها بلا فائدة فى الحياة..، سوى احداث أثر من الانبهار العقيم..وماهو الا ترجمة هشة للوصول بالطرق الملتوية الى أعالى الأحلام، فاذا انقطع الخيط الذى يشد سيقانها الملتوية، ارتخت الى الأرض بالية ، سرعان ماتجف وتموت...،،
أما هو فقد كان شارد البال، كلما مر يوم تبدد حلمه فى استجابتها لهذه اللغة التى راّها هى الأخرى عقيمة، فأيام اقامته ببلدته بدأت تنقرض، لظروف عمله التى سيسافر اليها مدة" لايعلم مداها الا الله، ومعها ستنقطع رسائله التى يودعها شرفتها كل يوم،،
وعندما غادر...وانقطعت الرسائل عنها..، دفعها فضولها الى فتح النافذة على مصراعيها، ليلا" ونهارا" ، وانتظرت من وراء الستائر ومن جوف غرفتها عودته، ومعها بدأت الليالى تتراقص مع شموعها المنهكة التى لم تعتاد السهر، وطنين الأسئلة نواجذ تعض على اهمالها تعقب صاحب الرسائل..أو حتى التعرف على اسمه...أو حتى استشفاف ملامحه من بعيد..،، وبدأت ظنونها تنخر بدائرة الابهام دون أن تقف على شئ...،،
مرت سنتان والحال كما هو عليه، وبليل كادت فيه تنام على صوت النايات الفيروزية انتبهت على خرفشة ضربت تحت مقعدها الهزاز بوردة من تلك الوردات المحملة بذات التوقيع وبنفس الكلمة،
نهضت مسرعة ، فلم تدركه نواظرها فقد غاب الى أقصى الدرب المتعرج مع سرعة عجلات دراجته...،،
نشرت غلائل أنوثتها من جديد، ولكن بمظاهر يندلع فيها الدلال على صفحة قدها المياس، لتكسر سيقا ن اللبلاب التى قضت على كل أيامها الماضيات، ليتلصص هو ملامحها ، يتفرسها لعله يستجيب...،،
ومن ملل طويل، طلت اليه لتمسك بيده قبل أن يرمى بالرسالة..،، تضغط عليها، تبوح له أنها انتظرته طويلا"، تهمس اليه ..يتوه...يذوب...،
لم يعد يرمى بالرسائل ، بل كان يرمى بنفسه ، بكيانه، بروحه، بكل مايملك بين يديها بذات الموعد الليلى...،
يتقدم اليها...،
يتزوجها...،،
تمر الأعوام فلم يهد اليها وردة واحدة من تلك الورود التى كان يرميها من الشرفة، كان عصبى المزاج، ليست لديه القدرة لمداعبة العواطف ..،،
كانت أيامها تضرب بعضها بعضا"، بأكف الغيظ من هذا الزوج، تتقوقع..،
تتمنع عنه، يضربها، يجذب غدائرها الذهبية، يبعثر نور اللاّلئ التى رصعت محياها، هانت عليه دموعها، وتقطعت أحلامها كما تتقطع سيقان اللبلاب وقتما يشيط الخيط الذى يلم سيقانها الملتويات..فتسقط الشجرة الى الأرض وتدوسها الأيام بلا رحمة..،،
وبليلة تفرد وثيقة الزواج وهى تبكى، وتنتحر بالدموع ، يتوقف بصرها عند توقيعه بالوثيقة، تجرى ناحية أدراج تسريحتها، تجذب درجا" صغيرا" بها، تغوص يداها ، تمسك بأحد الرسائل التى كانت تلف الورود ، تضاهى التوقيع الذى عليها بتوقيعه...،،
تصرخ..تجرى ناحيته وقد تكوم جسده أمام التلفزيون ، تضرب صدره...،،
تجهر بوجهه: من تكون؟! من تكون؟!!،
وهو لايفهم شيئا" مما تقول...،،
فقد كان الساعى بمحل الورود، وقد أتى المحل يوما" شاب وسيم دفع لصاحبه مبلغا" من المال يكفى ثمن الرسائل الوردية لمدة ثلاثة أعوام حتى يعود من غربته...,,
ولكنه الى الاّن لم يعد...,,
فوزى ريحان...,,
بورسعيد....,,
من مواضيع : la impree du co يمين الله...,,<غزة>.....
الطلاسم...,,من وحى أساطير الجمال..,,
ملهمة....,,
تلك..هى التى أحببتها...,,
أدب الجاسوسية ...,, الجاسوسة :ايثيل روزنبرج
30-01-2009, 11:54 PM
qwert1234
 
تسلم ايدك استاذ فوزى قصه جميله جدا
مليئه باروع الاحاسيس الجميله
تحياتى لك دمت بخير
من مواضيع : qwert1234 (( قررت أن اخون ))
سألت قلبي
الحنين وأسير الأنين
كلمه أحبك ؟؟!!!!...
الأستغمايه
31-01-2009, 12:05 AM
sarsora
 
قصة رائعة
وجذابه
ومؤثرة
تحياتى لك استاذ فوزى
دمت بكل خير ..
من مواضيع : sarsora كتبت..حتى انتهت كلماتى
أسفة..
"حب نجمة ... وكبرياء قمر"
وسالت دمعتى...
".. عفوًا سيدى الفاضل .."
31-01-2009, 12:20 AM
شذا&
 
ليس كل من يمسك وردة بيده

يعرف كيف يمسكها ويستمتع بجمالها

فمنهم من يمسكها بقسوة لدرجة انه يخنقها

ومنهم يمسكها فقط للمنظر دون حتى ان يشم رائحتها

ويمشي بها متفاخرا وعندما يملها يرميها

ومنهم من يمسكها برفق وبرقة ويخاف عليها وكأنها روحه

ويتمتع بعطرها ويشمه ويميزه عن غيره

جميلة جدا قصتك المثقلة بالحزن

ولكنها رائعة بكل معنى الكلمة

تقبل مروري مع أحلى تحية




من مواضيع : شذا& أحلامي
الارواح السامية
بعض الامثال والحكم (كتاب مجمع الامثال)
ماهية الشاعر
احتفال الربيع0000
31-01-2009, 12:51 AM
nana55
 
تسلم يا اخي قصة رائعة و معبرة
تحياتي
من مواضيع : nana55 مسج
الحب يسرق القلوب
بدونك
لا اله الا الله
انت و انا
31-01-2009, 01:28 PM
la impree du co
 
qwert1234تسلم ايدك استاذ فوزى قصه جميله جدا

مليئه باروع الاحاسيس الجميله
تحياتى لك دمت بخير

سلمت لنا...،،
شكرا" على مرورك وتعليقك..،،
أخى وصديقى الحبيب...,,
فوزى ريحان..,,
بورسعيد...,,
من مواضيع : la impree du co مجلس الحبيب..لصفى الدين الحلى..<أحلى عشرين قصيدة حب بالشعر العربى>..,,
ومن نظرة....!!< شعر قابل للغناء>...،،
انحياز,,,....
كما لو كنت....,,
ملداء...قرة عينيها الورود..,,
31-01-2009, 01:32 PM
la impree du co
 
sarsora;قصة رائعة

وجذابه
ومؤثرة
تحياتى لك استاذ فوزى

دمت بكل خير ..

شكرا" سارة على تعليقك...،،
وكثير الامتنان لتقديرك...,,
دمت لنا بكل ود واحترام.....,,
فوزى ريحان.....,,
بورسعيد....,,
من مواضيع : la impree du co الطلاسم...,,من وحى أساطير الجمال..,,
أحببتك...,,
الرمش المظلاتى..<الأغانى للأرجبانى>...لو مش عايز تضحك اوعه.،
حلل الرياح.......,,
مانسيت...,,
31-01-2009, 01:45 PM
la impree du co
 
شذا&;
ليس كل من يمسك وردة بيده

يعرف كيف يمسكها ويستمتع بجمالها

فمنهم من يمسكها بقسوة لدرجة انه يخنقها

ومنهم يمسكها فقط للمنظر دون حتى ان يشم رائحتها

ويمشي بها متفاخرا وعندما يملها يرميها

ومنهم من يمسكها برفق وبرقة ويخاف عليها وكأنها روحه

ويتمتع بعطرها ويشمه ويميزه عن غيره

جميلة جدا قصتك المثقلة بالحزن

ولكنها رائعة بكل معنى الكلمة

تقبل مروري مع أحلى تحية




من يريد أن يفرق الجمال ورودا" وكلماتا"،،
ذوقا" ومذاقا"...،،
فلابد أن المكنون نبع...،،
ولابد أن الذوق فيه كرما" بطبع...،،
ولابد لكاتب مثلى أن يقف أمام مرورك طويلا..،،
ليرد على تلك الرقة ...،،
بكثير من الامتنان...،،
وكثير من الاحترام...،،
فلقد وهبتك أميرة الورود وسما"بوسامة...،،
ولأخلاقك العالية وشخصك الكريم فالفارسة بارتسامة...،،
ودمت لنا وبيننا بكل الود والاحترام...,,
الفارسة العربية /الأميرة..,,
الشذا&..,,
فوزى ريحان..,,
بورسعيد...,,
من مواضيع : la impree du co اليها...,,
يمين الله...,,<غزة>.....
قس بن ساعدة الأيادى الأوائل/ بن سهل العسكرى..,,ج4
مكاشفات <من ديوان..سطور من ماء>...,,
من أحلى عشرين قصيدة حب فى الشعر العربى..<المؤنسة> لقيس بن الملوح
31-01-2009, 01:49 PM
la impree du co
 
nana55;
تسلم يا اخي قصة رائعة و معبرة
تحياتي

بل سلمت لنا <نانا>...,,
أختى الجزائرية الحبيبة....،،
أدام الله وجودك بيننا بكل الود والاحترام...,,
فوزى ريحان...,,
بورسعيد...,,
من مواضيع : la impree du co عند منازل القمر...,,
لغة الحرمان...,,
الخروج الأول...<من المجموعة القصصية: هكذا تكون الحياة> فوزى ريحان,, بورسعيد..,,
سطور من ماء...،،<1>..,,
أواه ياحلم...,,
31-01-2009, 07:38 PM
عبد كريم
 
حقيقه ان هذه القصه في قمة الروعه لانها تغزوا القلوب وتحرك المشاعر وتترجم الواقع ..
استاذ فوزي ابدعت واجدت واحكمت ولله درك
تحية اجلال لك اخي الكريم ولقلمك المتوهج
دمت نجما تتلاْلاْ في سماء المنتدى
ارجو تقبل مرور اخوك عبد الكريم
من مواضيع : عبد كريم ارايت رصاصه تسأل القتيل .
**** ليــــلتي الاخيــــرة معــــك ****
ارمي عليّ كل احزانك (مهداة الى نوسه التي عشقت المنتدى)
يا جريح القلب .....لا تدعي بانك تحب
ليلة زفاف حبيبي...عذرا ايها النساء
31-01-2009, 08:16 PM
nosa meso
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة la impree du co


من خلال أعماقها طفرت تلك الحركة منها ، يوم كان يأخذها جرح الى أيام ترسم صروحا" من العذابات التى ماكانت لتنتهى الا بانتهاء العمر..،،
هرولت بنداء أجراس ظلت تشتهيها ، بوردات كانت تحتويها..،،
فثيابها الهفهافة..، نام فوقها تاج من غدائرها الذهبية ، بينما محياها كان ذاك البدر الذى حوى صنوف الدر مجتمعة..،
كان يلمحها كطيف عز عليه مناجاته، جذبته حركات دلالها المتناهية مع أصوات الموسيقى التى اعتادت سماعها بغرفتها التى تتطل على تلك الشرفة الى تسلقها اللبلاب الملتف بخيوط شدت الى السطح، وقد غطى على جانب كبير من رؤية مفاتنها ، أو التلصص على فرديات جمالها ، هو أحس أنها ومن وراء تلك اللفائف ملكة من ملكات الجمال، فابتدع طريقة ليشد انتباهها ، أو يجذبه من داخل الغرفة لتتطلع اليه ولو مرة،فقد اعتاد كلما جن عليه المساء، وهو خارج من بيته أن يرمى اليها بوردة حمراء وقد لف على ساقها كلمة أحبك مزيلا" بتوقيعه المعقوف الذى لايصرح باسمه مباشرة ، الا من حرف مفتوح أمام التخمين..،،
اعتادت كلما جاء الصباح أن تفتح النافذة تلتقط الرسائل، فتسبل الفكر وتوقف حركات أنوثتها أمامها، دون تطلع من القلب الى أسئلة الفضول ومن يكون،؟..فقد كانت تكره شجرة اللبلاب الذى زرعها أبوها لتخفى عن المارين تفاصيل الغرفة ذات النوافذ الطويلة كأنها أبواب ، كرهتها فقد كرهت لغة التسلق على الجدران، كانت تخاف من تكرار مأساة روميو وجولييت معها، فأشجار اللبلاب بفكرها بلا فائدة فى الحياة..، سوى احداث أثر من الانبهار العقيم..وماهو الا ترجمة هشة للوصول بالطرق الملتوية الى أعالى الأحلام، فاذا انقطع الخيط الذى يشد سيقانها الملتوية، ارتخت الى الأرض بالية ، سرعان ماتجف وتموت...،،
أما هو فقد كان شارد البال، كلما مر يوم تبدد حلمه فى استجابتها لهذه اللغة التى راّها هى الأخرى عقيمة، فأيام اقامته ببلدته بدأت تنقرض، لظروف عمله التى سيسافر اليها مدة" لايعلم مداها الا الله، ومعها ستنقطع رسائله التى يودعها شرفتها كل يوم،،
وعندما غادر...وانقطعت الرسائل عنها..، دفعها فضولها الى فتح النافذة على مصراعيها، ليلا" ونهارا" ، وانتظرت من وراء الستائر ومن جوف غرفتها عودته، ومعها بدأت الليالى تتراقص مع شموعها المنهكة التى لم تعتاد السهر، وطنين الأسئلة نواجذ تعض على اهمالها تعقب صاحب الرسائل..أو حتى التعرف على اسمه...أو حتى استشفاف ملامحه من بعيد..،، وبدأت ظنونها تنخر بدائرة الابهام دون أن تقف على شئ...،،
مرت سنتان والحال كما هو عليه، وبليل كادت فيه تنام على صوت النايات الفيروزية انتبهت على خرفشة ضربت تحت مقعدها الهزاز بوردة من تلك الوردات المحملة بذات التوقيع وبنفس الكلمة،
نهضت مسرعة ، فلم تدركه نواظرها فقد غاب الى أقصى الدرب المتعرج مع سرعة عجلات دراجته...،،
نشرت غلائل أنوثتها من جديد، ولكن بمظاهر يندلع فيها الدلال على صفحة قدها المياس، لتكسر سيقا ن اللبلاب التى قضت على كل أيامها الماضيات، ليتلصص هو ملامحها ، يتفرسها لعله يستجيب...،،
ومن ملل طويل، طلت اليه لتمسك بيده قبل أن يرمى بالرسالة..،، تضغط عليها، تبوح له أنها انتظرته طويلا"، تهمس اليه ..يتوه...يذوب...،
لم يعد يرمى بالرسائل ، بل كان يرمى بنفسه ، بكيانه، بروحه، بكل مايملك بين يديها بذات الموعد الليلى...،
يتقدم اليها...،
يتزوجها...،،
تمر الأعوام فلم يهد اليها وردة واحدة من تلك الورود التى كان يرميها من الشرفة، كان عصبى المزاج، ليست لديه القدرة لمداعبة العواطف ..،،
كانت أيامها تضرب بعضها بعضا"، بأكف الغيظ من هذا الزوج، تتقوقع..،
تتمنع عنه، يضربها، يجذب غدائرها الذهبية، يبعثر نور اللاّلئ التى رصعت محياها، هانت عليه دموعها، وتقطعت أحلامها كما تتقطع سيقان اللبلاب وقتما يشيط الخيط الذى يلم سيقانها الملتويات..فتسقط الشجرة الى الأرض وتدوسها الأيام بلا رحمة..،،
وبليلة تفرد وثيقة الزواج وهى تبكى، وتنتحر بالدموع ، يتوقف بصرها عند توقيعه بالوثيقة، تجرى ناحية أدراج تسريحتها، تجذب درجا" صغيرا" بها، تغوص يداها ، تمسك بأحد الرسائل التى كانت تلف الورود ، تضاهى التوقيع الذى عليها بتوقيعه...،،
تصرخ..تجرى ناحيته وقد تكوم جسده أمام التلفزيون ، تضرب صدره...،،
تجهر بوجهه: من تكون؟! من تكون؟!!،
وهو لايفهم شيئا" مما تقول...،،
فقد كان الساعى بمحل الورود، وقد أتى المحل يوما" شاب وسيم دفع لصاحبه مبلغا" من المال يكفى ثمن الرسائل الوردية لمدة ثلاثة أعوام حتى يعود من غربته...,,
ولكنه الى الاّن لم يعد...,,
فوزى ريحان...,,

بورسعيد....,,

أستاذى العزيز
لا أجد من كلماتي ما توفيك حقك في المديح
أمام ابداعاتك في نظم الدرر
فهنيئا لك هذا الابداع
ودامت لنا روائعك
لك ارق تحياتى

ولك كل الشكر والتقدير
من مواضيع : nosa meso لو بتحب حد بجد ادخل هنا
(((( واخيرا دق قلبى ))))
شجر الصبار
حبيبي هل تسمعني؟!!!!
حكـــايـــة عصفورة
31-01-2009, 09:01 PM
جراح قلب
 
قصه رائعه
هكذا الحياه
حب ثم انتظار ثم ندم
شكرا لك ودمت لنا بخير

من مواضيع : جراح قلب أخطأتُ......
حب بلا امل
انتظــــــــــــــــــر
دع الايام تفعل ما تشاء
من نوادر النحاه (1)
02-02-2009, 01:30 AM
تـيـنـهـيـنـان
 
اقتباس:
فقد كان الساعى بمحل الورود، وقد أتى المحل يوما" شاب وسيم دفع لصاحبه مبلغا" من المال يكفى ثمن الرسائل الوردية لمدة ثلاثة أعوام حتى يعود من غربته...,,
ولكنه الى الاّن لم يعد...,,

و هل يعود يوما ؟؟؟


فصة اجمل ما يكون ،، من استاذ مبدع ،،
ابداعه فاق الخيال




من مواضيع : تـيـنـهـيـنـان رسالة ام لابنها لو خطها بماء الذهب ما وفاها من جمال و روعة
الحب أعمى
قصيدتين و لا اروع لتميم البرغوثي ( امير الشعراء )..........
’, ســــــــــــــوق الــــــــحــــــيــــاة ,’
04-02-2009, 03:02 PM
"القلب الحائر"
 
اتمنا لك التوفيك في حياتك الكتبية
من مواضيع : "القلب الحائر" >>>>حبيبـــتى انتــى<<<<<
يا ســــماء قلــــبى
""ياعمرى""
علمتنى فتـــاه
يا عاشق الحب يا زمن الحب
04-02-2009, 03:05 PM
شذا&
 
من يريد أن يفرق الجمال ورودا" وكلماتا"،،
ذوقا" ومذاقا"...،،
فلابد أن المكنون نبع...،،
ولابد أن الذوق فيه كرما" بطبع...،،
ولابد لكاتب مثلى أن يقف أمام مرورك طويلا..،،
ليرد على تلك الرقة ...،،
بكثير من الامتنان...،،
وكثير من الاحترام...،،
فلقد وهبتك أميرة الورود وسما"بوسامة...،،
ولأخلاقك العالية وشخصك الكريم فالفارسة بارتسامة...،،
ودمت لنا وبيننا بكل الود والاحترام...,,
الفارسة العربية /الأميرة..,,
الشذا&..,,
فوزى ريحان..,,
بورسعيد...,,


وهبتني شرفا عظيما بوقوفك امام كلماتي

وبردك المميز عليها

ووهبتني شرفا وجمالا وتميزا أيضا بلألقاب

التي تشرفني بها

أنا أشكرك على كلماتك الرائعة بحقي

دمت بألف خير أستاذي ومعلمي

لك أحلى تحية




لك أحلى تحية
من مواضيع : شذا& بعض الامثال والحكم (كتاب مجمع الامثال)
قلب أميرتي
انت لي ...
لو تعلم0000
بلا عنوان00000000
 

الكلمات الدلالية (Tags)
مزة, موت

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

لست أنت...,,

الساعة الآن 12:59 PM.