xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى
التسجيل

لحظات مجنونة...,,

المنتدى الادبى

05-02-2009, 03:15 PM
la impree du co
 
كاتب لحظات مجنونة ,,


بعد أن قطعت شوطا" كبيرا" فى علاقتنا المتنامية أحاسيسا"، فقد شعرت بأنى أنجو بها ومعها الى السعادة التى تنتظرنا..،، فقد كان هذا هو اللقاء الأول والأخير معها..،
اللقاء الذى سيخمد ثورة روحى وتأججى ، واستبداد الشوق بى أياما" بلياليها....,,
فمنذ جاءت الى الحى.، فقد أشرقت ابتسامتها تصدع أرجاء الوحشة والقتامة بنفسى، تستنهض بداخلى مكبوت ظل يقيدنى بخيال جاف، لاينبت ثمرا"، فلم تلامس أوراقه نسمات الحب فتحركها، أو حتى ريح تهب عليه فتجدد ماءه الذى أسن..،،
فما كانت تبتسم الا وتنتشر بالأجواء روائح الفرح تفتت الارهاق وتحرك مزالج الاجهاد ، فتتفتح اللحظات على بساتين الشباب، وماكانت تتكلم الا وتأبى الجوارح أن تكون رسالات تندفع من قرار الظمأ تريد أن تلتف حولها ، تحتضنها كهالات النور التى تنجذب الفراشات اليها فتحرق نفسها فيها طوعا"، ، كان هذا هو حالى معها ، منذ أيام وربما شهور، فأنا باشتغالى بها ماكان يومى ينتقب الا عن لمحة تصدر عنها ، تعدل مخاوفى فيها ألا تكون مهتمة" بى، فقد نسيت تماما"الأيام ومسمياتها ، والشهور وعددها..،
واذ جاء هذا الميعاد منها ، سامحة لى أن نتقابل ، وهى مندهشة من الحيرة التى تقلبت على وجهى، فلم تستشف من ورائها على مايبدو ، الا أننى من ذلك النوع من الرجال الذين يختبأون وراء الحياء ، فما كان وطرى فيها الا أن تكون لى ، فقد لذت بالصمت تماما" ، وعيناها الجميلتان تطبقان علىّ من كل جانب ، فتقطف أعضائى وتلقى بها بسلتها عضوا" عضوا"،،
أتى الميعاد ، فسبقتها الى المكان، كنت هناك وقتما بدأت الشمس تلوح بالغروب، أعيش لحظات ماقبل القاء، فألفح بتعمد وجهى برزاز الموج اللاطم للصخور، وأغمس أنفاسى بملوحة الشط الذى كان غارقا" بمحيط كل سكانه من المغادرين الدنيا الى جنة العشاق، وقد أتوا يؤدون طقوس الحنايا، ويدرسون بأحد مدارسه كيف يكون انتظار الحبيب..،
رحت أزرع خطواتى على الرمال المتوجسة لحظة من تلك اللحظات التى يختتم فيها المشهد بالعناق، أمشى بهوادة وزهو المنتصر الموقن بالنصر قبل النزول الى أرض الملحمة التى ستسجل انتصاره، وبينما أسترسم كيف سأكون معها ، وكيف ستكون بين يدى، بل بأيامى، فقد مر علىّ،
وبيده شنطة ورقية ، وهو يسرع الخطى بنفس الاتجاه الذى أنا واقف فيه...،،
أحسست بغصة، وهو يمد يده اليمنى الىّ يصافحنى ، فهو مازال بمخيلتى ذاك الشخص الذى ضجت ديار الحى من وقاحته، هو المتأرجح الجوارح بمستنقعات النزوة ، وهو التى كانت أحاسيسه ومشاعره مقتولة ، عند جسد كل أنثى مر عليها أو مرت عليه، وهن -كما كان يقول هو-كثير كثير،
وهو الذى لايفتأ يجاهر بسيرتهن ولحظاته معهن، فقد كانت شهوته قائظة الى حد الاسراف...،،
سلم علىّ ، وأخذ يرغى بكلامه الممجوج، دون أن أسأله أن يحكى ، دون أن أفتح له نافذة الحديث عن أى موضوع..،،
وكلما مضى يقص ، فهمت أنه على موعد باحداهن باّخر مكان بالشط الذى أقف عليه..، وبحركاته التمثيلية التى كان يجيدها تماما"أخذ يومئ بطرف عينيه الى الشنطة الكرتونية التى تحمل اسم أحد محلات الملابس الحريمى الداخلية، وماكان لى أن أرهق تفكيرى فى رسم صورة بمخيلتى عن نوعية الموعد الذاهب هو اليه،،
وبينما يشد على يدى ، وبعد أن نظر الى ساعته، فكأن الوقت أزف به، وكنت بقرارة نفسى أبتهل أن يقصر كلامه فقد أزف الوقت بى أيضا"، وكانت على وصول ، الا أننى ورغم كرهى للفضول بكل أمورى ، لم أعرف السبب الذى جعلنى أسأله قبل أن تنفلت يده منى:
هل صاحبة الموعد من بنات الحى عندنا؟،
فقال بطلاقته الوقحة، ودون تفكير: بالتأكيد...،بل وتعرفها تماما"، فلهثت وقد طغى فضولى..،
تقول أعرفها تماما"...مااسمها؟،
فأخذ نفسا" عميقا" واستشرى انبهاره ، ثم زفر باسمها من خلال أنفاسه المستمتعة بها حتى قبل اللقاء...،
وماكاد ينطق به الا لفتنى دوامة، واغتالتنى صدمة، فقد أحسست بحواسى تزهق، وبقلبى ينفجر، وبدمائى تغادر العروق الى الرمال تلتصق بها، وقد فرغت تماما" من كل أثر للحياة الا جهشى بالبكاء، وأنا أخور..أخور...حتى أقبض بكفتى على الرمال وأردد: أنت كذاب...كذاب...،،
بل لست انسانا" بالمرة، لم تطلها بحياتها ، فلازلت تشهر بها وهى ميتة...،،
حرام عليك...، بل أنت انسان أكثر من مجنون...،،
وهو ينهار تماما"..تتصدع قدماه كأن شلالا" أصابه..،،
يلقى بمحتويات الشنطة الورقية، والتى كانت بها زجاجات عطور فارغة ، وينزل قريبا" منى وهو يجهش بمرارة، ويضمنى الى صدره..ويربت على كتفى...،،
ويقول: نعم أنا مجنون بها ، أنا أحببتها ، فقد جعلتنى أتوب، أنا مريض بذكراها اّتى الى هنا كل أسبوع بنفس اليوم الذى أعطتنى ميعادا" فيه ولكنها لقنتنى درسا"لم يعلمنيه الزمان...،،
وبينما يمسح دموعة الحارة التى بدأت تسد مداخل أنفه لتخنقه، سألنى:وأنت من تنتظر...،،
فهمهمت أنتظرها....!!،
فهى تأتى بنفس الميعاد كل أسبوع ، لأقابل ذكرياتها التى لم يمهلنى القدر فيها لحظة" أختلى بها،
فسألنى: وهل أعطتك موعدا"من قبل ولم تنجزه؟،
قلت لا: ولكنى مريض بذكراها فقد كنت أعلم أنها متزوجة ولها أطفال...فأنا الذى كنت أعطى لنفسى المواعيد لألقاها...,,
فقال: وكذلك كنت أنا ، فقد كنت أوهم الناس بأنها على علاقة بى ، وماكان ذلك الا من خيالى الذى كان مريضا" فشفى يوم أن فارقت الحياة...,,
وبينما نحن كذلك..فقد أتى الصبى الذى يؤجر الكراسى للجالسين على الشاطئ يفك يداى المشتبكتين على صدرى، ويصب فوق رأسى الثلج كما يفعل كل مرة بنفس الميعاد،
فأفيق...وأنفحه الورقة النقدية التى اعتاد أن يحصل عليها منى عند كل مرة،
بينما الجلوس حولى يأتون يتفرجون علىّ كأنهم بأحد العروض المسرحية ...،،
ولكنى أؤدى كل الأدوار فأنا البطل الذى أحب دون أن ينعم بلحظة لقاء، وأنا الذى ابتكر شخصية الغريم الذى تاب لأجلها وجعلته يحبها..،،
وأنا البحر والشط والرمال ،
وأنا صاحب الكراسى الذى يأخذ منى العطية ،
وأنا الجلوس الذين يستمتعون بهذا العرض المسرحى كل أسبوع بنفس الموعد...،،
فقد قالت يوم نامت نومتها الأخيرة بين يدى: ماذا ستفعل من بعدى؟،،
فقالت دموعى: الحياة من بعدك حرام.....,,
ولكنى سأعيشها كما تمنيت أن تكون معك بالحياة....،،
سأنتصر لك حتى من القدر...,,
وها أنا انتصر اليها.......،
فقد كثرت المشاهد ، وتعدد الغرماء....،،
ومل الجالسون مشاهدة تلك العروض...،،
بقى شئ واحد لم أمثله.....،،
أن أموت.......,,
فهل سينصفنى الموت فيها....،،

فوزى ريحان...,,
بورسعيد...,,,,,
من مواضيع : la impree du co كيف أنساك...,,
أول من وضع البريد فى الاسلام..ج3..الأوائل/لأبى سهل العسكرى..,,
<نعم> لفتى قريش المدلل"عمرو بن ربيعة" أحلى عشرين قصيدة حب بالشعر العربى..,,
أدب الجاسوسية..قصة الجاسوسة الأمريكية<جودى كوبلن>...,,
ديوان<بلوتو لاند> للدكتور لويس عوض وأساطير الغرب..<!>
05-02-2009, 03:52 PM
شذا&
 
هي ماتت0000 ربما 0000أكيد0000

ولكنها حية في قلبك وبحياتك وبذكرياتك

تحبها تغار عليها تحميها تنصرها00000

جميلة جدا قصتك ورائعة

تقبل مروري مع أحلى تحية

من مواضيع : شذا& (اذا ذكرت الحب فتكلم همسا) !
خزانة الفساتين000000
حلم وأمنية
أمطار لا تروي
قلب أميرتي
05-02-2009, 08:04 PM
e74
 
قصتك رائعه جدا
لا يوجد من الكلام ما يوفيها حقها
دمت بكل خير اخي وصديقي
من مواضيع : e74 رغبه
انتم
استشهاديات رسمن طريق البطوله بالدم3
رحيل
من دون قصد
06-02-2009, 06:10 PM
جمال على
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
الله الله الله

قلتلك قبل كده ماعدت أجد من كلام جميل أصف به موهبتك
لكن حسبى انى استمتع بعمق تفكيرك وأحاسيسك
التى تصورها بعمق يثرى الخيال والعقل
وجبة دسمة من الأبداع
وثراء كبير فى أمتلاك وسائل التعبير
دمت لنا يا أمير الشعر و الخواطر
والقصص المصورة بالكلمات.
بارك الله فيك.
من مواضيع : جمال على تبتدى منين الحكاية..................؟؟؟؟
كلام لكم جميعا( هذا المنتدى بيتى وسأدافع عنه)
07-05-2009, 09:21 AM
LAMIA82
 
ما اجملها من قصة

اسلوبك مميز وطريقة سردك جديدة وسلسة وصعبة بنفس الوقت

مبدع دائما وباستمرار

لك تحياتي بانتظار الجديد منك ومن هذه القصص الرائعة
من مواضيع : LAMIA82 مما قيل عن الأم
الحب والصداقة (الصداقة والحب)
كيف التلاقي
همسات عن الحب
عنـدمـا أكــون وحـدي
 

الكلمات الدلالية (Tags)
لحظات, مجنونة

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
لحظات تنزف فيها العين دموع من دم
أجمل لحظات حياتك ـــــــــ
كلمات ليست كالكلمات ، أجمل لحظات عمرك
لحظات هاربة

لحظات مجنونة...,,

الساعة الآن 08:28 PM.