العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى

صندوق الذكريات

المنتدى الادبى


07-02-2009, 08:37 PM
شذا&
 
كاتب صندوق الذكريات

صندوق الذكريات


يوم جديد بصباح عاشق لجمالها بعث بخيوطه عبر نافذتها لكي

توقظها ,فيستمتع بجمالها وتستمتع بجماله, أيقظتها مداعبة

خيوط الصباح ونهضت من فراشها مثقلة الحركة وكأنها لم تكن

تريدان تصحو من نومها أبدا,

توجهت إلى شباك غرفتها لتلقي التحية على صباحها فأحاطت

بها اذرعه الشمس وأبرزت جمال جسدها من خلال الرداء

الأبيض الشفاف,

نظرت طويلا من الشباك ,وانتابها شعور بالحنين إلى فتح ذلك

الصندوق الذي وضعت به كل ذكرياتها يوم تغيرت

حياتها ,فتوجهت إلى غرفة صغيرة منعزلة عن باقي

المنزل ,دخلت الغرفة ولم يكن فيها إلا صندوقا اسودا مغطى

بالغبار ,جلست بجانبه وفتحته بمفتاح كان معلقا بسلسال حول

عنقها ,مدت يدها إلى الصندوق وأخرجت منه صورة قديمة لها

مع والديها وأخوتها ,سقطت من عينها أول دمعة على الصورة

فمسحتها وأعادتها إلى الصندوق وأخرجت كتابا مدرسيا كانت قد

رسمت عليه أشعارا وصورا, فتحته فسقطت منه جدائل شعر

شقراء ,عندما رأتها تذكرت تلك الفتاة المراهقة ذات الجدائل

الشقراء والتي كانت لا تفارقها الضحكة ,مرحة ,منطلقة ,وجريئة

بكل شئ ,تناقش الكبار مواضيعهم ,وتلعب مع الصغار

بألعابهم ,كانت جميلة مفعمة بالحيوية ,دائمة الكلام

والضحك,وتذكرت ذلك اليوم الذي خرجت به من مدرستها لتجد

رجلا ينتظرها بسيارته السوداء اقترب منها وسألها عن اسمها

واسم أبيها وهي أجابته بكل عفوية,ولم تعر الاهتمام

لأمره ,وأصبحت تراه كل يوم ينتظرها بباب المدرسة ويلقي

عليها التحية, وأحيانا كانت تراه عند والدها بالمنزل ,وفي يوم

عادت إلى المنزل فوجدت السيارة السوداء على باب منزلها

,ولم تفكر كثيرا بالأمر ودخلت كعادتها تصرخ وتمرح مع

أخوتها,فقابلتها أمها مسرعة وأسكتتها وأدخلتها إلى الغرفة

لتتفاجئ بوجود الرجل الغريب يجلس بجانب والدها ,وهو يبتسم

ابتسامة المنتصر ,قال لها والدها اقتربي وسلمي على

خطيبك ,صعقت وجمدت بمكانها ورمت كتبها على الأرض

,ولم تنطق بكلمة واحدة أو تعبر بأي تعبير إلا بتلك الدموع

التي بدأت تنزل دون توقف ,نظرت إلى أبيها والى الرجل الغريب

ولم تعترض أو حتى توافق ,ومرت أيام الأسبوع مسرعتا تركت

خلالها المدرسة وودعت صديقاتها ,وجمعت كل كتبها وأشيائها

وقصت جدائلها الشقراء ووضعتها جميعا في صندوق اسود

وأقفلت عليها متأملة بأنها في يوم ما ستعود إلى أشيائها

وذكرياتها ,وجاء اليوم الموعود وأصبحت زوجة الرجل الغريب

الذي اقتحم حياتها وقلبها رأسا على عقب دون حتى ان تدرك

كيف ,فتح لها باب منزله وادخلها ,وبدخولها المنزل دخل الى

قلبها شعورا بالكآبة لم تعرفه من قبل ,كان المنزل معتما ,وأثاثه

غامق اللون ,كانت الستائر سميكة ومسدلة تمنع حتى الهواء من

الدخول ,أما زوجها فكان رجلا قاسيا وحشا لم يرحم طفولتها

وبراءتها ,منعها من الكلام أو حتى البكاء بحضرته ,ومنعها من

فتح الستائر أو رؤية احد ,ولكنها كانت في كل صباح عندما

يخرج تذهب مسرعة إلى شباكها لتلقي التحية على صباحها الذي

كان كنور يدخل من ثقب صغير إلى سواد حياتها ليعطيها القليل

من الأمل ,وبينما هي تشكو ألامها لصندوق ذكرياتها ودموعها

التي أغرقت الكتاب سمعت صوته الغليظ يناديها ,فوضعت الكتاب

والجدائل بالصندوق وأقفلته ورمت المفتاح من الشباك ,كانت

تعلم أنها لن تعود أبدا إلى ذكرياتها ,وانه لن تستطيع التخلص

من سماع صوته الغليظ ,أو التحرر من لمساته التي كانت

كالحراب تنغرز بجسدها النحيل 0

صندوق الذكريات


صندوق الذكرياتصندوق الذكرياتشذاصندوق الذكرياتصندوق الذكريات
من مواضيع : شذا& بلا عنوان00000000
لعبة القدر 0000000
بعض الامثال والحكم (كتاب مجمع الامثال)
نهر الاحزان
صندوق الذكريات
07-02-2009, 09:02 PM
qwert1234
 
ما أجمل قلمكِ المثير هذا وهو يبحر
في بحر الابجدية
أسلوبكِ المؤثر
يعزف على أوتار قلوبنـا وينقلنـا
لاجمل أحساس بروعة هـذه الكلمـات
وهذا النص العطر
تحياتى اختى شذا
من مواضيع : qwert1234 بالكون ما يعلمنا العبرة والعظه ( امنا بالله العلى القدير)
تعرفين من تــكوني
اشهد انك انتى اغلى الناس
..تكلم عن الحب..
عالم من الخيال انتى؟
07-02-2009, 11:08 PM
la impree du co
 
شذا&;



يوم جديد بصباح عاشق لجمالها بعث بخيوطه عبر نافذتها لكي

توقظها ,فيستمتع بجمالها وتستمتع بجماله, أيقظتها مداعبة

خيوط الصباح ونهضت من فراشها مثقلة الحركة وكأنها لم تكن

تريدان تصحو من نومها أبدا,

توجهت إلى شباك غرفتها لتلقي التحية على صباحها فأحاطت

بها اذرعه الشمس وأبرزت جمال جسدها من خلال الرداء

الأبيض الشفاف,

نظرت طويلا من الشباك ,وانتابها شعور بالحنين إلى فتح ذلك

الصندوق الذي وضعت به كل ذكرياتها يوم تغيرت

حياتها ,فتوجهت إلى غرفة صغيرة منعزلة عن باقي

المنزل ,دخلت الغرفة ولم يكن فيها إلا صندوقا اسودا مغطى

بالغبار ,جلست بجانبه وفتحته بمفتاح كان معلقا بسلسال حول

عنقها ,مدت يدها إلى الصندوق وأخرجت منه صورة قديمة لها

مع والديها وأخوتها ,سقطت من عينها أول دمعة على الصورة

فمسحتها وأعادتها إلى الصندوق وأخرجت كتابا مدرسيا كانت قد

رسمت عليه أشعارا وصورا, فتحته فسقطت منه جدائل شعر

شقراء ,عندما رأتها تذكرت تلك الفتاة المراهقة ذات الجدائل

الشقراء والتي كانت لا تفارقها الضحكة ,مرحة ,منطلقة ,وجريئة

بكل شئ ,تناقش الكبار مواضيعهم ,وتلعب مع الصغار

بألعابهم ,كانت جميلة مفعمة بالحيوية ,دائمة الكلام

والضحك,وتذكرت ذلك اليوم الذي خرجت به من مدرستها لتجد

رجلا ينتظرها بسيارته السوداء اقترب منها وسألها عن اسمها

واسم أبيها وهي أجابته بكل عفوية,ولم تعر الاهتمام

لأمره ,وأصبحت تراه كل يوم ينتظرها بباب المدرسة ويلقي

عليها التحية, وأحيانا كانت تراه عند والدها بالمنزل ,وفي يوم

عادت إلى المنزل فوجدت السيارة السوداء على باب منزلها

,ولم تفكر كثيرا بالأمر ودخلت كعادتها تصرخ وتمرح مع

أخوتها,فقابلتها أمها مسرعة وأسكتتها وأدخلتها إلى الغرفة

لتتفاجئ بوجود الرجل الغريب يجلس بجانب والدها ,وهو يبتسم

ابتسامة المنتصر ,قال لها والدها اقتربي وسلمي على

خطيبك ,صعقت وجمدت بمكانها ورمت كتبها على الأرض

,ولم تنطق بكلمة واحدة أو تعبر بأي تعبير إلا بتلك الدموع

التي بدأت تنزل دون توقف ,نظرت إلى أبيها والى الرجل الغريب

ولم تعترض أو حتى توافق ,ومرت أيام الأسبوع مسرعتا تركت

خلالها المدرسة وودعت صديقاتها ,وجمعت كل كتبها وأشيائها

وقصت جدائلها الشقراء ووضعتها جميعا في صندوق اسود

وأقفلت عليها متأملة بأنها في يوم ما ستعود إلى أشيائها

وذكرياتها ,وجاء اليوم الموعود وأصبحت زوجة الرجل الغريب

الذي اقتحم حياتها وقلبها رأسا على عقب دون حتى ان تدرك

كيف ,فتح لها باب منزله وادخلها ,وبدخولها المنزل دخل الى

قلبها شعورا بالكآبة لم تعرفه من قبل ,كان المنزل معتما ,وأثاثه

غامق اللون ,كانت الستائر سميكة ومسدلة تمنع حتى الهواء من

الدخول ,أما زوجها فكان رجلا قاسيا وحشا لم يرحم طفولتها

وبراءتها ,منعها من الكلام أو حتى البكاء بحضرته ,ومنعها من

فتح الستائر أو رؤية احد ,ولكنها كانت في كل صباح عندما

يخرج تذهب مسرعة إلى شباكها لتلقي التحية على صباحها الذي

كان كنور يدخل من ثقب صغير إلى سواد حياتها ليعطيها القليل

من الأمل ,وبينما هي تشكو ألامها لصندوق ذكرياتها ودموعها

التي أغرقت الكتاب سمعت صوته الغليظ يناديها ,فوضعت الكتاب

والجدائل بالصندوق وأقفلته ورمت المفتاح من الشباك ,كانت

تعلم أنها لن تعود أبدا إلى ذكرياتها ,وانه لن تستطيع التخلص

من سماع صوته الغليظ ,أو التحرر من لمساته التي كانت

كالحراب تنغرز بجسدها النحيل 0





شذا

لغة الجسور الممتدة والرابطة بين سهول الماضى ومنحدرات الحين..،،
وجهامة المستقبل...،،
يوما" مثلت الفنانة ماجدة فيلما"مع العملاق <زكى رستم>،
والذى قام بدور الغليظ بقصتك وكان اسمه عمو عزيز، اشتراها
من أمها بمجموعة فساتين وسيارة كانت على مايبدو سوداء أيضا"،
ورغم أنى لاأتذكر اسم الفيلم الا أنه من روائع السينما المصرية...،،
وباختلاف النهاية بين القصتين قصتك وقصة الفيلم، يكون كم الاّتى من المجهول
بالنسبة لبطلة قصتك هو الحوار المفتوح بيننا وبينك...,,
سمو الأميرة/ الشذا&،،
حقيقى سأتطوع هذه المرة وأعلن كما أعلن حسين رياض بدار الأوبرا المصرية
مولد النجم<منعم>عبد الحليم حافظ بأغنية <نعم ياحبيبى نعم>...،،
لأعلن عن مولد نجمة بالسرد القصصى لها أسلوبها الخاص وهذا لاجدال فيه،
ولديها من التمكن بالتكنيك القصصى باع وذراع وهذا لاجال فيه أيضا"،
ويبدو أن مافى نفسها عالى القيمة الفنية...,,
دائما" بالتوفيق ...،،
ولاتنسينى يوما" لو صرت من كتاب القصص القصيرة المعروفين...,,
جدير بك أن تكونى كذلك..,,
بكل الود والاحترام دمتى بيننا ولنا...,,
فوزى ريحان...,,
عضو نادى الأدب بمحافظة بورسعيد..,,
من مواضيع : la impree du co طوفان..,,
لبنى...<لقيس بن ذريح>...,,"أحلى عشرين قصيدة حب فى الشعر العربى
أطياف من أهازيج..,,
وحدها...،،
الطلاسم..<طلعة الى منحدر الاخبار>..,,
08-02-2009, 01:14 AM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة qwert1234
ما أجمل قلمكِ المثير هذا وهو يبحر

في بحر الابجدية
أسلوبكِ المؤثر
يعزف على أوتار قلوبنـا وينقلنـا
لاجمل أحساس بروعة هـذه الكلمـات
وهذا النص العطر
تحياتى اختى شذا


أشكرك جدا أخي الغالي

على مرورك المميز دائما

وعلى كلماتك الراقية بحقي

أسعدني تواجدك وشرفني ردك

دمت بخير وسعادة دائما


لك أحلى تحية





من مواضيع : شذا& أجمل لغة في العالم
شمعة الحب
بين الرمل والبحر
العودة0000000
جنون الحب
08-02-2009, 01:28 AM
شذا&
 
لغة الجسور الممتدة والرابطة بين سهول الماضى ومنحدرات الحين..،،
وجهامة المستقبل...،،

يوما" مثلت الفنانة ماجدة فيلما"مع العملاق <زكى رستم>،
والذى قام بدور الغليظ بقصتك وكان اسمه عمو عزيز، اشتراها
من أمها بمجموعة فساتين وسيارة كانت على مايبدو سوداء أيضا"،
ورغم أنى لاأتذكر اسم الفيلم الا أنه من روائع السينما المصرية...،،
وباختلاف النهاية بين القصتين قصتك وقصة الفيلم، يكون كم الاّتى من المجهول
بالنسبة لبطلة قصتك هو الحوار المفتوح بيننا وبينك...,,
سمو الأميرة/ الشذا&،،
حقيقى سأتطوع هذه المرة وأعلن كما أعلن حسين رياض بدار الأوبرا المصرية
مولد النجم<منعم>عبد الحليم حافظ بأغنية <نعم ياحبيبى نعم>...،،
لأعلن عن مولد نجمة بالسرد القصصى لها أسلوبها الخاص وهذا لاجدال فيه،
ولديها من التمكن بالتكنيك القصصى باع وذراع وهذا لاجال فيه أيضا"،
ويبدو أن مافى نفسها عالى القيمة الفنية...,,
دائما" بالتوفيق ...،،
ولاتنسينى يوما" لو صرت من كتاب القصص القصيرة المعروفين...,,
جدير بك أن تكونى كذلك..,,
بكل الود والاحترام دمتى بيننا ولنا...,,
فوزى ريحان...,,
عضو نادى الأدب بمحافظة بورسعيد..,,


يشرفني مرورك بمواضيعي

وتعليقك البناء والمميز دائما

كما وتشرفني وافتخر بها ايضا شاهدتك بي

ورايك بكتاباتي

دمت لنا وبيننا بكل خير

لك أحلى تحية

من مواضيع : شذا& بعض من أطرف القصائد والأشعار العربية00000
انا لا احبك000بل احبك
رسائلي
حلم وأمنية
النفس والدنيا
08-02-2009, 06:24 PM
باسل زهرة
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شذا&




يوم جديد بصباح عاشق لجمالها بعث بخيوطه عبر نافذتها لكي

توقظها ,فيستمتع بجمالها وتستمتع بجماله, أيقظتها مداعبة

خيوط الصباح ونهضت من فراشها مثقلة الحركة وكأنها لم تكن

تريدان تصحو من نومها أبدا,

توجهت إلى شباك غرفتها لتلقي التحية على صباحها فأحاطت

بها اذرعه الشمس وأبرزت جمال جسدها من خلال الرداء

الأبيض الشفاف,

نظرت طويلا من الشباك ,وانتابها شعور بالحنين إلى فتح ذلك

الصندوق الذي وضعت به كل ذكرياتها يوم تغيرت

حياتها ,فتوجهت إلى غرفة صغيرة منعزلة عن باقي

المنزل ,دخلت الغرفة ولم يكن فيها إلا صندوقا اسودا مغطى

بالغبار ,جلست بجانبه وفتحته بمفتاح كان معلقا بسلسال حول

عنقها ,مدت يدها إلى الصندوق وأخرجت منه صورة قديمة لها

مع والديها وأخوتها ,سقطت من عينها أول دمعة على الصورة

فمسحتها وأعادتها إلى الصندوق وأخرجت كتابا مدرسيا كانت قد

رسمت عليه أشعارا وصورا, فتحته فسقطت منه جدائل شعر

شقراء ,عندما رأتها تذكرت تلك الفتاة المراهقة ذات الجدائل

الشقراء والتي كانت لا تفارقها الضحكة ,مرحة ,منطلقة ,وجريئة

بكل شئ ,تناقش الكبار مواضيعهم ,وتلعب مع الصغار

بألعابهم ,كانت جميلة مفعمة بالحيوية ,دائمة الكلام

والضحك,وتذكرت ذلك اليوم الذي خرجت به من مدرستها لتجد

رجلا ينتظرها بسيارته السوداء اقترب منها وسألها عن اسمها

واسم أبيها وهي أجابته بكل عفوية,ولم تعر الاهتمام

لأمره ,وأصبحت تراه كل يوم ينتظرها بباب المدرسة ويلقي

عليها التحية, وأحيانا كانت تراه عند والدها بالمنزل ,وفي يوم

عادت إلى المنزل فوجدت السيارة السوداء على باب منزلها

,ولم تفكر كثيرا بالأمر ودخلت كعادتها تصرخ وتمرح مع

أخوتها,فقابلتها أمها مسرعة وأسكتتها وأدخلتها إلى الغرفة

لتتفاجئ بوجود الرجل الغريب يجلس بجانب والدها ,وهو يبتسم

ابتسامة المنتصر ,قال لها والدها اقتربي وسلمي على

خطيبك ,صعقت وجمدت بمكانها ورمت كتبها على الأرض

,ولم تنطق بكلمة واحدة أو تعبر بأي تعبير إلا بتلك الدموع

التي بدأت تنزل دون توقف ,نظرت إلى أبيها والى الرجل الغريب

ولم تعترض أو حتى توافق ,ومرت أيام الأسبوع مسرعتا تركت

خلالها المدرسة وودعت صديقاتها ,وجمعت كل كتبها وأشيائها

وقصت جدائلها الشقراء ووضعتها جميعا في صندوق اسود

وأقفلت عليها متأملة بأنها في يوم ما ستعود إلى أشيائها

وذكرياتها ,وجاء اليوم الموعود وأصبحت زوجة الرجل الغريب

الذي اقتحم حياتها وقلبها رأسا على عقب دون حتى ان تدرك

كيف ,فتح لها باب منزله وادخلها ,وبدخولها المنزل دخل الى

قلبها شعورا بالكآبة لم تعرفه من قبل ,كان المنزل معتما ,وأثاثه

غامق اللون ,كانت الستائر سميكة ومسدلة تمنع حتى الهواء من

الدخول ,أما زوجها فكان رجلا قاسيا وحشا لم يرحم طفولتها

وبراءتها ,منعها من الكلام أو حتى البكاء بحضرته ,ومنعها من

فتح الستائر أو رؤية احد ,ولكنها كانت في كل صباح عندما

يخرج تذهب مسرعة إلى شباكها لتلقي التحية على صباحها الذي

كان كنور يدخل من ثقب صغير إلى سواد حياتها ليعطيها القليل

من الأمل ,وبينما هي تشكو ألامها لصندوق ذكرياتها ودموعها

التي أغرقت الكتاب سمعت صوته الغليظ يناديها ,فوضعت الكتاب

والجدائل بالصندوق وأقفلته ورمت المفتاح من الشباك ,كانت

تعلم أنها لن تعود أبدا إلى ذكرياتها ,وانه لن تستطيع التخلص

من سماع صوته الغليظ ,أو التحرر من لمساته التي كانت

كالحراب تنغرز بجسدها النحيل 0





شذا
الله يا أميرة القصة والرواية
الله يا ملكة الكلمة والحكايا
يا أجمل من كل الصبايا
أبدعتي بكل ما بالكلمة من معنى سلمت أناملك الرائعة
ودمتي لنا بكل خير


من مواضيع : باسل زهرة جنون الخاطرة,.,., بروح ٍ ثائرة
أشتاقُ إلى /أصدقائي في المنتدى/
امرء القيس .وبعض من أبيات معلقته
تعابير.....!
وحيداً عارياً كان يحلم!!
08-02-2009, 06:49 PM
nosa meso
 


قد تمرد السكون
ونطق الحرف بالجنون
ابدعتى بالوصف والحرف
والمعنى هنا لم يختلف
عن تميز مستمر
لا ينتهى من مداد قلمك
ونبض قلبـــــــــــــك
سلمت يمناك
ودمتى متالقه بما تنثرين
من مواضيع : nosa meso دموع القلب
شجر الصبار
هل يسع قلبك كل هذا الحب
((.. سنــــدريـــــلا .. ))
** حلمى الوردى **
08-02-2009, 07:28 PM
sarsora
 
ابدعتى اختى الغالية
جذبتنى جدا أحداث قصتك وما استطعت ان اخرج منها دون ان اترك لكى ردا لعله يعبر عن مدى اعجابى بها
دمتى اختى الغالية ودام ابداعك ودام قلمك الجميل
تحياتى لكى وخالص حبى واحترامى
واوعى تقوليلى سارة الصغيرة احسن ازعل منك
ههههههههه
تحياتى لكى اختى الغالية
دمتى بكل حب وخير ....
من مواضيع : sarsora .. نظرة ..
.. كالفراشة ..
...؛!؛..أشياء..؛!؛...
مدونة .. الشاعر الاديب .. للشعر
هو .. وهى
08-02-2009, 08:33 PM
عبد كريم
 
طرح في قمة الروعةوالجمال
ربي يعطيك العافيه


والله لا يحرمنا منك ومن سحرطرحك
ونترقب منك كل ما هو جديدورائع
ولكِ خالص الشكروالتقدير
تقبلي مروري و ودي

اخوك عبد الكريم

من مواضيع : عبد كريم الموت الحقيقي ان تموت وانت ما زلت حياا ..
لقـــاء صحفي مع الحـــب
من أشهر قصائد جرير .. رثـاءه في زوجـته ...
هل انتِ الصديقة ؟ ام انت الحبيبة؟
غدر الحبيب
08-02-2009, 10:27 PM
nana55
 
ابدعت اختي الغالية قصة رائعة و كلمات جميلة
ادام الله ابداعك
دمت في حفظ الله
من مواضيع : nana55 لا اله الا الله
احبك
متى يطلع النهار
بعيد عن العين
بحبك
08-02-2009, 10:48 PM
eng.mustafa
 
روعة موضوعك جعلتنى اعجز عن النطق لو بكلمه اعبر فيها عن مدى اعجابى باسلوبك المتأنق العزب
لكى منى خالص التقدير وتقبلى مرورى
من مواضيع : eng.mustafa وصايا لما بعد الفراق........
09-02-2009, 06:58 AM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسل زهرة
الله يا أميرة القصة والرواية

الله يا ملكة الكلمة والحكايا
يا أجمل من كل الصبايا
أبدعتي بكل ما بالكلمة من معنى سلمت أناملك الرائعة
ودمتي لنا بكل خير



الله على مرورك يا أغلى أخ
وعلى كلماتك الرقيقة والجميلة
أشكرك من كل قلبي
دمت لنا ويننا بكل خير وسعادة
لك أحلى وأغلى تحياتي

من مواضيع : شذا& أبو العتاهية00
انا وانت0000000000
موعد مع القلب
أبو الطيب المتنبي
أنا وهو00000
09-02-2009, 03:41 PM
hamada hamdy
 
يوم جديد بصباح عاشق لجمالها بعث بخيوطه عبر نافذتها لكي


توقظها ,فيستمتع بجمالها وتستمتع بجماله, أيقظتها مداعبة


خيوط الصباح ونهضت من فراشها مثقلة الحركة وكأنها لم تكن


تريدان تصحو من نومها أبدا,


توجهت إلى شباك غرفتها لتلقي التحية على صباحها فأحاطت


بها اذرعه الشمس وأبرزت جمال جسدها من خلال الرداء


الأبيض الشفاف,


نظرت طويلا من الشباك ,وانتابها شعور بالحنين إلى فتح ذلك


الصندوق الذي وضعت به كل ذكرياتها يوم تغيرت


حياتها ,فتوجهت إلى غرفة صغيرة منعزلة عن باقي


المنزل ,دخلت الغرفة ولم يكن فيها إلا صندوقا اسودا مغطى


بالغبار ,جلست بجانبه وفتحته بمفتاح كان معلقا بسلسال حول


عنقها ,مدت يدها إلى الصندوق وأخرجت منه صورة قديمة لها


مع والديها وأخوتها ,سقطت من عينها أول دمعة على الصورة


فمسحتها وأعادتها إلى الصندوق وأخرجت كتابا مدرسيا كانت قد


رسمت عليه أشعارا وصورا, فتحته فسقطت منه جدائل شعر


شقراء ,عندما رأتها تذكرت تلك الفتاة المراهقة ذات الجدائل


الشقراء والتي كانت لا تفارقها الضحكة ,مرحة ,منطلقة ,وجريئة


بكل شئ ,تناقش الكبار مواضيعهم ,وتلعب مع الصغار


بألعابهم ,كانت جميلة مفعمة بالحيوية ,دائمة الكلام


والضحك,وتذكرت ذلك اليوم الذي خرجت به من مدرستها لتجد


رجلا ينتظرها بسيارته السوداء اقترب منها وسألها عن اسمها


واسم أبيها وهي أجابته بكل عفوية,ولم تعر الاهتمام


لأمره ,وأصبحت تراه كل يوم ينتظرها بباب المدرسة ويلقي


عليها التحية, وأحيانا كانت تراه عند والدها بالمنزل ,وفي يوم


عادت إلى المنزل فوجدت السيارة السوداء على باب منزلها


,ولم تفكر كثيرا بالأمر ودخلت كعادتها تصرخ وتمرح مع


أخوتها,فقابلتها أمها مسرعة وأسكتتها وأدخلتها إلى الغرفة


لتتفاجئ بوجود الرجل الغريب يجلس بجانب والدها ,وهو يبتسم


ابتسامة المنتصر ,قال لها والدها اقتربي وسلمي على


خطيبك ,صعقت وجمدت بمكانها ورمت كتبها على الأرض


,ولم تنطق بكلمة واحدة أو تعبر بأي تعبير إلا بتلك الدموع


التي بدأت تنزل دون توقف ,نظرت إلى أبيها والى الرجل الغريب


ولم تعترض أو حتى توافق ,ومرت أيام الأسبوع مسرعتا تركت


خلالها المدرسة وودعت صديقاتها ,وجمعت كل كتبها وأشيائها


وقصت جدائلها الشقراء ووضعتها جميعا في صندوق اسود


وأقفلت عليها متأملة بأنها في يوم ما ستعود إلى أشيائها


وذكرياتها ,وجاء اليوم الموعود وأصبحت زوجة الرجل الغريب


الذي اقتحم حياتها وقلبها رأسا على عقب دون حتى ان تدرك


كيف ,فتح لها باب منزله وادخلها ,وبدخولها المنزل دخل الى


قلبها شعورا بالكآبة لم تعرفه من قبل ,كان المنزل معتما ,وأثاثه


غامق اللون ,كانت الستائر سميكة ومسدلة تمنع حتى الهواء من


الدخول ,أما زوجها فكان رجلا قاسيا وحشا لم يرحم طفولتها


وبراءتها ,منعها من الكلام أو حتى البكاء بحضرته ,ومنعها من


فتح الستائر أو رؤية احد ,ولكنها كانت في كل صباح عندما


يخرج تذهب مسرعة إلى شباكها لتلقي التحية على صباحها الذي


كان كنور يدخل من ثقب صغير إلى سواد حياتها ليعطيها القليل


من الأمل ,وبينما هي تشكو ألامها لصندوق ذكرياتها ودموعها


التي أغرقت الكتاب سمعت صوته الغليظ يناديها ,فوضعت الكتاب


والجدائل بالصندوق وأقفلته ورمت المفتاح من الشباك ,كانت


تعلم أنها لن تعود أبدا إلى ذكرياتها ,وانه لن تستطيع التخلص


من سماع صوته الغليظ ,أو التحرر من لمساته التي كانت


كالحراب تنغرز بجسدها ال تحياتى ليكى ياشذا على الكلمات الجميلة دى كان نفسى ققراها من زمان اشوفك بخير
من مواضيع : hamada hamdy من فراقك عيوني هلت دموع العذاب
الحب وفائدتة الوحيدة؟ الورد
اذا فهمت الجل فادرس النساء
زكريات
قبل ان تحب
09-02-2009, 10:50 PM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nosa meso

قد تمرد السكون
ونطق الحرف بالجنون
ابدعتى بالوصف والحرف
والمعنى هنا لم يختلف
عن تميز مستمر
لا ينتهى من مداد قلمك
ونبض قلبـــــــــــــك
سلمت يمناك

ودمتى متالقه بما تنثرين

رقيقة ناعمة مميزة

ليس بالكلمة والشعر فقط

بل بالذوق والجمال ايضا

دمت لي نوسة الغالية ودام لي مرورك الرائع

وكلماتك الجميلة والرقيقة

لك احلى واغلى تحياتي

من مواضيع : شذا& النفس والدنيا
علمتني الورود
في قديم الزمان
نهر الاحزان
أبو العلاء المعري
09-02-2009, 10:53 PM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sarsora
ابدعتى اختى الغالية

جذبتنى جدا أحداث قصتك وما استطعت ان اخرج منها دون ان اترك لكى ردا لعله يعبر عن مدى اعجابى بها
دمتى اختى الغالية ودام ابداعك ودام قلمك الجميل
تحياتى لكى وخالص حبى واحترامى
واوعى تقوليلى سارة الصغيرة احسن ازعل منك
ههههههههه
تحياتى لكى اختى الغالية

دمتى بكل حب وخير ....

صديقتي الغالية

أسعدني جدا مرورك وكلماتك الجميلة

دمتي لي بكل خير وسعادة

لك احلى واغلى تحياتي


من مواضيع : شذا& احتفال الربيع0000
أنا وهو00000
هدية البحر 000000000
انت لي ...
روح الجمال
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الذكريات, صندوق

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
قرض صندوق النقد.. المفاوضات تسير نحو الاتفاق رغم خلاف "سعر الجنيه"
اجمل صور صندوق مجوهرات 2018
صندوق النسيان
حمى " قذف الأحذية " تطال رئيس صندوق النقد الدولي بتركيا
سفينه الذكريات

صندوق الذكريات

الساعة الآن 08:32 AM