العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى

العودة0000000

المنتدى الادبى


12-02-2009, 08:54 AM
شذا&
 
كاتب العودة0000000

العودة0000000


وقفت في المحطة تنتظر القطار الذي سينقلهاالى بلدتهاالصغيرة ,

فاليوم قد أنهت دراستها وستعود إلى ذلك المكان المعزول

عن كل تطورات الحضارة ,كانت محبطة جدا من فكرة العودة إلى

تلك المنطقة النائية وهي التي تعودت على الحياة الصاخبة في

المدينة,كيف ستعيش مع والدها الصعب المراس ,وأمها التي

تعمل من أول النهار حتى أخره ,ولكنها حنونة جدا وهذا

الشئ الوحيد الذي يجعلها متفائلة قليلا بالعودة .وبينما هي تتنقل

بين أفكارها سمعت صوت صفارة القطار قد وصل ,صعدت إليه

ببرود ,فهي لا تريد أن تصعد ولكنها مجبرة ,كان القطار مليئا

بالركاب ولا يوجد مكان إلا بجانب شاب يجلس بآخر القطر ,

جلست بجانبه وأدارت وجهها إلى الشباك ,كان الشاب أنيقا

تبدو عليه علامات الثقافة والعلم وكان يحمل بيده بعض الكتب

والمجلات ,وفي وسط الطريق سألها :هل أنت من البلدة

الشمالية ,فأجابته: نعم وأنت؟ قال لها :أنا لست من هنا ولكني

أتيت لزيارة صديق لي يعيش في هذه البلدة ,وسكتا كلاهما ,وبعد

دقائق من الصمت سألها :لما كل هذا الحزن والهم بعينيك

الجميلتين,نظرت إليه وقد شعرت بقلبها ينبض وكأن سؤاله قد

منحها منه حنانا لم تتعود عليه ,

وهمت بالإجابة عليه ولكنها توقفت, فمن هو لكي تحكي له عن

قصتها, سكت الشاب وأدار رأسه عنها

ولم يوجه لها بعد ذلك أي كلمة ,وصل القطار إلى محطة البلدة

وقبل أن تنزل ,قالت له :اعتذر منك لأنني لم أجبك فانا000

قاطعها وقال: لا بأس عليك ستقولين لي فيما بعد لأننا سنلتقي

كثيرا, ونزل من القطار وغادر دون حتى أن ينتظر ردها 0

نظرت إليه مستغربة كلامه ولا تدري بما تجيبه ,و تناولت حقيبتها

واتجهت إلى منزلها ,كانت تتلفت حولها لترى جمالا من هذه

البلدة لم تكن تتوقعه ,وصلت منزلها وكان والدها جالسا أمام

الباب على كرسي الخيزران ,وبيده مشربه العجوز الذي لا يتعب

من نفخ الدخان من فمه ,

نظر إليها مرحبا دون أن يتحرك من مكانه ,اقتربت منه وقبلت

جبينه فهي مشتاقة له رغم قسوته ,,قال لها :ادخلي أمك

تنتظرك منذ ساعات ,دخلت مسرعة لتجد أمها في المطبخ تحضر

لها ما تحب من طعام ,عانقتها بكل قوتها وجلست بجانبها ,تتأمل


هذا الحنان والحب الذي لا يمكن لأي احد أن يحمله سوى الأم ,


و تذكرت الشاب بالقطار وسؤاله والأثر الذي تركه بنفسها,وسألت


نفسها لما لا أستطيع نسيان صوته ,لما لا تذهب كلماته عن


بالي ,هل حقا سأراه مرة أخرى؟ ,كم أتمنى ذلك , وقاطعت الأم


أفكارها لتطلب منها تناول طعامها ,تناولت الطعام وخرجت لتتنزه


وترى البلدة ,توجهت إلى كروم العنب التي لطالما أحبت التجول


بها ,بينما هي تتنقل بين الشجيرات وتنتقي أفضل حبات العنب


وتأكلها ,سمعت صوت ضحكات عالي يقترب منها ,فخرجت من


الكرم لتجد أمامها حسان ابن عمتها مع صديقه


يتجولان ويريه البلدة ,اقترب منها حسان وألقى عليها التحية


وعرفها بصديقه عمار مدرس المدرسة الابتدائية الجديد

فقاطعه عمار قائلا : نعم أنا اعرفها التقينا في القطار ,نظرت إليه

وكانت تتملكها مشاعر فرح وغضب بنفس الوقت كانت سعيدة

بجرأته وغاضبة منها أيضا ,فأجابته بعفوية :نعم تعرفنا بثلاث

كلمات ,لما لم تخبرني بأنك المدرس الجديد ,تبسم هو ولم

يجبها ,وشعرت بغيظ كبير من تجاهله لكلماتها, فاستأذنت من

حسان ومشت دون أن تعره أي اهتمام ,فقال : سنلتقي قريبا وزاد

هذا من غضبها ولكنها لم تجبه وتجاهلت كلماته كما فعل,

وذهب كل في طريقه0

ومرت الأيام وهي لا تفكر إلا به وكلماته لا تفارق بالها, تخرج

من المنزل علها تراه أو تلمح له أثرا,

ولكنه لا يظهر ,وانتابها شعورا بالحزن والاكتئاب ,

وفي أحد الأيام طرق باب المنزل, وبخطوات هادئة توجهت إلى

الباب وفتحته لتتفا جئ بحسان وعمار أمامها, أحست وكأنها

كانت عمياء وقد أبصرت النور أمامها, وصرخ حسان بصوته

العالي: كيف أنت يا سلمى؟ أين خالي؟ ودخل , دخل خلفه عمار

مبتسما كعادته ولمس وجهها بطرف أصابعه وقال: كيف أنت يا

جميلتي ؟

كانت تصرفاته تغضبها ولكنها لا تصده ربما لأنها سعيدة بها 0


وهكذا توالت اللقاءات بين سلمى وعمار ,وكانت تنمو بينهما

علاقة حب من أروع قصص الحب ,يتوجانها بلقاءات حميمة بين

الكروم والبساتين

وبقي الحب ينمو بينهما حتى جاء أخر يوم بالعام الدراسي, وتوجب على عمار

الذهاب إلى أهله بالمدينة, وطلب منها إن تأتي إليه في أخر ليلة

له قبل رحيله لكي تودعه

ولم يكن من الصعب إقناعها فقد كانت ترغب باللقاء أكثر منه, وفي

الليل جاءت إليه في غرفته بالمدرسة لتودعه ,

استقبلها بكل حب وكان قد حضر لها الطعام والورود والشموع ,

كانت ليلة من أجمل ليالي الحب قطفا بها أحلى وأروع ثماره,

وهبته نفسها وسلمته روحها وجسدها ,وهو عاهدها على الحب

الأبدي ,ووعدها بأنه سيأتي مع أهله, بأول يوم مدرسي لكي

يتزوجها ,ورحل عمار في اليوم التالي ,ومرت الأيام عليها

وكأنها سم بطئ يسري بدمها ,فلم يأتي عمار أو أي خبر منه ,

وهي لم تخبر أحدا خوفا من قسوة والدها وحزنا قد يقتل أمها ,

وأخيرا جاء يوم الوعد ,وأسرعت إلى محطة القطار تنتظر عمار

وصل القطار ولم ينزل منه سوى شاب غريب ,اقترب منها

وسألها عن المدرسة وعلمت منه انه المدرس الجديد 0

دارت بها الدنيا ولم تعد تدرك ما يحدث حولها وجلست على

المقعد الخشبي تنتظر القطار الأخر ربما كان عمار به, وأمضت

بقية حياتها تنتظر كل قطار قادم ربما يكون عمار عائدا فيه,

ولكن عمار لم يعد 0000000000 ولن يعود ابدا 0

العودة0000000



العودة0000000العودة0000000شذاالعودة0000000العودة0000000
من مواضيع : شذا& اليك أنت000
طرائف أبو نواس
الانتظار0000000000
قصيده الحارث ابن عباد عندما قتل الزير سالم ابنه جبير بشسع نعل كليب
الظبية والأسد
12-02-2009, 05:44 PM
la impree du co
 
شذا&;




وقفت في المحطة تنتظر القطار الذي سينقلهاالى بلدتهاالصغيرة ,

فاليوم قد أنهت دراستها وستعود إلى ذلك المكان المعزول

عن كل تطورات الحضارة ,كانت محبطة جدا من فكرة العودة إلى

تلك المنطقة النائية وهي التي تعودت على الحياة الصاخبة في

المدينة,كيف ستعيش مع والدها الصعب المراس ,وأمها التي

تعمل من أول النهار حتى أخره ,ولكنها حنونة جدا وهذا

الشئ الوحيد الذي يجعلها متفائلة قليلا بالعودة .وبينما هي تتنقل

بين أفكارها سمعت صوت صفارة القطار قد وصل ,صعدت إليه

ببرود ,فهي لا تريد أن تصعد ولكنها مجبرة ,كان القطار مليئا

بالركاب ولا يوجد مكان إلا بجانب شاب يجلس بآخر القطر ,

جلست بجانبه وأدارت وجهها إلى الشباك ,كان الشاب أنيقا

تبدو عليه علامات الثقافة والعلم وكان يحمل بيده بعض الكتب

والمجلات ,وفي وسط الطريق سألها :هل أنت من البلدة

الشمالية ,فأجابته: نعم وأنت؟ قال لها :أنا لست من هنا ولكني

أتيت لزيارة صديق لي يعيش في هذه البلدة ,وسكتا كلاهما ,وبعد

دقائق من الصمت سألها :لما كل هذا الحزن والهم بعينيك

الجميلتين,نظرت إليه وقد شعرت بقلبها ينبض وكأن سؤاله قد

منحها منه حنانا لم تتعود عليه ,

وهمت بالإجابة عليه ولكنها توقفت, فمن هو لكي تحكي له عن

قصتها, سكت الشاب وأدار رأسه عنها

ولم يوجه لها بعد ذلك أي كلمة ,وصل القطار إلى محطة البلدة

وقبل أن تنزل ,قالت له :اعتذر منك لأنني لم أجبك فانا000

قاطعها وقال: لا بأس عليك ستقولين لي فيما بعد لأننا سنلتقي

كثيرا, ونزل من القطار وغادر دون حتى أن ينتظر ردها 0

نظرت إليه مستغربة كلامه ولا تدري بما تجيبه ,و تناولت حقيبتها

واتجهت إلى منزلها ,كانت تتلفت حولها لترى جمالا من هذه

البلدة لم تكن تتوقعه ,وصلت منزلها وكان والدها جالسا أمام

الباب على كرسي الخيزران ,وبيده مشربه العجوز الذي لا يتعب

من نفخ الدخان من فمه ,

نظر إليها مرحبا دون أن يتحرك من مكانه ,اقتربت منه وقبلت

جبينه فهي مشتاقة له رغم قسوته ,,قال لها :ادخلي أمك

تنتظرك منذ ساعات ,دخلت مسرعة لتجد أمها في المطبخ تحضر

لها ما تحب من طعام ,عانقتها بكل قوتها وجلست بجانبها ,تتأمل


هذا الحنان والحب الذي لا يمكن لأي احد أن يحمله سوى الأم ,


و تذكرت الشاب بالقطار وسؤاله والأثر الذي تركه بنفسها,وسألت


نفسها لما لا أستطيع نسيان صوته ,لما لا تذهب كلماته عن


بالي ,هل حقا سأراه مرة أخرى؟ ,كم أتمنى ذلك , وقاطعت الأم


أفكارها لتطلب منها تناول طعامها ,تناولت الطعام وخرجت لتتنزه


وترى البلدة ,توجهت إلى كروم العنب التي لطالما أحبت التجول


بها ,بينما هي تتنقل بين الشجيرات وتنتقي أفضل حبات العنب


وتأكلها ,سمعت صوت ضحكات عالي يقترب منها ,فخرجت من


الكرم لتجد أمامها حسان ابن عمتها مع صديقه


يتجولان ويريه البلدة ,اقترب منها حسان وألقى عليها التحية


وعرفها بصديقه عمار مدرس المدرسة الابتدائية الجديد

فقاطعه عمار قائلا : نعم أنا اعرفها التقينا في القطار ,نظرت إليه

وكانت تتملكها مشاعر فرح وغضب بنفس الوقت كانت سعيدة

بجرأته وغاضبة منها أيضا ,فأجابته بعفوية :نعم تعرفنا بثلاث

كلمات ,لما لم تخبرني بأنك المدرس الجديد ,تبسم هو ولم

يجبها ,وشعرت بغيظ كبير من تجاهله لكلماتها, فاستأذنت من

حسان ومشت دون أن تعره أي اهتمام ,فقال : سنلتقي قريبا وزاد

هذا من غضبها ولكنها لم تجبه وتجاهلت كلماته كما فعل,

وذهب كل في طريقه0

ومرت الأيام وهي لا تفكر إلا به وكلماته لا تفارق بالها, تخرج

من المنزل علها تراه أو تلمح له أثرا,

ولكنه لا يظهر ,وانتابها شعورا بالحزن والاكتئاب ,

وفي أحد الأيام طرق باب المنزل, وبخطوات هادئة توجهت إلى

الباب وفتحته لتتفا جئ بحسان وعمار أمامها, أحست وكأنها

كانت عمياء وقد أبصرت النور أمامها, وصرخ حسان بصوته

العالي: كيف أنت يا سلمى؟ أين خالي؟ ودخل , دخل خلفه عمار

مبتسما كعادته ولمس وجهها بطرف أصابعه وقال: كيف أنت يا

جميلتي ؟

كانت تصرفاته تغضبها ولكنها لا تصده ربما لأنها سعيدة بها 0


وهكذا توالت اللقاءات بين سلمى وعمار ,وكانت تنمو بينهما

علاقة حب من أروع قصص الحب ,يتوجانها بلقاءات حميمة بين

الكروم والبساتين

وبقي الحب ينمو بينهما حتى جاء أخر يوم بالعام الدراسي, وتوجب على عمار

الذهاب إلى أهله بالمدينة, وطلب منها إن تأتي إليه في أخر ليلة

له قبل رحيله لكي تودعه

ولم يكن من الصعب إقناعها فقد كانت ترغب باللقاء أكثر منه, وفي

الليل جاءت إليه في غرفته بالمدرسة لتودعه ,

استقبلها بكل حب وكان قد حضر لها الطعام والورود والشموع ,

كانت ليلة من أجمل ليالي الحب قطفا بها أحلى وأروع ثماره,

وهبته نفسها وسلمته روحها وجسدها ,وهو عاهدها على الحب

الأبدي ,ووعدها بأنه سيأتي مع أهله, بأول يوم مدرسي لكي

يتزوجها ,ورحل عمار في اليوم التالي ,ومرت الأيام عليها

وكأنها سم بطئ يسري بدمها ,فلم يأتي عمار أو أي خبر منه ,

وهي لم تخبر أحدا خوفا من قسوة والدها وحزنا قد يقتل أمها ,

وأخيرا جاء يوم الوعد ,وأسرعت إلى محطة القطار تنتظر عمار

وصل القطار ولم ينزل منه سوى شاب غريب ,اقترب منها

وسألها عن المدرسة وعلمت منه انه المدرس الجديد 0

دارت بها الدنيا ولم تعد تدرك ما يحدث حولها وجلست على

المقعد الخشبي تنتظر القطار الأخر ربما كان عمار به, وأمضت

بقية حياتها تنتظر كل قطار قادم ربما يكون عمار عائدا فيه,

ولكن عمار لم يعد 0000000000 ولن يعود ابدا 0




أخذت تشير الى تعريشة كرمتها البعيدة...،،
تحاكى أروقة شهدت ميلاد ساعة تحت الظلال...،
وهى تسقط فى بئر الانتظار..،،
تقول: غدا" ...سيكون حتما" نهار...،،
أخذت ميراث الانكسار...،،
وبيدها التى توجت حروف من أيام الهوى...،،
صنعت التابوت من غصون النار...،،
تقول: بدا"سيكون حلما" سينهار...،،
على شواشى الجنائن...،
تفوت على قوارير العشق المعتق..،،
يوما" قد صدق فارتوى بعين الجوى...،،
ورفع ميراث الانتصار...،،
على روابى الخيال...،،
ولكن المقعد الوثير مازال ينفخ فى الهواء..،،
أنفاس الدخان التى تتلوى..،،
كالسيقان...،،
فهل يعود ذا الزمان...,,
هى تقول...:
لن يعود...,,
وكان ردا" من الأطلال...,,
سمو الأميرة.../الشذا&,,,
هل لديك المزيد...,,
حتى تصدق نبوءتى فيك..,,
فوزى ريحان...,,
بورسعيد...,,
من مواضيع : la impree du co أصداء...,,
قس بن ساعدة الأيادى الأوائل/ بن سهل العسكرى..,,ج4
محمود حسن اسماعيل..شاعر مصر وقصيدة"أقبلى كالصلاة>أحلى عشرين قصيدة حب بالشعر العربى
هتافات البعاد...,,
وبدلناهما......،،,,<كلمات فوق الغيوم>..,,
12-02-2009, 05:46 PM
nosa meso
 



أنتِ مبدعه دائما

بما يخط قلمك

سلمت يداكِ التي لا تعرف


درب سوى دروب الأبدع

أتمنالك التوفيق


ولك ارق تحيـــــــــــــــــاتى








من مواضيع : nosa meso نجوم الليل أقرب لي من بعدك
الرحيل المــر
يا بحر
اناديك.... فهل تسمعنى
(((مات قلبي ومات الحب)))
12-02-2009, 11:13 PM
عبد كريم
 
سيدة الحرف شذى
حرفك آسر رغم الوجع والحزن الذي يطوقه ..

ومشبع بالتميز .. لن اقول أكثر من أنك ِ
اللغة من منبع الضاد الحقيقيه ..
وتنحتين الصورة من أعالي السماء
كلمادنوت من حرف لك ِ
أعلم اني ساقف امام ابجدية ساحره ..

عزيزتي

من القلب أقول ..

سلم لي حسك المرهف
ودي وعبق وردي .

اخوك عبد الكريم

من مواضيع : عبد كريم الموت الحقيقي ان تموت وانت ما زلت حياا ..
ارايت رصاصه تسأل القتيل .
قصيده لصديق يرثي شهيده عراقيه استشهدت امام طلابها
الشاعر الذي هجا نفسه
ارمي عليّ كل احزانك (مهداة الى نوسه التي عشقت المنتدى)
13-02-2009, 12:21 AM
qwert1234
 
شكرا لكى اختى الغاليه على قصتك الجميله وروعه ادائها
وتناسقها الجميله بها ادله دامغه على الحب الجميله
تحياتى لكى ولقلمك المبدع دائما تقبلى مرورى وتحياتى
من مواضيع : qwert1234 ماذا قالوا فى الحب
قارب نجاة
بالكون ما يعلمنا العبرة والعظه ( امنا بالله العلى القدير)
اعمل ايه فى قلبي
فصول الحب ومراحله,,,
13-02-2009, 12:43 AM
شذا&
 
أخذت تشير الى تعريشة كرمتها البعيدة...،،
تحاكى أروقة شهدت ميلاد ساعة تحت الظلال...،
وهى تسقط فى بئر الانتظار..،،
تقول: غدا" ...سيكون حتما" نهار...،،
أخذت ميراث الانكسار...،،
وبيدها التى توجت حروف من أيام الهوى...،،
صنعت التابوت من غصون النار...،،
تقول: بدا"سيكون حلما" سينهار...،،
على شواشى الجنائن...،
تفوت على قوارير العشق المعتق..،،
يوما" قد صدق فارتوى بعين الجوى...،،
ورفع ميراث الانتصار...،،
على روابى الخيال...،،
ولكن المقعد الوثير مازال ينفخ فى الهواء..،،
أنفاس الدخان التى تتلوى..،،
كالسيقان...،،
فهل يعود ذا الزمان...,,
هى تقول...:
لن يعود...,,
وكان ردا" من الأطلال...,,
سمو الأميرة.../الشذا&,,,
هل لديك المزيد...,,
حتى تصدق نبوءتى فيك..,,
فوزى ريحان...,,
بورسعيد...,,


كيف لا يكون هناك المزيد

وفي كل مرور تكسبني شرفا وفخرا جديدا

وفي كل تعليق تزيدني علما ومعرفة

كلماتك من ذهب ودرر

ومرورك دائما منتظر

لك مني احلى واغلى تحياتي




من مواضيع : شذا& الجنة تحت أقدام الأمهات
النفس والدنيا
انت لي ...
نعم أحبك000000
الوردة البيضاء
13-02-2009, 04:29 AM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nosa meso


أنتِ مبدعه دائما

بما يخط قلمك

سلمت يداكِ التي لا تعرف

درب سوى دروب الأبدع

أتمنالك التوفيق

ولك ارق تحيـــــــــــــــــاتى







نورتي موضوعي وعطرتي صفحتي

بمرورك الغالي وكلماتك الرقيقة

دمت لي بكل ود وحب

لك احلى تحياتي



من مواضيع : شذا& انا لا احبك000بل احبك
صندوق الذكريات
بائعة الورود
أحلامي
ليلة العمر
13-02-2009, 07:33 AM
مسعين بالله
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شذا&



وقفت في المحطة تنتظر القطار الذي سينقلهاالى بلدتهاالصغيرة ,

فاليوم قد أنهت دراستها وستعود إلى ذلك المكان المعزول

عن كل تطورات الحضارة ,كانت محبطة جدا من فكرة العودة إلى

تلك المنطقة النائية وهي التي تعودت على الحياة الصاخبة في

المدينة,كيف ستعيش مع والدها الصعب المراس ,وأمها التي

تعمل من أول النهار حتى أخره ,ولكنها حنونة جدا وهذا

الشئ الوحيد الذي يجعلها متفائلة قليلا بالعودة .وبينما هي تتنقل

بين أفكارها سمعت صوت صفارة القطار قد وصل ,صعدت إليه

ببرود ,فهي لا تريد أن تصعد ولكنها مجبرة ,كان القطار مليئا

بالركاب ولا يوجد مكان إلا بجانب شاب يجلس بآخر القطر ,

جلست بجانبه وأدارت وجهها إلى الشباك ,كان الشاب أنيقا

تبدو عليه علامات الثقافة والعلم وكان يحمل بيده بعض الكتب

والمجلات ,وفي وسط الطريق سألها :هل أنت من البلدة

الشمالية ,فأجابته: نعم وأنت؟ قال لها :أنا لست من هنا ولكني

أتيت لزيارة صديق لي يعيش في هذه البلدة ,وسكتا كلاهما ,وبعد

دقائق من الصمت سألها :لما كل هذا الحزن والهم بعينيك

الجميلتين,نظرت إليه وقد شعرت بقلبها ينبض وكأن سؤاله قد

منحها منه حنانا لم تتعود عليه ,

وهمت بالإجابة عليه ولكنها توقفت, فمن هو لكي تحكي له عن

قصتها, سكت الشاب وأدار رأسه عنها

ولم يوجه لها بعد ذلك أي كلمة ,وصل القطار إلى محطة البلدة

وقبل أن تنزل ,قالت له :اعتذر منك لأنني لم أجبك فانا000

قاطعها وقال: لا بأس عليك ستقولين لي فيما بعد لأننا سنلتقي

كثيرا, ونزل من القطار وغادر دون حتى أن ينتظر ردها 0

نظرت إليه مستغربة كلامه ولا تدري بما تجيبه ,و تناولت حقيبتها

واتجهت إلى منزلها ,كانت تتلفت حولها لترى جمالا من هذه

البلدة لم تكن تتوقعه ,وصلت منزلها وكان والدها جالسا أمام

الباب على كرسي الخيزران ,وبيده مشربه العجوز الذي لا يتعب

من نفخ الدخان من فمه ,

نظر إليها مرحبا دون أن يتحرك من مكانه ,اقتربت منه وقبلت

جبينه فهي مشتاقة له رغم قسوته ,,قال لها :ادخلي أمك

تنتظرك منذ ساعات ,دخلت مسرعة لتجد أمها في المطبخ تحضر

لها ما تحب من طعام ,عانقتها بكل قوتها وجلست بجانبها ,تتأمل


هذا الحنان والحب الذي لا يمكن لأي احد أن يحمله سوى الأم ,


و تذكرت الشاب بالقطار وسؤاله والأثر الذي تركه بنفسها,وسألت


نفسها لما لا أستطيع نسيان صوته ,لما لا تذهب كلماته عن


بالي ,هل حقا سأراه مرة أخرى؟ ,كم أتمنى ذلك , وقاطعت الأم


أفكارها لتطلب منها تناول طعامها ,تناولت الطعام وخرجت لتتنزه


وترى البلدة ,توجهت إلى كروم العنب التي لطالما أحبت التجول


بها ,بينما هي تتنقل بين الشجيرات وتنتقي أفضل حبات العنب


وتأكلها ,سمعت صوت ضحكات عالي يقترب منها ,فخرجت من


الكرم لتجد أمامها حسان ابن عمتها مع صديقه


يتجولان ويريه البلدة ,اقترب منها حسان وألقى عليها التحية


وعرفها بصديقه عمار مدرس المدرسة الابتدائية الجديد

فقاطعه عمار قائلا : نعم أنا اعرفها التقينا في القطار ,نظرت إليه

وكانت تتملكها مشاعر فرح وغضب بنفس الوقت كانت سعيدة

بجرأته وغاضبة منها أيضا ,فأجابته بعفوية :نعم تعرفنا بثلاث

كلمات ,لما لم تخبرني بأنك المدرس الجديد ,تبسم هو ولم

يجبها ,وشعرت بغيظ كبير من تجاهله لكلماتها, فاستأذنت من

حسان ومشت دون أن تعره أي اهتمام ,فقال : سنلتقي قريبا وزاد

هذا من غضبها ولكنها لم تجبه وتجاهلت كلماته كما فعل,

وذهب كل في طريقه0

ومرت الأيام وهي لا تفكر إلا به وكلماته لا تفارق بالها, تخرج

من المنزل علها تراه أو تلمح له أثرا,

ولكنه لا يظهر ,وانتابها شعورا بالحزن والاكتئاب ,

وفي أحد الأيام طرق باب المنزل, وبخطوات هادئة توجهت إلى

الباب وفتحته لتتفا جئ بحسان وعمار أمامها, أحست وكأنها

كانت عمياء وقد أبصرت النور أمامها, وصرخ حسان بصوته

العالي: كيف أنت يا سلمى؟ أين خالي؟ ودخل , دخل خلفه عمار

مبتسما كعادته ولمس وجهها بطرف أصابعه وقال: كيف أنت يا

جميلتي ؟

كانت تصرفاته تغضبها ولكنها لا تصده ربما لأنها سعيدة بها 0


وهكذا توالت اللقاءات بين سلمى وعمار ,وكانت تنمو بينهما

علاقة حب من أروع قصص الحب ,يتوجانها بلقاءات حميمة بين

الكروم والبساتين

وبقي الحب ينمو بينهما حتى جاء أخر يوم بالعام الدراسي, وتوجب على عمار

الذهاب إلى أهله بالمدينة, وطلب منها إن تأتي إليه في أخر ليلة

له قبل رحيله لكي تودعه

ولم يكن من الصعب إقناعها فقد كانت ترغب باللقاء أكثر منه, وفي

الليل جاءت إليه في غرفته بالمدرسة لتودعه ,

استقبلها بكل حب وكان قد حضر لها الطعام والورود والشموع ,

كانت ليلة من أجمل ليالي الحب قطفا بها أحلى وأروع ثماره,

وهبته نفسها وسلمته روحها وجسدها ,وهو عاهدها على الحب

الأبدي ,ووعدها بأنه سيأتي مع أهله, بأول يوم مدرسي لكي

يتزوجها ,ورحل عمار في اليوم التالي ,ومرت الأيام عليها

وكأنها سم بطئ يسري بدمها ,فلم يأتي عمار أو أي خبر منه ,

وهي لم تخبر أحدا خوفا من قسوة والدها وحزنا قد يقتل أمها ,

وأخيرا جاء يوم الوعد ,وأسرعت إلى محطة القطار تنتظر عمار

وصل القطار ولم ينزل منه سوى شاب غريب ,اقترب منها

وسألها عن المدرسة وعلمت منه انه المدرس الجديد 0

دارت بها الدنيا ولم تعد تدرك ما يحدث حولها وجلست على

المقعد الخشبي تنتظر القطار الأخر ربما كان عمار به, وأمضت

بقية حياتها تنتظر كل قطار قادم ربما يكون عمار عائدا فيه,

ولكن عمار لم يعد 0000000000 ولن يعود ابدا 0





شذا
اكتب باللون الاسود
اشعر بكأبه
الظلم

اه من الهجر
اه من الغدر
ام من الورده
وشذاها الذي الناس يخرج
تخبيء
اشواكها
احياننا
لكنها بلحظه ضعف
تسلم نفسها
للحب
تقول لليد الحانيه
التي احبتها
اقطفني
اقذفني في شذاك
عطري من عطرك
ويقطفها فورا
ولكن سرعان ما
يلقيها
يقذفها
في زهد
واحسرتاه
تدوسها الاقدام
روعه حقيقة
قصتك القصيره
روعه
روعه
الاروع فيها
او الذي يزيدها روعه
فوق روعه
صدق الكلمات
واقعيه
وقوعها
ووقعها
هنا

من مواضيع : مسعين بالله جنة أبدية
قلوب لا تعرف الحب
العصفور الحر
عيد الرجوع
الحب هو الحل ( اليقين )
13-02-2009, 05:52 PM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة qwert1234
شكرا لكى اختى الغاليه على قصتك الجميله وروعه ادائها

وتناسقها الجميله بها ادله دامغه على الحب الجميله
تحياتى لكى ولقلمك المبدع دائما تقبلى مرورى وتحياتى

الشكر لك أخي الغالي

ولمرورك وتعليقك المميز دائما

أسعدني جدا تواجدك بموضوعي

لك احلى واغلى تحياتي

من مواضيع : شذا& جمال العيون
يوم رحلت ........
أجمل لغة في العالم
أبو العلاء المعري
حلم وأمنية
13-02-2009, 05:55 PM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسعين بالله
اكتب باللون الاسود

اشعر بكأبه
الظلم

اه من الهجر
اه من الغدر
ام من الورده
وشذاها الذي الناس يخرج
تخبيء
اشواكها
احياننا
لكنها بلحظه ضعف
تسلم نفسها
للحب
تقول لليد الحانيه
التي احبتها
اقطفني
اقذفني في شذاك
عطري من عطرك
ويقطفها فورا
ولكن سرعان ما
يلقيها
يقذفها
في زهد
واحسرتاه
تدوسها الاقدام
روعه حقيقة
قصتك القصيره
روعه
روعه
الاروع فيها
او الذي يزيدها روعه
فوق روعه
صدق الكلمات
واقعيه
وقوعها
ووقعها
هنا




شكرا لك على المرور

وعلى التعليق الجميل واللطيف

لك احلى تحية


من مواضيع : شذا& الاساطير الاغريقية
التحدي0000000
احتفال الربيع0000
بلا عنوان00000000
(اذا ذكرت الحب فتكلم همسا) !
13-02-2009, 05:58 PM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد كريم
سيدة الحرف شذى
حرفك آسر رغم الوجع والحزن الذي يطوقه ..
ومشبع بالتميز .. لن اقول أكثر من أنك ِ
اللغة من منبع الضاد الحقيقيه ..
وتنحتين الصورة من أعالي السماء
كلمادنوت من حرف لك ِ
أعلم اني ساقف امام ابجدية ساحره ..

عزيزتي

من القلب أقول ..

سلم لي حسك المرهف
ودي وعبق وردي .
اخوك عبد الكريم

شرف لي كلماتك ومرورك

واعتز وافتخر جدا برايك بكتاباتي

ومن كل قلبي اشكرك على مرورك الغالي

وعلى تعليقك الاغلى

دمت لنا وبيننا بكل خير

لك مني احلى واغلى تحية

من مواضيع : شذا& غضب الاستسلام
طرائف أبو نواس
خزانة الفساتين000000
أحلامي
لو تعلم0000
14-02-2009, 02:37 AM
hamada hamdy
 
الإبتسامة أجمل هدية





عندما تستيقظ من النوم ابتسم واشكر الله على نعمة البقاء ‏..



فلديك يوم في رصيد حياتك لتقضيه في طاعة الرحمن ..



عندما ترى والديك أمامك ابتسم ..



فهناك الكثير الذين انحرموا من نعمة الوالدين ‏..



عندما تتوجه إلى العمل..



ابتسم فالبعض لا يعمل





عندما تتذكر بعض الضغوطات التي مررت بها ...



ابتسم لأنها مضت ولن تحدث مجددا إن شاء الرحمن ..



عندما تمر بموقف صعب ..



ابتسم لأنك تملك رباً عظيما تستطيع اللجوء إليه في أي وقت ...



(( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ))



عندما تفشل في تجربة معينة ..



ابتسم فقد يكفيك شرف المحاولة ‏..





عندما يجرحك شخص عزيزا عليك ..



ابتسم فهناك العديد من الأشخاص الذين يحاولون مداواة جروحك ..





عندما يظلمك من حولك ..



ابتسم لأنك لم تظلم أحدا



عندما تعرف أن فلانا من الناس لا يحبك ..



ابتسم فهناك العديد من الأشخاص الذين يحبونك ويتمنون لك السعادة ..







وتذكر



أنت من تملك حياتك وأنت من تعيشها

فبإرادتك أن تجعلها جنة صغيرة سعيدة



وبإرادتك أن تجعها سوداء مليئة بالأحزان .. فلك الخيار لتختار



وابتسم لأنك تستطيع أن تختار


hamada hamdy
من مواضيع : hamada hamdy لا تفارقينى ياحبيبتى
لغة العيون الجزء الثانى
احساس انسان بفشلة فى الحياة عندما ترك مااحبة
حبى وخداعى
و في الصميم كان هنالك الصراع ...
14-02-2009, 03:09 AM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamada hamdy
الإبتسامة أجمل هدية





عندما تستيقظ من النوم ابتسم واشكر الله على نعمة البقاء ‏..



فلديك يوم في رصيد حياتك لتقضيه في طاعة الرحمن ..



عندما ترى والديك أمامك ابتسم ..



فهناك الكثير الذين انحرموا من نعمة الوالدين ‏..



عندما تتوجه إلى العمل..



ابتسم فالبعض لا يعمل





عندما تتذكر بعض الضغوطات التي مررت بها ...



ابتسم لأنها مضت ولن تحدث مجددا إن شاء الرحمن ..



عندما تمر بموقف صعب ..



ابتسم لأنك تملك رباً عظيما تستطيع اللجوء إليه في أي وقت ...



(( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ))



عندما تفشل في تجربة معينة ..



ابتسم فقد يكفيك شرف المحاولة ‏..





عندما يجرحك شخص عزيزا عليك ..



ابتسم فهناك العديد من الأشخاص الذين يحاولون مداواة جروحك ..





عندما يظلمك من حولك ..



ابتسم لأنك لم تظلم أحدا



عندما تعرف أن فلانا من الناس لا يحبك ..



ابتسم فهناك العديد من الأشخاص الذين يحبونك ويتمنون لك السعادة ..







وتذكر



أنت من تملك حياتك وأنت من تعيشها

فبإرادتك أن تجعلها جنة صغيرة سعيدة



وبإرادتك أن تجعها سوداء مليئة بالأحزان .. فلك الخيار لتختار



وابتسم لأنك تستطيع أن تختار


hamada hamdy

شكرا لك على المرور الغالي

وعلى الرد الجميل

والحمد الله الذي انعم علي بالصحة والعافية

والابتسامة والسعادة الدائمة مع من أحب و التي أتمناها للجميع

[IMG]http://www.**************/vb/uploaded/15269_1162924692.jpg[/IMG]
من مواضيع : شذا& أبو تمام الطائي
لعبة القدر 0000000
غضب الاستسلام
تلميذة
الشال الملون
08-07-2009, 09:48 AM
LAMIA82
 
رائعة يا شذا قصة رائعة وجميلة جدا

سلمت ودمت بخير

لك تحياتي
من مواضيع : LAMIA82 همسات عن الحب
كيف التلاقي
مما قيل عن الأم
عنـدمـا أكــون وحـدي
الحب والصداقة (الصداقة والحب)
09-07-2009, 12:09 PM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LAMIA82
رائعة يا شذا قصة رائعة وجميلة جدا

سلمت ودمت بخير

لك تحياتي

أنت الرائعة بتواجدك وبمرورك

شكرا لك صديقتي وأختي الغالية



[IMG]http://www.*****************/slides/PRO1524.jpg[/IMG]
من مواضيع : شذا& كلمات بسيطة
الظبية السمراء
صندوق الذكريات
بعض من قصص الحمقى والمغفلين امن الاعراب(كتاب اخبار الحمقى )
العيون الخضراء
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الغنية

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

العودة0000000

الساعة الآن 07:31 AM