xpredo script

العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى

تلميذة

المنتدى الادبى

22-02-2009, 01:14 AM
شذا&
 
كاتب تلميذة







دخل المدرسة وكانت الطالبات يتجمعن في الساحة



وأصوات ضحكاتهن كانت تطرب المكان ,نظر بينهن



متلبكا فهو أول مرة يدرس في مدرسة للبنات,وبين هذه



الحوريات لفت نظره فتاتا كانت تتكئ على حائط



المدرسة, كأنها ملاك نزل من السماء, كانت تتكلم



وتضحك برقة وعذوبة, وكأنها جدول ماء عذب راكد



مياهه شفافة كشفافية بشرتها ,ولونه أزرقا صافيا بلون



عينيها ,وخيوط الشمس متناثرة حوله كشعرها الأشقر



حول وجهها ,ولكنه سرعان ما أدار وجهه عنها عندما



انتبهت له وابتسمت ,



بدأت الحصة الأولى ودخل على طالباته لإعطاء الدرس



,وعند دخوله القاعة تفاجأ بوجود الفتاة بين الطالبات ,



دخل وهو يشعر بالارتباك وكان هذا ظاهرا عليه,



فوقفت الفتاة وقالت:أهلا بك يا أستاذي بيننا, نتمنى أن



نكون عند حسن ظنك,



وأحس بالارتياح قليلا من كلامها, وألقى عليهن التحية



وبدا فورا بإعطاء الدرس,وبعد أن انتهى خرج مسرعا



,ولكن الفتاة لحقت به واستوقفته وقالت : عفوا هل



تستطيع أن تأتي إلى منزلي لتعطيني دروسا , فأنا في



هذه المادة ضعيفة جدا ,لم يكن قادرا أبدا على رفض



طلب تلك العينين الساحرتين فوافق,وأعطته موعدا



مساءا لكي يرى والدها ويتفقان ,ومر عليه اليوم وهو



يفكر بذلك الوجه الذي لا يفارق مخيلته ,ولكنه يعود



ويوبخ نفسه ويقول : كفى إنها فتاة صغيرة وأنا أستاذها



,ولكن هذا لا ينفع فتعود صورتها لتشغل باله وتلوح أمام



عينيه,أتى المساء وذهب إلى منزلها ,طرق الباب



وفتحت له ,كانت وكأنها تحفة نحتت بأصابع من ذهب



ترتدي قميصا أزرقا بلون عينيها وخصلات شعرها



المجنونة العابثة ملقاة على أكتافها وكأنها تطلب منه أن



يلمسها



ألقت عليه التحية ودعته للدخول ,وابتسامتها المشرقة لا



تفارق شفتاها الخمريتان,أدخلته غرفة الجلوس حيث كان



والدها ,وجلس وعيناه معلقتان بذلك الجمال المتحرك



اتفق مع والدها على إعطائها الدروس يوميا ,وهكذا كان



يأتي إليها في المساء, كانت ترتدي في كل مرة لونا



وكأنها بستانا من الورود كل يوم تكون منه زهرتا تفوح



له بعطرها المميز عن سابقتها , أصبحت دروسه



المسائية شغله الشاغل ,يعد له الدقائق والثواني,وفي احد



الدروس اقتربت منه وجلست بجانبه وقالت:لما لا تنظر



بعيني عندما تكلمني؟,ارتبك وأحس بأن خفقان قلبه



وتعرق جبينه سيفضحانه ,فأجابها بنبرة حادة :لما لا



تهتمي بدروسك أفضل,كأنها لم تسمعه وقالت :أنا اعرف



انك تحبني ,أرى ذلك بعينيك وبكل حركاتك وبنبرة



صوتك الهامسة دائما ,هزته تلك الكلمات أوقدت بقلبه



المظلم شعاعا من النور , وأحس بقشعريرة باردة بجسده



ولكنه عاد ولجم مشاعره واخذ يذكر نفسه بأنه أستاذها



ويكبرها بعشرات السنين,عندها وقف وقال لها : انتهى



الدرس الآن ويجب أن اذهب ولن أعود لا تنتظريني بعد



اليوم,وغادر المنزل ,ولكنه ترك قلبه بين يديها



الصغيرتين لتتحكما بمصيره, خرج من دنيا جمالها إلى



عالم بلا روح كل شئ فيه باهتا وشاحبا ,وكاد الضيق



يخنق أنفاسه,ومع ذلك أرغم نفسه واجبرها أن تتابع



طريقها وتنسى,ولم يعد يأتي إلى بيتها وفي المدرسة كان



يتحاشى لقائها إلا خلال الدروس ,بينما هي كانت دائما



تحاول أن تمر بجانبه وان تقترب منه في قاعة الدرس



كلما رآها تعذب أكثر وكبر حبها أكثر ,لقد دخلت قلبه



ونفضت عنه غبار السنين ,وألقت بكل هم وحزن قديم



سكبت به نهرا من حنانها ,وزينته بروض من جمالها



أضاءته بشمس روحها ,مرت عليه الأيام وألمه وعذابه



من حبها يزداد,ووحدته تكاد تقتله ,انتهى العام الدراسي



,ولم يعد يراها أبدا,وركبه الحزن ولم يعد يرى لأي شئ



حوله أهمية ,فكان يأكل ليعيش فقط ,ويخرج ليشتري



حاجياته دون أن يرى أين يسير أو ينتبه لما حوله ,مرت



أيامه الكئيبة بطيئة قاتلة ,وفي إحدى الأمسيات القاتمة



,كان يجلس على طاولته العتيقة ذات الضوء الشاحب



يقرأ بكتابه القديم ,طرق باب منزله ,وبخطوات باردة



نهض وفتح الباب ,كانت هي كانت شمسه وبرؤيتها عاد



ودخل إلى جنة الألوان بفستانها وعينيها وشعرها الذهبي



,تفتحت زهور قلبه وعاد جريان الدم بعروقه ,تملكته



مشاعر دافئة ولذيذة ,دخلت إلى المنزل دون أن تستأذنه



,وقالت :أهذا هو منزلك,لقد تعبت جدا حتى وصلت



إليك ,ونظرت إلى عينيه الدامعتين من شدة فرحتهما



بعودة البصر إليهما ,وقالت بصوت خافت تملك روحه



:لما تفعل بي ذلك فانا احبك ولا استطيع إلا أن أكون



معك ولك , ثارت مشاعره وهم لعناقها وتقبيلها والبوح



لها بكل ما مر به بغيابها عنه, لكنه لم يفعل, واكتفى



بالنظر إليها ,




اقتربت منه وبدأت تبكي كانت دموعها تحرق وجهه قبل



وجنتيها,وكلماتها تعصر قلبه وتؤلمه ,ولم يعد يستطع



التحمل أوالمقاومة ,فامسكها بيدها وسحبها بقوة له



وضمها إلى صدره ومسح دموعها بأصابعه وباح لها



بحبه بكلمات كانت تخرج من نبضات قلبه وتزيد من



نبضات قلبها ,ضمها إليه لساعات وساعات ,وحديثه لا



ينتهي فعذابه بتلك الشهور لا تكفيه ساعات العمر كله



لكي ينساه ولكي تعوضه عن حرمانه ,وبدأت قصة حبهم



تنضج وتثمر أروع اللقاءات الحميمة ,وتفتحت منها



أجمل المشاعر والأحاسيس , وأخيرا طلب منها أن تأخذ



له موعدا مع والدها لكي يخطبها ,كانت سعادتها لا



تصدق ,وفعلا أخذت له موعدا وجاء إلى منزلها مساءا



لمقابلة أبيها ,وعندما فاتح الأب بالموضوع ,غضب



كثيرا وطرده من المنزل ,خرج وهو مكسور الخاطر



ولكن تمسكه بها ازداد وتصميمه على أن تكون له أصبح



اكبر ,تمشى على شاطئ البحر طوال الليل وهو يفكر



بطريقة ليأخذها ,وعندما عاد إلى منزله فجرا وجدها



تجلس على حافة الباب تنتظره ,والفجر العاشق يغازل



جمالها ويلفها بلونه الأزرق ليجعلها تشع وكأنها نجمة



الصبح ,وقفت أمامه وقالت ,لا يمكن أن أكون إلا لك



,وان لم أكن معك فلن أكون بهذه الدنيا أبدا ,عانقها بكل



قوته ,وادخلها بيته ليدفئها ,واتفقا على الزواج والسفر



إلى مدينة بعيدة لا يعرفهما فيها احد ,واختارت هي



جزيرة بعيدة شبه معزولة عن البشر لكي تقيم بها حفل



زفافها ,هي وهو فقط على ضوء الشموع وأنغام موجات



البحر .









تلميذةتلميذة شذاتلميذةتلميذة
من مواضيع : شذا& الامام البخاري
جزيرة الأحلام
بلا عنوان00000000
الصعاليك
قلمي القديم
22-02-2009, 01:50 AM
la impree du co
 
شذا&;






دخل المدرسة وكانت الطالبات يتجمعن في الساحة



وأصوات ضحكاتهن كانت تطرب المكان ,نظر بينهن



متلبكا فهو أول مرة يدرس في مدرسة للبنات,وبين هذه



الحوريات لفت نظره فتاتا كانت تتكئ على حائط



المدرسة, كأنها ملاك نزل من السماء, كانت تتكلم



وتضحك برقة وعذوبة, وكأنها جدول ماء عذب راكد



مياهه شفافة كشفافية بشرتها ,ولونه أزرقا صافيا بلون



عينيها ,وخيوط الشمس متناثرة حوله كشعرها الأشقر



حول وجهها ,ولكنه سرعان ما أدار وجهه عنها عندما



انتبهت له وابتسمت ,



بدأت الحصة الأولى ودخل على طالباته لإعطاء الدرس



,وعند دخوله القاعة تفاجأ بوجود الفتاة بين الطالبات ,



دخل وهو يشعر بالارتباك وكان هذا ظاهرا عليه,



فوقفت الفتاة وقالت:أهلا بك يا أستاذي بيننا, نتمنى أن



نكون عند حسن ظنك,



وأحس بالارتياح قليلا من كلامها, وألقى عليهن التحية



وبدا فورا بإعطاء الدرس,وبعد أن انتهى خرج مسرعا



,ولكن الفتاة لحقت به واستوقفته وقالت : عفوا هل



تستطيع أن تأتي إلى منزلي لتعطيني دروسا , فأنا في



هذه المادة ضعيفة جدا ,لم يكن قادرا أبدا على رفض



طلب تلك العينين الساحرتين فوافق,وأعطته موعدا



مساءا لكي يرى والدها ويتفقان ,ومر عليه اليوم وهو



يفكر بذلك الوجه الذي لا يفارق مخيلته ,ولكنه يعود



ويوبخ نفسه ويقول : كفى إنها فتاة صغيرة وأنا أستاذها



,ولكن هذا لا ينفع فتعود صورتها لتشغل باله وتلوح أمام



عينيه,أتى المساء وذهب إلى منزلها ,طرق الباب



وفتحت له ,كانت وكأنها تحفة نحتت بأصابع من ذهب



ترتدي قميصا أزرقا بلون عينيها وخصلات شعرها



المجنونة العابثة ملقاة على أكتافها وكأنها تطلب منه أن



يلمسها



ألقت عليه التحية ودعته للدخول ,وابتسامتها المشرقة لا



تفارق شفتاها الخمريتان,أدخلته غرفة الجلوس حيث كان



والدها ,وجلس وعيناه معلقتان بذلك الجمال المتحرك



اتفق مع والدها على إعطائها الدروس يوميا ,وهكذا كان



يأتي إليها في المساء, كانت ترتدي في كل مرة لونا



وكأنها بستانا من الورود كل يوم تكون منه زهرتا تفوح



له بعطرها المميز عن سابقتها , أصبحت دروسه



المسائية شغله الشاغل ,يعد له الدقائق والثواني,وفي احد



الدروس اقتربت منه وجلست بجانبه وقالت:لما لا تنظر



بعيني عندما تكلمني؟,ارتبك وأحس بأن خفقان قلبه



وتعرق جبينه سيفضحانه ,فأجابها بنبرة حادة :لما لا



تهتمي بدروسك أفضل,كأنها لم تسمعه وقالت :أنا اعرف



انك تحبني ,أرى ذلك بعينيك وبكل حركاتك وبنبرة



صوتك الهامسة دائما ,هزته تلك الكلمات أوقدت بقلبه



المظلم شعاعا من النور , وأحس بقشعريرة باردة بجسده



ولكنه عاد ولجم مشاعره واخذ يذكر نفسه بأنه أستاذها



ويكبرها بعشرات السنين,عندها وقف وقال لها : انتهى



الدرس الآن ويجب أن اذهب ولن أعود لا تنتظريني بعد



اليوم,وغادر المنزل ,ولكنه ترك قلبه بين يديها



الصغيرتين لتتحكما بمصيره, خرج من دنيا جمالها إلى



عالم بلا روح كل شئ فيه باهتا وشاحبا ,وكاد الضيق



يخنق أنفاسه,ومع ذلك أرغم نفسه واجبرها أن تتابع



طريقها وتنسى,ولم يعد يأتي إلى بيتها وفي المدرسة كان



يتحاشى لقائها إلا خلال الدروس ,بينما هي كانت دائما



تحاول أن تمر بجانبه وان تقترب منه في قاعة الدرس



كلما رآها تعذب أكثر وكبر حبها أكثر ,لقد دخلت قلبه



ونفضت عنه غبار السنين ,وألقت بكل هم وحزن قديم



سكبت به نهرا من حنانها ,وزينته بروض من جمالها



أضاءته بشمس روحها ,مرت عليه الأيام وألمه وعذابه



من حبها يزداد,ووحدته تكاد تقتله ,انتهى العام الدراسي



,ولم يعد يراها أبدا,وركبه الحزن ولم يعد يرى لأي شئ



حوله أهمية ,فكان يأكل ليعيش فقط ,ويخرج ليشتري



حاجياته دون أن يرى أين يسير أو ينتبه لما حوله ,مرت



أيامه الكئيبة بطيئة قاتلة ,وفي إحدى الأمسيات القاتمة



,كان يجلس على طاولته العتيقة ذات الضوء الشاحب



يقرأ بكتابه القديم ,طرق باب منزله ,وبخطوات باردة



نهض وفتح الباب ,كانت هي كانت شمسه وبرؤيتها عاد



ودخل إلى جنة الألوان بفستانها وعينيها وشعرها الذهبي



,تفتحت زهور قلبه وعاد جريان الدم بعروقه ,تملكته



مشاعر دافئة ولذيذة ,دخلت إلى المنزل دون أن تستأذنه



,وقالت :أهذا هو منزلك,لقد تعبت جدا حتى وصلت



إليك ,ونظرت إلى عينيه الدامعتين من شدة فرحتهما



بعودة البصر إليهما ,وقالت بصوت خافت تملك روحه



:لما تفعل بي ذلك فانا احبك ولا استطيع إلا أن أكون



معك ولك , ثارت مشاعره وهم لعناقها وتقبيلها والبوح



لها بكل ما مر به بغيابها عنه, لكنه لم يفعل, واكتفى



بالنظر إليها ,




اقتربت منه وبدأت تبكي كانت دموعها تحرق وجهه قبل



وجنتيها,وكلماتها تعصر قلبه وتؤلمه ,ولم يعد يستطع



التحمل أوالمقاومة ,فامسكها بيدها وسحبها بقوة له



وضمها إلى صدره ومسح دموعها بأصابعه وباح لها



بحبه بكلمات كانت تخرج من نبضات قلبه وتزيد من



نبضات قلبها ,ضمها إليه لساعات وساعات ,وحديثه لا



ينتهي فعذابه بتلك الشهور لا تكفيه ساعات العمر كله



لكي ينساه ولكي تعوضه عن حرمانه ,وبدأت قصة حبهم



تنضج وتثمر أروع اللقاءات الحميمة ,وتفتحت منها



أجمل المشاعر والأحاسيس , وأخيرا طلب منها أن تأخذ



له موعدا مع والدها لكي يخطبها ,كانت سعادتها لا



تصدق ,وفعلا أخذت له موعدا وجاء إلى منزلها مساءا



لمقابلة أبيها ,وعندما فاتح الأب بالموضوع ,غضب



كثيرا وطرده من المنزل ,خرج وهو مكسور الخاطر



ولكن تمسكه بها ازداد وتصميمه على أن تكون له أصبح



اكبر ,تمشى على شاطئ البحر طوال الليل وهو يفكر



بطريقة ليأخذها ,وعندما عاد إلى منزله فجرا وجدها



تجلس على حافة الباب تنتظره ,والفجر العاشق يغازل



جمالها ويلفها بلونه الأزرق ليجعلها تشع وكأنها نجمة



الصبح ,وقفت أمامه وقالت ,لا يمكن أن أكون إلا لك



,وان لم أكن معك فلن أكون بهذه الدنيا أبدا ,عانقها بكل



قوته ,وادخلها بيته ليدفئها ,واتفقا على الزواج والسفر



إلى مدينة بعيدة لا يعرفهما فيها احد ,واختارت هي



جزيرة بعيدة شبه معزولة عن البشر لكي تقيم بها حفل



زفافها ,هي وهو فقط على ضوء الشموع وأنغام موجات



البحر .



من قرأ للكاتب الكبير ، الفنان/ عبد الحميد جودة السحار...,,
وهو من العمالقة بزمن العماليق وأساطين القصة القصيرة..،
لاسترسل غير مجهد تلك الحوارات بأروقة العواطف التى لها
ذات البريق المضوى والشاحب ...،،
خلجات كالنغمات بكونشيرتو تتصاعد فتتلوى الأنفاس...،،
تتباطأ فتكون موسيقى التانجو الهامسة بالأعضاء..،،
المتحرقة للأحضان....,,
من قرأ هذا ...فلن يجد فرقا" بينه وبين قصص الأميرة / الشذا&...,,,
فقد عرفنا كل الألوان الزاهية منها عبر ماروته وماسترويه لنا...،،
بقلم رومانسى حالم دافق لايعرف اللون الأسود حتى عند النهايات...,,
فقلمها ينتصر للحب دائما"...,,
سعدت حتما" بتذوق الراحة بين مداعباتك العاطفية الجميلة/ سمو الأميرة..,,
دمتى لنا بكل الخير والود والاحترام..,,
فوزى ريحان...,,
بورسعيد...,,
من مواضيع : la impree du co الطلاسم..,,<الا يترجل بزمن الهوادة>..,,
محمود حسن اسماعيل..شاعر مصر وقصيدة"أقبلى كالصلاة>أحلى عشرين قصيدة حب بالشعر العربى
حائط العجور...<من عجائب البنيان>..,,
بنورة الألوان<2> الأصفر..،،
كيف أنساك...,,
22-02-2009, 02:03 AM
hamada hamdy
 
انا اهنيكى على اختياراتك للمواضيع والكلمات الجميلة لكبار كتابنا وشعاراءنا ربنا يحميكى يارب وعلى فكرة ميرسى على كلمات فيروززززززززز بعشق الاغنية دى تقبلى مرورى
من مواضيع : hamada hamdy من فراقك عيوني هلت دموع العذاب
ما هى الجولة فى نظر الراة
النساء
لغة العيون
هناآآآآ نسجن الأقلام العذبه ... لنروي عطش وردتنا
22-02-2009, 09:17 AM
nana55
 
شكرا لكى اختي الغاليه شذا قصه رائعه و مشوقه
تحياتي لكى و دمتى بكل المودة و الاحترام
من مواضيع : nana55 رسالة قصيرة
بعيد عن العين
الحقيقة
لا اله الا الله
الحب يسرق القلوب
22-02-2009, 11:38 AM
جمال على
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله

الله الله الله

ماشــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــاء الله
النحلة التى بصدرى سلمت أمرها لله

طارت فى فضاء الخيال ولم تساعدها جناحاها الصغيران
وقلبها الصغير
أليست نحلة ؟.......سبحان العلى القدير
حذارى يا نحلة وأنظرى ماذا أنتى فاعلة
غرقتى فى فضاء تلك الساحرة
(شذا أميرة الورود )
سبحان الله . الصدق والرومانسية والبلاغة فى وصف
الخيال نعمة
تحيتى أنا ونحلتى لسموك
من مواضيع : جمال على تبتدى منين الحكاية..................؟؟؟؟
كلام لكم جميعا( هذا المنتدى بيتى وسأدافع عنه)
22-02-2009, 08:00 PM
nosa meso
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شذا&







دخل المدرسة وكانت الطالبات يتجمعن في الساحة



وأصوات ضحكاتهن كانت تطرب المكان ,نظر بينهن



متلبكا فهو أول مرة يدرس في مدرسة للبنات,وبين هذه



الحوريات لفت نظره فتاتا كانت تتكئ على حائط



المدرسة, كأنها ملاك نزل من السماء, كانت تتكلم



وتضحك برقة وعذوبة, وكأنها جدول ماء عذب راكد



مياهه شفافة كشفافية بشرتها ,ولونه أزرقا صافيا بلون



عينيها ,وخيوط الشمس متناثرة حوله كشعرها الأشقر



حول وجهها ,ولكنه سرعان ما أدار وجهه عنها عندما



انتبهت له وابتسمت ,



بدأت الحصة الأولى ودخل على طالباته لإعطاء الدرس



,وعند دخوله القاعة تفاجأ بوجود الفتاة بين الطالبات ,



دخل وهو يشعر بالارتباك وكان هذا ظاهرا عليه,



فوقفت الفتاة وقالت:أهلا بك يا أستاذي بيننا, نتمنى أن



نكون عند حسن ظنك,



وأحس بالارتياح قليلا من كلامها, وألقى عليهن التحية



وبدا فورا بإعطاء الدرس,وبعد أن انتهى خرج مسرعا



,ولكن الفتاة لحقت به واستوقفته وقالت : عفوا هل



تستطيع أن تأتي إلى منزلي لتعطيني دروسا , فأنا في



هذه المادة ضعيفة جدا ,لم يكن قادرا أبدا على رفض



طلب تلك العينين الساحرتين فوافق,وأعطته موعدا



مساءا لكي يرى والدها ويتفقان ,ومر عليه اليوم وهو



يفكر بذلك الوجه الذي لا يفارق مخيلته ,ولكنه يعود



ويوبخ نفسه ويقول : كفى إنها فتاة صغيرة وأنا أستاذها



,ولكن هذا لا ينفع فتعود صورتها لتشغل باله وتلوح أمام



عينيه,أتى المساء وذهب إلى منزلها ,طرق الباب



وفتحت له ,كانت وكأنها تحفة نحتت بأصابع من ذهب



ترتدي قميصا أزرقا بلون عينيها وخصلات شعرها



المجنونة العابثة ملقاة على أكتافها وكأنها تطلب منه أن



يلمسها



ألقت عليه التحية ودعته للدخول ,وابتسامتها المشرقة لا



تفارق شفتاها الخمريتان,أدخلته غرفة الجلوس حيث كان



والدها ,وجلس وعيناه معلقتان بذلك الجمال المتحرك



اتفق مع والدها على إعطائها الدروس يوميا ,وهكذا كان



يأتي إليها في المساء, كانت ترتدي في كل مرة لونا



وكأنها بستانا من الورود كل يوم تكون منه زهرتا تفوح



له بعطرها المميز عن سابقتها , أصبحت دروسه



المسائية شغله الشاغل ,يعد له الدقائق والثواني,وفي احد



الدروس اقتربت منه وجلست بجانبه وقالت:لما لا تنظر



بعيني عندما تكلمني؟,ارتبك وأحس بأن خفقان قلبه



وتعرق جبينه سيفضحانه ,فأجابها بنبرة حادة :لما لا



تهتمي بدروسك أفضل,كأنها لم تسمعه وقالت :أنا اعرف



انك تحبني ,أرى ذلك بعينيك وبكل حركاتك وبنبرة



صوتك الهامسة دائما ,هزته تلك الكلمات أوقدت بقلبه



المظلم شعاعا من النور , وأحس بقشعريرة باردة بجسده



ولكنه عاد ولجم مشاعره واخذ يذكر نفسه بأنه أستاذها



ويكبرها بعشرات السنين,عندها وقف وقال لها : انتهى



الدرس الآن ويجب أن اذهب ولن أعود لا تنتظريني بعد



اليوم,وغادر المنزل ,ولكنه ترك قلبه بين يديها



الصغيرتين لتتحكما بمصيره, خرج من دنيا جمالها إلى



عالم بلا روح كل شئ فيه باهتا وشاحبا ,وكاد الضيق



يخنق أنفاسه,ومع ذلك أرغم نفسه واجبرها أن تتابع



طريقها وتنسى,ولم يعد يأتي إلى بيتها وفي المدرسة كان



يتحاشى لقائها إلا خلال الدروس ,بينما هي كانت دائما



تحاول أن تمر بجانبه وان تقترب منه في قاعة الدرس



كلما رآها تعذب أكثر وكبر حبها أكثر ,لقد دخلت قلبه



ونفضت عنه غبار السنين ,وألقت بكل هم وحزن قديم



سكبت به نهرا من حنانها ,وزينته بروض من جمالها



أضاءته بشمس روحها ,مرت عليه الأيام وألمه وعذابه



من حبها يزداد,ووحدته تكاد تقتله ,انتهى العام الدراسي



,ولم يعد يراها أبدا,وركبه الحزن ولم يعد يرى لأي شئ



حوله أهمية ,فكان يأكل ليعيش فقط ,ويخرج ليشتري



حاجياته دون أن يرى أين يسير أو ينتبه لما حوله ,مرت



أيامه الكئيبة بطيئة قاتلة ,وفي إحدى الأمسيات القاتمة



,كان يجلس على طاولته العتيقة ذات الضوء الشاحب



يقرأ بكتابه القديم ,طرق باب منزله ,وبخطوات باردة



نهض وفتح الباب ,كانت هي كانت شمسه وبرؤيتها عاد



ودخل إلى جنة الألوان بفستانها وعينيها وشعرها الذهبي



,تفتحت زهور قلبه وعاد جريان الدم بعروقه ,تملكته



مشاعر دافئة ولذيذة ,دخلت إلى المنزل دون أن تستأذنه



,وقالت :أهذا هو منزلك,لقد تعبت جدا حتى وصلت



إليك ,ونظرت إلى عينيه الدامعتين من شدة فرحتهما



بعودة البصر إليهما ,وقالت بصوت خافت تملك روحه



:لما تفعل بي ذلك فانا احبك ولا استطيع إلا أن أكون



معك ولك , ثارت مشاعره وهم لعناقها وتقبيلها والبوح



لها بكل ما مر به بغيابها عنه, لكنه لم يفعل, واكتفى



بالنظر إليها ,




اقتربت منه وبدأت تبكي كانت دموعها تحرق وجهه قبل



وجنتيها,وكلماتها تعصر قلبه وتؤلمه ,ولم يعد يستطع



التحمل أوالمقاومة ,فامسكها بيدها وسحبها بقوة له



وضمها إلى صدره ومسح دموعها بأصابعه وباح لها



بحبه بكلمات كانت تخرج من نبضات قلبه وتزيد من



نبضات قلبها ,ضمها إليه لساعات وساعات ,وحديثه لا



ينتهي فعذابه بتلك الشهور لا تكفيه ساعات العمر كله



لكي ينساه ولكي تعوضه عن حرمانه ,وبدأت قصة حبهم



تنضج وتثمر أروع اللقاءات الحميمة ,وتفتحت منها



أجمل المشاعر والأحاسيس , وأخيرا طلب منها أن تأخذ



له موعدا مع والدها لكي يخطبها ,كانت سعادتها لا



تصدق ,وفعلا أخذت له موعدا وجاء إلى منزلها مساءا



لمقابلة أبيها ,وعندما فاتح الأب بالموضوع ,غضب



كثيرا وطرده من المنزل ,خرج وهو مكسور الخاطر



ولكن تمسكه بها ازداد وتصميمه على أن تكون له أصبح



اكبر ,تمشى على شاطئ البحر طوال الليل وهو يفكر



بطريقة ليأخذها ,وعندما عاد إلى منزله فجرا وجدها



تجلس على حافة الباب تنتظره ,والفجر العاشق يغازل



جمالها ويلفها بلونه الأزرق ليجعلها تشع وكأنها نجمة



الصبح ,وقفت أمامه وقالت ,لا يمكن أن أكون إلا لك



,وان لم أكن معك فلن أكون بهذه الدنيا أبدا ,عانقها بكل



قوته ,وادخلها بيته ليدفئها ,واتفقا على الزواج والسفر



إلى مدينة بعيدة لا يعرفهما فيها احد ,واختارت هي



جزيرة بعيدة شبه معزولة عن البشر لكي تقيم بها حفل



زفافها ,هي وهو فقط على ضوء الشموع وأنغام موجات



البحر .










شذا


راقة لي قصتك ..

وامتعتني أحرفك ..

فتهت بين اسطرك ..

فلم اعد استطيع الحراك ..

تكسرت مجاديف الحروف .. وتبخرت من

قاموسي جميل المفردات .. فقررت

شكرك والانصراف ..

تقبلي فائق التحية والتقدير ،،



اختك المحبه






من مواضيع : nosa meso من اجلك.................انا أعيش
حديث الزهور
بعد 5 ايام
**روعة الحب**
تسألني من أنا؟؟؟
23-02-2009, 01:23 AM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nosa meso
راقة لي قصتك ..


وامتعتني أحرفك ..

فتهت بين اسطرك ..

فلم اعد استطيع الحراك ..

تكسرت مجاديف الحروف .. وتبخرت من

قاموسي جميل المفردات .. فقررت

شكرك والانصراف ..

تقبلي فائق التحية والتقدير ،،


اختك المحبه





كم لحضورك وطلتك تاثير وسحر

وكان نجمة طلت واضاءت حروفي

وردة مرت ونثرت عطرها على سطوري

عصفورة انشدت فطربت بها كلماتي

رائعة انت بكل ما تتركين من أثر

واذا شكرتيني مرة انا أشكرك الف مرة

دمت لي اختا غالية وصديقة عزيزة

من مواضيع : شذا& روح الجمال
انت لي ...
بين الحزن والفرح
المرأة000
حبي الوحيد
23-02-2009, 02:13 AM
shady22222
 
تسلم ايدك على القصه الجميله دى
ولكى كل التقدير والتحيه
لانك تأتى بمواضيع مشوقه دائما
ولكى كل تقدير واحترام
على ما تأتى به من موضيع
جميله مثل صاحبه
من مواضيع : shady22222 سنين بعدك
احتمـــــــــــــــــــال
كل ما اشوفك
نور عينى
بقلم د.محمد عباس
23-02-2009, 02:55 PM
شذا&
 
من قرأ للكاتب الكبير ، الفنان/ عبد الحميد جودة السحار...,,
وهو من العمالقة بزمن العماليق وأساطين القصة القصيرة..،
لاسترسل غير مجهد تلك الحوارات بأروقة العواطف التى لها
ذات البريق المضوى والشاحب ...،،
خلجات كالنغمات بكونشيرتو تتصاعد فتتلوى الأنفاس...،،
تتباطأ فتكون موسيقى التانجو الهامسة بالأعضاء..،،
المتحرقة للأحضان....,,
من قرأ هذا ...فلن يجد فرقا" بينه وبين قصص الأميرة / الشذا&...,,,
فقد عرفنا كل الألوان الزاهية منها عبر ماروته وماسترويه لنا...،،
بقلم رومانسى حالم دافق لايعرف اللون الأسود حتى عند النهايات...,,
فقلمها ينتصر للحب دائما"...,,
سعدت حتما" بتذوق الراحة بين مداعباتك العاطفية الجميلة/ سمو الأميرة..,,
دمتى لنا بكل الخير والود والاحترام..,,
فوزى ريحان...,,
بورسعيد...,,



انا الان لن اكتب لانني اريد ان اكتب او ان اعبر عن ما بخاطري

بل ساكتب فقط لكي تدخل موضوعي وتترك لي تعليقك وكلماتك

التي تزيدني ثقة بالنفس واعتزازا بها

يسعدني جدا مرورك صديقي الغالي

وكلماتك ترفعني الى اعلى المراتب

وهي بالنسبة لي وسام شرف اعلقه على صدري وافتخر به

بكل الاحترام والتقدير أشكر تواجدك بموضوعي


من مواضيع : شذا& هدية البحر 000000000
النفس والدنيا
طرائف أبو نواس
ورودي الحمراء
عذاب الروح
23-02-2009, 03:00 PM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamada hamdy
انا اهنيكى على اختياراتك للمواضيع والكلمات الجميلة لكبار كتابنا وشعاراءنا ربنا يحميكى يارب وعلى فكرة ميرسى على كلمات فيروززززززززز بعشق الاغنية دى تقبلى مرورى

شكرا لك على المرور

وعلى التعليق ولكن في هذه القصة

لا يوجد ما هو مقتبس من اي كاتب اخر

القصة كلها لي وانا من كتبتها

أشكر مرورك مرة اخرى

شرفني تواجدك


من مواضيع : شذا& قصص الحمقى والمغفلين
الحب والبحر0000
قلمي القديم
الشال الملون
أنا وهو00000
23-02-2009, 03:05 PM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال على
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

الله الله الله

ماشــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــاء الله
النحلة التى بصدرى سلمت أمرها لله

طارت فى فضاء الخيال ولم تساعدها جناحاها الصغيران
وقلبها الصغير
أليست نحلة ؟.......سبحان العلى القدير
حذارى يا نحلة وأنظرى ماذا أنتى فاعلة
غرقتى فى فضاء تلك الساحرة
(شذا أميرة الورود )
سبحان الله . الصدق والرومانسية والبلاغة فى وصف
الخيال نعمة
تحيتى أنا ونحلتى لسموك


دمت لنا انت ونحلتك الباحثة دائما عما هو جميل ومميز

وصاحبة الذوق الرفيع والاحساس العالي

كلمات من ذهب غالية علي جدا وساحتفظ بها

لتبقي مواضيعي لاماعة كلمعان الذهب

كل التقدير والاحترام لحكيمنا وفنانا



من مواضيع : شذا& أحبك000
قوة الكلمات
العودة0000000
حلم وأمنية
العيون الخضراء
23-02-2009, 05:28 PM
حمادة عوض
 
شكرا يا شذا على الابداع دة والله موضوع جميل جدا وعجبنى
من مواضيع : حمادة عوض اعدك بالحب
كم أحبك
شوف اية حصلى
أحبك ياااااااااااا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لن انساك
24-02-2009, 08:54 AM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nana55
شكرا لكى اختي الغاليه شذا قصه رائعه و مشوقه
تحياتي لكى و دمتى بكل المودة و الاحترام

جميل مرورك

وتزيدين جماله بكلماتك الرقيقة التي تتركينها

سلمت لي اختا وصديقة غالية

من مواضيع : شذا& الانثى والوردة
احتفال الربيع0000
هدية البحر 000000000
انا وانت0000000000
صندوق الذكريات
24-02-2009, 08:57 AM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shady22222
تسلم ايدك على القصه الجميله دى

ولكى كل التقدير والتحيه
لانك تأتى بمواضيع مشوقه دائما
ولكى كل تقدير واحترام
على ما تأتى به من موضيع

جميله مثل صاحبه
الف والف شكر على المرور وعلى الكلمات


التي انارت موضوعي وميزته وزادت جماله


كل المودة والاحترام لك أخي الغالي



من مواضيع : شذا& قطار العمر0000
صندوق الذكريات
ليلة العمر
التحدي0000000
الاساطير الاغريقية
24-02-2009, 04:29 PM
qwert1234
 
شكرا لكى اختى الغاليه
موضوعاتك دائما قمه
فى الزوق والرقى
تحياتى دمتى بخير
من مواضيع : qwert1234 حياتى يا احلى حبيبه
حبك الحقيقى: كيف تحافظ عليه
تعرفين من تــكوني
جمهوريه الحب من الناحيه الجغرافيه
تعريفى لكى ؟
 

الكلمات الدلالية (Tags)
تلميذة

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

تلميذة

الساعة الآن 07:30 AM.