xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى
التسجيل

شمعة الحب

المنتدى الادبى

25-02-2009, 12:51 AM
شذا&
 
كاتب شمعة الحب





وردتا زنبق تفتحتا للتو شفافتان نقيتان تتوج جمالهما براءة

الطفولة ,عذبتا الحديث, زكيتا المنطق ,لا تفترقان أبدا ,تذهبان

إلى المدرسة معا وتعودا إلى البيت معا ,إلا في احد الأيام مرضت

ليلى ,ولم تستطع مرافقة جنى إلى المدرسة ,خرجت جنى من

المنزل حزينة وتشعر بالوحدة لعدم وجود رفيقتها وشقيقتها

معها ,وكان الملل والضجر يحثانها على عدم الذهاب إلى

المدرسة ,و لا تستطيع العودة إلى المنزل خوفا من توبيخ والدتها

لأنها غابت عن دروسها ,فلمعت في ذهنها فكرة الذهاب إلى

الحديقة لتقضي وقتها ريثما تنتهي المدرسة ,دخلت الحديقة

وألقت بنفسها على احد المقاعد ببرود , وبينما هي في صراعها

مع الملل والضجر ,اقترب منها شاب ودون استئذان جلس

بجانبها على المقعد ,وبدا يحدثها بكل لباقة وذكاء ,ويبدو أنها

وجدت ما تشغل به وقتها فلم تصده أو ترد له حديث ,وتبادلا

الكلام وشعرت بأنه قريب جدا منها ,ومن أفكارها ,أعجبت به

وبكلامه ,وأعجبتها وسامته وطريقة لباسه ,وبقيت معه حتى

حان موعد عودتها إلى المنزل ,فاستأذنته وهمت

بالمغادرة ,استوقفها وطلب منها أن تعود غدا ليراها هنا بنفس

الوقت ,لم تجبه و ابتسمت له فقط وغادرت ,في اليوم الثاني

أيضا لم تستطع ليلى مغادرة الفراش ,وخرجت جنى وحيدة من

المنزل ولكنها اليوم تشعر بنشاط اكبر وبأنها بدأت تحب

وحدتها , وهذه المرة لم يكن للضجر دورا في عدم ذهابها إلى

المدرسة إنما كان دافعا آخر ومختلف تماما ,كانت ترغب برؤيته

وسماع كلماته ,دخلت الحديقة وجدته جالسا ينتظرها وبيده وردتا

بيضاء أقبل عليها وحياها بطريقة أنعشت قلبها الذي بعث

بوروده إلى خدودها لتتفتح خجلا وتشع جمالا ,جلسا معا على

المقعد وأخذ الحديث بينهما منحا آخر ,كان مفتاحا يفتح أمامهما

بابا" من أبواب الحب ,

وأشعلت شمعتا جديدتا من شموع الحب, كانت تزداد لهيبا كلما

التقى العاشقين, استمرت لقاءاتهما الحميمة تتوقد وتنير على

أروع وأسمى معاني الحب ,إلى أن جاء يوم وأصبحت ليلى قادرة

على الذهاب إلى المدرسة مع جنى , كانت جنى سعيدة بشفاء

أختها من المرض ,ولكنها بنفس الوقت كانت مضطربة لأنها لم

تعد تستطيع رؤية حبيبها بعد الآن ,ومرت ثلاثة أيام وجنى لا

تذهب إلى الحديقة ولا تعرف عن حبيبها شئ ,وفي اليوم الرابع

خرجت من المدرسة كالعادة مع ليلى ,كانت عيونها تبحث في كل

الوجوه علها ترى له أثرا بها , حتى لمحته يقف على زاوية

الشارع ينتظرها ,قفز قلبها من صدرها وأخذت عيونها تلمع

واحمرت وجنتاها وشفتاها , وتعرق جبينها ,وأصبحت كوردة

جورية منداة بقطرات الندى , ولم تعد تشعر بما حولها ولاحتى

بجسدها كل شئ أصبح هو ,كل شئ حولها أبيضا إلا ذلك القادم

إليها وكلما اقترب كلما اشتعلت مشاعرها وزادت من حرارة

جسدها ومن نبضات قلبها ,اقترب منهما وألقى عليهما

التحية ,فأجابته ليلى بنبرة حادة :من أنت ؟


عندها أفاقت جنى من غيبوبة العشق التي كانت بها ,وقالت

بصوت راجف لا يكاد أن يسمع :هذا صديقي بسام ,تعرفت إليه

عندما كنت مريضة ,لكن ليلى لم يرق لها أبدا ذلك ,ولاحظت

توتر أختها وعينا بسام التي تكاد أن تخطف جنى وتطير بها بعيدا

إلى عالمهما السري ,فأمسكت بيد أختها الصغرى ,وسحبتها

بقوة ومشت ,لكن بسام لحق بهما وقال :هل لي أن أتعرف إليك يا

شقيقة روحي , جمدت ليلى بمكانها ولم تعد تدري ماذا تفعل ,أو

ماذا تقول فقد فاجأتها جرأته وكلماته ,نظرت إليه غاضبة

وأرادت أن تصرخ بوجهه ولكن جنى استدركت الموقف وقالت

لها :كفى يا ليلى هيا نجلس بالحديقة لنحكي لك قصتنا ,وجلس

العاشقان يشرحان لها عن حبهما وعيناهما تشعان نورا يلتقي

فيثير المشاعر ويؤججها ,كانت ليلى متوترة جدا وتشعر بالضيق

من تلك العلاقة ومن ذلك الحب ,فقاطعتهما وقالت لأختها :حسنا

هيا بنا الآن إلى المنزل


فردت جنى: لا أريد الذهاب الآن, معنا ما يكفي من الوقت اجلسي

قليلا, ولكن ليلى لم تعد تستطيع تحمل لهيب نار حبهما, وتكاد

تموت غيظا منهما, فأدارت ظهرها غاضبة وقالت لها:إذا سأذهب

وحدي,


ولأول مرة في حياتها كانت جنى تنفصل عن أختها ولا توافقها


برأي ,ولم تكترث لها وبقيت برفقة حبيب عمرها



, لكن ليلى لم تغادر الحديقة وبقيت لتراقبهما من بعيد


والغيرة من عشقهما تكاد تخنقها ,كانت غيرتها مختلطة

بين غيرة على أختها التي لم تكن تفارقها والآن جاء من

يشاركها بها, وربما سيستحوذ على كل مشاعرها ,


وغيرة من علاقة حب تمنتها دائما ,ولم تحصل


عليها حتى الآن ,ومن شدة غيظها وغضبها عادت إليهما

وقالت لأختها :إن لم تذهبي معي الآن سأقول لوالدتي كل شئ

,فقال لها بسام :لما أنت متوترة هكذا ؟اجلسي أريد أن أحدثك


رفضت ليلى ونظرت إلى جنى نظرة حادة ,فنهضت جنى وودعت

حبيبها ومشت مع ليلى ,أما بسام فقد أغضبته تصرفات ليلى


واحتار بها ومن ردة فعلها ,ولكن لشدة ذكاءه لاحظ غيرة ليلى


من جنى ,وقد انتابه شعور بالخوف من هذه الغيرة

,
وصلت ليلى وجنى إلى المنزل ,وفور وصولهما ذهبت


ليلى إلى والدتها وأخبرتها عن علاقة جنى وبسام ,

الأم غضبت كثيرا وضربت جنى وحذرتها من رؤية بسام


كانت جنى فتاتا مسالمة وتخاف جدا من غضب والديها


فوافقت أمها ووعدتها أنها لن تراه أبدا, أحست ليلى بالانتصار

وكأنها فازت بحب بسام وهزمت أختها ,وفي كل صباح كان


بسام ينتظر جنى أمام المدرسة ,ولكنها لاتكلمه أبدا وتنظر إليه



فقط ,كان الحزن قدغطى ملامحها والألم الذي بقلبها ينطق من


عينيها ليقول له : احبك ولكني لا استطيع أن أكون معك

لم يعد بسام يحتمل رؤية حبيبته بهذه الحال ,

ولم يعد يقوى على احتمال شوقه وحنينه لها ,فقرر أن يذهب إلى


منزلها مع والدته ,وفعلا اخذ والدته وذهب إلى أمها دون موعد

حتى ,ودار حديث طويل بين أم جنى وأمه ,واتفقتا أنهم صغار ولا

يمكن أن يرتبطا ,غضب بسام جدا وقرر انه لن يبقى يوما واحدا



دون جنى بعد الآن ,انتظرها في اليوم التالي أمام المدرسة كانت


هي وليلى ,اقترب منهما وقال :حبيبتي أنا لم اعد قادرا على


الانتظار أكثر وغيابك يعذبني كثيرا إن كنت ما زلت تحبينني


تعالي معي الآن لنتزوج ,ونرحل من هنا ,صرخت ليلى بوجهه


,ولكنهما لا يسمعانها ولا حتى يشعران بوجودها اقتربت جنى


منه وهمست له بأذنه: نعم احبك انتظرني هذه الليلة في


الحديقة ,ومشت دون حتى أن تنتبه لأختها التي كانت تصرخ


وتتكلم دون توقف ,وفي الليل نهضت جنى وأخذت حاجياتها


وذهبت إلى بسام الذي ينتظرها في الحديقة ,جلسا على المقعد


وكل واحد منهما ينظر إلى الأخر ويترك عيونه لتعبر عن كل ما


يخالجهما من مشاعر ,كان لقاءا حميما بالعيون قبل لقاء الأيادي


والعناق الذي طال وطال ,وضعت رأسها على صدره وكانت


تنهيداته تخرج لتلتقي مع أنفاسها الحارة ويشعلان نارا من الحب



لا يمكن لأي شئ أن يطفئها ,وبقيا هكذا حتى الفجر وهي لم



تغادر أحضانه أبدا وكأنها يتيما وجد أما تعوضه حرمانه , وأحاط



بهم الحب من كل مكان ليحمي شمعتهما خوفا من أن تطفئها



الرياح , ومن خلف ستار الحب الذي كان يظللهما سمعا صوت


ليلى تنادي على أختها , نهض بسام غاضبا وقال


لجنى :سأضربها هذه المرة ,اقتربت منهما ليلى والدموع تنهمر


من عينيها كأنها حبات لؤلؤ تسقط من سماء عينيها


الزرقاواتين, وقالت :أرجوك يا جنى سامحيني واغفري لي


غلطي , أرجوك لا ترحلي وتتركيني فانا لا استطيع أن أعيش


بدونك ,ولا أقوى على حياة لا تشاركينني بها بكل


تفاصيلها ,واعدك إنني سأساعدكما حتى تكونا معا ,سامحاني


أرجوكما ,فقط لا ترحلي وتتركيني نصف إنسان فأنت مكملتي


ونصفيا الآخر,بكت جنى بصوت عالي مزق قلب بسام فغمرها


ومسح دموعها ,وأعطاها حرية القرار ,وعاهدها انه لن يتركها


طالما أن روحه بجسده ,وطلب منها مرافقة أختها إلى


المنزل ,واتفق الثلاثة مع بعضهم على أن يلتقي الحبيبان كل يوم


بعد المدرسة صباحا ,وفي الحديقة مساءا ,حتى يحين موعد


اللقاء الأبدي الذي سيقيدهما معا حتى الموت




شمعة الحبشمعة الحبشذاشمعة الحبشمعة الحب
من مواضيع : شذا& بعض من قصص الحمقى والمغفلين امن الاعراب(كتاب اخبار الحمقى )
سكرة الحب
قصص الحمقى والمغفلين
التحدي0000000
احتفال بعودة نوسة
25-02-2009, 01:06 AM
qwert1234
 

شكرا لكى اختى على القصيده الجميله
تحمل بين طياتها كل المعانى الجميله
والهمس الدافىء
وعذوبيه كلماتها
تحياتى لكى وتقديرى لقلمك الجميل
من مواضيع : qwert1234 اليكى ايها ال..........!!؟؟
!!ّّالتوقف عن الحب!!ّّ
بركانٌ يحترق
عندما تمسك بالقلم
أنواع العطور
25-02-2009, 01:39 AM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة qwert1234
شكرا لكى اختى على القصيده الجميله
تحمل بين طياتها كل المعانى الجميله
والهمس الدافىء
وعذوبيه كلماتها

تحياتى لكى وتقديرى لقلمك الجميل

أخي وصديقي الغالي

أشكرك كل الشكر على مرورك الكريم

وعلى كلماتك الجميلة بحقي

لطالما اسعدني تواجدك بمواضيعي

وتعليقك المفيد لي دائما

لك كل احترام وتقدير

من مواضيع : شذا& أحلامي
غضب الاستسلام
حبي الوحيد
مقهى العشاق
العيون الخضراء
25-02-2009, 02:16 AM
hamada hamdy
 
موضوع جميل اوى انا بقالى 30دقيقة اقرء فية تسلمى ايد وقلمك تقبلى مرورى بمواضيعك
من مواضيع : hamada hamdy حبى وخداعى
رايت اناس
~Love and Hate ~
آداب الكفاح في الحياة
اهدى بيت شعر للى بعدك<.حب جديد>
25-02-2009, 02:43 AM
la impree du co
 
شذا&;




وردتا زنبق تفتحتا للتو شفافتان نقيتان تتوج جمالهما براءة

الطفولة ,عذبتا الحديث, زكيتا المنطق ,لا تفترقان أبدا ,تذهبان

إلى المدرسة معا وتعودا إلى البيت معا ,إلا في احد الأيام مرضت

ليلى ,ولم تستطع مرافقة جنى إلى المدرسة ,خرجت جنى من

المنزل حزينة وتشعر بالوحدة لعدم وجود رفيقتها وشقيقتها

معها ,وكان الملل والضجر يحثانها على عدم الذهاب إلى

المدرسة ,و لا تستطيع العودة إلى المنزل خوفا من توبيخ والدتها

لأنها غابت عن دروسها ,فلمعت في ذهنها فكرة الذهاب إلى

الحديقة لتقضي وقتها ريثما تنتهي المدرسة ,دخلت الحديقة

وألقت بنفسها على احد المقاعد ببرود , وبينما هي في صراعها

مع الملل والضجر ,اقترب منها شاب ودون استئذان جلس

بجانبها على المقعد ,وبدا يحدثها بكل لباقة وذكاء ,ويبدو أنها

وجدت ما تشغل به وقتها فلم تصده أو ترد له حديث ,وتبادلا

الكلام وشعرت بأنه قريب جدا منها ,ومن أفكارها ,أعجبت به

وبكلامه ,وأعجبتها وسامته وطريقة لباسه ,وبقيت معه حتى

حان موعد عودتها إلى المنزل ,فاستأذنته وهمت

بالمغادرة ,استوقفها وطلب منها أن تعود غدا ليراها هنا بنفس

الوقت ,لم تجبه و ابتسمت له فقط وغادرت ,في اليوم الثاني

أيضا لم تستطع ليلى مغادرة الفراش ,وخرجت جنى وحيدة من

المنزل ولكنها اليوم تشعر بنشاط اكبر وبأنها بدأت تحب

وحدتها , وهذه المرة لم يكن للضجر دورا في عدم ذهابها إلى

المدرسة إنما كان دافعا آخر ومختلف تماما ,كانت ترغب برؤيته

وسماع كلماته ,دخلت الحديقة وجدته جالسا ينتظرها وبيده وردتا

بيضاء أقبل عليها وحياها بطريقة أنعشت قلبها الذي بعث

بوروده إلى خدودها لتتفتح خجلا وتشع جمالا ,جلسا معا على

المقعد وأخذ الحديث بينهما منحا آخر ,كان مفتاحا يفتح أمامهما

بابا" من أبواب الحب ,

وأشعلت شمعتا جديدتا من شموع الحب, كانت تزداد لهيبا كلما

التقى العاشقين, استمرت لقاءاتهما الحميمة تتوقد وتنير على

أروع وأسمى معاني الحب ,إلى أن جاء يوم وأصبحت ليلى قادرة

على الذهاب إلى المدرسة مع جنى , كانت جنى سعيدة بشفاء

أختها من المرض ,ولكنها بنفس الوقت كانت مضطربة لأنها لم

تعد تستطيع رؤية حبيبها بعد الآن ,ومرت ثلاثة أيام وجنى لا

تذهب إلى الحديقة ولا تعرف عن حبيبها شئ ,وفي اليوم الرابع

خرجت من المدرسة كالعادة مع ليلى ,كانت عيونها تبحث في كل

الوجوه علها ترى له أثرا بها , حتى لمحته يقف على زاوية

الشارع ينتظرها ,قفز قلبها من صدرها وأخذت عيونها تلمع

واحمرت وجنتاها وشفتاها , وتعرق جبينها ,وأصبحت كوردة

جورية منداة بقطرات الندى , ولم تعد تشعر بما حولها ولاحتى

بجسدها كل شئ أصبح هو ,كل شئ حولها أبيضا إلا ذلك القادم

إليها وكلما اقترب كلما اشتعلت مشاعرها وزادت من حرارة

جسدها ومن نبضات قلبها ,اقترب منهما وألقى عليهما

التحية ,فأجابته ليلى بنبرة حادة :من أنت ؟


عندها أفاقت جنى من غيبوبة العشق التي كانت بها ,وقالت

بصوت راجف لا يكاد أن يسمع :هذا صديقي بسام ,تعرفت إليه

عندما كنت مريضة ,لكن ليلى لم يرق لها أبدا ذلك ,ولاحظت

توتر أختها وعينا بسام التي تكاد أن تخطف جنى وتطير بها بعيدا

إلى عالمهما السري ,فأمسكت بيد أختها الصغرى ,وسحبتها

بقوة ومشت ,لكن بسام لحق بهما وقال :هل لي أن أتعرف إليك يا

شقيقة روحي , جمدت ليلى بمكانها ولم تعد تدري ماذا تفعل ,أو

ماذا تقول فقد فاجأتها جرأته وكلماته ,نظرت إليه غاضبة

وأرادت أن تصرخ بوجهه ولكن جنى استدركت الموقف وقالت

لها :كفى يا ليلى هيا نجلس بالحديقة لنحكي لك قصتنا ,وجلس

العاشقان يشرحان لها عن حبهما وعيناهما تشعان نورا يلتقي

فيثير المشاعر ويؤججها ,كانت ليلى متوترة جدا وتشعر بالضيق

من تلك العلاقة ومن ذلك الحب ,فقاطعتهما وقالت لأختها :حسنا

هيا بنا الآن إلى المنزل


فردت جنى: لا أريد الذهاب الآن, معنا ما يكفي من الوقت اجلسي

قليلا, ولكن ليلى لم تعد تستطيع تحمل لهيب نار حبهما, وتكاد

تموت غيظا منهما, فأدارت ظهرها غاضبة وقالت لها:إذا سأذهب

وحدي,


ولأول مرة في حياتها كانت جنى تنفصل عن أختها ولا توافقها


برأي ,ولم تكترث لها وبقيت برفقة حبيب عمرها



, لكن ليلى لم تغادر الحديقة وبقيت لتراقبهما من بعيد


والغيرة من عشقهما تكاد تخنقها ,كانت غيرتها مختلطة

بين غيرة على أختها التي لم تكن تفارقها والآن جاء من

يشاركها بها, وربما سيستحوذ على كل مشاعرها ,


وغيرة من علاقة حب تمنتها دائما ,ولم تحصل


عليها حتى الآن ,ومن شدة غيظها وغضبها عادت إليهما

وقالت لأختها :إن لم تذهبي معي الآن سأقول لوالدتي كل شئ

,فقال لها بسام :لما أنت متوترة هكذا ؟اجلسي أريد أن أحدثك


رفضت ليلى ونظرت إلى جنى نظرة حادة ,فنهضت جنى وودعت

حبيبها ومشت مع ليلى ,أما بسام فقد أغضبته تصرفات ليلى


واحتار بها ومن ردة فعلها ,ولكن لشدة ذكاءه لاحظ غيرة ليلى


من جنى ,وقد انتابه شعور بالخوف من هذه الغيرة

,
وصلت ليلى وجنى إلى المنزل ,وفور وصولهما ذهبت


ليلى إلى والدتها وأخبرتها عن علاقة جنى وبسام ,

الأم غضبت كثيرا وضربت جنى وحذرتها من رؤية بسام


كانت جنى فتاتا مسالمة وتخاف جدا من غضب والديها


فوافقت أمها ووعدتها أنها لن تراه أبدا, أحست ليلى بالانتصار

وكأنها فازت بحب بسام وهزمت أختها ,وفي كل صباح كان


بسام ينتظر جنى أمام المدرسة ,ولكنها لاتكلمه أبدا وتنظر إليه



فقط ,كان الحزن قدغطى ملامحها والألم الذي بقلبها ينطق من


عينيها ليقول له : احبك ولكني لا استطيع أن أكون معك

لم يعد بسام يحتمل رؤية حبيبته بهذه الحال ,

ولم يعد يقوى على احتمال شوقه وحنينه لها ,فقرر أن يذهب إلى


منزلها مع والدته ,وفعلا اخذ والدته وذهب إلى أمها دون موعد

حتى ,ودار حديث طويل بين أم جنى وأمه ,واتفقتا أنهم صغار ولا

يمكن أن يرتبطا ,غضب بسام جدا وقرر انه لن يبقى يوما واحدا



دون جنى بعد الآن ,انتظرها في اليوم التالي أمام المدرسة كانت


هي وليلى ,اقترب منهما وقال :حبيبتي أنا لم اعد قادرا على


الانتظار أكثر وغيابك يعذبني كثيرا إن كنت ما زلت تحبينني


تعالي معي الآن لنتزوج ,ونرحل من هنا ,صرخت ليلى بوجهه


,ولكنهما لا يسمعانها ولا حتى يشعران بوجودها اقتربت جنى


منه وهمست له بأذنه: نعم احبك انتظرني هذه الليلة في


الحديقة ,ومشت دون حتى أن تنتبه لأختها التي كانت تصرخ


وتتكلم دون توقف ,وفي الليل نهضت جنى وأخذت حاجياتها


وذهبت إلى بسام الذي ينتظرها في الحديقة ,جلسا على المقعد


وكل واحد منهما ينظر إلى الأخر ويترك عيونه لتعبر عن كل ما


يخالجهما من مشاعر ,كان لقاءا حميما بالعيون قبل لقاء الأيادي


والعناق الذي طال وطال ,وضعت رأسها على صدره وكانت


تنهيداته تخرج لتلتقي مع أنفاسها الحارة ويشعلان نارا من الحب



لا يمكن لأي شئ أن يطفئها ,وبقيا هكذا حتى الفجر وهي لم



تغادر أحضانه أبدا وكأنها يتيما وجد أما تعوضه حرمانه , وأحاط



بهم الحب من كل مكان ليحمي شمعتهما خوفا من أن تطفئها



الرياح , ومن خلف ستار الحب الذي كان يظللهما سمعا صوت


ليلى تنادي على أختها , نهض بسام غاضبا وقال


لجنى :سأضربها هذه المرة ,اقتربت منهما ليلى والدموع تنهمر


من عينيها كأنها حبات لؤلؤ تسقط من سماء عينيها


الزرقاواتين, وقالت :أرجوك يا جنى سامحيني واغفري لي


غلطي , أرجوك لا ترحلي وتتركيني فانا لا استطيع أن أعيش


بدونك ,ولا أقوى على حياة لا تشاركينني بها بكل


تفاصيلها ,واعدك إنني سأساعدكما حتى تكونا معا ,سامحاني


أرجوكما ,فقط لا ترحلي وتتركيني نصف إنسان فأنت مكملتي


ونصفيا الآخر,بكت جنى بصوت عالي مزق قلب بسام فغمرها


ومسح دموعها ,وأعطاها حرية القرار ,وعاهدها انه لن يتركها


طالما أن روحه بجسده ,وطلب منها مرافقة أختها إلى


المنزل ,واتفق الثلاثة مع بعضهم على أن يلتقي الحبيبان كل يوم


بعد المدرسة صباحا ,وفي الحديقة مساءا ,حتى يحين موعد


اللقاء الأبدي الذي سيقيدهما معا حتى الموت





شذا

لو تسمحى لى سمو الأميرة / الشذا&...،،
النبع نبعك زاخر بلا عطب..،
والشجو واضح بلا عقب...,,
حتى الخلاص متاح بلا عتب...،،
فبانوراما بخيول تركض بمضمار ثلاثى الأبعاد لهدف واحد...،،
فيالا لبراعة سموك بمسك الخطوط والخيوط...،،
والدمى عرائس بمسرح الحياة...,,
قلم على قلم يزكى الفكر ويذكيه لعمل جديد بكلاسيكا الرومانسية...،،
من أحد أعضاء نوادى الأدب ،
كان هذا التحليل الموجز لأهم عمل أراه هكذا سمو الأميرة الشذا&..,,
كتب بقلمك الدافق ولغتك المعروفة عنك فائضة الذوق والجمال..،،
دمتى لنا بكل الود والاحترام..,,
وبانتظار المزيد من ابداعاتك الأدبية..,,
فوزى ريحان...,,
بورسعيد..,,
من مواضيع : la impree du co سطور من ماء< نورسة الحنين>..,,
فرحة......<سطور من ماء>..,,
أدب الجاسوسية: سارة أورنسون...,,
حصريا"..أدب المقاومة...,,
تكلمى...لاتخافى..,,
25-02-2009, 02:54 PM
شذا&
 
لو تسمحى لى سمو الأميرة / الشذا&...،،
النبع نبعك زاخر بلا عطب..،
والشجو واضح بلا عقب...,,
حتى الخلاص متاح بلا عتب...،،
فبانوراما بخيول تركض بمضمار ثلاثى الأبعاد لهدف واحد...،،
فيالا لبراعة سموك بمسك الخطوط والخيوط...،،
والدمى عرائس بمسرح الحياة...,,
قلم على قلم يزكى الفكر ويذكيه لعمل جديد بكلاسيكا الرومانسية...،،
من أحد أعضاء نوادى الأدب ،
كان هذا التحليل الموجز لأهم عمل أراه هكذا سمو الأميرة الشذا&..,,
كتب بقلمك الدافق ولغتك المعروفة عنك فائضة الذوق والجمال..،،
دمتى لنا بكل الود والاحترام..,,
وبانتظار المزيد من ابداعاتك الأدبية..,,
فوزى ريحان...,,
بورسعيد..,,


اشكرك جدا على الكلمات الجميلة

التي كتبتها بحقي

واتمنى فعلا ان تكون اعمالي قد نالت اعجابك

وانها حقا تستحق كل هذا التقدير


وان سمحت لي صديقي الغالي وبعد ان تكرمت واثنيت على قصتي


ومنحنتني شرف تعليقك ومديحك للقصة

اريد منك لو تتكرم وتكتب لي نقدك البناء و ان كان هناك اي اخطاء

بالقصة

ان كان بالاسلوب او غيره 000

لان رايك يهمني جدا فانت من أبرع ممن كتب قصة ونظم شعرا



لك كل احترام وتقدير على تشريفك موضوعي


من مواضيع : شذا& حلم وأمنية
طرائف أبو نواس
اليك أنت000
طرق تقوية الذاكرة وطرد الشرود الذهني
قصيده الحارث ابن عباد عندما قتل الزير سالم ابنه جبير بشسع نعل كليب
25-02-2009, 11:52 PM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamada hamdy
موضوع جميل اوى انا بقالى 30دقيقة اقرء فية تسلمى ايد وقلمك تقبلى مرورى بمواضيعك


اشكرك على اهتمامك ومرورك الغالي

ويسعدني ويشرفني تواجدك بمواضيعي

احلى تحية لك أخي الكريم

من مواضيع : شذا& ماهية الشاعر
حلم وأمنية
من اشعار الامام الشافعي
ورودي الحمراء
احتفال الربيع0000
26-02-2009, 01:42 AM
la impree du co
 
شذا&;
لو تسمحى لى سمو الأميرة / الشذا&...،،
النبع نبعك زاخر بلا عطب..،
والشجو واضح بلا عقب...,,
حتى الخلاص متاح بلا عتب...،،
فبانوراما بخيول تركض بمضمار ثلاثى الأبعاد لهدف واحد...،،
فيالا لبراعة سموك بمسك الخطوط والخيوط...،،
والدمى عرائس بمسرح الحياة...,,
قلم على قلم يزكى الفكر ويذكيه لعمل جديد بكلاسيكا الرومانسية...،،
من أحد أعضاء نوادى الأدب ،
كان هذا التحليل الموجز لأهم عمل أراه هكذا سمو الأميرة الشذا&..,,
كتب بقلمك الدافق ولغتك المعروفة عنك فائضة الذوق والجمال..،،
دمتى لنا بكل الود والاحترام..,,
وبانتظار المزيد من ابداعاتك الأدبية..,,
فوزى ريحان...,,
بورسعيد..,,


اشكرك جدا على الكلمات الجميلة

التي كتبتها بحقي

واتمنى فعلا ان تكون اعمالي قد نالت اعجابك

وانها حقا تستحق كل هذا التقدير


وان سمحت لي صديقي الغالي وبعد ان تكرمت واثنيت على قصتي


ومنحنتني شرف تعليقك ومديحك للقصة

اريد منك لو تتكرم وتكتب لي نقدك البناء و ان كان هناك اي اخطاء

بالقصة

ان كان بالاسلوب او غيره 000

لان رايك يهمني جدا فانت من أبرع ممن كتب قصة ونظم شعرا



لك كل احترام وتقدير على تشريفك موضوعي




فلتسمح لى سمو الأميرة/ الشذا& مرة أخرى:
أولا": كل الاحترام وكامل التقدير لعواطفك الجياشة بطهر النهر اذ تجدد نبعه ونهله..،
أهنئك على رقتك المتناهية بالذوق والتذوق معا" عند اختيار الكلمات والألفظ التى تخدم موضوع كل خاطرة على حدة..،
ولينمو الى علم سموك ، أنا بالفعل ممن يستهويهم النقد لاللنقد ولكن للسموبالاّداء ، وأنا فى ذلك لاأجامل، لأنه يحسب علىّ التعليق ، فان كان به خطأ نحوى، أو املائى ، أو بلاغى فاننى ممن يتصدون اليه فورا"، حتى لايقال عنى أننى أجامل، فأكيد هناك مختصون غيرى يقرأون أعمالك، فلست القارئ وحدى لها، وهم نصب عينى مرورهم ، فان كان ثمة خطأ ومدحته لكانت المجاملة بعينها..،
بالفعل أعمالك قيمة، تعكس عاطفة زكية ، بنفس قريرة بالجمال أينما كان سبيله...,,
وأنت فى كتاباتك <أنثى> مدللة، موسرة تربتها بفنون وفنون ، ولديك فيض لاتبخلين برفده على الاّخرين..,,
دمتى لى بكل خير ومودة..،،
وممتن كثيرا" كثيرا" لتقدير سموك فى شخصى...,,
فوزى ريحان...,,
بورسعيد...,,
من مواضيع : la impree du co منك....اليك....,,
أحببتك...,,
الياقوت,,البلخش,,البنقش,,عين الهر,,الماس..,,
حبيبى ياأنا....,,
the sublime epitaph,,,
26-02-2009, 03:30 AM
حمادةفرنسا
 
بابا" من أبواب الحب ,


وأشعلت شمعتا جديدتا من شموع الحب, كانت تزداد لهيبا كلما


التقى العاشقين, استمرت لقاءاتهما الحميمة تتوقد وتنير على


أروع وأسمى معاني الحب ,إلى أن جاء يوم وأصبحت ليلى قادرة


على الذهاب إلى المدرسة مع جنى , كانت جنى سعيدة بشفاء


أختها من المرض ,ولكنها بنفس الوقت كانت مضطربة لأنها لم


تعد تستطيع رؤية حبيبها بعد الآن ,ومرت ثلاثة أيام وجنى لا


تذهب إلى الحديقة ولا تعرف عن حبيبها شئ ,وفي اليوم الرابع


خرجت من المدرسة كالعادة مع ليلى ,كانت عيونها تبحث في كل


الوجوه علها ترى له أثرا بها , حتى لمحته يقف على زاوية


الشارع ينتظرها ,قفز قلبها من صدرها وأخذت عيونها تلمع


واحمرت وجنتاها وشفتاها , وتعرق جبينها ,وأصبحت كوردة


جورية منداة بقطرات الندى , ولم تعد تشعر بما حولها ولاحتى


بجسدها كل شئ أصبح هو ,كل شئ حولها أبيضا إلا ذلك القادم


إليها وكلما اقترب كلما اشتعلت مشاعرها وزادت من حرارة


جسدها ومن نبضات قلبها ,اقترب منهما وألقى عليهما


التحية ,فأجابته ليلى بنبرة حادة :من أنت ؟



عندها أفاقت جنى من غيبوبة العشق التي كانت بها ,وقالت

على فكرة انا اتفرجت على الفيلم دة قبل كدةهههههههههه تقبلى مرورى
من مواضيع : حمادةفرنسا اختيار صعب @عضو جديد
26-02-2009, 03:36 AM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادةفرنسا
بابا" من أبواب الحب ,




وأشعلت شمعتا جديدتا من شموع الحب, كانت تزداد لهيبا كلما


التقى العاشقين, استمرت لقاءاتهما الحميمة تتوقد وتنير على


أروع وأسمى معاني الحب ,إلى أن جاء يوم وأصبحت ليلى قادرة


على الذهاب إلى المدرسة مع جنى , كانت جنى سعيدة بشفاء


أختها من المرض ,ولكنها بنفس الوقت كانت مضطربة لأنها لم


تعد تستطيع رؤية حبيبها بعد الآن ,ومرت ثلاثة أيام وجنى لا


تذهب إلى الحديقة ولا تعرف عن حبيبها شئ ,وفي اليوم الرابع


خرجت من المدرسة كالعادة مع ليلى ,كانت عيونها تبحث في كل


الوجوه علها ترى له أثرا بها , حتى لمحته يقف على زاوية


الشارع ينتظرها ,قفز قلبها من صدرها وأخذت عيونها تلمع


واحمرت وجنتاها وشفتاها , وتعرق جبينها ,وأصبحت كوردة


جورية منداة بقطرات الندى , ولم تعد تشعر بما حولها ولاحتى


بجسدها كل شئ أصبح هو ,كل شئ حولها أبيضا إلا ذلك القادم


إليها وكلما اقترب كلما اشتعلت مشاعرها وزادت من حرارة


جسدها ومن نبضات قلبها ,اقترب منهما وألقى عليهما


التحية ,فأجابته ليلى بنبرة حادة :من أنت ؟



عندها أفاقت جنى من غيبوبة العشق التي كانت بها ,وقالت

على فكرة انا اتفرجت على الفيلم دة قبل كدةهههههههههه تقبلى مرورى


لكن انا لم ارى هذا الفيلم من قبل

شكرا لك على المرور
من مواضيع : شذا& خزانة الفساتين000000
احتفال الربيع0000
غضب الاستسلام
ما الشعر ايها الشاعر؟
روح الجمال
03-03-2009, 10:04 PM
LAMIA82
 
أشكرك جدا على ما تكتبين

قصصك رائعة وجميلة

وفيها عبر وحكم

دمت لنا لتكتبي وتمتعينا
من مواضيع : LAMIA82 رحلت احاديث المساء
همسات عن الحب
الحب والصداقة (الصداقة والحب)
مما قيل عن الأم
عنـدمـا أكــون وحـدي
06-03-2009, 02:30 AM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LAMIA82
أشكرك جدا على ما تكتبين

قصصك رائعة وجميلة

وفيها عبر وحكم

دمت لنا لتكتبي وتمتعينا

الشكر لك أختي الغالية

سلمت لي من كل شر

وفقك الله دائما

من مواضيع : شذا& نهر الاحزان
حلم وأمنية
أمطار لا تروي
خزانة الفساتين000000
اليك أنت000
06-03-2009, 02:57 AM
bodi89
 
, لكن ليلى لم تغادر الحديقة وبقيت لتراقبهما من بعيد



والغيرة من عشقهما تكاد تخنقها ,كانت غيرتها مختلطة


بين غيرة على أختها التي لم تكن تفارقها والآن جاء من


يشاركها بها, وربما سيستحوذ على كل مشاعرها ,



وغيرة من علاقة حب تمنتها دائما ,ولم تحصل



عليها حتى الآن ,ومن شدة غيظها وغضبها عادت إليهما


وقالت لأختها :إن لم تذهبي معي الآن سأقول لوالدتي كل شئ


,فقال لها بسام :لما أنت متوترة هكذا ؟اجلسي أريد أن أحدثك



رفضت ليلى ونظرت إلى جنى نظرة حادة ,فنهضت جنى وودعت


حبيبها ومشت مع ليلى ,أما بسام فقد أغضبته تصرفات ليلى



واحتار بها ومن ردة فعلها ,ولكن لشدة ذكاءه لاحظ غيرة ليلى


مش لاقى كلام يا شذا
بس بجد قصة جااااااااااامدة جدا والاحساس فيها عالى قوى
تسلمى يا اميرة الاحساس العالى
من مواضيع : bodi89 مــن انــت***
الحــب لا يـعــرف الاســبـاب***
نبضـــات قلبـــى**
ليالي الشتــاء***
مـصـيـر وردة***
06-03-2009, 07:13 PM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bodi89
, لكن ليلى لم تغادر الحديقة وبقيت لتراقبهما من بعيد




والغيرة من عشقهما تكاد تخنقها ,كانت غيرتها مختلطة


بين غيرة على أختها التي لم تكن تفارقها والآن جاء من


يشاركها بها, وربما سيستحوذ على كل مشاعرها ,



وغيرة من علاقة حب تمنتها دائما ,ولم تحصل



عليها حتى الآن ,ومن شدة غيظها وغضبها عادت إليهما


وقالت لأختها :إن لم تذهبي معي الآن سأقول لوالدتي كل شئ


,فقال لها بسام :لما أنت متوترة هكذا ؟اجلسي أريد أن أحدثك



رفضت ليلى ونظرت إلى جنى نظرة حادة ,فنهضت جنى وودعت


حبيبها ومشت مع ليلى ,أما بسام فقد أغضبته تصرفات ليلى



واحتار بها ومن ردة فعلها ,ولكن لشدة ذكاءه لاحظ غيرة ليلى


مش لاقى كلام يا شذا
بس بجد قصة جااااااااااامدة جدا والاحساس فيها عالى قوى

تسلمى يا اميرة الاحساس العالى

أشكرك جزيل الشكر على مرورك الغالي


وعلى كلماتك الجميلة التي أسعدتني

نورت موضوعي وشرفته


لك أحلى تحياتي


من مواضيع : شذا& طرائف أبو نواس
مقهى العشاق
انت لي ...
الظبية السمراء
الحب والبحر0000
06-03-2009, 10:20 PM
القسوه والحنان
 
شذاا ,,

قصهـــــــ رائعهــــــــ بل أكثر من رائعهـــــــ ,,

استمتعت بها جدااا ,,

هاايلهــــــ ,,

و الى كل نجاح و ابداع من قلمك الرقيق الراقى ,,

القسوهـــــــــــــ و الحنانــــــــــ
من مواضيع : القسوه والحنان لحظــــات الغــــروب ..................
لا تتعجبيـــــن .............
مـــاذا أقــــــول لكي ........... ؟
جســـــــــر الأمـــــــــــل على نهـــــــــــر الألــــــــــــــم .............
فـــي داخــــــــــلي ..........
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الحب, سمعة

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

شمعة الحب

الساعة الآن 12:50 AM.