xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > طريق الاسلام > قصص و غزوات و شخصيات اسلامية
التسجيل

يوسُف بن تاشفين**باني مُرّاكش**

قصص و غزوات و شخصيات اسلامية

25-02-2009, 01:29 PM
ميدوlive
 
يوسُف بن تاشفين**باني مُرّاكش**

بَانِي مُرَّاكِش
يُوسُفٌ بنُ تَاشِفِين

هذا الحديث عن عبقري من عباقرة التاريخ الإسلامي ، وعن موقعة من أعظم المواقع الحربيّة في تاريخ الشرق والغرب، ولا بدَّ لي قبل الكلام على هذا الرجل العبقري ، وعلى هذه الوقعة الفاصلة من شيء من التمهيد التاريخي .
أعود بكم إلى القرن الخامس ، وأذهب بكم إلى صحارى المغرب الأقصى .
وقد كانت هذه الصحارى يومئذ لقبائل ((زناته)) فزاحمتها من الجنوب قبائل جديدة ، أقوام بعدد الحصى والرمال يُعرفون بالملثّمين ، لأنهم يتلثّمون أبداً في الحرب وفي السلم ، ويذكرون في تعليله أنّ العدو أغار عليهم مرّة ، وكان الرّجال بعيدين عن الحيّ ، فلبس نساؤهم لباس الرجال ، وتلثّمن وركبن الخيل ، فحسبهم العدو رجالاً ؛ وخاف وهرب . فلزموا اللّثام من ذلك اليوم تبرّكاً به ، وكانوا جنّ الحروب ، ومَرَدة المعارك ، وكانوا عجائب في الشجاعة والإقدام .
وكانوا في الأصل على جهالة مطبقة ، فأحبّ زعيمهم أن يعلّمهم الإسلام وأن ينوّر به قلوبهم ، فاختار فقيهاً من القيروان اسمه الشيخ عبد الله الجزولي ، وكان هذا الشيخ وحده سبب هداية هذه الخلائق ، ونقلها من ظلمة الجهل إلى نور الإيمان ، ومن الصحارى الإفريقيّة الجنوبيّة ، إلى ملك المغرب كلّه والأندلس ، وهو الذي جعل كل واحد من الملثّمين داعية إلى الله عزّ وجلّ ، ومجاهداً في سبيله كلّ طاغية يقف في وجه هذه الدعوى ، ويمنعها أن تسير ، ولم يكن سبب هذا النجاح أنّه كان أعلم الناس علماً ، وأنّه كان أفصحهم فصاحة ، فلقد كان في الناس من هو أعلم منه وأبلغ ، ولكن سببه الأوحد أنّه كان مؤمناً حقّاً ، وكان متحمّساً راغباً في الإصلاح ، وأنّه لم يكن يطلب الجاه ولا المال ولا الضياع ولا اللذّات ... بل يطلب الله والدار الآخرة .
وكانوا يعرفون بالملثّمين فسمّاهم المرابطين ، وكان هذا الفقيه هو الحاكم ، وهو الذي يصرِّف الأمر ، ولكنّه مع ذلك لم يدَّع الإمارة ، بل تركها ليحيى اللّمتوني ، ولمّا مات ولّى مكانه أخاه أبا بكر اللّمتوني ، وتوفي هذا الفقيه بعد ما أسّس الأسس ، وأقام الدعائم لدولة المرابطين ، التي ظلّلت رايتها فيما بعد المغرب كلّه ، من تونس إلى البحر الأطلنطي والأندلس ، وما خصَّ نفسه يوماً بطيب مأكل أو لين ملبس ، ولم يكن له أرب في النساء ... ومن هنا ترون أنَّ عالماً واحداً يدعو إلى الله بإخلاص ، يُحيي به الله أمّة كاملة .
وانفرد أبو بكر اللّمتوني بعد موت الفقيه الجزولي بالأمر ، فجاء بشاب من بني عمّه ؛ اسمه يوسف بن تاشفين ، فولاه قيادة شطر من الجيش أبقاه في صحراء المغرب ، ليتمَّ العمل الذي بدأ به الشيخ الجزولي ، وعاد هو إلى الجنوب ، إلى بلاد قومه من (( لمتونة )) ، لأنّ امرأة من قومه ظلمت فنادت :
لقد ضيّعنا أبو بكر ...
فقال لها : لبيك ، وأسرع إلى بلاده يقيم الحق والعدل فيها ويصلح من أمرها ، ويجاهد الكفّار من حولها ... وبقي ابن تاشفين في الشمال .
ولا نعرف من أين جاء ابن تاشفين ، ولا ندري كيف نشأ ، ولا يحدّثنا التاريخ عن ذلك شيئاً ، ولا نعرفه إلا يوم ولِّيَ هذه القيادة ... ولِّيَ القيادة ، ولم يكن للمرابطين إلا الصحراء يعيشون فيها بدواً رحّلاً ، ويسيطرون على قبائلها ، فسار بهم ابن تاشفين إلى المدن ؛ إلى(( فاس )) حاضرة المغرب وكبرى مدنه ، فافتتحها وأقام عليها أميراً يحكم بكتاب الله وسنّة رسوله عليه الصلاة والسلام . ثمّ توجّه إلى(( طنجة )) في طريق ما سلكها قبله جيش ، فافتتحها وأقام عليها أميراً . وما زال يفتح المدن ، مدينة بعد مدينة ، حتّى فتح مدن المغرب الأقصى كلّها ، ثمّ ملك الجزائر ، ثمّ توجّه إلى تونس فغلب عليها .
وكان في كل بلدة أمير ، يظلم الناس ، وحكومة تعيث في الأرض فساداً ، فجعلها كلّها حكومة واحدة . من تونس إلى البحر ، البحر الذي بلغه من قبل الفاتح الإسلامي عقبة بن نافع فخاضه بفرسه وقال :
اللّهمَّ لولا هذا البحر لمضيت مجاهداً في سبيلك ، حتّى أفتح الأرض كلّها أو أموت .
وعاد يوسف بن تاشفين فاختار موضعاً نزهاً ، حوله جبال تطيف به من بعيد ، اسمه (( مَرَّاكش )) ومعناها بلغة البربر ( مرَّ مُسرِعاً ) لأنّه كان مأوى للّصوص وقطّاع الطّرق فبنى فيه مدينة مرّاكش ؛ سنة 465 هجرية، وعاد أبو بكر فاستقبله ابن تاشفين وأظهر له الخضوع ، ولكنّه لمّا رأى ما بلغه من القوَّة والأيد ، ترك الأمر له وعاد من حيث جاء ، يجاهد في الصّحارى الجنوبيّة حتّى مات شهيداّ ، وانفرد ابن تاشفين بالأمر .
وكان يوسف بن تاشفين هذا نحيف الجسم ، أسمر اللّون ، خفيف اللّحية ، دقيق الصّوت . يحسبه من يراه ويسمعه رجلاً ضعيفاً مسكيناً ، فإذا خَبَرَه وجده الأسد قوَّةً ومضاءً ، والصقر حدّة بصر ؛ وسرعة انقضاض ، وكان محارباً ليس له نظير ، وقائداً من الطبقة الأولى من القوّاد ، وكان خيّراً عادلاً ، يميل إلى أهل العلم والدين ، ويكرمهم ويجعلهم أصحابه وبطانته ، ويحكّمهم في نفسه وفي بلاده ، ويتبع حكمهم ما داموا يتكلّمون بلسان الشّرع ؛ ويحكمون بحكم الله عزّ وجلّ .
وكان يحب الصّفح ، ويميل إلى العفو ؛ مهما عظم الذّنب وجلَّت الخطيئة ، وكان زاهداً متقشّفاً لم يستأثر بمطعم ولا مشرب ، ولم يرتفع في عيشه عن عيش أفقر رعاياه ، فعاش حياته كلّها لم يعرف القصور الفخمة ، ولا الموائد الحافلة ، ولا حياة السرف والترف . لم يأكل إلا خبز الشعير ولحم الإبل ، ولم يشرب إلا لبن النياق ، وكان قويّ الجسم مشدوداً شدّ الوتر ، وبقي على ذلك حتّى قارب المئة .
وكانت الألقاب فاشية في الأندلس ، فكل من حكم فيها بلدة أو سيطر على ناحية من الأرض ، اتّخذ أبهة الملك ، وألقاب السّيادة ، وهو قد أسس دولة من أكبر دول الإسلام وبنى مدينة من أجلّ المدن ، ورضي أن يكون تابعاً للإمامة العظمى ، لأنه كان يرى رأي الإسلام ، وهو أنّه لا يجوز إلا أن يكون المسلمون دولة واحدة ، وكتب إلى الخليفة العبّاسي يستمدّ منه الإمارة ، فأرسل إليه بمرسوم الولاية على المغرب ، وسمّى نفسه (( أمير المسلمين )) ، وأعلن أنّه تابع للخليفة في بغداد .
في هذا الوقت الذي انتقل فيه المغرب الإسلامي ، من الفرقة والانقسام والضعف ، إلى الوحدة والقوّة ؛ وزالت على يد الفقيه الجزولي والقائد يوسف بن تاشفين ، هاتيك الدويلات الصغار ، وقامت الدولة الكبيرة ، كانت الحال في الأندلس على العكس ، فقد زالت دولة الناصر ، ودولة المنصور من بعده ، وقامت هذه الحكومات الصغيرة المتنافرة المتناحرة ؛ التي لا يفتأ كبيرها يغير على صغيرها ، وكل جارة منها تعتدي على جاراتها .
وبلغ الأمر إلى ما هو شرّ من ذلكم ، إلى أن صارت كل دولة منها تستعين على أختها بالإسبان ؛ بالعدو المشترك ، الذي يتربّص بالجميع ويكيد للجميع ، ولم يسلم من هذا الخزي أحد منهم !
وأخذ الإسبان يستفيدون من هذا الخلاف ، ويأخذون من أطراف البلاد الإسلامية ، وكلّما فتحوا طريقاً للعداوة بين دولتين من هذه الدول الهزيلة ، دخلوا منه يوغلون في بلاد الإسلام ، ويتقدّمون أبداً إلى الأمام .
وجعلت المدن تساقط في أيديهم واحدة بعد واحدة ، فلا ينتبه المسلمون ، حتّى سقطت طليطلة ، وهي قلعة الإسلام ، فكانت سقطة لها دويّ رجّ الأندلس ، فأفاق هؤلاء الأمراء وأيقنوا أنّ الهوّة قد تفتّحت تحت أقدامهم ، وأنّهم جميعاً ساقطون فيها إذا لم يتّحدوا ويتجمّعوا ، وكانوا جميعاً يدفعون الجزية للأذفونش ( الفونسو ملك قشتالة ) حتّى كبيرهم المعتمد بن عباد الملك الشاعر ، فلمًا أخذ طليطلة لم يعد يرضى بالجزية ، وعزم على أخذ البلاد .
فتوجّهوا جميعاً تلقاء المغرب ، ورأوا أنّه لا نجاة لهم إلا إذا استنجدوا بأمير المسلمين ، ابن تاشفين .
وكان القائم بهذا ابن عباد ، فخوّفوه من طمع ابن تاشفين بالأندلس واستيلائه عليها ، فقال كلمته المشهورة:
أنا أعرف هذا ، ولكنّي أفضّل أن أرعى جمال أمير المسلمين ، عن أن أرعى خنازير ملك الإسبان !
وكان مرجع أمراء الأندلس لابن عباد ، فلمّا رأوا هذا أخذوا برأيه ، وكتبوا كتاباً واحداً بلسانهم يستقدمون به ابن تاشفين ، ولبّى الطلب ، وحشد جيشاً ضخماً وجاز به البحر إلى الأندلس ، وكان الأذفونش في حرب ابن هود أمير سرقسطة ، فلمّا بلغه عبور ابن تاشفين ، ترك حربه وجمع أمراء النصارى في جيش واحد ، وتوجّه ليلقى ابن تاشفين الذي انضمَّ إليه أمراء المسلمين جميعاً ، ومشى الجيشان إلى المعركة الفاصلة ؛ التي اجتمعت فيها جيوش النصرانيّة كلّه في جانب، وجيوش الإسلام في جانب ... ولم يكن الفريقان قد اجتمعا من قبل أبداً في جيش موحّد .
وكان اللّقاء في سهل أفيح بالقرب من مدينة بَطَلْيُوس سمّي (( سهل الزلاقة )) ، وكانت الوقعة يوم الجمعة في الخامس عشر من رجب سنة تسع وسبعين وأربعمئة (479هجرية) .
اصطفّ الفريقان ، حتّى لقد نقل ابن خلّكان أنّه لم يكن في ذلك السهل الواسع موضع قدم لم يكن فيه جندي مستعد ، ولا تزال الأمداد تتوالى من الجانبين ، حتّى لم يبق محارب من هؤلاء وأولئك إلا حضر المعركة .
وأخطأ ابن عباد خطيئة كانت تودي بجيوش المسلمين كلّها ، خطيئة دفعته إليها شجاعته ؛ ونسي أنّ الرأي قبل شجاعة الشجعان ، ذلك أنّه باشر القتال قبل أن يصل يوسف بن تاشفين إلى الميدان واضطرب أمر الجند الإسلامي ، وأخذ الناس على غير تعبئة وغير استعداد ، فصار أمرهم فوضى ، ودهمهم فرسان النّصارى ، فحطّموا كل مقاومة إسلامية ، وسحقوا كل ما كان أمامهم ؛ وسقط ابن عباد صريعاً ؛ قد أصابه جرح غائر ، وفرَّ رؤساء الأندلس يائسين ، وظنَّ الأذفونش أنّ ابن تاشفين مع المنهزمين ؛ فلمّا رأى ذلك ابن تاشفين ، هجم بنفسه ؛ يتلقّى بصدره صدمة فرسان الإسبان ؛ يحف به أبطال المغرب ، وضرب الطبول الضخمة فارتجّت الأرض ، وطويت تحت أقدامهم ، ووقف الهجوم الإسباني ، ثمّ شقّ جيش الإسبان واخترقه حتّى احتلّ قيادة الأذفونش .
فلمّا صار فيها عاود الإسبان الهجوم أشد وأقوى من الهجوم الأوّل ، فانخرقت جبهة المسلمين ، ولكنّهم عاودوا الهجوم واحتلّوا القيادة مرّة ثانية ، فهجم الإسبان ثالث مرّة . هجوم المستميت اليائس ، فترجّل أمير المسلمين ابن تاشفين وهو يومئذ شيخ في نحو الثمانين ، وترجّل معه نحو أربعة آلاف من حَشَمه السودان ، ووقفوا كأنّهم جدران الصخر ؛ وبأيديهم الأتراس والسيوف ، وقفز واحد منهم على فرس الأذفونش ؛ فقبض على عنقه بيد وطعنه بالثانية بخنجره في فخذه ، فاخترق الخنجر الدرع والعظم ودخل في سرج الفرس ، وفرَّ وفخذه معلَّقة بالسرج ، ووقعت الهزيمة الكبرى في جيش الإسبان وكان النصر .
وكانت معركة من أعظم المعارك الفاصلة في تاريخ البشر ؛ فقد اجتمعت فيها لأوّل مرّة قوى الإسلام كلّها في الأندلس والمغرب ؛ في وجه قوى النصرانيّة كلّها في إسبانيا ، وكانت معركة شديدة أظهر فيها الفريقان من البراعة والشجاعة ، ما يجري من غرابته مجرى الأمثال ، وظهرت فيها مزايا التّربية الصحراويّة ، فانهزم أبطال الأندلس ؛ حتّى المعتمد ابن عباد فارس العصر ، ولم يثبت إلا بنو الصحراء ؛ الذين لم يفسدهم ترف الحضارة ، ولا نعيم القصور .
وبدَّلت مسير التاريخ ، فقضت على هاتيكم الدويلات الهزيلة المتنافرة المتناحرة التي كانت تدفع الجزية للإسبان عن يد وهي صاغرة ، وتستعين بهم على حرب أخواتها في اللّسان والدّين ، وعادت للأندلس وحدتها تحت الرّاية الإسلامية الكبرى ، وكانت على وشك السّقوط فأخّرت هذه المعركة سقوطها أربعمئة سنة ، كل ذلك بعمل هذا الرجل النحيف الضامر الخافت الصّوت ، الذي كان يومئذ شيخاً في نحو الثمانين من عمره .
هذا الشّيخ البدويّ البربريّ الذي لم ينشأ في المدن الكبار ، ولم يرها في صدر حياته ، ولم يتعلّم في المدارس ولم يدخلها ، ولم يكن ينطق بالعربيّة ولا يكاد يفهمها ، ولم يعرف في عمره لذّة النعيم ومتع العيش ؛ ولكنّه مع ذلك أقام دولة من العدم ، دولة تقيم حكم الله ؛ وتتّبع شريعة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم .
دولة امتدّت من تونس إلى الأطلنطي إلى آخر الأندلس ، ولم يدّع الإستقلال فيها ، ولا اتّخذ ألقاب السلطان ، ولكنه قنع بأن يكون أميراً تابعاً اسماً للخليفة العبّاسيّ في بغداد .

يا سادتي ويا سيّداتي :
إنَّ تاريخكم فيّاض بالبطولات والمفاخر والمكارم ، ولكنّكم لا تكادون تعرفون تاريخكم .

رحم الله الرجل الصالح يوسف بن تاشفين
وجزاه عن أمّة الإسلام خير ما يُجزى به الصالحين.


المصدر
كتاب رجال من التاريخ
للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله
من مواضيع : ميدوlive زَينُ العابدين**علي بن الحسين بن علي**
عثمان بن مَظعون
محمد بن سيرين
الإمام البُخاريّ*أمير المؤمنين في الحديث*
السيدة عائشة | معلّمة الرجال
14-04-2009, 03:14 PM
medo
 
شكرا
من مواضيع : medo
21-04-2010, 07:47 PM
hazem elbasha
 
رحمة الله على الرجل العظيم يوسف أبن تاشفين
أسكنه الله فسيح جناته وجزاه عن اعماله خير الجزاء
لكن الغريب حقا أن هناك الكثير بل والكثير جدا من المسلمين لا يعرف عن هذا الرجل شيئا
وعن نفسى قرأت عنه الكثير من خلال كتابات الدكتور راغب السرجانى أستاذ التاريخ الأسلامى
شكرا أخى الكريم على ما تفضلت بسرده علينا
جزاك الله به عنا خير الجزاء
تحياااااتى
من مواضيع : hazem elbasha من هم الصحابة
محمد الفاتح .. صاحب البشارة
رحلة فى حياة الإمام محمد متولى الشعراوى .
15-07-2010, 03:52 PM
همسة امـل
 
الله يعطيك العافيهـ عالطرح الراقي .

كل الود .
من مواضيع : همسة امـل
 

الكلمات الدلالية (Tags)
مُرّاكش, تاشفينباني, بن, يوسُف

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

يوسُف بن تاشفين**باني مُرّاكش**

الساعة الآن 02:56 PM.