xpredo script

العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى

الظبية والأسد

المنتدى الادبى

18-03-2009, 12:10 AM
شذا&
 
كاتب الظبية والأسد



في غابتنا, غابة حياتنا , هناك فتاة جميلة ورقيقة

تعيش في كنف والدها, وبإمرة أخيها, رجلان لا يمتان للرجولة بصلة ,

يعاملانها كجارية تحت أمرهما ,


إن طلبا منها أمرا صرخا في وجهها ,وان طلبت منهما شئ انهال عليها أخيها

بالضرب ,وأبيها بالشتائم ,

فالمرأة بالنسبة لهما مجرد آلة خلقت لتعمل من اجل راحة الرجل ,

ولتنجب له الذكر الذي سيحمل اسمه ويرث حكم غابته ,

وليس لها الحق بأي شئ أبدا,وأمضت أيامها بين أخيها و أبيها ,

وكأنها تعيش بين أشواك تنغرس بجسدها

وروحها من كل النواحي ,إلى أن جاء رجلا

وطلبها للزواج ودون تفكير تزوجت منه

ظنا منها أنها ستتخلص من الجحيم الذي هي به,

وهربا من قسوة أبيها وأخيها, ولكنها هربت من

ظلم لتقع تحت ظلم أشد وأقوى

كان زوجا قاسيا جبارا ,أنانيا وبخيلا ,لا

يرحم ,يضربها لأتفه الأمور ,ويخونها مع أي

امرأة يصادفها ,لا يلبي أبسط حاجياتها ,

يفضل عليها أي إنسان ,بل كان كل شئ أهم منها

لديه,منعها من الخروج أو من استقبال الزوار,

و في مرة منعها من زيارة أبيها لمدة شهر

كامل ,فلم يكترث أبيها أو أخيها ولم ينتبها

لغيابها ,ولم يكلفوا أنفسهم بالسؤال عنها حتى

ولو بالهاتف,

وقد حرمها من الشئ الوحيد الذي كان يسعدها

وهو زيارة قبر والدتها ,فقد كانت تذهب أسبوعيا

لتقرأ لها الفاتحة ,وتشكي لها همها فترتاح قليلا


منعها من الذهاب وقال لها بكل فخر واعتزاز بأنه

يمنعها لان هذه الزيارات تسبب لها

السعادة ,فهو لا يريد لها أن تسعد أبدا حتى ولو

كانت هذه السعادة سوداء ,كئيبة ,

واكتفت المسكينة بقراءة الفاتحة لوالدتها وهي

تجلس بين يدي الله تصلي ,وكانت تدعي بعد كل

صلاة وتطلب من ربها أن لا تحمل, وان لاتنجب ,

فهي لا تريد أن يدخل أي رجل آخر حياتها حتى

ولو كان ابنها ,ولا تريد أن تلد فتاة حتى لا ينفذ

بها حكم الرجل بالإعدام وهي حية ,وحتى لا يسعد

زوجها وهو يتفنن بممارسة رجولته الزائفة

والكاذبة على ابنته ,

وبقيت المرأة الحديدية صابرة عليه أيام

وشهور ,وكانت طوال الوقت تحاول أن توقظ به

الإنسان ,ولكن عبثا تحاول فهي كمن يحاول أن

يزرع قلب وان يمنح مشاعر وأحاسيس لحجر

صلب وقاسي ,

فقد كانت كل ليلة تلبس له أجمل ملابسها وتتعطر

وتتجمل له ,وتحاول ملاطفته ومحاورته بكل رقة

وعذوبة ,

ولكنه كان كالبركان الهائج لا يهدأ ولا يكن ,وهي

أمامه كالظبية التي تداعب الأسد وتترقب بين

لحظة والأخرى أن ينقض عليها ويفترسها ,

ومع ذلك لم تيأس ولم تفكر بالهرب من براثن هذا

الأسد أو بالخروج من غابته ,


إلى أن جاء ذلك اليوم الذي دخل عليها غاضبا

وبدأ يضربها بيديه وبرجليه,

ويشتمها ويسبها, دون أن تدري لماذا أو ما

فعلته, اتهمها بالخيانة وأهان كرامتها, ومزق ما

تبقى من روحها بكلماته الجارحة وشتائمه

الحادة,

يتهمها بالخيانة, كيف ستخونه ؟هل ستخونه من

ثقب الباب المقفل بخمسين قفل ,أم ستخونه من

خلال الجدران السميكة التي تصل إلى حدود

السماء ,

ربما كانت تخونه من الشباك الذي وضع عليه

لوح خشب وثبته بالمسامير ,لا إنها تخونه من

فوق السور الذي زرعه زجاجا فلا تستطيع حتى

القطط العبور فوقه ,


لم تدافع عن نفسها لأنها تعلم انه لا يسمعها ,فهو

كأحد هذه الجدران التي تحيط بها لاربما كانت

الجدران تشعر بها أكثر ,


ولم تعد تستطيع تحمله أو تحمل قسوته

واهاناته ,فقاومته ونهضت من تحت يديه وهربت

مسرعة خارجة من المنزل ,

خرجت إلى الشارع بثوبها الرقيق الشفاف

وشعرها الذي بعثرته أصابعه الغليظة ,

ركضت و ركضت دون توقف ولم تنظر ورائها

خوفا من أن يكون خلفها ,ولكنها بالنهاية تعبت

واستسلمت ,

فجلست على طرف الطريق تستريح وكان الجو

باردا جدا وهي لم تتناول شيئا من ليلة البارحة ,

وكان التعب وألم الجروح التي خلفها ذلك الوحش

بجسدها قد أنهكا قواها ,استلقت على الرصيف ,

وغطت بنوم عميق ,

فرأت والدتها تقف أمامها وتمد لها يدها وتطلب

منها أن تنهض فهي ستأخذها معها لتخلصها

من كل هذا العذاب

فنهضت وأحست بان جسدها شفي تماما من كل

جروحه وشعرت بالنشاط والحيوية ,وأمسكت بيد

والدتها ورافقتها دون أي تردد ,


وارتاحت روحها أخيرا من العذاب الذي ذاقته


وهي حبيسة بذلك الجسد البائس .





الظبية والأسدالظبية والأسدشذاالظبية والأسدالظبية والأسد
من مواضيع : شذا& بعض من نوادر الظرفاء العرب
الظبية والأسد
احتفال بعودة نوسة
صندوق الذكريات
بين الرمل والبحر
18-03-2009, 12:30 AM
القسوه والحنان
 



شذااا ,,


قصه حزينه و مؤلمه و لكن الله يمهل و لا يهمل فلابد من خروجها من هذه الأزمات التى قدر الله

أن يختبر قوتها و صبرها و صمودها ...........


قصه رائعه جدااا ........


أجمل و أرق و أعذب و أروع تحيه لرمز الابدااع ,,,


سلم ــــــــــــــــت يداك الساحرهـــــــــــــ ,,




القسوهــــــــــــــــ و الحنانـــــــــــــــــــ ــ
من مواضيع : القسوه والحنان فـــي داخــــــــــلي ..........
حينمــــا أراها .............
دمــــــــــــــــوع قلـــــــــب@@
سأمضى بعيداً .............
متـــــى ستــــأتي يا سيدتــــى ..............؟
18-03-2009, 03:37 AM
la impree du co
 
شذا&;


في غابتنا, غابة حياتنا , هناك فتاة جميلة ورقيقة

تعيش في كنف والدها, وبإمرة أخيها, رجلان لا يمتان للرجولة بصلة ,

يعاملانها كجارية تحت أمرهما ,


إن طلبا منها أمرا صرخا في وجهها ,وان طلبت منهما شئ انهال عليها أخيها

بالضرب ,وأبيها بالشتائم ,

فالمرأة بالنسبة لهما مجرد آلة خلقت لتعمل من اجل راحة الرجل ,

ولتنجب له الذكر الذي سيحمل اسمه ويرث حكم غابته ,

وليس لها الحق بأي شئ أبدا,وأمضت أيامها بين أخيها و أبيها ,

وكأنها تعيش بين أشواك تنغرس بجسدها

وروحها من كل النواحي ,إلى أن جاء رجلا

وطلبها للزواج ودون تفكير تزوجت منه

ظنا منها أنها ستتخلص من الجحيم الذي هي به,

وهربا من قسوة أبيها وأخيها, ولكنها هربت من

ظلم لتقع تحت ظلم أشد وأقوى

كان زوجا قاسيا جبارا ,أنانيا وبخيلا ,لا

يرحم ,يضربها لأتفه الأمور ,ويخونها مع أي

امرأة يصادفها ,لا يلبي أبسط حاجياتها ,

يفضل عليها أي إنسان ,بل كان كل شئ أهم منها

لديه,منعها من الخروج أو من استقبال الزوار,

و في مرة منعها من زيارة أبيها لمدة شهر

كامل ,فلم يكترث أبيها أو أخيها ولم ينتبها

لغيابها ,ولم يكلفوا أنفسهم بالسؤال عنها حتى

ولو بالهاتف,

وقد حرمها من الشئ الوحيد الذي كان يسعدها

وهو زيارة قبر والدتها ,فقد كانت تذهب أسبوعيا

لتقرأ لها الفاتحة ,وتشكي لها همها فترتاح قليلا


منعها من الذهاب وقال لها بكل فخر واعتزاز بأنه

يمنعها لان هذه الزيارات تسبب لها

السعادة ,فهو لا يريد لها أن تسعد أبدا حتى ولو

كانت هذه السعادة سوداء ,كئيبة ,

واكتفت المسكينة بقراءة الفاتحة لوالدتها وهي

تجلس بين يدي الله تصلي ,وكانت تدعي بعد كل

صلاة وتطلب من ربها أن لا تحمل, وان لاتنجب ,

فهي لا تريد أن يدخل أي رجل آخر حياتها حتى

ولو كان ابنها ,ولا تريد أن تلد فتاة حتى لا ينفذ

بها حكم الرجل بالإعدام وهي حية ,وحتى لا يسعد

زوجها وهو يتفنن بممارسة رجولته الزائفة

والكاذبة على ابنته ,

وبقيت المرأة الحديدية صابرة عليه أيام

وشهور ,وكانت طوال الوقت تحاول أن توقظ به

الإنسان ,ولكن عبثا تحاول فهي كمن يحاول أن

يزرع قلب وان يمنح مشاعر وأحاسيس لحجر

صلب وقاسي ,

فقد كانت كل ليلة تلبس له أجمل ملابسها وتتعطر

وتتجمل له ,وتحاول ملاطفته ومحاورته بكل رقة

وعذوبة ,

ولكنه كان كالبركان الهائج لا يهدأ ولا يكن ,وهي

أمامه كالظبية التي تداعب الأسد وتترقب بين

لحظة والأخرى أن ينقض عليها ويفترسها ,

ومع ذلك لم تيأس ولم تفكر بالهرب من براثن هذا

الأسد أو بالخروج من غابته ,


إلى أن جاء ذلك اليوم الذي دخل عليها غاضبا

وبدأ يضربها بيديه وبرجليه,

ويشتمها ويسبها, دون أن تدري لماذا أو ما

فعلته, اتهمها بالخيانة وأهان كرامتها, ومزق ما

تبقى من روحها بكلماته الجارحة وشتائمه

الحادة,

يتهمها بالخيانة, كيف ستخونه ؟هل ستخونه من

ثقب الباب المقفل بخمسين قفل ,أم ستخونه من

خلال الجدران السميكة التي تصل إلى حدود

السماء ,

ربما كانت تخونه من الشباك الذي وضع عليه

لوح خشب وثبته بالمسامير ,لا إنها تخونه من

فوق السور الذي زرعه زجاجا فلا تستطيع حتى

القطط العبور فوقه ,


لم تدافع عن نفسها لأنها تعلم انه لا يسمعها ,فهو

كأحد هذه الجدران التي تحيط بها لاربما كانت

الجدران تشعر بها أكثر ,


ولم تعد تستطيع تحمله أو تحمل قسوته

واهاناته ,فقاومته ونهضت من تحت يديه وهربت

مسرعة خارجة من المنزل ,

خرجت إلى الشارع بثوبها الرقيق الشفاف

وشعرها الذي بعثرته أصابعه الغليظة ,

ركضت و ركضت دون توقف ولم تنظر ورائها

خوفا من أن يكون خلفها ,ولكنها بالنهاية تعبت

واستسلمت ,

فجلست على طرف الطريق تستريح وكان الجو

باردا جدا وهي لم تتناول شيئا من ليلة البارحة ,

وكان التعب وألم الجروح التي خلفها ذلك الوحش

بجسدها قد أنهكا قواها ,استلقت على الرصيف ,

وغطت بنوم عميق ,

فرأت والدتها تقف أمامها وتمد لها يدها وتطلب

منها أن تنهض فهي ستأخذها معها لتخلصها

من كل هذا العذاب

فنهضت وأحست بان جسدها شفي تماما من كل

جروحه وشعرت بالنشاط والحيوية ,وأمسكت بيد

والدتها ورافقتها دون أي تردد ,


وارتاحت روحها أخيرا من العذاب الذي ذاقته


وهي حبيسة بذلك الجسد البائس .






شذا



قد تولد النفس نافرة...،،
وتعيش ...،،
كما لو كانت عابرة..،،
قد تطول الاّماد بوهج الشجون...،،
تسترسل الاّمال من قلب الأنين...،،
وتظل السنين ناهرة...,,
ياأيتها الساهرة
على الأوجاع عذرا"
فما الذى واتاه الصبر اّثم
وماكانت الخطوات كافرة...،،
انما القدر اذا ماالتف دربه
فالموت يبسط الأفكار ثائرة
على أرضية المستلهمين...،،
بأردية المتيمين ..،
اذا ماصارت الحياة كافرة...,,

بحيز القلم المفتوح على كل الجمال والذوق...،،
وجدت الصدى مفتاحا" لكون الالهام والعشق
ولكن ناحية بوابات الهروب...،،
طرقت بقلم سمو الأميرة/ الشذا&..،،
كل الدروب...,,
فهى كاتبة تمسك بالخيوط كما لو كانت الأحداث دمى"
تتحرك على مسرحها بوحى من روحها..،،
وروحها لاتحدها المساحة
ولاالطلاقة...,,
كما أن ليس للذوق عندها حدود..,,
أرق سلام وأعظم تحية
لمعزوفة الأميرة الشجية..,,
فوزى ريحان..,,
بورسعيد..,,

من مواضيع : la impree du co بنورة الألوان<2> الأصفر..،،
الصدى....الأخير..،،
القمر العاشق<الشاعر الملاح> على محمود طه "أحالى عشرين قصيدة حب بالشعر العربى..,,
كما لو كنت....,,
أشرعة التماس...،،<أحسبنى>..,,
18-03-2009, 09:12 AM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القسوه والحنان


شذااا ,,


قصه حزينه و مؤلمه و لكن الله يمهل و لا يهمل فلابد من خروجها من هذه الأزمات التى قدر الله

أن يختبر قوتها و صبرها و صمودها ...........


قصه رائعه جدااا ........


أجمل و أرق و أعذب و أروع تحيه لرمز الابدااع ,,,


سلم ــــــــــــــــت يداك الساحرهـــــــــــــ ,,




القسوهــــــــــــــــ و الحنانـــــــــــــــــــ ــ

القسوة والحنان


مزيج من الذوق والرقة

الثقافة والعلم

تترك في كل مرور أجمل أثر

وأروع الكلمات

يسعدني تواجدك وتعليقاتك المميزة

دمت بسلام وسعادة


من مواضيع : شذا& تلميذة
بيتار ت بوشكوفسكى
أحلامي
للورد روح
الحب والبحر0000
18-03-2009, 03:14 PM
LAMIA82
 
سلمت يداك يا شذا

قصة جميلة ولكنها حزينة جدا ومؤلمة

حمالك الله من كل حزن وهم
من مواضيع : LAMIA82 مما قيل عن الأم
كيف التلاقي
همسات عن الحب
الحب والصداقة (الصداقة والحب)
رحلت احاديث المساء
18-03-2009, 08:11 PM
nosa meso
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شذا&



في غابتنا, غابة حياتنا , هناك فتاة جميلة ورقيقة

تعيش في كنف والدها, وبإمرة أخيها, رجلان لا يمتان للرجولة بصلة ,

يعاملانها كجارية تحت أمرهما ,


إن طلبا منها أمرا صرخا في وجهها ,وان طلبت منهما شئ انهال عليها أخيها

بالضرب ,وأبيها بالشتائم ,

فالمرأة بالنسبة لهما مجرد آلة خلقت لتعمل من اجل راحة الرجل ,

ولتنجب له الذكر الذي سيحمل اسمه ويرث حكم غابته ,

وليس لها الحق بأي شئ أبدا,وأمضت أيامها بين أخيها و أبيها ,

وكأنها تعيش بين أشواك تنغرس بجسدها

وروحها من كل النواحي ,إلى أن جاء رجلا

وطلبها للزواج ودون تفكير تزوجت منه

ظنا منها أنها ستتخلص من الجحيم الذي هي به,

وهربا من قسوة أبيها وأخيها, ولكنها هربت من

ظلم لتقع تحت ظلم أشد وأقوى

كان زوجا قاسيا جبارا ,أنانيا وبخيلا ,لا

يرحم ,يضربها لأتفه الأمور ,ويخونها مع أي

امرأة يصادفها ,لا يلبي أبسط حاجياتها ,

يفضل عليها أي إنسان ,بل كان كل شئ أهم منها

لديه,منعها من الخروج أو من استقبال الزوار,

و في مرة منعها من زيارة أبيها لمدة شهر

كامل ,فلم يكترث أبيها أو أخيها ولم ينتبها

لغيابها ,ولم يكلفوا أنفسهم بالسؤال عنها حتى

ولو بالهاتف,

وقد حرمها من الشئ الوحيد الذي كان يسعدها

وهو زيارة قبر والدتها ,فقد كانت تذهب أسبوعيا

لتقرأ لها الفاتحة ,وتشكي لها همها فترتاح قليلا


منعها من الذهاب وقال لها بكل فخر واعتزاز بأنه

يمنعها لان هذه الزيارات تسبب لها

السعادة ,فهو لا يريد لها أن تسعد أبدا حتى ولو

كانت هذه السعادة سوداء ,كئيبة ,

واكتفت المسكينة بقراءة الفاتحة لوالدتها وهي

تجلس بين يدي الله تصلي ,وكانت تدعي بعد كل

صلاة وتطلب من ربها أن لا تحمل, وان لاتنجب ,

فهي لا تريد أن يدخل أي رجل آخر حياتها حتى

ولو كان ابنها ,ولا تريد أن تلد فتاة حتى لا ينفذ

بها حكم الرجل بالإعدام وهي حية ,وحتى لا يسعد

زوجها وهو يتفنن بممارسة رجولته الزائفة

والكاذبة على ابنته ,

وبقيت المرأة الحديدية صابرة عليه أيام

وشهور ,وكانت طوال الوقت تحاول أن توقظ به

الإنسان ,ولكن عبثا تحاول فهي كمن يحاول أن

يزرع قلب وان يمنح مشاعر وأحاسيس لحجر

صلب وقاسي ,

فقد كانت كل ليلة تلبس له أجمل ملابسها وتتعطر

وتتجمل له ,وتحاول ملاطفته ومحاورته بكل رقة

وعذوبة ,

ولكنه كان كالبركان الهائج لا يهدأ ولا يكن ,وهي

أمامه كالظبية التي تداعب الأسد وتترقب بين

لحظة والأخرى أن ينقض عليها ويفترسها ,

ومع ذلك لم تيأس ولم تفكر بالهرب من براثن هذا

الأسد أو بالخروج من غابته ,


إلى أن جاء ذلك اليوم الذي دخل عليها غاضبا

وبدأ يضربها بيديه وبرجليه,

ويشتمها ويسبها, دون أن تدري لماذا أو ما

فعلته, اتهمها بالخيانة وأهان كرامتها, ومزق ما

تبقى من روحها بكلماته الجارحة وشتائمه

الحادة,

يتهمها بالخيانة, كيف ستخونه ؟هل ستخونه من

ثقب الباب المقفل بخمسين قفل ,أم ستخونه من

خلال الجدران السميكة التي تصل إلى حدود

السماء ,

ربما كانت تخونه من الشباك الذي وضع عليه

لوح خشب وثبته بالمسامير ,لا إنها تخونه من

فوق السور الذي زرعه زجاجا فلا تستطيع حتى

القطط العبور فوقه ,


لم تدافع عن نفسها لأنها تعلم انه لا يسمعها ,فهو

كأحد هذه الجدران التي تحيط بها لاربما كانت

الجدران تشعر بها أكثر ,


ولم تعد تستطيع تحمله أو تحمل قسوته

واهاناته ,فقاومته ونهضت من تحت يديه وهربت

مسرعة خارجة من المنزل ,

خرجت إلى الشارع بثوبها الرقيق الشفاف

وشعرها الذي بعثرته أصابعه الغليظة ,

ركضت و ركضت دون توقف ولم تنظر ورائها

خوفا من أن يكون خلفها ,ولكنها بالنهاية تعبت

واستسلمت ,

فجلست على طرف الطريق تستريح وكان الجو

باردا جدا وهي لم تتناول شيئا من ليلة البارحة ,

وكان التعب وألم الجروح التي خلفها ذلك الوحش

بجسدها قد أنهكا قواها ,استلقت على الرصيف ,

وغطت بنوم عميق ,

فرأت والدتها تقف أمامها وتمد لها يدها وتطلب

منها أن تنهض فهي ستأخذها معها لتخلصها

من كل هذا العذاب

فنهضت وأحست بان جسدها شفي تماما من كل

جروحه وشعرت بالنشاط والحيوية ,وأمسكت بيد

والدتها ورافقتها دون أي تردد ,


وارتاحت روحها أخيرا من العذاب الذي ذاقته


وهي حبيسة بذلك الجسد البائس .






شذا


ما زلت أتذوق عذب الكلمات التي تميزتي بصياغتها بفن متقن
فتفننتي بتسطير مشاعرك فى كلمات ذابت منها القلوب المتحجرة

وانصهرت المشاعر المتجمدة
دمتي يا أميرتنا ..تأسرين القلوب بأروع وأجمل قلم أنتِ تملكينه


ولك ارق واجمل سلااااااااااااااااام
من مواضيع : nosa meso يكفيني حبك
تجسدت الافواه
أنا لست كباقي النساء ..
كلمات وكلمات
اناديك.... فهل تسمعنى
19-03-2009, 01:32 AM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LAMIA82
سلمت يداك يا شذا

قصة جميلة ولكنها حزينة جدا ومؤلمة

حمالك الله من كل حزن وهم


سلمت من كل حزن وهم يا اختي الغالية

وسلم لي مرورك العطر يا أحلى لولو

من مواضيع : شذا& بعض الامثال والحكم (كتاب مجمع الامثال)
اعلانات صارخة
صندوق الذكريات
الارواح السامية
خزانة الفساتين000000
19-03-2009, 02:51 PM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة la impree du co
شذا&;










شذا



قد تولد النفس نافرة...،،
وتعيش ...،،
كما لو كانت عابرة..،،
قد تطول الاّماد بوهج الشجون...،،
تسترسل الاّمال من قلب الأنين...،،
وتظل السنين ناهرة...,,
ياأيتها الساهرة
على الأوجاع عذرا"
فما الذى واتاه الصبر اّثم
وماكانت الخطوات كافرة...،،
انما القدر اذا ماالتف دربه
فالموت يبسط الأفكار ثائرة
على أرضية المستلهمين...،،
بأردية المتيمين ..،
اذا ماصارت الحياة كافرة...,,

بحيز القلم المفتوح على كل الجمال والذوق...،،
وجدت الصدى مفتاحا" لكون الالهام والعشق
ولكن ناحية بوابات الهروب...،،
طرقت بقلم سمو الأميرة/ الشذا&..،،
كل الدروب...,,
فهى كاتبة تمسك بالخيوط كما لو كانت الأحداث دمى"
تتحرك على مسرحها بوحى من روحها..،،
وروحها لاتحدها المساحة
ولاالطلاقة...,,
كما أن ليس للذوق عندها حدود..,,
أرق سلام وأعظم تحية
لمعزوفة الأميرة الشجية..,,
فوزى ريحان..,,
بورسعيد..,,

لقد ملكتني الحرف وجعلتني سيدة الكلمة

وجعلتني أعلو الى أعلى المراتب بكلماتك

وبشهادتك الغالية علي والثمينة جدا لانها

تصدر عن شاعر من رموز الشعر في زماننا

وأديب من أعظم أدباء وقتنا

لذلك كل كلام الشكر والامتنان لا تكفيك حقك عندي

دمت لي ولا حرمت ابدا من تواجدك الغالي


من مواضيع : شذا& نعم أحبك000000
قوة الكلمات
الحب والبحر0000
أبو تمام الطائي
الامام البخاري
19-03-2009, 11:47 PM
شذا&
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nosa meso
ما زلت أتذوق عذب الكلمات التي تميزتي بصياغتها بفن متقن

فتفننتي بتسطير مشاعرك فى كلمات ذابت منها القلوب المتحجرة
وانصهرت المشاعر المتجمدة
دمتي يا أميرتنا ..تأسرين القلوب بأروع وأجمل قلم أنتِ تملكينه


ولك ارق واجمل سلااااااااااااااااام
لا يوجد أروع أو أجمل من مرورك الرقيق

وكلماتك الجميلة التي تسعدني جدا جدا

دمت لي صديقتي الغالية ولا حرمت من

تواجدكي بمواضيعي ابدا


من مواضيع : شذا& انت لي ...
كلمات بسيطة
صندوق الذكريات
موعد المساء
حلم وأمنية
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الغبية, والأسد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

الظبية والأسد

الساعة الآن 05:17 AM.