xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى
التسجيل

أراك عصى الدمع ...لأبى فراس الحمدانى

المنتدى الادبى

19-03-2009, 01:15 AM
la impree du co
 
كاتب أراك عصى الدمع لأبى فراس الحمدانى

لجمالها..،
نعرض للقصيدة أولا"، ثم نورد من سيرة صاحبها"أبى فراس الحمدانى" ، والذى يقول فيها:
أراك عصى الدمع شيمتك الصبر
أما للهوى نهى عليك ولاأمر
بلى..،
أنا مشتاق وعندى لوعة..،
ولكن مثلى لايذاع له سر
اذا الليل أضوانى بسطت يد الهوى
وأذللت دمعا" من خلائقه الكبر
تكاد تضئ النار بين جوانحى
أذا هى أذكتها الصبابة والفكر
معللتى بالوصل
والموت دونه
اذا بت ظماّنا" فلا نزل القطر
حفظت وضيعت المودة بيننا
وأحسن من بعض الوفاء لك
الغدر
وماهذه الأيام الا صحائف
لأحرفها،
من كف كاتبها، بشر
بنفسى من الغادين فى الحى
غادة
هواى لها ذنب، وبهجتها عذر
تروغ الى الواشين فىّ
وان لى لأذنابها
عن كل واشية وقر
بدوت وأهلى حاضرون
لأننى
أرى أن دارا" لست من أهلها
قفر
وحاربت قومى فى هواك،
وانهم..،
واياى، لولا حبك..،
الماء والخمر
فان يك ماقال الوشاة ولم يكن
فقد يهدم الايمان
ماشيد الكفر
وفيت..،
وفى بعض الوفاء مذلة
لانسانة فى الحى شيمتها
الغدر
وقور..،
وريعان الصبا يستفزها
فتأرن أحيانا"
كما أرن المهر
تسائلنى: من أنت؟
وهى عليمة..،
وهل بفتى مثلى على حاله
نكر
فقلت لها: لو شئت لم تتعنتى
ولم تسألى عنى..،
وعندك بى خبر
فقالت: لقد أذرى بك الدهر بعدنا
فقلت: معاذ الله
بل أنت لاالدهر
وماكان للأحزان لولاك مسلك
الى القلب
لكن الهوى للبلى جسر
وتهلك بين الهزل والجد مهجة
اذا ماعداها البين
عذبها الهجر
فأيقنت أن لاعز بعدى لعاشق
وأن يدى مما علقت به
صفر
وقلبت أمرى لا أرى لى راحة"
اذا البين أنسانى
ألح بى الهجر
فعدت الى حكم الزمان وحكمها
لها الذنب لاتجزى به
ولى العذر
فلاتنكرينى ياابنة العم.،
انه..،
ليعرف من أنكرته البدو والحضر
ولاتنكرينى..،
اننى غير منكر
اذا زلت لأقدام واستنزل الذعر
وانى لجرار لكل كتيبة
معودة..،
أن لايخل بها النصر
وانى لنزال بكل مخوفة
كثير الى نزالها النظر الشزر
فأظمأ حتى ترتوى البيض والقنا
وأسغب..،
حتى يشبع الذئب والنسر
ولاأصبح الحى الخلوف بغارة
ولاالجيش
مالم تأته قبلى النذر
ويارب دار لم تخفنى منيعة
طلعت عليها بالردى
أنا والفجر
وجى رددت الخيل حتى ملكته
هزيما"..،
وردتنى البراقع والخمر
وساحبة الأذيال نحوى لقيتها
فلم يلقها جافى اللقاء
ولاوعر
وهبت لها ماحازه الجيش كله
ورحت ولم يكشف لأبياتها ستر
ولاراح يطغينى بأثوابه الغنى
ولابات يثنينى عن الكرم
الفقر
وماحاجتى بالمال أبغى وفوره
اذا لم أصن عرضى
فلا وفر الوفر
أسرت وماصحبى بعزل لدى الوغى
ولافرسى مهر
ولاربه غمر
ولكن اذا حم القضاء على امرئ
فليس له بر يقيه
ولابحر
وقال أصيحابى: الفرار أو الردى؟
فقلت: هما أمران
أحلاهما مر
ولكننى أمضى لما لايعيبنى
وحسبك من أمرين
خيرهما الأسر
يقولون لى : بعت السلامة بالردى
فقلت: أما والله..،
مانالنى خسر
وهل يتجافى عنى الموت ساعة"
اذا ماتجافى عنى الأسر
والضر
هو الموت فاختر ماعلا لك ذكره
فلم يمت الانسان
ماحيى الذكر
ولاخير فى دفع الردى بمذلة
كلما ردها يوما" بسوءته عمرو
يمنون أن خلوا ثيابى...،
وانما علىّ ثياب من دمائهمو
حمر
وقائم سيف فيهم اندق نصله
وأعقاب رمح فيه
قد حطم الصدر
سيذكرنى قومى اذا جد جدهم
وفى الليلة الظلماء
يفتقد البدر
فان عشت..،
فالطعن الذى يعرفونه
وتلك القنا والبيض
والضمر الشقر
وان مت فالانسان لابد ميت
وان طالت الأيام وانفسح
العمر
ولو سد غيرى ماسددت
اكتفوا به..،
وماكان يغلو التبر
لو نفق الصفر
ونحن أناس لاتوسط بيننا
لنا الصدر..،
دون العالمين أو القبر
تهون علينا فى المعالى
نفوسنا
ومن يخطب الحسناء
لم يغلها المهر
أعز بنى الدنيا
وأعلى ذوى العلا
وأكرم من فوق التراب
ولافخر...,,


هذه القصيدة تعد النموذج الأمثل للشعر العربى الأصيل، كون صدورها عن نفس شاعر فارس عاشق..،
حذا حذو الأولين عند اعتزازه بنسبه العربى الضارب فى العراقة..،
فهو من المنتمين الى <تغلب> القبيلة العربية، التى اشتهرت بين سائر القبائل بالنخوة والمروءة والفروسية..،
وهو من ناحية أخرى ابن عم الأمير <سيف الدولة> أمير حلب ، أشهر أمير عربى خلده شعرا" <المتنبى> فى سيفياته عندما قالها فيه وهو بجواره، واصفا" وقائعه..،
ومؤرخا" لأحداث زمانه.
فأبو فراس الحمدانى ولد بالموصل العام تسعمائة اثنين وثلاثين للميلاد، وكان أبوه قد قتل وهو طفل صغير، فتولى تربيته ابن عمه وزوج أخته الأمير سيف الدولة، ذالكم الفارس الأمير الأديب، فكانت تنشئة الشاعر فروسية" وأدبا".
ثم قلده سيف الدولة امارة< منبج وحران> وهو ابن السادسة عشر من العمر، وكان يصطحبه معه بمعاركه..، وماكان أكثر معاركه..!!
وباحدى المعارك يأسر شاعرنا ، ويودعه الروم أحد السجون بالقسطنطينية، ويمكث أسيرا" طيلة أربع سنوات، وان كان البعض قال أنها سبع سنوات ، والتى كانت معها رسائله الى سيف الدولة بقصائدها الباكية المستعطفة التى يطلب فيها مفاداته<دفع الفدية>،
وبسبب بطئ التلبية من سيف الدولة فى انجاز الفدية لابن عمه فقد تشتت الاّراء عن السبب الذى دعا بالأمير سيف الدولة الى تأخير التلبية، فان كان البعض أرجعها الى كثرة مسؤلياته ومشاغله، بسبب الأحداث المتتالية التى مرت بها حلب وقتها، الا أن البعض الاّخر يرد ذلك الى وجود مجافاة حقيقية بينهما ولكنها غير ذائعة، ومردها خشية سيف الدولة على الامارة من ابن عمه، وان كان هذا الرأى لاتقوم لها أدلة ولا شواهد من الواقع والسيرة بهذا الزمان.
وثمة من يقول أنها مؤامرة دبرها بعض الحاقدين لأبى فراس الحمدانى أوغرت صدر سيف الدولة عليه فلم يسرع الى مفاداته.
وان كان ماتم بالفعل هو اطلاق سراح أبى فراس الحمدانى بعد أن قام سيف الدولى بمفاداته بالفعل، وولاه اذ عاد امارة<حمص>، ثم مات سيف الدولة الحمدانى ودخل شاعرنا الصراع مع أمير حلب الجديد<أبى المعالى بن سيف الدولة> وابن أخت أبى فراس الحمدانى ذاته.
وقد انتهت الحرب بينهما بمقتل أبى فراس الحمدانى بالقرب من حمص سنة تسعمائة وثمانى وستين للميلاد، ومعه ينتهى طموحه وفخره وفروسيته.

أما عن القصيدة ، فهى التى تصور بأدق تصوير وجدان هذا الشاعر الفارس، الذى يذوب رقة" وعاطفة"، ولكنه الذوب المشوب بالاعتزاز والشموخ، ومن بين ثنايا النفس الأبية الرافضة لكل ذل ومهانة ، تلك اللنفس التى لاتعرف الا الاباء ولاقدام..،
وهى القصيدة التى شدت بأبياتها سيدة الغناء العربى السيدة/ أم كلثوم..،
وان لم تكن هى الوحيدة التى استلهمت جهورية ماجاء بها من المشاعر..،،
فقبلها فعل الكثير..،
ولعله يأتى الزمن بمن يتمثل بها ليعيد بعثها فى ثوب يتماشى مع لون هذا الزمن...,,
ربما..,,
فوزى ريحان..,,
بورسعيد..,,
من مواضيع : la impree du co وجه من حنين..,,
ابن زيدون...,,
القادم بمشيئة الله تعالى من سلسلة :أدب الجاسوسية..,,
أرصفة الدفء...,,
من دواوين الصبار...،،<1>
19-03-2009, 02:10 AM
جمال على
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله

الله الله الله
الله الله الله
ماشاء الله عليك يا أستاذ يا كبير
يا مبدع
ثقافتك العالية والملازمة لك من البدايات
تجعل لشعرك وخواطرك وتأريخك لمبدعى الشعر
نكهة الأصالة .تعطيك مصداقية
الله الله وقد أتحدت الموهبة الفذة مع الثقافة الفنية الراقية
الواثقة
ما أسعدنا بك يا أخى الغالى.
حفظك الله من كل شر
وطمعا فيما عندك من إبداع أقول لك
ننتظر المزيد من الروائع.
من مواضيع : جمال على تبتدى منين الحكاية..................؟؟؟؟
كلام لكم جميعا( هذا المنتدى بيتى وسأدافع عنه)
19-03-2009, 02:28 AM
شذا&
 
الله ما أجمل ما اخترت من روائع القصائد

فهي رائعة قصيدة ورائعة أغنية

سلمت يداك ودمت لنا وبيننا بكل مودة واحترام

من مواضيع : شذا& اعتراف00000000
أحلامي
الاساطير الاغريقية
المرأة000
خزانة الفساتين000000
19-03-2009, 08:12 AM
LAMIA82
 
أستاذي (هل تسمح ان اقول لك استاذي)

لانك بالفعل أستاذ في اختياراتك وانتقاءك

سلمت يداك ودمت بخير وسلام

وانا ايضا كالسيد جمال ساطمع

بما لديك من ابداع وتميز واطلب المزيد

لك تحياتي
من مواضيع : LAMIA82 همسات عن الحب
عنـدمـا أكــون وحـدي
مما قيل عن الأم
رحلت احاديث المساء
الحب والصداقة (الصداقة والحب)
19-03-2009, 12:04 PM
HONDA ACCORD 99
 
أٌستاذٌ بلا شك ,,
ليس بغريبٍ على عظيمٍ هذا الإبداع والإنفراد والتميز ,,
لا أعتقد أن كلمة شكر ستوفيك حقك ..
أدامك الله .. حفظك اله .. رعاك الله ,,
ودمت بود ,,

من مواضيع : HONDA ACCORD 99 كلماتٌ رائعة ... مختارات من أجمل الكلمات
كــأن الــبــشــر ...
تعلمت.....
لــمــاذا ؟؟ ...
الأديب برنارد شو في مقتطفات ساخرة ..
19-03-2009, 03:11 PM
o2000_love
 
استاذنا
احسنت الاختيار-شاعر جميل وقصيده غايه في الروعه
اشكرك سيدي علي القصيده وعلي عرضك للشاعر
دمت بكل الود والاحترام-----عمر
من مواضيع : o2000_love صوت من اعماقي
لقاء الحب
لحظة فراق
22-03-2009, 12:44 AM
la impree du co
 
la impree du co;لجمالها..،

نعرض للقصيدة أولا"، ثم نورد من سيرة صاحبها"أبى فراس الحمدانى" ، والذى يقول فيها:
أراك عصى الدمع شيمتك الصبر
أما للهوى نهى عليك ولاأمر
بلى..،
أنا مشتاق وعندى لوعة..،
ولكن مثلى لايذاع له سر
اذا الليل أضوانى بسطت يد الهوى
وأذللت دمعا" من خلائقه الكبر
تكاد تضئ النار بين جوانحى
أذا هى أذكتها الصبابة والفكر
معللتى بالوصل
والموت دونه
اذا بت ظماّنا" فلا نزل القطر
حفظت وضيعت المودة بيننا
وأحسن من بعض الوفاء لك
الغدر
وماهذه الأيام الا صحائف
لأحرفها،
من كف كاتبها، بشر
بنفسى من الغادين فى الحى
غادة
هواى لها ذنب، وبهجتها عذر
تروغ الى الواشين فىّ
وان لى لأذنابها
عن كل واشية وقر
بدوت وأهلى حاضرون
لأننى
أرى أن دارا" لست من أهلها
قفر
وحاربت قومى فى هواك،
وانهم..،
واياى، لولا حبك..،
الماء والخمر
فان يك ماقال الوشاة ولم يكن
فقد يهدم الايمان
ماشيد الكفر
وفيت..،
وفى بعض الوفاء مذلة
لانسانة فى الحى شيمتها
الغدر
وقور..،
وريعان الصبا يستفزها
فتأرن أحيانا"
كما أرن المهر
تسائلنى: من أنت؟
وهى عليمة..،
وهل بفتى مثلى على حاله
نكر
فقلت لها: لو شئت لم تتعنتى
ولم تسألى عنى..،
وعندك بى خبر
فقالت: لقد أذرى بك الدهر بعدنا
فقلت: معاذ الله
بل أنت لاالدهر
وماكان للأحزان لولاك مسلك
الى القلب
لكن الهوى للبلى جسر
وتهلك بين الهزل والجد مهجة
اذا ماعداها البين
عذبها الهجر
فأيقنت أن لاعز بعدى لعاشق
وأن يدى مما علقت به
صفر
وقلبت أمرى لا أرى لى راحة"
اذا البين أنسانى
ألح بى الهجر
فعدت الى حكم الزمان وحكمها
لها الذنب لاتجزى به
ولى العذر
فلاتنكرينى ياابنة العم.،
انه..،
ليعرف من أنكرته البدو والحضر
ولاتنكرينى..،
اننى غير منكر
اذا زلت لأقدام واستنزل الذعر
وانى لجرار لكل كتيبة
معودة..،
أن لايخل بها النصر
وانى لنزال بكل مخوفة
كثير الى نزالها النظر الشزر
فأظمأ حتى ترتوى البيض والقنا
وأسغب..،
حتى يشبع الذئب والنسر
ولاأصبح الحى الخلوف بغارة
ولاالجيش
مالم تأته قبلى النذر
ويارب دار لم تخفنى منيعة
طلعت عليها بالردى
أنا والفجر
وجى رددت الخيل حتى ملكته
هزيما"..،
وردتنى البراقع والخمر
وساحبة الأذيال نحوى لقيتها
فلم يلقها جافى اللقاء
ولاوعر
وهبت لها ماحازه الجيش كله
ورحت ولم يكشف لأبياتها ستر
ولاراح يطغينى بأثوابه الغنى
ولابات يثنينى عن الكرم
الفقر
وماحاجتى بالمال أبغى وفوره
اذا لم أصن عرضى
فلا وفر الوفر
أسرت وماصحبى بعزل لدى الوغى
ولافرسى مهر
ولاربه غمر
ولكن اذا حم القضاء على امرئ
فليس له بر يقيه
ولابحر
وقال أصيحابى: الفرار أو الردى؟
فقلت: هما أمران
أحلاهما مر
ولكننى أمضى لما لايعيبنى
وحسبك من أمرين
خيرهما الأسر
يقولون لى : بعت السلامة بالردى
فقلت: أما والله..،
مانالنى خسر
وهل يتجافى عنى الموت ساعة"
اذا ماتجافى عنى الأسر
والضر
هو الموت فاختر ماعلا لك ذكره
فلم يمت الانسان
ماحيى الذكر
ولاخير فى دفع الردى بمذلة
كلما ردها يوما" بسوءته عمرو
يمنون أن خلوا ثيابى...،
وانما علىّ ثياب من دمائهمو
حمر
وقائم سيف فيهم اندق نصله
وأعقاب رمح فيه
قد حطم الصدر
سيذكرنى قومى اذا جد جدهم
وفى الليلة الظلماء
يفتقد البدر
فان عشت..،
فالطعن الذى يعرفونه
وتلك القنا والبيض
والضمر الشقر
وان مت فالانسان لابد ميت
وان طالت الأيام وانفسح
العمر
ولو سد غيرى ماسددت
اكتفوا به..،
وماكان يغلو التبر
لو نفق الصفر
ونحن أناس لاتوسط بيننا
لنا الصدر..،
دون العالمين أو القبر
تهون علينا فى المعالى
نفوسنا
ومن يخطب الحسناء
لم يغلها المهر
أعز بنى الدنيا
وأعلى ذوى العلا
وأكرم من فوق التراب
ولافخر...,,


هذه القصيدة تعد النموذج الأمثل للشعر العربى الأصيل، كون صدورها عن نفس شاعر فارس عاشق..،
حذا حذو الأولين عند اعتزازه بنسبه العربى الضارب فى العراقة..،
فهو من المنتمين الى <تغلب> القبيلة العربية، التى اشتهرت بين سائر القبائل بالنخوة والمروءة والفروسية..،
وهو من ناحية أخرى ابن عم الأمير <سيف الدولة> أمير حلب ، أشهر أمير عربى خلده شعرا" <المتنبى> فى سيفياته عندما قالها فيه وهو بجواره، واصفا" وقائعه..،
ومؤرخا" لأحداث زمانه.
فأبو فراس الحمدانى ولد بالموصل العام تسعمائة اثنين وثلاثين للميلاد، وكان أبوه قد قتل وهو طفل صغير، فتولى تربيته ابن عمه وزوج أخته الأمير سيف الدولة، ذالكم الفارس الأمير الأديب، فكانت تنشئة الشاعر فروسية" وأدبا".
ثم قلده سيف الدولة امارة< منبج وحران> وهو ابن السادسة عشر من العمر، وكان يصطحبه معه بمعاركه..، وماكان أكثر معاركه..!!
وباحدى المعارك يأسر شاعرنا ، ويودعه الروم أحد السجون بالقسطنطينية، ويمكث أسيرا" طيلة أربع سنوات، وان كان البعض قال أنها سبع سنوات ، والتى كانت معها رسائله الى سيف الدولة بقصائدها الباكية المستعطفة التى يطلب فيها مفاداته<دفع الفدية>،
وبسبب بطئ التلبية من سيف الدولة فى انجاز الفدية لابن عمه فقد تشتت الاّراء عن السبب الذى دعا بالأمير سيف الدولة الى تأخير التلبية، فان كان البعض أرجعها الى كثرة مسؤلياته ومشاغله، بسبب الأحداث المتتالية التى مرت بها حلب وقتها، الا أن البعض الاّخر يرد ذلك الى وجود مجافاة حقيقية بينهما ولكنها غير ذائعة، ومردها خشية سيف الدولة على الامارة من ابن عمه، وان كان هذا الرأى لاتقوم لها أدلة ولا شواهد من الواقع والسيرة بهذا الزمان.
وثمة من يقول أنها مؤامرة دبرها بعض الحاقدين لأبى فراس الحمدانى أوغرت صدر سيف الدولة عليه فلم يسرع الى مفاداته.
وان كان ماتم بالفعل هو اطلاق سراح أبى فراس الحمدانى بعد أن قام سيف الدولى بمفاداته بالفعل، وولاه اذ عاد امارة<حمص>، ثم مات سيف الدولة الحمدانى ودخل شاعرنا الصراع مع أمير حلب الجديد<أبى المعالى بن سيف الدولة> وابن أخت أبى فراس الحمدانى ذاته.
وقد انتهت الحرب بينهما بمقتل أبى فراس الحمدانى بالقرب من حمص سنة تسعمائة وثمانى وستين للميلاد، ومعه ينتهى طموحه وفخره وفروسيته.

أما عن القصيدة ، فهى التى تصور بأدق تصوير وجدان هذا الشاعر الفارس، الذى يذوب رقة" وعاطفة"، ولكنه الذوب المشوب بالاعتزاز والشموخ، ومن بين ثنايا النفس الأبية الرافضة لكل ذل ومهانة ، تلك اللنفس التى لاتعرف الا الاباء ولاقدام..،
وهى القصيدة التى شدت بأبياتها سيدة الغناء العربى السيدة/ أم كلثوم..،
وان لم تكن هى الوحيدة التى استلهمت جهورية ماجاء بها من المشاعر..،،
فقبلها فعل الكثير..،
ولعله يأتى الزمن بمن يتمثل بها ليعيد بعثها فى ثوب يتماشى مع لون هذا الزمن...,,
ربما..,,
فوزى ريحان..,,

بورسعيد..,,
الى الاّنسات والسيدات والسادة أصحاب المرور المحترم..،،
الأستاذ/ جمال على.
الأستاذ/ هوندا أكورد.
وسمو الأميرة / شذا&
والأستاذة الاّسرة بمتابعتها ومرورها العطر/ لاميا،
والفلسطينى الثائر عاطفة"/ e74
وكل من مر بالموضوع...ولم تسغفنى ذاكرتى توقيف اسمه..,,
تشرفت أيما شرف بتوقيعكم الكريم ،
كلمسة جمال أضفت على النص المنقول زهوا" وبهاء"
بكل الخير والمودة والاحترام نلتقى..,,
فوزى ريحان..,,
بورسعيد..,,
من مواضيع : la impree du co سطور من ماء< نورسة الحنين>..,,
ديوان<بلوتو لاند> للدكتور لويس عوض وأساطير الغرب..<!>
مسوح المرمر...,,
القمر العاشق<الشاعر الملاح> على محمود طه "أحالى عشرين قصيدة حب بالشعر العربى..,,
حبيبتى ياعمرى<من ديوان الرسائل>..,,
04-04-2009, 07:34 PM
la impree du co
 
la impree du co;
لجمالها..،

نعرض للقصيدة أولا"، ثم نورد من سيرة صاحبها"أبى فراس الحمدانى" ، والذى يقول فيها:
أراك عصى الدمع شيمتك الصبر
أما للهوى نهى عليك ولاأمر
بلى..،
أنا مشتاق وعندى لوعة..،
ولكن مثلى لايذاع له سر
اذا الليل أضوانى بسطت يد الهوى
وأذللت دمعا" من خلائقه الكبر
تكاد تضئ النار بين جوانحى
أذا هى أذكتها الصبابة والفكر
معللتى بالوصل
والموت دونه
اذا بت ظماّنا" فلا نزل القطر
حفظت وضيعت المودة بيننا
وأحسن من بعض الوفاء لك
الغدر
وماهذه الأيام الا صحائف
لأحرفها،
من كف كاتبها، بشر
بنفسى من الغادين فى الحى
غادة
هواى لها ذنب، وبهجتها عذر
تروغ الى الواشين فىّ
وان لى لأذنابها
عن كل واشية وقر
بدوت وأهلى حاضرون
لأننى
أرى أن دارا" لست من أهلها
قفر
وحاربت قومى فى هواك،
وانهم..،
واياى، لولا حبك..،
الماء والخمر
فان يك ماقال الوشاة ولم يكن
فقد يهدم الايمان
ماشيد الكفر
وفيت..،
وفى بعض الوفاء مذلة
لانسانة فى الحى شيمتها
الغدر
وقور..،
وريعان الصبا يستفزها
فتأرن أحيانا"
كما أرن المهر
تسائلنى: من أنت؟
وهى عليمة..،
وهل بفتى مثلى على حاله
نكر
فقلت لها: لو شئت لم تتعنتى
ولم تسألى عنى..،
وعندك بى خبر
فقالت: لقد أذرى بك الدهر بعدنا
فقلت: معاذ الله
بل أنت لاالدهر
وماكان للأحزان لولاك مسلك
الى القلب
لكن الهوى للبلى جسر
وتهلك بين الهزل والجد مهجة
اذا ماعداها البين
عذبها الهجر
فأيقنت أن لاعز بعدى لعاشق
وأن يدى مما علقت به
صفر
وقلبت أمرى لا أرى لى راحة"
اذا البين أنسانى
ألح بى الهجر
فعدت الى حكم الزمان وحكمها
لها الذنب لاتجزى به
ولى العذر
فلاتنكرينى ياابنة العم.،
انه..،
ليعرف من أنكرته البدو والحضر
ولاتنكرينى..،
اننى غير منكر
اذا زلت لأقدام واستنزل الذعر
وانى لجرار لكل كتيبة
معودة..،
أن لايخل بها النصر
وانى لنزال بكل مخوفة
كثير الى نزالها النظر الشزر
فأظمأ حتى ترتوى البيض والقنا
وأسغب..،
حتى يشبع الذئب والنسر
ولاأصبح الحى الخلوف بغارة
ولاالجيش
مالم تأته قبلى النذر
ويارب دار لم تخفنى منيعة
طلعت عليها بالردى
أنا والفجر
وجى رددت الخيل حتى ملكته
هزيما"..،
وردتنى البراقع والخمر
وساحبة الأذيال نحوى لقيتها
فلم يلقها جافى اللقاء
ولاوعر
وهبت لها ماحازه الجيش كله
ورحت ولم يكشف لأبياتها ستر
ولاراح يطغينى بأثوابه الغنى
ولابات يثنينى عن الكرم
الفقر
وماحاجتى بالمال أبغى وفوره
اذا لم أصن عرضى
فلا وفر الوفر
أسرت وماصحبى بعزل لدى الوغى
ولافرسى مهر
ولاربه غمر
ولكن اذا حم القضاء على امرئ
فليس له بر يقيه
ولابحر
وقال أصيحابى: الفرار أو الردى؟
فقلت: هما أمران
أحلاهما مر
ولكننى أمضى لما لايعيبنى
وحسبك من أمرين
خيرهما الأسر
يقولون لى : بعت السلامة بالردى
فقلت: أما والله..،
مانالنى خسر
وهل يتجافى عنى الموت ساعة"
اذا ماتجافى عنى الأسر
والضر
هو الموت فاختر ماعلا لك ذكره
فلم يمت الانسان
ماحيى الذكر
ولاخير فى دفع الردى بمذلة
كلما ردها يوما" بسوءته عمرو
يمنون أن خلوا ثيابى...،
وانما علىّ ثياب من دمائهمو
حمر
وقائم سيف فيهم اندق نصله
وأعقاب رمح فيه
قد حطم الصدر
سيذكرنى قومى اذا جد جدهم
وفى الليلة الظلماء
يفتقد البدر
فان عشت..،
فالطعن الذى يعرفونه
وتلك القنا والبيض
والضمر الشقر
وان مت فالانسان لابد ميت
وان طالت الأيام وانفسح
العمر
ولو سد غيرى ماسددت
اكتفوا به..،
وماكان يغلو التبر
لو نفق الصفر
ونحن أناس لاتوسط بيننا
لنا الصدر..،
دون العالمين أو القبر
تهون علينا فى المعالى
نفوسنا
ومن يخطب الحسناء
لم يغلها المهر
أعز بنى الدنيا
وأعلى ذوى العلا
وأكرم من فوق التراب
ولافخر...,,


هذه القصيدة تعد النموذج الأمثل للشعر العربى الأصيل، كون صدورها عن نفس شاعر فارس عاشق..،
حذا حذو الأولين عند اعتزازه بنسبه العربى الضارب فى العراقة..،
فهو من المنتمين الى <تغلب> القبيلة العربية، التى اشتهرت بين سائر القبائل بالنخوة والمروءة والفروسية..،
وهو من ناحية أخرى ابن عم الأمير <سيف الدولة> أمير حلب ، أشهر أمير عربى خلده شعرا" <المتنبى> فى سيفياته عندما قالها فيه وهو بجواره، واصفا" وقائعه..،
ومؤرخا" لأحداث زمانه.
فأبو فراس الحمدانى ولد بالموصل العام تسعمائة اثنين وثلاثين للميلاد، وكان أبوه قد قتل وهو طفل صغير، فتولى تربيته ابن عمه وزوج أخته الأمير سيف الدولة، ذالكم الفارس الأمير الأديب، فكانت تنشئة الشاعر فروسية" وأدبا".
ثم قلده سيف الدولة امارة< منبج وحران> وهو ابن السادسة عشر من العمر، وكان يصطحبه معه بمعاركه..، وماكان أكثر معاركه..!!
وباحدى المعارك يأسر شاعرنا ، ويودعه الروم أحد السجون بالقسطنطينية، ويمكث أسيرا" طيلة أربع سنوات، وان كان البعض قال أنها سبع سنوات ، والتى كانت معها رسائله الى سيف الدولة بقصائدها الباكية المستعطفة التى يطلب فيها مفاداته<دفع الفدية>،
وبسبب بطئ التلبية من سيف الدولة فى انجاز الفدية لابن عمه فقد تشتت الاّراء عن السبب الذى دعا بالأمير سيف الدولة الى تأخير التلبية، فان كان البعض أرجعها الى كثرة مسؤلياته ومشاغله، بسبب الأحداث المتتالية التى مرت بها حلب وقتها، الا أن البعض الاّخر يرد ذلك الى وجود مجافاة حقيقية بينهما ولكنها غير ذائعة، ومردها خشية سيف الدولة على الامارة من ابن عمه، وان كان هذا الرأى لاتقوم لها أدلة ولا شواهد من الواقع والسيرة بهذا الزمان.
وثمة من يقول أنها مؤامرة دبرها بعض الحاقدين لأبى فراس الحمدانى أوغرت صدر سيف الدولة عليه فلم يسرع الى مفاداته.
وان كان ماتم بالفعل هو اطلاق سراح أبى فراس الحمدانى بعد أن قام سيف الدولى بمفاداته بالفعل، وولاه اذ عاد امارة<حمص>، ثم مات سيف الدولة الحمدانى ودخل شاعرنا الصراع مع أمير حلب الجديد<أبى المعالى بن سيف الدولة> وابن أخت أبى فراس الحمدانى ذاته.
وقد انتهت الحرب بينهما بمقتل أبى فراس الحمدانى بالقرب من حمص سنة تسعمائة وثمانى وستين للميلاد، ومعه ينتهى طموحه وفخره وفروسيته.

أما عن القصيدة ، فهى التى تصور بأدق تصوير وجدان هذا الشاعر الفارس، الذى يذوب رقة" وعاطفة"، ولكنه الذوب المشوب بالاعتزاز والشموخ، ومن بين ثنايا النفس الأبية الرافضة لكل ذل ومهانة ، تلك اللنفس التى لاتعرف الا الاباء ولاقدام..،
وهى القصيدة التى شدت بأبياتها سيدة الغناء العربى السيدة/ أم كلثوم..،
وان لم تكن هى الوحيدة التى استلهمت جهورية ماجاء بها من المشاعر..،،
فقبلها فعل الكثير..،
ولعله يأتى الزمن بمن يتمثل بها ليعيد بعثها فى ثوب يتماشى مع لون هذا الزمن...,,
ربما..,,
فوزى ريحان..,,

بورسعيد..,,


الشكر كل الشكر للاّنسات والسيدات والسادة الأعضاء على المرور والمتابعة والتعليق..,,
فوزى ريحان..,,
بورسعيد..,,

من مواضيع : la impree du co أشرعة التماس..,,..<ترنيمة العيون>..,,
بنورة الألوان<الأخضر>...,,
بنورة الألوان<2> الأصفر..،،
أدب الجاسوسية: قصة الجاسوسة<الكسندرا ميلين...>..,,
مضى...فالى أين..,,؟!!
05-04-2009, 07:55 PM
تـيـنـهـيـنـان
 
ما شاء الله ...

احتارت الكلمات على من تكون ردا ، لموضوع جميل مثل هذا

نابع من استاذ ،،

شكرا ،، شكرا



من مواضيع : تـيـنـهـيـنـان الحب أعمى
رسالة ام لابنها لو خطها بماء الذهب ما وفاها من جمال و روعة
قصيدتين و لا اروع لتميم البرغوثي ( امير الشعراء )..........
’, ســــــــــــــوق الــــــــحــــــيــــاة ,’
 

الكلمات الدلالية (Tags)
ملبي, أراك, الحمداوي, الدلع, عصي, فراش

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
ماذا يحصل عندما يتحدث الدمع
عصي الدمع
عصي الدمع
عصي الدمع
عصي الدمع

أراك عصى الدمع ...لأبى فراس الحمدانى

الساعة الآن 08:16 PM.