xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى
التسجيل

إِيْهِ يَا مِصْرُ! (مهداة الى سارة)

المنتدى الادبى

06-04-2009, 01:32 AM
عصـــtigerـــام
 
كاتب إِيْهِ يَا مِصْرُ! مهداة الى سارة

إِيْهِ يَا مِصْرُ!

إِيْهِ يَا مِصْرُ مَا عَسَانِي أَقُوْلُ؟
وَعَلَى رَاحَتَيْكِ تَزْهُو الفُصُوْلُ

تُشْرِقُ الشَّمْسُ مِنْ جَبِيْنِكِ جَذْلَى
بِالأَمَانِي فَتَسْتَفِيْقُ الـحُقُوْلُ

وَتَسَاقَى النَّمَاءُ مِنْ قَلْبِكِ الـحَا
نِي وَمِنْ مُقْلَتَيْكِ فَاضَ النِّيْلُ

وَتَهَادَتْ سَنَابِلُ القَمْحِ تَجْلُوْ
هَا الـمَآقِي وَلِلمُنَى تَعْلِيْلُ

وَشُمُوْخُ النَّخِيْلِ لَحْنٌ أَبِيٌّ
لا يُنَاغِي صَدَاهُ إِلاَّ النَّخِيْلُ

والـمَسَاءَاتُ يَسْتَثِيْرُ هَوَاهَا
مُهَجاً وَالـهَوَاءُ صَبٌّ عَلِيْلُ

وَرَوَابِيْكِ رَوْضَةٌ مِنْ حَنَانٍ
طَابَ فِيْهَا مَبِيْتُنَا وَالـمَقِيْلُ

نُضْرَةٌ فِي الثَّرَى تَغَشَّتْ وُجُوْهاً
وَارْتَدَتْهَا مَشَاعِرٌ وَعُقُوْلُ

إِيْهِ يَا مِصْرُ فِي رِحَابِكِ أَحْلا
مِي عَذَارَى وَطَرْفُ شِعْرِي خَجُوْلُ

مَا عَسَانِي وَفَوْقَ ثَغْرِكِ تَسْبِيْـ
ـحَاتُ شَوْقِي وَحَافِظٌ تَرْتِيْلُ؟

وَفُؤَادِي يَرِفُّ مِنْ نَشْوَةِ الـحُـ
ـبِّ وَدَقَّاتُهُ السُّكَارَى هَدِيْلُ

فَاعْذُرِيْنِي فَمَا أَزَالُ عَلَى كَفَّـ
ـيْكِ أَحْبُو وَمِنْهُمَا التَّأْهِيْلُ

وَاغْفِرِي زَلَّتِي إِذِ الـحُسْنُ أَغْرَا
نِي وَإِغْرَاؤُهُ شَهِيٌّ جَمِيْلُ

إِنْ تَكُوْنِي بُثَيْنَةً فَهَبِيْنِي
بَعْضَ مَا أَشْتَهِيْهِ إِنِّي جَمِيْلُ

إِيْهِ يَا مِصْرُ وَالقُلُوْبُ لُحُوْنٌ
عَذْبَةُ البَوْحِ مَا عَسَانِي أَقُوْلُ؟

بَيْنَ أَحْضَانِكِ النَّدِيَّةِ شَعَّتْ
ذِكْرَيَاتٌ بِهَا يَحَارُ الأُفُوْلُ

هَاهُنَا كَانَ لِلزَّمَانِ وُقُوْفٌ
وَهُنَا كَانَ لِلحَكَايَا فُصُوْلُ

وَغِرَاسُ الإِبَاءِ تَمْتَدُّ زَهْواً
فَجِبَالٌ مَغْمُوْرَةٌ وَسُهُوْلُ

وَخُطَى البَاذِلِيْنَ تَرْسُمُ لَوْحَا
تٍ تَجَلَّتْ وَقَدْ تَوَارَى البَخِيْلُ

قِيْلَ فِرْعَوْنُ قُلْتُ عَمْروٌ وَلَوْلا
هُ لَمَا كَانَ لِلضِّيَاءِ هُطُوْلُ

فَلَكَ الـحَمْدُ يَا إِلَهِي فَبِالإِسْـ
ـلامِ عَزَّ الوَرَى وَذَلَّ الذَّلِيْلُ

إِنَّهَا قِصَّةُ الكَرَامَةِ فِيْهَا
أَحْرُفٌ حُرَّةٌ وَمَعْنَىً جَلِيْلُ

قِصَّةٌ مَا خَبَتْ تَأَرَّجَ فِي الكَوْ
نِ سَنَاهَا وَمَا سِوَاهَا فُضُوْلُ

إِيْهِ يَا مِصْرُ فِي هَوَاكِ تَلاقَيْـ
ـنَا وَمِنْ دَمْعِنَا السَّخِيِّ رَسُوْلُ

رَكَضَ العَاشِقُوْنَ صَوْبَكِ آمَا
لاً تَسَامَى بِهَا الشُّعُوْرُ النَّبِيْلُ

هَاهُمُ عَانَقُوْكِ أَفْئِدَةً وَلْـ
ـهَى وَلِلنَّبْضِ رِعْشَةٌ وَذُهُوْلُ

مَثَلُوا كَالأَسِيْرِ بَيْنَ أَيَادِيْـ
ـكِ جَلالاً وَكَمْ يَطِيْبُ الـمُثُوْلُ!

وَالأَحَاسِيْسُ مَسَّهَا الشَّوْقُ حَتَّى
رَفْرَفَتْ رِقَّةً وَكَادَتْ تَسِيْلُ

هَاهُمُ عَانَقُوْكِ يَا مِصْرُ عِشْقاً
هَلْ بِغَيْرِ العِنَاقِ يُشْفَى الغَلِيْلُ؟!

جَمَعَتْهُمْ أَوَاصِرٌ مِنْ لِسَانٍ
وَهُدَىً دَوْنَهُ تَضِيْعُ الـحُلُوْلُ

فَامْنَحِيْهِمْ سَنَاً بَهِيًّا وَرُدِّي
أَلَقَ الأَمْسِ وَاهْدُمِي مَا يَحُوْلُ

أُمَّةٌ نَحْنُ مَا خُلِقْنَا لَعَمْرِي
عَبَثاً مَا اعْتَرَى خُطَانَا الذُّبُوْلُ

وَالـجَوَادُ الأَصِيْلُ يَكْبُو وَمَا العَيْـ
ـبُ إِذَا اجْتَازَهَا الـجَوَادُ الأَصِيْلُ؟

وَإِذَا بِالطُّمُوْحِ هَامَتْ نُفُوْسٌ
يَنْحَنِي رَاغِماً لَهَا الـمُسْتَحِيْلُ


مع تحياتى....
من مواضيع : عصـــtigerـــام { هذيان بائع الدموع }
(كــ م هــ ي صعبــ ة تلــ ك الليالــ ي)
*&*&*& للحب انــــــواع *&*&*&
كم أحبها ..
قصيدة بلدى اوى من تأليف واحد صاحبى
 

الكلمات الدلالية (Tags)
مهداة, مِصْرُ, امي, يَا, سارة, إِيْهِ

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

إِيْهِ يَا مِصْرُ! (مهداة الى سارة)

الساعة الآن 04:12 AM.