xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > طريق الاسلام > الإعجاز بالقرآن و السنة
التسجيل

ألبان الإبل والأبقار

الإعجاز بالقرآن و السنة

10-04-2009, 11:31 PM
ميدوlive
 
ألبان الإبل والأبقار

ألبان الإبل والأبقار


عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ((قدم ناس من عكل وعرينة (من قبائل العرب المعروفة) فاجتووا المدينة ((أصابهم داء في بطونهم وهو مرض الاستسقاء كما سيأتي)) فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلقاح (النوق التي بها لبن) وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها فانطلقوا ... فلما صحوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم ))(1) .
(1): البخاري((5686))، ومسلم((1671))، وأبو داود((4364))، والترمذي((2042))، والنسائي((1/158ـ160))، وابن ماجه((2578)) وغيرهم .
وكان هذا المرض هو الاستسقاء والدليل على ذلك ما رواه مسلم في هذا الحديث أنهم قالوا :
((إنا اجتوينا المدينة فعظمت بطوننا واتشهت ـ أي: اضطربت ـ أعضاؤنا)) وذكر الحديث .
وفي لبن الإبل وأبوالها تليين وإدرار وتلطيف خاصة لأن أكثر رعيها الشيح والقيصوم والبابونج والأقحوان والإذخر وغير ذلك من الأعشاب النافعة للاستسقاء .

الاستسقاء:
تجمع غير طبيعي للسوائل في التجويف البروتيني من البطن وله أسباب عديدة منها :
تليف الكبد أو انغلاق الوريد الكبدي والأورام والسل .


ومن أعراضه:
امتلاء البطن وتكورها نتيجة للسوائل ؛ وتضغط هذه السوئل على الأحشاء فتظهر أعراض عسر الهضم كما تضغط على الصدر من أسفل الحجاب الحاجز فتظهر أعراض ضيق التنفس .


وعلاج الاستسقاء :
الإقلال من تناول السوائل وملح الطعام وإعطاء مدرات البول .

وقد وجد أن زيادة البروتين تساعد على إدرار البول، كما تبين أن حليب الإبل غني بالبروتين فيعمل كعمل مدرات البول ويخفف آثار الاستسقاء .
وفي كتاب ((تسهيل المنافع في الطب والحكمة)) للشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق قال : وأما علاج الاستسقاء فهو شرب لبن الإبل مع بولها من تحت الضرع ويستعمله كل يوم ويترك ما سواه فإنه نافع جيد مجرّب .
قال : ولبن الإبل قوي التأثير عظيم النفع في علة الاستسقاء .
وقال : وقد جاءني شخص ومعه هذه العلة قد عظمت واشتد عليه حتى كاد يهلك من عظم الورم والضعف وقلة إدخال الطعام ؛ فأمرته أن يشرب لبن الإبل مع أبوالها ، فعزم على ذلك وتوجه إلى أهل الإبل وأقام عندهم شهراً يشرب ألبانها مع أبوالها ، ثم قدم عليّ بعد ذلك بمدة ورأيته قد تبدّل حاله عمّا كان عليه وصار صحيحاً نحيفاً كما كان في صحة العافية ، فعرفت صحة ذلك ونفع ذلك اللبن .
وذكر لي أن أهل الإبل عندهم في ذلك خبر ، قال إنّهم يقدمون له بكرة ((ناقة صغيرة السن لم تلد إلا مرة واحدة)) صغيرة السن لم يطرقها فحل ؛ وذلك أنهم يستدعون البول بحيلة حتى تبول الناقة ثم يحلبون له قدراً معلوماً ثم يشربه .
قال : ثم وصفوا له في آخر المدة شجراً يعرفونه فشربه فأسهله إسهالاً مفرطاً على ألوان شتى وكان ذلك تمام العافية .
ولبن الإبل أكثر إسهالاً ولا يتجبّن في المعدة ، وقد ينفع لأصحاب الذرب ـ أي الإسهال ـ الناتج عن ضعف الكبد كما قال صلى الله عليه وسلم :
((إن من أبوال الإبل وألبانها شفاء للذرية بطونهم))
أحمد(1/293)، والطبراني في الكبير(2/238) .
وقال الإسرائيلي إسحاق بن سليمان الإسرائيلي كان طبيباً بليغاً مشهوراً حاذقاً :
لبن اللقاح أرق الألبان وأكثرها مائية وحدة وأقلها غذاءاً ؛ فلذلك صار أقواها على تلطيف الفضول وإطلاق البطن وتفتيح السدد ، ولذلك صار أخص الألبان بتطريد الكبد وتفتيح سددها وتحليل صلابة الطعام إذا كان حديثاً ، وهو ينفع من الاستسقاء خاصة إذا استعمل بحرارته التي يخرج بها من الضرع مع بول الفصيل ـ ولد الناقة إذا فصل عن رضاعة أمه ـ وهو حاد كما يخرج من الحيوان ؛ فإن ذلك مما يزيد في ملوحته وتقطيعه الفضول وإطلاقه البطن .
واللبن إذا أضيف إلى التمر كانا معاً بمثابة غذاء كامل سريع الهضم منشط للدم والجسم .
ويعتبر من أهم أنواع النظام الغذائي المعقول الجيد ، وهو غذاء مفيد ناجح ضد الكثير من الأمراض البطنية والصدرية فضلاً عن أهميته القصوى في تغذية الأطفال حيث يهب الجسم الطاقة ويمنحه العناصر اللازمة .
ولعلك تدرك أهمية وقيمة اللبن إذا كان ممزوجاً مع العسل إذا قرأت وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حوضه يوم القيامة في حديثه الصحيح :
((إنّ حوضي .. أحلى من العسل واللبن)) .رواه مسلم(247) عن أبي هريرة .
واللبن له فوائد غذائية وطبية كثيرة ، منها :
1ـ يمنع تخلخل العظام .
2ـ يكافح العفن المعوي ويمنع الإسهال .
3ـ يلطف اضطرابات المعدة .
4ـ يمنع القرحات الهضمية ويخفض ضغط الدم المرتفع .
5ـ يخفض كوليسترول الدم ويساعد على منع سرطان القولون
.
وجاء في حديث آخر ((الحاكم(4/197)، وابن حبان(6043) عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم :
((عليكم بألبان البقر فإنها ترم ـ تأكل ـ من كل الشجر)) .)) .
وفي حديث الحاكم(4/404)، والديلمي(3874) عنه صلى الله عليه وسلم :
((ألبان البقر شفاء وسمنها دواء)) .
وفي هذه الأحاديث التنبيه على كثرة منافع هذه الألبان لقوله صلى الله عليه وسلم : ((عليكم)) المقتضية لتأكيد الحث .
وهذا يدل على أنّ في هذه الألبان منافع شتى لم يقتصر صلى الله عليه وسلم على ذلك بل ذكر السبب والعلة فقال : ((إنها ترم من كل الشجر)) .
لأن الألبان تختلف باختلاف مرعاها وإذا اختلف صحّ القول بنفعها من كثير من الأدواء ، فما أحسن هذا الحكم والتعليل وأوجزه .
وكان صلى الله عليه وسلم يشرب اللبن خالصاً تارة ، ومشوباً بالماء تارة أخرى .
وفي شرب اللبن الحلو في البلاد الحارة ـ مشوباً وخالصاً ـ نفع عظيم في حفظ الصحة وترطيب البدن وري الكبد ولا سيما اللبن الذي ترعى دوابه الشيح والقيصوم وغيرها ؛ حيث يحتوي اللبن على المواد الفعالة لهذه الأعشاب .
وهنا فإنّ لبنها : غذاء مع الأغذية وشراب مع الأشربة ودواء مع الأدوية .
والأطباء يطلقون على اللبن عبارة : إكسير حماية العظام .
والحقيقة أن اللبن هو إكسير الجسم كله ... فهو ملين يرطب الأعضاء ويلين المفاصل ويهدئ الأعصاب ويهدئ من نوبات التوتر العصبي ، وهو غذاء جيد منظف للبطن ينقي الوجه ويعمل على صفاء اللون ونضرة البشرة ، ذو قيمة غذائية عالية وفوائد صحية عديدة .
وقد اكتشف العلماء المتخصصون في الكيمياء وعلم التغذية أنواعاً من الأحماض في اللبن تساعد على عدم تجلط الدم أو الإصابة بالذبحة الصدرية .
وأعلن الدكتور(( بوركهارت)) أنه عندما عاش شهوراً بين الهنود الحمر في الولايات المتحدة ؛ لاحظ تمتع شيوخهم مثل شبابهم بقلب في غاية الصحة والقوة ؛ وذلك نتيجة تناول لبن النعاج طازجاً .
وينصح الدكتور ((جايلورد هاورز)) ـ خبير التغذية الأمريكي ـ مرضاه من أصحاب الوزن الثقيل والمصابين بالروماتيزم وتصلّب المفاصل واضطراب الدورة الدموية والقلب والجهاز الهضمي وكل من يريد الحصول على الحيوية والشباب أن يحرصوا على تناول نصف لتر من لبن الزبادي المحلى بالعسل الأبيض كل يوم ظهراً ولمدة أسبوع كل شهر .
وقال : هذه طريقة مثالية للحصول على نظافة الأجهزة الداخلية .
وقد ثبت أن جرثومة التخمر في الزبادي تعمل على إخفاء أو طرد بكتيريا التخمر الضارة الموجودة في المعدة والأمعاء ، وتحل محلها ؛ لذلك يعتبر الزبادي مطهراً للمعدة والأمعاء وغذاء مناسباً تماماً للمصابين بارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم ومرضى تصلب الشرايين كما يعتبر وجبة عشاء مناسبة لمرضى القلب حتى يقضوا ليلاً هادئاً .
ما ثبت أن الزبادي يعمل على تخفيض بعض الأنزيمات التي تسبب سرطان الأمعاء والقولون .
وترجع أهمية الزبادي الغذائية إلى مكوناته الطبيعية وخلوّه من أية مواد كيميائية كما أكد خبراء التغذية أن قيمته الغذائية ترجع إلى القيمة الأصلية والمكونات الغذائية الطبيعية الموجودة في اللبن الحليب .
وفي بحث مهم نشرته جريدة الأهرام بتاريخ 21/4/2000م للدكتور سعد محمد خفاجي ((أستاذ العقاقير بكلية الصيدلة جامعة الإسكندرية)) .
دعا إلى استعمال اللبن الزبادي وعسل النحل كغذاء ودواء لنستعيد قوتنا وصحتنا ، فهو ذو نفع كدواء ويمتاز بخلوه من الآثار الجانبية الضارة كما يسهل الحصول عليه في أي وقت وبأرخص الأثمان .
ويقول: بعد التقدم المذهل في علوم التغذية والمناعة والأمراض جميعاً في السنوات الأخيرة فقد تمّت تجارب علمية على الأصحاء والمرضى لمعرفة تأثير اللبن الزبادي عليهم وقد أظهرت التجارب أن الزبادي يمكن اعتباره ـ بجانب أنه ذو فائدة غذائية عظيمة القيمة ـ ذا فائدة علاجية لكثير من الأمراض ، وله فوائد وقائية عالية لأنه يزيد المناعة ويقوي الجهاز الهضمي والجهاز التناسلي والدورة الدموية .
كما أنّ له علاقة بالإقلال من سرعة ظهور أعرض الشيخوخة إذا تم تناوله بأشكاله المختلفة وبصورة مستمرة وذلك بالعمل على زيادة مقاومة الجسم وعدم الإصابة بالحميات والأمراض المعدية وإبادة الميكروبات الضارة بالقناة الهضمية ووقف عملية ترسيب الكوليسترول على جدران الشرايين خاصة التي تغذي القلب والمخ ، لذلك يظل آكلوا الزبادي أصحّاء ويستمتعون بشباب دائم وصحة متجددة .
ويحتوي الزبادي على فيتامينات (( أ ـ ب ـ ج )) كما يحتوي على الكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والماغنسيوم ويحتوي على البروتينات والدهون .
ويتم تحويل اللبن الطازج إلى زبادي بوجود سكر اللاكتوز في اللبن ، وهو سريع التأثير ببكتريا حامض اللاكتيك التي تحوله إلى حامض اللاكتيك ((اللبنيك)) ويؤدي ذلك إلى تجبن اللبن أو اللبن الزبادي أو اللبن الرايب ، ولولا ميكروبات التخمر لما حصلنا على اللبن الزبادي واستفدنا من مزاياه الغذائية والدوائية .
وقد عرف للزبادي تأثيره المطهر الجيد للجهاز الهضمي حيث يقتل الجراثيم والميكروبات المسببة للتعفن المعوي فهو يشفي الأمراض ويهدئ الأعصاب و يخلص الإنسان من الأرق والمغص وتعفن الأمعاء .
كما أجريت أبحاث عديدة في العالم حول تأثير نواتج تخمر الزبادي على النموات السرطانية داخل الجهاز الهضمي وقد بشرت بعض النتائج أنها تؤخر هذه النموات .
والزبادي الخالي من الدهون يساعد على تخفيض نسبة الكوليسترول على جدران الأوعية الدموية لذلك ينصح الأطباء المرضى المتقدمين في السن بالإقلال من شرب اللبن والإكثار من تناول الزبادي المنزوع الدسم .
وقد أجرى العالم الروسي (ميتشينكوف) تجاربه وأبحاثه على أهالي البلقان الذين يعمرون طويلاً ؛ وذلك بسبب استهلاكهم اليومي لكميات كبيرة ومستمرة من اللبن الزبادي فهو مسؤول عن إبادة البكتيريا التعفنية الضارة التي تحلل البروتينات داخل الأمعاء وتؤدي إلى النموات السرطانية ، كما أنّ الزبادي له قيمة علاجية عالية لمرضى السل والتسمم الغذائي .


المصدر
كتاب الإعجاز العلمي في أسرار القرآن الكريم والسنّة النبوية ـ ((الجزء الأول ص 83 ـ 90))
للمؤلف محمد حسني يوسف
من مواضيع : ميدوlive الحيض والمرأة الحائض
ألبان الإبل والأبقار
النحل والعسل
دوران الأرض
الشمس والقمر
10-04-2009, 11:41 PM
qwert1234
 
جزاك الله كل خير اخى الفاضل
تحياتى لك دمت بكل الخير
من مواضيع : qwert1234
11-04-2009, 12:07 AM
ميدوlive
 
شكراً على المرور الطيب
نورت الصفحة يا صديقي
من مواضيع : ميدوlive إعجاز الرضاعة
علم النبات
معجزة البصمة
الحمل والولادة
الأرض والجبال
11-04-2009, 03:39 PM
HONDA ACCORD 99
 
جزاك الله كل خير أخي الفاضل على الموضوع الشيق والمفيد ..
سبحان الله العظيم ..
تحياتي لك ..
من مواضيع : HONDA ACCORD 99 فضل مكة على سائر البقاع
15-07-2010, 08:04 AM
همسة امـل
 
[IMG]http://www.*/vb/uploaded/New/jazk5.gif[/IMG]
من مواضيع : همسة امـل بالصور معجزة قرانية اثبتها العلم الحديث للأية 26 من سورة البقرة
 

الكلمات الدلالية (Tags)
ألبان, الإبل, والأبقار

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

ألبان الإبل والأبقار

الساعة الآن 08:51 AM.