xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى
التسجيل

أدب الجاسوسية..قصة الجاسوسة الأمريكية<جودى كوبلن>...,,

المنتدى الادبى

12-04-2009, 11:49 PM
la impree du co
 
كاتب أدب الجاسوسية قصة الجاسوسة الأمريكية<جودى كوبلن> ,,

هى امرأة أخرى من ذلك العالم الخفى، أمرأة قبل عنها أنها باعت وطنها بالحنان...!!
فهل يمكن أن يكون هذا؟
قيل أنها دامت تبحث عن الدفء العاطفى، تنبش عن الرومانسية، فأحبت رجلين، واحد منهما كان سوفيتيا" ، والاّخر كان أمريكيا"..!!
وعندما أدينت بالتجسس لصالح السوفييت، أحبت المحامى الذى دافع عنها..،،
ثم تزوجته.....!!!!!
فمن تكون جودى كوبلن؟..،،
وماقصتها..؟!!
من مواضيع : la impree du co مما تخافين....,,
منك....اليك....,,
الياقوت,,البلخش,,البنقش,,عين الهر,,الماس..,,
حبيبتى ياعمرى<من ديوان الرسائل>..,,
القمر العاشق<الشاعر الملاح> على محمود طه "أحالى عشرين قصيدة حب بالشعر العربى..,,
13-04-2009, 12:40 AM
la impree du co
 
فبعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، فقد طفقت أجهزة الاستخبارات فى الدول الكبرى والمنتصرة بالقطع، على احداث توظيف للوسائل التى بيدها فى سبيل التجسس على الاّخرين، وذلك بغية الهيمنة والسيطرة ، عن طريق التغلغل الى أدق الأسرار القومية، ومن ثم احراز أسبقية فى المجالات التى يتم التجسس عليها.
وفى روسيا، وسيرا" مع هذا الاتجاه ، فقد لجأت ال k.g.b وهو المسمى للمخابرات السوفييتية،
الى طرق غاية فى الغرابة من أجل غزو واقتحام مخزون الأسرار الغربية، ولاسيما الولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا الغربية وذلك بعد اعادة بنائها واعمارها.
فقد استخدمت الاستخبارات السوفييتية فتيات فى غاية الروعة والجمال ، وقمة الأنوثة ومنتهى الرقة، وذلك لاغواء الرجال من أعضاء البعثات الدبلوماسية الغربية بموسكو، وقد أطلق على هذه الفئة من الفتيات المختارة وفقا" لمعايير الفتنة الجامعة اسما" حركيا" أو اسما" اشتهرن به وهو< العصافير الفاتنة>..!!
فى المقابل أزيح الستار عن اسم رمزى لفرقة أخرى يمثلون طابورا" طويلا" من الشباب من ذوى الوسامة الفارقة، واللباقة المطلقة، والأجسام الرياضية المرنة والرشيقة، أطلق عيهم <الغربان>.، وكانوا من الرجال..,,
وكانت مهمتهم تدريبهم على فنون اصطياد الفتيات الغربيات، والاجادة التامة لحيل الاغراء والاستقطاب ثم الاستحواذ والسيطرة عليهن، مرورا" بممارستهم الحب لارضاء الرغبات لديهن تماما"، وقد قيل أن هذه التدريبات وصولا" الى درجة الاجادة المطلوبة لأعضاء فريق الغربان هذا كان من الصعوبة الحادة، للمدى الذى قيل فيه باقدام بعضهم على الانتحار لعدم قدرته على التحمل والاجهاد المتصل..!!
وعن طريق أحد أعضاء فريق الغربان هذا، تم ترتيب الأمر له بالسفر الى واشنجتن بجواز سفر دبلوماسى تحت اسم<فالنتين جوبتشوف>، كان هذا الشاب ذا جسم رياضى ممشوق، وسيم الطلعة، على مشارف العقد الثالث من عمره، أما مهمته فكانت الايقاع بالفتاة الأمريكية صارخة الجمال< جودى كوبلن>، والتى كانت تقيم بمفردها بشقة متواضعة، وكانت تنحصر اهتماماتها ،
وفقط، ، بالموسيقى وبعض أنواع الفنون ، وقراءة الصحف والمجلات...,,
هذا الوصف للفتاة جودى كوبلن ، كان نتاجا" للمراقبات الطويلة لها ، وقد كانت تعمل قبل هذا موظفة بوزارة العدل الأمريكية بنيويورك، ثم نقلت الى مكتب مراقبة الأجانب والاحصاء بواشنجتن والتابع لوزارة العدل نفسها، فكانت تعمل به محللة استراتيجية ، ومن ثم ولطبيعة عملها هذا كانت بين يديها وفى جعبتها أسرار تصل الى الدرجة<قصوى> فى السرية، ولايتاح الا لأفراد قلائل ، وذى مناصب معينة الاطلاع على فحواها.
ومن بين هذه الملفات السرية التى كانت بحوزتها ، الملفات الأمنية لعملاء سوفييت بواشنجتن، وعملاء لc.i.a بموسكو،
وأنه بناء على تلك المراقبات، وكثير من التحريات كان مسعى الاستخبارات السوقييتية الدائب والدائم، لاصطياد <جودى كوبلن> بأى وسيلة.
وكان ارسال <فالنتين جوبتشوف الى واشنطن> هو أول حرف بالقصة الطويلة لتفصيلات وقوع جودى كوبلن فى حبائله، وذلك لكشف الأسرار الدفينة المطلوب الوصول اليها...,,
من مواضيع : la impree du co هل تدرى....,,
هتافات البعاد...,,
منك....اليك....,,
كراكيب النجار....,, <نقد>...,,
بنورة الألوان<الأخضر>...,,
13-04-2009, 01:03 AM
la impree du co
 
حقيقة قد أثبت <جوبتشوف> مهارة فاقت التصور، وهو يخضع لدورة تثقيفية شملت كل ماهو بصلة بالفنون التى كانت المراقبات والتحريات قد أثبتت غرام <جودى كوبلن > بها، فقد عرف مدارس هذه الفنون وروادها، بل وفى مختلف أنحاء العالم، وتلقى محاضرات خاصة لدراسة المدارس النقدية بمجال الرسم، الى جانب كم من المصطلحات الفنية المتخصصة ، وذلك كله فى اطار ايجاد مفتاح للدخول الى عقل الفتاة الأمريكية <جودى كوبلن>، وفى ضوء تحليل شخصيتها الذى ماترك صغيرة ولاكبيرة بها الا لمسها بفكره،
كل ذلك بالقطع الى جوار حفظه لملامح صورتها عن ظهر قلب وكأنه يعيش معها لحظة بلحظة.
وعند هبوط الطائرة الى واشنجتن ، فقد أتيح له أن يرى الفتاة أمامه <شحما" ولحما">، وقد قيل أنه قال لزميله أو المرافق له من ال <كى. جى. بى>:
أعتقد أنها أجمل بكثير من الصورة..!!

أما جودى كوبلن: فكانت تلك الفتاة الرقيقة كالنسمة، الشاعرية المسحات، الرومانسية النظرات واللمحات، فقد كانت بطبيعتها وفطرتها مجبولة على هكذا أمر، فقد عشقت الجمال ، والفن، والعصافير,,,
وكثيرا" ماتغنت مع راقصات الورود على خجل واستيحاء عبر طلاقة طفولية ، ببراءة وعفوية متناهية فى الحنان...,
كل ذلك يمكن من خلاله وضع لمسات لشخصيتها فهى خجولة فى انطواء ، أو منطوية فى خجل، للدرجة التى يمكن احتمال تعايشها مع الأحلام حال اليقظة..!!
وفى بؤرة الوصف هذه يمكن تصورها كذلك بقدرتها على نسج خيال عاطفى بقصص عوالم الحب الأسطورى الذى لم يسمع المرء عنه الا خيالا" أو خرافة" فى هذا الزمان، مثل هذا النوع من البشر يكون على درجة عالية من الرهافة، وجائز الرهافة المطلقة للدرجة-أيضا" امكانية تصديقه الحكاية التى ينسجها ، وكأنها حقيقة ماثلة بشخوصها أمامه ، يبكى لأحزان أبطالها ويتألم كما يألمون تماما" عبر الأحداث، ويفرح لفرحهم.
كل هذا ، قد دفعها الى استنزاف وقتها فى المتاحف الفنية، تنظر، تنسج الطيوف، تحلم، تتأمل، تحلل الارتعاشات التى تظهرها ريشة الفنان على اللوحة...,,
وذات يوم..,,
من مواضيع : la impree du co ابن زيدون...,,
جسر...,,
وأمطرت لؤلؤا"<ليزيد بن معاوية> أحلى عشرين قصيدة حب بالشعر العربى..,,
أيتها النساء انتبهن..,,
الياقوت,,البلخش,,البنقش,,عين الهر,,الماس..,,
13-04-2009, 01:36 AM
la impree du co
 
وذات يوم من أيام الربيع المنعش الهفهاف، ارتدت فستانها الأرجوانى المطرز، فبدت وكأنها فراشة من الفراشات الحالمة ، ناعمة الملمس، فائضة بفتنة طاغية توقظ القلب النعسان، لتجعله يخفق غزلا" وحبا".
بهذا الجمال القاتل ، وأمام احدى اللوحات للمدارس الحديثة ، وقفت مشدودة لخيوط اللوحة، وقد أغرقها الخيال فاستغرق جوانحها، وقد ظلت هكذا ، الى أن انتبهت فجأة على من يقول:
- هذه اللوحة رائعة جدا"...فمن رسمها لهو فنان عبقرى شاعر...
رنت اليه، ارتبكت فى خجلها ، ولكنها لم تعلق بحرف واحد...فأضاف هو:
-اللوحة مثال صارخ على الرمزية بل والمتعددة،
فى هذه المرة، وبعد تردد، أجابت:
-نعم..نعم.. الفنان هنا تطرد انفعالاته وتتعدد، لكأنه سكب الألوان من مشاعره وأعصابه..!!
لم يمهلها، بل انفرجت قسمات وجهه الوسيمة عن ابتسامة شاعرية حالمة، ولكن تشوبها الدهشة وهو يتوجه اليها :
- اذن أنت فنانة؟!!
ومستدركا":
-أرى أنك صاحبة اللوحة؟!
عندئذ ، صحت الأنوثة بفتنتها على أسطح المخفورة بالجمال<جودى كوبلن> لتجيب بهمسة خافتة:
- اننى فقط عاشقة للفن...,,
بالقطع فرصة كهذه لم يشأ جوبتشوف أن يدعها تمر مرور الكرام، فقد لاحقها لفتح أغوار الحديث:
-أرى أن تحليلك أكثر من رائع جدا" يااّنستى.
والحمرة تشوب خدودها المرمرية ردت بتلعثم كأنها تستنطق اسمها على شفاة الخجل الكرزية:-
-كوبلن...جودى كوبلن...,,
فقال منحنيا" باحترام زائد:
-وأنا جوبتشوف..فالنتين جوبتشوف.
بارتعادة غزت بدنها سرحت مع أحرف اسمه، وكأن رأسها تقلب البلدان، فالاسم قد يبدو اما سوفيتيا"، واما يوجسلافيا"، ولكنها يبدو أنها لم تهتم بالأمر بمدعاة أن هذا لقاء عابر..,,
ولكن شخصية متدربة كشخصية <فالنتين جوبتشوف> كانت قد قرأت تماما" ماكان يدور بخلدها، فبادرها على الفور:
-كم يسرنى أن أصاحب هذه الفلتة من الجمال وأتناول معها قدرا" من العصير البارد، فقريب من هنا مكان بغاية الروعة، ويقينى أنكى تعرفينه، فهو يطل على بحيرة صناعية ، على سطح مياهها يسبح الأوز الاسترالى الرائع اللون والقسمات...!!
ورغم أنها بدت مترددة لفينة، الا أن هزة من رأسها بالموافقة ، جعلتهما يتجهان الى ماعزم عليه، وقبل أن تتحرك سألته:
-من أين واتتك الثقة ، لتخمن أننى من واشنجتن؟!
بالقطع ، ضحك جوبتشوف ، ومن بين ابتسامته الساحرة والتى لونت وجهه الوسيم قال:
-هل هناك شك بأنك من سكان هذه المدينة؟!
اّنسة جوبلن أعتقد أن نظرتى لاتخيب عند تقدير الأمور، فملامحك..، ملابسك الريتش، وانحناءاتك،
وقفتك ، كل لمحة منك تعطى المؤشر لأجزم بما قلت، وتؤيد صدق تخمينى.
من مواضيع : la impree du co أشرعة التماس..,,..<ترنيمة العيون>..,,
ملداء...قرة عينيها الورود..,,
حبيبتى ياعمرى<من ديوان الرسائل>..,,
بتلة...،،<من دواوين القتلة>..،،!!
عند منازل القمر...,,
13-04-2009, 02:05 AM
la impree du co
 
يبدو أن فالنتين جوبتشوف قد استعمل مواهبه، الى جانب ماتعلمه بالدورة التثقيفية بموسكو بمدارس<جاكزينا> ، فى اجكام الطوق على تلك اليمامة المسالمة<جودى كوبلن> ربيبة الفن والجمال، فقد أغلق دونها كل دوائر الهروب من فتنة حديثه الطاغية، فقد رافقها بخطى العاشقين نحو بحيرة الأوز الاسترالى، وهو يدوس على اعجابه بثقافتها الفنية، كذلك ذوقها العالى البادى فى اختيار ألوان ملابسها، والتى ظل يلح بأوصافه ومترادفاته على مدى ملاءمتها لشخصيتها الشاعرية، وروحها الشفافة الطاهرة.
قطعا"، طارت جودى كوبلن الأنثى جسما" وروحا"، أمام هذه الأوصاف الى عليين، كأنها واحدة من أولئك اللاتى تتضمنهن الأساطير ، للدرجة التى فى لحظات كثيرة وهى بين نسمات حديثه المنمق قد اغتالت جوارحها تنميلة ، أو ارتجافة من تلك التى تسيطر على الأبدان، فى أوقات يشعر المرء باستحسان يفوق التخيل، واذ وضعنا فى الاعتبار ، ماكان عليه جوبتشوف من ملاحة ، ووسامة فى المحيا، فقد كان دقبق الأنف، أزرق العينين، وبعينيه هاتين سحر طليق، فى غموض أنيق...!!
وهو يضج بالشباب والحيوية، رشيق الى أقصى درجات المرونة، للدرجة التى قيل أن بعضا" من الفتيات المتواجدات بجوار جودى كوبلن وجوبتشوف ، كن ينظرن اليه باعجاب ملحوظ، ولربما حسدن كوبلن على الفوز به..!!
عند هذه المشاعر ، ربما نسيت جودى كوبلن مكونات اسم <فالنتين جوبتشوف>، وضاع من عقلها تلك اللحظة التى وقفت تقلب فكرها برأسها وهى تسأل : من أين البلاد هو؟!!
وذلك من وجهين بردا تفكيرها: طغيان حضوره ، وطبيعة عملها ، فهاهى موظفة بسيطة بوزارة العدل لايمكن أن تقع تحت بؤرة أى عين لجهاز استخباراتى دولى وبأى حال من الأحوال، وأضاف تخيلها: ثم من هذا الذى يهتم أصلا" بمكان عملها؟!!
هذا ماقدرته تلك الفتاة الحرونة بجمالها، تحت وخزات الدعابة من الوسيم<جوبتشوف>، وهى لاتقدر تماما" أن ثمة حربا" باردة" قد أشعل فتيلها بين أكبر قوتين عظمتين بالعالم<أمريكا وروسيا>، ومن الجائز والمحتمل أن تجر الى أتونها دون أن تدرى...!!
أيا" ماكان قد مضى من الوقت ، فقد افترقا، وقد طبع كل منهما على صاحبه ماطبع من أثر، فعندما عادت <كوبلن > الى شقتها الصغيرة، كانت كالمنومة مغناطيسيا"، فقال نال أثر المقابلة من بدنها وقلبها مانال، وكأنه يهيأ أنها مشلولة الحواس ومن ثم الادراك، وأخيرا"..،،
فلم تكن تلك الوادعة فى خفة الحرير، ونعومة المرمر، أن ترفض دعوة أو وعد ذلك <الفالنتين جوبتشوف> للقاء تالى، فهاهو اذ واعدها أطلقت الموافقة بايماءة منها ربما بكل جسدها ، دون تفكير أو تردد..,,
من مواضيع : la impree du co رموز العناق...!!
أرصفة الدفء...,,
سلام اليك..,,
حبيبتى ياعمرى<من ديوان الرسائل>..,,
حدائق الحب....,,
13-04-2009, 11:17 PM
la impree du co
 
مضت شهور قلائل والعلاقة بين جودى كوبلن، وفالنتين جوبتشوف متصلة على نحو ماكان ، وفى هذه الأثناء انفجرت قنبلةموقوتة بمبنى جهاز مكافحة الجاسوسية بواشنجتن، وكان ذلك الانفجار هو التعتيم على سرقة العديد من الوثائق والمستندات شديدة السرية والخاصة بوزارة العدل الأمريكية.
وقد كانت هذه الوثائق تتصل بالتحليلات التى تجريها الوزارة عن نشاط الشيوعيين الأمريكيين بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقد تم التوصل من قبل جهاز مكافحة الجاسوسية ب <سى. اّى. ايه> أن هذه الوثائق قد تم تسريبها الى السفارة السوفيتية بواشنجتن، بل وقد أكدت هذه التحريات أن تسريب هذه الوثائق قد تم عن طريق أحد الموظفات الأمريكيات اللاتى يعملن بقسم التحليل بوزارة العدل الأمريكية، أو أن تكون هنالك بالفعل شبكة جاسوسية قد نجحت فى اختراق حواجز السرية ، وقيامها ببيع المعلومات الى الاتحاد السوفيتى.
منذ هذه اللحظة بدا سباق يبدو محموما" فى سبيل الكشف عن تلك المرأة الضالعة ، وبلاشك فى شبكة تجسس دولية.
ولكن القول باتجاه الشكوك الى أن الفاعل امرأة وليس رجلا"، فببساطة شديدة، نجد أن هذا الأمر يبدو منطقيا" لو عرفنا أن وزارة العدل الأمريكية كانت تجد فى المرأة القدرة الفائقة على تحليل البيانات الاستراتيجية وحفظ المعلومات أكثر من الرجال، وبالتالى عمدت سياسة الوزارة الى اسناد جل الأعمال بأقسام التحليل والأرشيفات والسكرتارية الى النساء، وبالفعل أثبتت المرأة مهارة عالية فى الاّداء، مما جعلهن بؤرة للاحاطة بكل أسرار هذه الوزارة.
ومن هذا المنطلق بدأ البحث عن المرأة المطلوبة من بين النساء اللاتى يعملن بقسم المعلومات سيما المتصلات منهن بأقسام التحليل المتصلة بالشيوعيين الأمريكيين، أو المتصلات منهن بالتقارير السرية التى تعدعن الدبلوماسيين السوفييت فى سفاراتهم بواشنطن، أو أولئك اللاتى يعملن ضمن بعثة موسكو فى الأمم المتحدة والتى تعد بالفعل أكبر البعثات الدبلوماسية بأمريكا.
الا أنه فى البداية كان البحث قد انحصر فى عشرات النساء من الموظفات، ثم أجريت عملية فرز بعد اجراء العديد من المراقبات الجادة، والتحريات الدقيقة، وحتى انحصرت الشكوك فى ثلاث نساء، كن يعملن جميعهن بقسم تصنيف وتحليل الوثائق، وكن فى أمكنة تتيح لهن الاطلاع على شتى الملفات فى الوزارة وبصورة متحررة أو مطلقة ان أمكن قول هذا، وبالقطع كان من بينهن <جودى كابلن>..,,
من مواضيع : la impree du co المدارس الفكرية..<2>...,,
دعينى أمر....,,
شكر واجب.....,,
وجه من حنين..,,
يمين الله...,,<غزة>.....
13-04-2009, 11:41 PM
la impree du co
 
الا أن توجه الشكوك الى الاّنسة<كوبلن> كانت بسبب عميل أمريكى نشط، تم زرعه فى البعثات الدبلوماسية السوفيتية بواشنجتن، وقد تم الابقاء على اسمه سرا" من الأسرار التى لايجب بحال من الأحوال الافصاح عنه.
فقد تمكن هذا العميل بالفعل من نقل معلومات خطيرة الى رئيس <فى. اّى. بى> السيد / ادجار هوفر، والتى أكدت على وجود تسرب معلوماتى الى الاستخبارات السوفيتية<كى.جى.بى>، وأن هذه المعلومات تتضمن كافة التقارير السرية عن نشاط الشيوعيين اللأمريكيين، كما تتضمن كافة التقارير السرية عن نشاط البعثات الدبلوماسية السوفيتية بالولايات المتحدة الأمريكية، وبناء على تقارير المراقبة السرية لأفرادها.
ولما كانت هذه المعلومات منبعها مكتب وزارة العدل الأمريكية بواشنطن، فقد أخضعت الاّنسة كوبلن مع زميلتان لها فى المكتب تحت المراقبة الأمنية المستمرة وعلى مدار اليوم بأكمله.
كان العميل السوفيتى الذى قطع شوطا" كبيرا" فى التدريب <فالنتين جوبتشوف>وحسبما خططت له المخابرات السوفيتية، قد أبلغ الاّنسة كوبلن بأن له زوجة روسية ، وأنه لم يصحبها معه الى واشنجتن، وذلك نظرا" للمشاكل الكثيرة التى قامت بينهما، وأنه بالفعل يفكر وبشكل جاد بتطليقها.
لكن وضعه ببلد أجنبى يشل حركته فى هذا الاتجاه، بل ويجعله عاجزا" عن اتخاذ مثل هذا القرار، وبدون موافقة الخارجية السوفيتية.
بل وأفصح لها أنه بالفعل قد تقدم بعدة التماسات للسماح له بتطليقها، وتقرير التفقة اللازمة لها خصما" من مرتبه، ولكن للاّن لم يصله رد بهذا الخصوص.
بل وذهب الى أبعدمن ذلك اذ أوعز لكوبلن، أن اجتهاده بالعمل بواشنطن، واحراز نجاح فيه لهو من قبيل الحوافز التشجيعية المعنوية التى ربما بسببها يمكن وبسهولة الموافقة على التماسه هذا ، ومن ثم يمكن له ولها<أى جودى كوبلن> أن يرتبطا رسميا"وتضمهما حياة واحدة ، ربما تكون لهما بها أطفال ينجبونها.
مع تلك الكلمات وخلال المواقف اللحوحة من جوبتشوف ، بدأت كوبلن وكأنها السابحة كفراشة فى فضائ فسيح، فهى ترى أن حياتها مع هذا الرجل الوسيم ستكون مدهشة وممتعة ، بل والى الحد الذى لم تكن تتصوره فى مخيلتها.
فجوبتشوف وهو يؤدى دوره لاشك أنه كان بارعا"، فعبر لقاءاته مع جوبلن كان فائض الحنان، غزير العاطفة وبلاحدود، وما بناه على اختلاق مسألة طلاقه كى يتزوج بها هى كان أمرا" بالقطع يفوق رغبتها .
على كل..، فقد اجتمع رئيس ال<سى.اّى.بى> ادجار هوفر مع كبار مساعديه ، وبعد حوار طويل ومستفيض حول معالجة مسألة التغلغل السوفيتى فى وزارة العدل الأمريكية، فقد عهد الى ضابط الاستخبارات الذكى<فيكينت دولامبين>مهمة مراقبة جودى كوبلن على مدار كامل اليوم، وعمل شيكة واسعة من التحريات التى تستوعب كل لحظات يومها، بما فى ذلك برنامج عملها اليومى وبرنامجها خارج حدود العمل.
من مواضيع : la impree du co بنورة الألوان..,,
أقرأها....،،
المدارس الفكرية..<2>...,,
جسر النجوم..,,..,,
مابيننا....,,
14-04-2009, 12:05 AM
la impree du co
 
بدأ عمل دولامبين بالبحث فى تاريخ الاّنسة جوبلن وعلاقاتها، وثقافتها، بل وصل به الأمر الى تتبع تاريخ حياتها منذ أن كانت بالجامعة، وذلك فى سبيل امكانية رصد وجود علاقة بينها وبين الجماعات الشيوعية من الطلاب الذين كانوا معها أثناء سنوات دراستها.
لكن التقارير جاءت مخيبة تماما" لتلك التحريات، فقد أثبتت التحريات ةالتقارير النهائية أن الاّنسة جوبلن<فتاة رقيقة تحب الفن، وتقرأ فى الأدب والشعر، وأنها انططوائية لاتصادق الشباب، ولا تجذبها اليهم مغازلتهم لها..!!
وأنها تمكث معظم وقتها بشقتها الصغيرةأ حيث دأبت معتادة" أن تشترى الصحف والمجلات، وتقضى ساعات ليلها فى القراءة.>.
لكن على الرغم من كل تلك المراقبات والتحريات ، لم يتوقف الضابط دولامبين عن مراقبة كوبلن وبصورة مستمرة، بالبيت، والعمل، والشارع، والمكتبات، وحتى معارض الرسم، وأكشاك بيع الزهور..،
وعلى مدار الأربع والعشرين ساعة اليومية،
وبالرغم من ذلك جاءت التحريات ونتائج مراقبة الفتاة مخيبة لاّماله بالقطع، ومخيبة لاّمال السيد ادجار هوفر رئيس مكتب ال<سى.اّّى.ايه>، فالفتاة بعيدة كل البعد عن علاقات الشباب حتى يمكن القول بثمة من أثر عليها من الناحية العاطفية لتقع فى حبائل الجاسوسية، بل وأن سلوكها سوى مائة بالمائة، كذلك فان حاجتها للمال قد تكون منعدمة فهى لاتحتاج اليه، فالى جانب مرتبها الضخم ، كان والدها صموئيل كوبلن رجلا" ثريا" يمتلك مصنعا" لأدوات المطابخ، وكان سخيا" معها، ومن هذه النقطة انتفت الشكوك حولها عن امكانية وقوعها فى براثن السوفييت تحت مدعاة حاجتها للمال.
لكن هل يأس الضابط <فيكينت دولامبين> وترك اّداء هذه المهمة الصعبة؟
بالعكس، فقد ازداد اصراره، اذ استمر بافعل فى مراقبة الفتاة بكل صبر وعزيمة ولفترة طويلة، يحدوه أمل واحد وهو كشف سر لغز الجاسوسة التى سربت الوثائق السرية للاتحاد السوفيتى..,,
ومضى الوقت دونما أن يصل فيكينت الى أى دليل يدين الفتاة، وهو الأمر الذى عرضه الى الهجوم الحاد من ادارته ورؤسائه، للدرجة التى وصل اليها الأمر الى التلويح له بسحب القضية منه ، وذلك لفشله الذريع فى مراقبة فتاة حالمة، رومانسية، نادرا" مايرد اليها مكالمة تليفونية، أو تتصل هى بأى أحد.!!
تحت هذا الضغط الذى تعرض له فيكينيت من رؤساء ادارته، يتمكن بمعاونة فريق من رجاله الى الدخول الى شقة الاّنسة كوبلن،
الا أن الحظ يبدو أنه كان ضده على طول الخط، فلم يعثر على دليل واحد ضدها..,,
الا أنه وقبل أن يغادر الشقة جارا" ذيول الفشل والخيبة، لاحظ وجود كتاب يحمل اهداء من أحد المحامين ويدعى<شابيرو> ، الى جانب خطاب شخصى من الجنرال<توم كلارك> يهنئها فيه على النجاح فى التحليل والتفنيد، مشجعا" لها على الاستمرار فى اّداء عملها بأسلوبها الرائع هذا.
من مواضيع : la impree du co وحدها...،،
كراكيب النجار....,, <نقد>...,,
أحضانها العبير...,,
قولوا لها:-أحبها...,,
حبيبتى ياعمرى<من ديوان الرسائل>..,,
14-04-2009, 12:30 AM
la impree du co
 
بالقطع بعد أن فرغ فيكينت من اقتحام شقة جودى كوبلن وتفتيشها، حرص أن يخفى كل أثر يدل على عملية الاقتحام،
وبدأ بالفور فى مراقبة المحامى<شابيرو> ، والذى تبين أولا" أنه زميل لها بالعمل.
وباجراء التحريات اللازمة تبين أنه متعدد العلاقات النسائية ، لذلك كان طبيعيا" أن يوضع هاتفه تحت المراقبة المستمرة.
الى أن ظهرت مفاجئة مثيرة لم تكن تخطر ببال ، اذ تم تسجيل مكالمة كاملة أجرتها الاّنسة كوبلن من كابينة عامة مع شابيرو هذا، وكانت تطلب منه تحديد موعد للقاء بها على أن يكون ذلك فى أسرع وقت.
ربما تبسم فيكينت بارتياح وقتها ، فقد أخذته الظنون الى أن ثمة علاقة خفية بين الاّنسة جودى والمحامى شابيرو وهو زميلها فى العمل الحكومى، وأنه فور مراقبتهما باللقاء الذى سيجمعهما فى أحد فنادق<بلتيمور> سيقف على كثير من الخفايا التى سيحل بها هذا اللغز.
هكذا..، اذ ربما يكون لمع بمخيلة فيكنيت أن جودى وشابيرو ضالعان فى شبكة تجسس دولية..,,
وعند مراقبتهما بالفندق ومن الحجرة المجاورة للحجرة التى نزلا بها، كانت خيبة فيكينيت ورجاله تفوق الوصف..!!
فما سمع أحد من المراقبين أحاديث بين جودى وشابيرو تتعلق بالسياسة، ولاحتى بالعمل، الا أن دهشته فاقت كل تصور ، اذ اصطدم بالشئ العجيب حقا"،
فجودى الرومانسية المهذبة الخجول التى ماكان يتصور أن يشك فى سلوكها انسان ، كانت تبدو على الفراش مع صديقها كامرأة داعرة ، لاتعرف شيئا" عن الأدب لاقولا" ولافعلا"..!!
وقد نوه -ربما تحت وطأة شعوره بالغيظ منها- الضابط فيكينيت وهو يرفع تقريره الى ادارته ورؤسائه بما راّه معقبا" بخيبة أمله التامة اذ جاء ضمن تعليقه هذا:
لقد كانت بحق فتاة عجيبة لم أر ولم أقرأ عن حالة أخرى مثلها تعيش حالة الازدواجية بشتى أشكالها المهذبة منها والقذرة، وتجيد التقمص فى براعة..!!
وفى ظهيرة اليوم التالى ، كان فيكينيت ورجاله يستمعون الى الحوار الدالئر بين جودى وشابيرو ،
ومنه عرفا اتفاقهما على التوجه الى مدينة <فيلاديفيا> لقضاء اليوم فى فندق<ستراد فورد>،
وكان ماحدث فى فندق سترادفورد بين الثنين، هو نفس ماكان قد حدث بينهما فى فندق بلتيمور..!!
من مواضيع : la impree du co أدب الجاسوسية: سارة أورنسون...,,
حرام عليك...,,
بعض من أماليها...,,
الرمش المظلاتى..<الأغانى للأرجبانى>...لو مش عايز تضحك اوعه.،
أرصفة الدفء...,,
14-04-2009, 12:55 AM
la impree du co
 
من كثرة التحريات التى أجراها الضابط <دولامبين> ورجاله، والتقارير النهائية بشأن تلك التحريات والمراقبات ، ومع فشل ال<فى.اّى.بى> فى التوصل الى أى نتائج ايجابية مع النسوة الثلاث الأخريات اللاتى تتم مراقبتهن الى جانب الاّنسة<جودى كوبلن>، وضياع الأيام والأسابيع والشهور بالعمل الشاق والمرهق دونما جدوى،
فقد وضع <ادجار هوفر > مدير مكتب التحقيقات الأمريكى خطة من نوع اّخر تعتمد على نصب فخ ،عل وعسى أن يكشف عن شئ بعيدا" عن أطر العمل التقليدية فى المراقبة والتحريات واستنزاف الوقت دون طائل.
الا أن مفاجئة طلت برأسها دونما أن يجرى وراء استجلائها أحد،
فقد اتصل رئيس جودى بالعمل بالضابط <فيكينيت> وأخبره أن الاّنسة <جودى> قد طلبت منه أحد الملفات السرية للاطلاع عليه، بحجة وضع تقرير سرى مفصل يكون جاهزا" عند الحاجة اليه، وأن هذا الملف يحوى العديد من الأسرار بالغة الخطورة والأهمية.
عند هذا بدأ فيكينيت بالفعل يرسم الخطوط ، والأطر التى فى ثناياها استطاع بمهارة فائقىة أن ينصب فخا" محكما" لجودى، فى نهايته كان الايقاع بها متلبسة تماما" وبالأوراق المستندية التى وضعها فيكينيت ضمن الملف الذى طلبت جودى من رئيسها الاطلاع عليه، وبوضع كان فيه <فالنتين جوبتشوف> متواجدا"مع جودى وفى سبيله أن يتسلم الوثائق والمستندات منها..,,
الا أنه بالوضع الدوبلوماسى فقد أبعد فالنتين جوبتشوف عن أرض الولايات المتحدة الأمريكية، كونه يحمل الحصانة الدبلوماسية، بينما أدينت <جودى كوبلن> بعدما صرخت فى قاعات المحكمة<أنا على يقين بأننى أحببت شابيرو وجوبتشوف حبا" طاهرا" بريئا">..,,
الى أن قالت منهارة:
لقد اضطررت الى تسليمه الوثائق لكى يظل بجوارى ولولا ذلك لاستدعوه الى موسكو>
ووقف محاميها<أوشبالد بالمر > ليقول أمام المحكمة:
عندما يقع الانسان فى الحب فانه لايهتم ان كان ذلك الحب أحمر أو أخضر..!!
فالحب لايخضع لقوانين..
الحب لايعرف له وطن..!!
ثم تبكى <جودى كوبلن> وهى تقول بحرقة:
أحببته أكثر من نفسى، فقد منحنى هذا الروسى الحنان..منحنى الأمن والثقة..وأشعرنى أننى فتاة كاملة الأنوثة...,,


تم حبس جودى كوبلن خمس سنوات،
وكانت قبل صدور الحكم قد استحوذت على قلب محاميها الثانى<مومر انتزا> الذى وقف بجانبها عند انسحاب المحامى الأول من قضيتها، واستمات فى الدفاع عنها، ليتزوج بها بعد انقضاء عقوبتها سنة 1954، وقد كان بانتظترها فور خروجها من السجن ، ويقول مومر:
لاشك أننى مجنون لأننى تزوجت من جاسوسة مجنونة أيضا"...,,


فى العاك 1979 ماتت <جودى كوبلن> بعد صراع طويل مع مرض السرطان، وكان قبلها بست سنوات قد توفى زوجها المحامى <مومر انتزا> ودون أن ينجب منها أبناء...,,



فوزى ريحان...,,
بورسعيد..,,
قراءات فى سلسلة الجاسوسية:
نساء خلدهن الحب وحقرهن التاريخ<أ.فريد الفالوجى>.
ومراجع ذات صلة..,,
من مواضيع : la impree du co ديوان<بلوتو لاند> للدكتور لويس عوض وأساطير الغرب..<!>
فرحة......<سطور من ماء>..,,
سلام اليك..,,
الحب من منظور /أبى محمد على ابن أحمد بن سعد بن حزم الأندلسى<قراءات فى طوق الحمامة>..,
الأوائل..<مقتطفات>من كتاب -أبى هلال بن سهل العسكرى-... ج1,,
14-04-2009, 01:01 AM
شذا&
 
سلمت يداك على المجهود الرائع

دائما تزودنا بكل ما هو مهم ومفيد

دمت بيننا بكل خير وسلام



من مواضيع : شذا& جمال العيون
قلب أميرتي
احتفال بعودة نوسة
ليلة العمر
بلا عنوان00000000
15-04-2009, 02:14 AM
la impree du co
 
شذا&;سلمت يداك على المجهود الرائع


دائما تزودنا بكل ما هو مهم ومفيد

دمت بيننا بكل خير وسلام







وسلمتى لنا سمو الأمية من كل سوء..,,
وأدام الله حضورك راقيا" كما تعودناه..,,
دمتى بكل خير واحترام أميرة الوجود/شذا&..,,
فوزى ريحان..,,
بورسعيد..,,
من مواضيع : la impree du co أواه ياحلم...,,
أدب الجاسوسية..قصة الجاسوسة الأمريكية<جودى كوبلن>...,,
وحدها...،،
المدارس الفكرية...,,<1>..,,
الطلاسم..<طلعة الى منحدر الاخبار>..,,
18-04-2009, 03:28 AM
la impree du co
 
LAMIA82;
شكرا" لأختى العزيزة..،،
لاميا..,,
على اهتماماتها ،
وعلى ذوقها فى الرد والتعليق..,,
دمتى لنا بكل ود واحترام..,,
فوزى ريحان..,,
بورسعيد...,,
من مواضيع : la impree du co أدب الجاسوسية: سارة أورنسون...,,
أدب الجاسوسية ...,, الجاسوسة :ايثيل روزنبرج
جدال الحقيقة.....,,
قسطنطين كفافيس..,<كفافى> شاعر الاسكندرية اليونانى..,,
قولوا لها:-أحبها...,,
 

الكلمات الدلالية (Tags)
أدب, الأمريكية&ltجودى, الأمريكية<جودى, الجاسوسة, الجاسوسيةقصة, الجسوسيةقصة, كوبلن&gt, كوبلن>

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الجاسوسية لعبة قذرة

أدب الجاسوسية..قصة الجاسوسة الأمريكية<جودى كوبلن>...,,

الساعة الآن 05:40 PM.