xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى
التسجيل

غيبوبة .....كبرى

المنتدى الادبى

19-04-2009, 12:07 AM
رؤوف الكعبي
 
غيبوبة كبرى

جملة تضيء اخرى ... وعيناي لا تحبان شدة الضوء....
لسنين طوال تعودت المكوث تحت أفياء آيلة للسقوط في جوف اللا جدوى.
..... كان ولما يزل يشعلني ذاك الومض في ذيل سحابة بربرية الملامح
.... وكنت ولما أزل أعدّ السكينة بعض إيماءات الوحي ....
لكنّ دمي المتوثب نحو الاباريق المهشمة ... وشناشيل إبنة الجلبي
... ومزمار الغريب على خليج القدر ... يجعلني أذرف دمي هذا لعلي في نهاية المطاف
أرتع جوار ذئب بريء لا تنطلي عليه أكذوبة قميص أخر.

ليقضة أشياؤها الخاصة .. لم تستطع إستلابها كل شياطين الاحلام ...
وطالما رادوها الحلم الوردي عن نفسها غير أنها تحب بكارة واقعها المراهق جدا.


تسألني الكلمات عن المعنى .. عن هذيانات الزمن الاول ..
عن التأريخ وأصوات مازالت تلبس اصداءها ...
وقعقعة سيوف ورماح وصهيل خيول وكتائب تترى ....
ليؤل الامر الى الدبابات وغثاء البيانات الاولى ...

تسألني ... مابال الصمت يغريني ..
حتى كأني أنتزع روحي من وحل كتابات مثل رمال متحركة في جفون الافاق المشدودة لنهاية القلق.


مالي وللمعنى ؟! أكلما حاولت فرارا ...
أقعدتني جذاذات الزمن الراحل؟ قلت للسحب الرصاصية الاحذية وهي تترامى أمام ألسنة حروفي:
عودي لن يقوى على صراع الريح ... صرت أحب تراتيل السكوت ...
فالارض جرداء من زهور الاماني ... لمن أنثر إشتهاءاتي ...
وأي حروب سوف أخوض

.... فالتتار في كل مكان وليس لهم عهد بتمتمات الحروف ...

أيها النائي في سفن أحلامي ... ويا أيتها المتلفعة في اجمل أثواب خيالي ...
لولاكما لما كان للعزف من معنى ... ولما كان للروح من آفاق ...
فأين أنتما؟ لأعيد أليكما دندنات على ضفاف الغروب ... وإطلالة الفجر ...
وساعات على رصيف الذاكرة ..... أين أنتما ؟ وقد يبس عودي ...
وأحرقتني عيون الاربعين
.
كم لي من الالم ؟ آه أيها الزير لم تعد تحب الحياة دون جساس ...
فكيف بي وقد فقدت جساسا منذ قرون ...؟
أليس من الحب أن أرتشف ساعات من الوتريات على خفوت قناديل الدروب؟!


ألم يعد من الخير لي أن أسكب روحي في أقداح عاطفتي ...
وأن أذوب ضمى في تيه إبحاري ؟


يا تلك الايام الحلوة حد الغصة بها ...
كم فيك من العجائب؟! ألست أنت تلك التي ذممت فيك مقامي ..
وصرت فيك كصالح في ثمود؟ فلمَ الان أبكي ثمودا
... وأمر على واديها أبحث عن أثر؟! لمَ الان صرت أكفر بمن يلج البيوت عليهم ...
ويغري الوليد بشتمهم والحاجبا؟


ا خلاصة روحي ...
إنها في أقل تقاديرها لعنة الزمن الموتور الموغل بالغباء ...
لن أعود إليك أيها المعنى طالما أني أكفر بهذه المسوخ ..!


أطبق دجى أطبق تبابُ ... أطبق جهاما يا سحابُ

أطبق على متبلدين ........ شكى خمولهم الذبابُ

طبق على المعزى يراد ... بها على الجوع إحتلاب

أطبق على تلك المسوخ ...... تعاف عيشتها الكلاب

لم يعرفوا لون السماء ..... لفرط ما إنحنت الرقاب
من مواضيع : رؤوف الكعبي غيبوبة .....كبرى
قارورة الليل
02-05-2009, 06:09 PM
مسعين بالله
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رؤوف الكعبي
جملة تضيء اخرى ... وعيناي لا تحبان شدة الضوء....
لسنين طوال تعودت المكوث تحت أفياء آيلة للسقوط في جوف اللا جدوى.
..... كان ولما يزل يشعلني ذاك الومض في ذيل سحابة بربرية الملامح
.... وكنت ولما أزل أعدّ السكينة بعض إيماءات الوحي ....
لكنّ دمي المتوثب نحو الاباريق المهشمة ... وشناشيل إبنة الجلبي
... ومزمار الغريب على خليج القدر ... يجعلني أذرف دمي هذا لعلي في نهاية المطاف

أرتع جوار ذئب بريء لا تنطلي عليه أكذوبة قميص أخر.




ليقضة أشياؤها الخاصة .. لم تستطع إستلابها كل شياطين الاحلام ...

وطالما رادوها الحلم الوردي عن نفسها غير أنها تحب بكارة واقعها المراهق جدا.



تسألني الكلمات عن المعنى .. عن هذيانات الزمن الاول ..
عن التأريخ وأصوات مازالت تلبس اصداءها ...
وقعقعة سيوف ورماح وصهيل خيول وكتائب تترى ....
ليؤل الامر الى الدبابات وغثاء البيانات الاولى ...

تسألني ... مابال الصمت يغريني ..

حتى كأني أنتزع روحي من وحل كتابات مثل رمال متحركة في جفون الافاق المشدودة لنهاية القلق.



مالي وللمعنى ؟! أكلما حاولت فرارا ...
أقعدتني جذاذات الزمن الراحل؟ قلت للسحب الرصاصية الاحذية وهي تترامى أمام ألسنة حروفي:
عودي لن يقوى على صراع الريح ... صرت أحب تراتيل السكوت ...
فالارض جرداء من زهور الاماني ... لمن أنثر إشتهاءاتي ...
وأي حروب سوف أخوض

.... فالتتار في كل مكان وليس لهم عهد بتمتمات الحروف ...



أيها النائي في سفن أحلامي ... ويا أيتها المتلفعة في اجمل أثواب خيالي ...
لولاكما لما كان للعزف من معنى ... ولما كان للروح من آفاق ...
فأين أنتما؟ لأعيد أليكما دندنات على ضفاف الغروب ... وإطلالة الفجر ...
وساعات على رصيف الذاكرة ..... أين أنتما ؟ وقد يبس عودي ...
وأحرقتني عيون الاربعين

. كم لي من الالم ؟ آه أيها الزير لم تعد تحب الحياة دون جساس ...

فكيف بي وقد فقدت جساسا منذ قرون ...؟
أليس من الحب أن أرتشف ساعات من الوتريات على خفوت قناديل الدروب؟!




ألم يعد من الخير لي أن أسكب روحي في أقداح عاطفتي ...

وأن أذوب ضمى في تيه إبحاري ؟



يا تلك الايام الحلوة حد الغصة بها ...
كم فيك من العجائب؟! ألست أنت تلك التي ذممت فيك مقامي ..
وصرت فيك كصالح في ثمود؟ فلمَ الان أبكي ثمودا

... وأمر على واديها أبحث عن أثر؟! لمَ الان صرت أكفر بمن يلج البيوت عليهم ...

ويغري الوليد بشتمهم والحاجبا؟




ا خلاصة روحي ...

إنها في أقل تقاديرها لعنة الزمن الموتور الموغل بالغباء ...
لن أعود إليك أيها المعنى طالما أني أكفر بهذه المسوخ ..!




أطبق دجى أطبق تبابُ ... أطبق جهاما يا سحابُ




أطبق على متبلدين ........ شكى خمولهم الذبابُ




طبق على المعزى يراد ... بها على الجوع إحتلاب




أطبق على تلك المسوخ ...... تعاف عيشتها الكلاب




لم يعرفوا لون السماء ..... لفرط ما إنحنت الرقاب

جميل ما سطرت يداك
موغل انت في احراش المعني
فاغتالتك سهام الغموض
لكن دفء الجمال
فيك مكنون
رائع
حنون
رؤوف
من مواضيع : مسعين بالله العصفور الحر
الحب هو الحل (الادمان المحمود)
قلب ظمأن علي شاطيء الهجر ونهر العصيان
دولة عاشق
هل ربنا بيحبك 4(مفاتيح الخير )
02-05-2009, 10:22 PM
صفاء بدر
 
إنها في أقل تقاديرها لعنة الزمن الموتور الموغل بالغباء ...
شكرا ليك موضوع ذات كلمات ومفردات متشبكه المعنى
فتسلم ايدك على كل كلمه كتيتها تحياتى
من مواضيع : صفاء بدر لا احب فراقك أبدا حبيبى
دعنى احبك
نورت حياتى
الملاك البرىء
ربيع القلوب
 

الكلمات الدلالية (Tags)
غيبوبة, ظƒط¨ط±ظ‰, ط؛ظٹط¨ظˆط¨ط©, كبرى

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

غيبوبة .....كبرى

الساعة الآن 09:19 AM.