xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى
التسجيل

مدارس الفكر الأدبية..<4>..,,

المنتدى الادبى

27-04-2009, 03:01 AM
la impree du co
 
كاتب مدارس الفكر الأدبية <4> ,,


بالقطع ربما أمضى القارئ وقتا" ليبحث عن هذه التسمية ، بين أسماء مدارس الفكر الأدبية ، فلن يقف لها على أثر، أو ربما حاول البعض الاّخر أن يأتى بهذا المسمى ضمن البحث فى سيرة رائدها الأول <البير كامو> فاستنبط المسمى من خطوط هذه السيرة..،،
وربما وربما...,,
عموما"..، فهذه التسمية من ابتكارى الشخصى، فأنا لست من المؤمنين بأن ألبير كامو وجوديا" كسارترعند اطلاق وصف الوجودية فى صدد تصنيف المدرسة التى ينتمى اليها فكره ، ولست من المؤمنين كذلك اذ وضعوه ضمن <تيار اللامعقول> أو التيار العبثى،
فألبير كامو كان شريفا" من الشرفاء، وسط متناقضات الحياة، فبدا فكره قريبا" الى السحاب يشرب منه الماء، ويقتات منه الصفاء، ولد انسانا" وعاش انسانا"، ورفض أن يكون مع الكائنين
داخل اطار العادة ، والواقع المنشطر عند قلبه، والمتشظى عند أطرافه،
فمن العبث أن نصف انسانا" يعيش على الأحلام بأنه عبثى أو أنه لامعقول،
لذا كان توجهى فى التسمية بأنه رائد من رواد الفكر الثورى الشريف..،،
وربما كانت الثورة فى وجدانه هو ، تركب أجنحة اللامعقول،
وهذا ليس ذنبا" عليه، وانما كان ذنبا" على ماأحيط به من تناقضات...,,
من مواضيع : la impree du co مانحو الحياة............,,
بنورة الألوان..,,
أم أنها....,,
قس بن ساعدة الأيادى الأوائل/ بن سهل العسكرى..,,ج4
متاريس...,,
28-04-2009, 01:17 AM
صفاء بدر
 
شكراً جزيلاً على هذه المقالات الجميلة

إن أهم انجازات البير كامو الفلسفية هي فكرة العبث أو الا معقول و هي الفكرة التي تفنن في تقديمها في أسطورة سيزيف، المعروفه و في الكثير من أعماله الأدبية. البعض يرى أن كامو لم يكن وجوديا بقدر ما كان عبثيا لكن العجيب بحياته انه حصل الى جائزة نوبل على رغم صغر سنه 47 سنه
أكرر شكري على الموضوع ومرسيه مرة تانيه
صفاءّ

من مواضيع : صفاء بدر لن يتخيل أحداً كم أحببت هذا القلب الطيب
لا احب فراقك أبدا حبيبى
نورت حياتى
خطفنى بسحرة
أحياناً يُفضل أن يبقى الحلم حلماً
28-04-2009, 01:44 AM
la impree du co
 

كان اهتمام ألبير كامى منذ صغره منصبا" على الشعر، والكتابة ، والفلسفة، وقد زاد اهتمامه بفلسفة اليونانيين، قرأ لمارسيل بروست <زكريات وقت ضائع>، وفى العام 1936 أختار لشهادة دبلوم الدراسات العليا موضوع العلاقة بين الروح اليونانية وبين المسيحية ، وبين فلسفة أفلاطون ، الى جانب فلسفة سانت أوجستان..,,

ولكن يصاب ألبير كامى بمرض فى صدره، مما اضطر معه الى قطع دراسته، وقد طال الأمر به وقتها الى شهور انقطع فيها استكمال الأجر جاسيون التى تؤهله للتدريس..،
وبعد رفضه لعروض التدريس التى عرضت عليه بالنظر الى أن صحة ألبير كامو لن تؤهله للقيام بهذا العمل المرهق، فقد بدأ يكتب لنفسه، وبعد فترة التحق بأحد الصحف اليومية التى تصدر بالفرنسية واسمها<الجمهورية> ، وفى هذه الصحيفة أخذ ينشر تحقيقات صحفية عن الفقراء،
وعن القبائل فى الجنوب الجزائرى، وهو الأمر الذى تنبهت اليه السلطات وأعتبرت ألبير كامو شخصا" غير مرغوب فيه ، ومن يومها أصبح ألبير كامو على قوائم المشبوهين...,,

ومن الجزائر ، سافر كامو الى باريس، فعمل مع الكاتب والقصاص< أندريه مالرو> ، ولكن سرعان مااشتعلت الحرب العالمية الثانية، واحتل الألمان باريس، ومعها بدأت المقاومة من صفوف المثقفين، وفى هذه الفترة ترأس ألبير كامو تحرير جريدة<كومبا> ومعناها الكفاح، وهى الجريدة التى كانت اصداراتها سرية كونها تقاوم النازية والاحتلال، وفيها كان يكتب قصته المشهورة <الغريب>..،،
الى جانب المقال الطويل والأكثر شهرة <أسطورة سيسيف>...,,

من هنا بدأت شخصية ألبير كامو تتفجر، وتسطع، الى أن أصبحت تلك الشخصية مفاجأة لباريس،
ثم للعالم كله..,,

حقيقة، لقد استطاع ألبير كامو أن يستوعب الحضارة اليونانية ، وهو اذ جاء الى باريس فقد جاء بشئ جديد تماما" ..،،
لقد جاء بالطبيعة: الشمس والهواء، والسهول، والجبال ، والرمال، وحزن البسطاء وأحلامهم،
هذا الذى جاء به ألبير كامو يستطيع المرء أن يشعر به بمجرد المرور على أعماله، فمن يتاح له قراءة عمل من أعمال كامو لأحس بالنسمات التى تشاكس الوجه برقتها ، تلك النسمات التى يحملها البحر مشبعة برائحة اليود والأسماك والطحالب..!!
فقبل أن يكون ألبير كامى أديبا" أوروبيا"، فهو من قبل هذا كان أديبا" من أدباء مايسمونهم بأدباء البحر المتوسط...,,

والمطلع على أعمال ألبير كامو كذلك، لن يجد صعوبة فى الوقوف على روح الشاعر التونسى <أبى القاسم الشابى>، ولاعلى تلك المسحة من ملامح عميد الأدب العربى <طه حسين>،
ومن وجهة أن ثلاثتهم تجد عنده الضجر المبكر، مع النغم المضئ، الى جانب براعتهم فى الموسيقى اللفظية، وتلك لمحة من اللمحات التى يتميز بها أدباء وشعراء البحر الأبيض المتوسط..,,

وللمطلع أيضا" على أعمال ألبير كامو، والذى يعرف بدايات حياته ، ليدرك أنه وان كان قد تطبع أوروبيا" ، لأنه هضم أوروبا وتراثها، فهو من هذه الناحية لم ينس أيام طفولته وماطبعته فى نفسه،
وماكان الجديد الذى أتى به ألبير كامو غازيا" به أوروبا، الا الروح المعذبة بالحرية والثائرة بالعدل، وقتما كانت أوروبا كلها مدنا" مظلمة خربة، مملوءة بالضباب ، حبلى بالجنون النازى..!!
من مواضيع : la impree du co قمر فى بغداد...<لابن زريق البغدادى>..,,أحلى عشرين قصيدة حب فى الشعر العربى
لحظة ميلاد..،،
تخاطر...,,
the sublime epitaph,,,
قسطنطين كفافيس..,<كفافى> شاعر الاسكندرية اليونانى..,,
28-04-2009, 02:26 AM
la impree du co
 

من المظاهر بالأعمال الأدبية لألبير كامى، تلك الصيغ التى تميل الى التقرير، فألبير كامو سيد الاعترافات عند الكتابة، والتقرير هو الأسلوب الأنسب عند استعراض نلك الاعترافات، ولكنه ليس بالتقرير المضجر ، لسبب بسيط أن اعترافاته كانت دائما" محترقة، ومحرقة...,,

وتلك الحرقة ، وجدت المعين عند طفولته الحزينة ، المستوحدة، ووجدت روافدها عند البطولة والمقاومة،
وبكثير من الفن ، وعبر حرفيته الممتعة، فان ألبير كامى سرعان ماتومض فكرته فيلونها ، ويقلبها الى شئ اّخر، بجو اّخر، بزمان اّخر، وربما بمكان اّخر..,,
ولذلك كانت أعماله عالمية، فالمسرحية التى كتبها فى فرنسا ربما تجدها تمثل فى روسيا، أو ربما تجد الفكرة فى مقال طويل يناقش الحرية، أو ربما يسترسل بالفكرة عبر أساطير اليونان القديمة..,,

ففى قصته الغريب ، والتى تعد أول وأشهر قصة لألبير كامو ، نجده يحكى فيها حكاية الشاب <ميرسيليو> ذلك الموظف المتواضع، المتوسط القامة ، والذى فى ريعان شبابه ، والذى لايميزه شيئ عن غيره من بقية الناس، والذى ماتت أمه وحيدة بأحد مستشفيات الفقراء ، فيذهب اليها ليدفنها وهو حزين ولكن أيضا" بدون اهتمام، ويدلف راجعا" الى مدينته فيقابل الفتاة التى يحبها حبا" مؤقتا"، ثم يصحبها الى أحد دور السينما ليشاهدا معا" أحد الأفلام الضاحكة..,,
ثم يذهب الى البحر ليستحم ، ويتقابل مع صديق له له قصص ومغامرات نسائية ، ويطلب منه الصديق أن يكتب له ألبير كامو خطابا" غراميا"،
فيكتب له الخطاب وهو غير راض، أو غير مهتم..،،
ثم يأخذ صديقه ويذهبا الى البلاج، فيبرز للصديق جماعة من أعدائه يهددونه بسكين فيهربان منهم، ويأخذ البطل المسدس من صديقه وليجنبه مغبة ارتكاب جريمة يتورط فيها بغير قصد..,,
وليفترق الصديقان،
ولكن بالمصادفة يتقابل البطل مع أعداء صديقه، فيشهر عليه أحدهم السكين، واذ هو يرفع السكين، تلامس وميض الشمس الذى يزغلل عين البطل ، فيأخذه الذعر المفاجئ ، ويطلق الرصاصة على غريمه الذى يمسك بالسكين فيقتله..,,
انها الصدفة السخيفة...!!
التى تجعله يقبض عليه، ويقدم للمحاكمة..,,

فعلا"..، حق لباريس أن تصفق لتلك الموهبة التى جاءت اليها لتكتب عن مأساة الانسان الحديث،
الانسان العادى الذى يعيش حياة عادية، ولكنه ودون مقدمات ودون مبررات يقع فى المحظور، وتتعرض حياته للخطر على يد صدفة عابرة..،،
ولكن تلك الحياة العادية تحت ضربات الصدف السخيفة لاتصبح عادية بالمرة، انها حياة مهترأة، يسحقها الروتين، ويمزقها الملل ..,,
لقد أصبح الانسان يصحو من نومه، ثم يركب الترام، ويقضى ساعات عمله، ثم يعود لينام ، وهكذا تمضى الأيام بنفس الترتيب وبنفس الروتين..,,
ويريد ألبير كامو أن يسأل عبر قصته: هل من الممكن أن تضيع حياة الانسان بين هذه المحطات، وكأنه تماما" عربة ترام متهالكة متسكعة مستهلكة؟
وهو بين هذا وذاك، بين العرض والسؤال الملح، لايفتأ أن ينعى صدأ المدنية، تلك المدنية التى أعطت ظهرها للطبيعة، فأضاعت الحياة الحقيقية..,,
فلقد صور ألبير كامو حياة الانسان العصرى ، بذلك الرجل الذى يتكلم من وراء ألواح الزجاج، فلا تسمعه، ولن تفهمه، وان كنت تراه بالفعل يتكلم...!!

لقد كان اليونانيون فى العصور الفائتة يتفكرون فى الكون وأصل الكون، فمنهم من خرج ليقول أن الأصل فى الكون هى النار، ومنهم من قال أنه الماء، ومنهم من كان يناجى السماء...,,
أم الاّن فلقد انحصر الفكر الانسانى ، وماأكثر الفرضيات والنظريات التى هلت، وتلك التى مازالت فى كنانة الزمن، قد انحصر الفكر الانسانى، على الانسان ومصيره على الأرض..,,
فمن هو الانسان، ولماذا يعيش، وماهى وجهته وغايته من الحياة؟؟!!
لنتابع التفسيرات، والتفسيرات هى التى تمحور النظرية، ومابين كل ذلك يقوم الفكر محاولا" فك العقدة، ورفع الحيرة...,,

لقد جاء سيجموندفرويد ليقول: ان الجنس هو الذى يفسر الانسان..،
وجاء كير كيجارد ليقول أن القلق هو سر الوجود..,,
لكن ألبير كامو هو الذى قال ان الانسان يشبه <سيسيف> بطل الأسطورة الاغريقية ..,,
من مواضيع : la impree du co القمر العاشق<الشاعر الملاح> على محمود طه "أحالى عشرين قصيدة حب بالشعر العربى..,,
شكر واجب.....,,
the sublime epitaph,,,
تلك..هى التى أحببتها...,,
من أحلى عشرين قصيدة حب فى الشعر العربى..<المؤنسة> لقيس بن الملوح
28-04-2009, 03:17 AM
la impree du co
 

فمن الأسطورة اليونانية التى تقول:
أن سيسيف هذا كان محكوما" عليه أن يحمل صخرة" كبيرة الى أعلى قمة الجبل، وكلما جاء يدرك القمة غلبته الصخرة اذ خارت قواه ، وعادت الصخرة تتدحرج الى السفح من جديد، لبيبدأ سيسيف حمل الصخرة من جديد ، صاعدا" الجبل....وهكذا..,,
بالقطع هى أسطورة من أساطير اليونان القديمة، الا أن ألبير كامو يجد لها تفسيرا" اّخر ويلونها بلون اّخر،
اذ يرى أن لذة الحياة هى فى رفع الصخرة، وليست اللذة فى غاية الحياة..!!
فالحياة ليست لها غاية الا الموت...!!
فالصعود- مع العلم التام بأن الصخرة ستعود- هو اللذة بعينها، وهى اللذة التى تجعل الانسان يجد ويجتهد ويحيا مع علمه التام بأن الصخرة ستغلبه اّخر الأمر ..,,
لأن الناس يعلمون تماما" أنهم سيموتون ومع ذلك نجدهم متمسكون بالحياة، ولكأنهم سيعيشون أبدا"...!!


وعليه..،
فالحياة هى ذلك الخليط من اللذة والسخف، تتأرجح بين المعقول واللامعقول، فليس ثمة معقول تماما"، ولامجنون تماما"،
ان الحياة هى الوتر المتوتر بين الجنون والعقل، بين الحياة والموت، وهذ هو سر القلق الذى قال به كير كيجارد..,,

لذلك نجد أن كتابات ألبير كامى ، هى كتابات التفاؤل المقبض، أو كما وصفها البعض، بأنها الكتابات التى ان كانت لاتعبر عن اليأس، الا أنها تعبر كذلك عن انعدام الأمل..,,
لقد كان يصرخ على لسان الامبراطور <كاليجولا> فى روايته الشهيرة،
-ان الانسان محكوم عليه بالموت، والموت هو اليقين الوحيد...,,
فالانسان يكذب ويتلون، ولكن الشمس تسطع، دون أن يكون وراءها غرض من الطلوع، كذلك فان البحر يهدر، ولن يسكت أبدا"، ولن يتغير لونه أبدا" أبدا"..,,
هذا هو الذى يفسر تماما"، سبب حب ألبير كامو للطبيعة، فالطبيعة عنده لاتكذب مطلقا"، فالطبيعة صادقة، وشريفة عند أعلى درجات الشرف..،،
ولكن الانسان يكذب، ويتلون، والشئ الوحيد الذى يغفر للانسان ذلك كله هى الحرية..,,
فالانسان عند ألبير كامو من هذه الوجهة هو الحرية، لسبب بسيط أن الانسان هو الكائن الوحيد الذى يرفض أن يبقى كما هو، ،
الانسان ينظر الى نفسه بأنه وجود ومستقبل..،،
بخلاف الحيوان الذى هو وجود ليس له مستقبل..,,

ولأن<هيجل> هو الذى اكتشف المستقبل ، حيث كان المفسرون لايعتبرون الانسان جزءا" من التاريخ، فقط اكتفوا بوضعية الانسان بالمكان، فلما جاء هيجل أضاف الى المكان بعدا" ثانيا" هو الزمن، وبالزمن والمكان قال أن هناك مستقبلا"، وأن هناك تطورا" نحو هذا المستقبل..,,
وكما تصور هيجل أن هنالك تناسبا" عكسيا" بين الحركة والمستقبل، كما تنطلق النفاثة بالفعل ورد الفعل، فان التاريخ يتطور بالتناقض بين العبودية والحرية..,,

والحرية عند كامو أن يقول الانسان<لا>...,,
فمن عند هذه الكلمة تبدأ الحرية،
كما يبدأ الوعى بالحرية..،
والوعى عند ألبير كامو <انفعال>، ثم هو كذلك عاطفة، وهو كذلك وجد كوجد المحبين العاشقين أن لم يكن أشد..!!
فقصة الانسان لاتخرج عن قصة السيد مع عبده، فالسيد وليس كما يظن الكثيرون مسكين، لأن ارادته المطلقة فى الوقت التى تكون فيه الارادة مطلقة نجده عندها كالقابض عللى الريح..!
مادام قد ألغى الحرية، فاعتراف الذين ألغيت حرياتهم هو اعتراف موتى أو من رجال كانوا هم الحرية، فأصبحوا عبيدا"، واعتراف العبيد بالسيد هو اعتراف معيب أو اعتراف منقوص مبتور ، مصاب بعاهة مستديمة اسمها الخضوع أو النفاق أو حب الوصول، لذلك نجد اعترافهم ماهو الا الاعتراف المشوه المهزوز، كمن يجلس وقد وضع ساقا"على ساق، ومن تحته البركان يوشك أن يهيج..!!

حقيقة فقد انعقدت صداقة بين جان بول سارتر، وبين ألبير كامى،
من عند كونهما قد أعجبا ب<نيتشه>،
ومن عندية كونهما يمقتان النازية، ويحتقرانها ويخلصان للفكر الألمانى اذ هما يستوعبانه ،
ثم يلونانه ليخرجاه بالطريقة الفرنسية رقيقا" شفافا"..،،
فقد اجتمع الرجلان على هذا لأنهما ببساطة تخرجا فى المدرسة العملية، مدرسة المقاومة ضد النازية..,,
وطوال فترات الزحف على باريس، بهذه الأفكار الأدبية والفلسفية نسى الصديقان تماما" مابينهما من خلافات داخلية..،،
ولكن بوضع الحرب أوزارها، ثم فترة الاستقرار التام..،
بدأت العلاقة تتغير، حتى كان المفترق، وكان الخلاف على كلمة حب وعشق وهم ومأساة ومسئولية على المفكرين فى هذا التوقيت :<الحرية>...,,
فكامو عاطفى..،
وسارتر مادى..،
وكامو طبيعى..،
وسارتر واقعى
وكامو هو الذى سجن نفسه فى ذاك المعنى المطلق للحرية،
وهو القائل: أنا أثور..فنحن موجودون..،،
لأنه رأى أن حرية الجميع تتوقف على حرية الفرد..,,


وأخيرا"، فان ألبير كامو، حين أصبح واحدا" من أشهر أدباء العالم، وحتى حصوله على جائزة نوبل للأدب، فقد ظل محتفظا" بذوقه ومزاجه القديم،
فهو الكاتب الذى ظل يكتب فى حجرة متواضعة بسيطة الأثاث بباريس، فيها قليل من الكتب، وبضع زهور ، وبضعة رسوم، ومكتب غريب التصميم...!!
فألبير كامو هو ذلك الكاتب الوحيد الذى كان يكتب من الوضع واقفا"، ولذلك صمم المكتب على طريقة المكاتب التى يكتب عليها الشخص وهو فى مكاتب التلغراف، عال بقدر طول القامة..!!
فهو الذى لم يؤمن قط بالملذات الحسية ، محتفظا" بالتفاؤل الذى يؤمن به الفقراء دوما" وأبدا"، التفاؤل الذى يساعدهم على الحياة...,,
فالشمس والبحر والهواء..أهم شئ فى الحياة ....مجانا"....,,


فوزى ريحان..,,
بورسعيد..,,
قراءة فى مدارس الفكر الأدبية..,,
من مواضيع : la impree du co مما تخافين....,,
يمين الله...,,<غزة>.....
بعض من هى..,,
حصريا"..أدب المقاومة...,,
لغة الحرمان...,,
29-04-2009, 07:50 AM
LAMIA82
 
سلمت يداك على مجهودك الرائع

دمت بكل خير
من مواضيع : LAMIA82 رحلت احاديث المساء
الحب والصداقة (الصداقة والحب)
مما قيل عن الأم
كيف التلاقي
همسات عن الحب
29-04-2009, 08:47 AM
شذا&
 
لك التميز ولك الابداع

وانت في القمة وفي ارقى واعلى المراتب

فليس كل من اراد ان يكتب اتقن ان يكتب

وليس لاحد مثلك ان يبدع

حماك الله ورعاك ودائما نحن لجديدك بالانتظار



من مواضيع : شذا& ماهية الشاعر
اعلانات صارخة
احتفال بعودة نوسة
حبي الوحيد
هدية البحر 000000000
 

الكلمات الدلالية (Tags)
لمدرسة, مدارس, الأدبية<4>, التوريث, الشريفة, الفكر

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
بيزنس جديد اسمه مدارس الكورة الخاصة
مدارس النرويج تجبر غير المسيحيين على قراءة الإنجيل والاعتراف أمام

مدارس الفكر الأدبية..<4>..,,

الساعة الآن 03:39 AM.